المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخر أخبار شارون



الضايع
28/03/2004, 08:48 PM
النيابة الإسرائيلية توصي بمحاكمة شارون

القدس المحتلة – رويترز- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2004


شارون

أوصت النيابة الإسرائيلية بمحاكمة رئيس الوزراء إريل شارون -76 عاما- فيما يتعلق بفضائح فساد ورُشًى، فيما استبعد خبراء قانونيون إسرائيليون أن يدفعه هذا التطور إلى تقديم استقالته.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن "عدنا أربيل" رئيسة هيئة الادعاء (النيابة) العام بوزارة العدل الإسرائيلية أوصت رسميا الأحد 28-3-2004 بتوجيه اتهام إلى شارون في "فضيحة فساد"، وقالت: إنها "قدمت التوصية إلى المدعي العام مناحم مازوز، وهو صاحب الكلمة الأخيرة بشأن تقديم شارون للمحاكمة".

وقال خبراء قانونيون لوكالة "رويترز" للأنباء: "إن شارون غير ملزم بالاستقالة في حال توجيه اتهام إليه في فضيحة الفساد المثارة ضده، وذلك حتى يستنفد جميع القنوات القانونية في حالة إدانته".

ويواجه شارون 3 فضائح في وقت واحد تهدد بقاءه في منصبه؛ تتمثل في حصوله على تبرعات محظورة من شركة "أناناكس للبحوث" بقيمة 5.9 ملايين شيكل (نحو مليون و240 ألف دولار).

أما الفضيحة الثانية فتدور حول قيام رجل الأعمال الإسرائيلي البارز "ديفيد أبل" بإلحاق جلعاد نجل شارون بالعمل لديه عام 1999 وإعطائه رشى بقيمة 2.6 مليون شيكل (نحو مائة ألف دولار) ليقنع والده الذي كان وزيرا للخارجية آنذاك بتعزيز صفقات عقارية إحداها تخص منتجعا سياحيا بجزيرة يونانية.

وأما الفضيحة الثالثة فترتبط بعلاقة العمل بين شمعون كوهين والد زوجة رجل الأعمال الحنان تنينباوم الذي أفرج عنه في صفقة تبادل أسرى مع حزب الله، وحكومة شارون، وأن هذه العلاقة أثرت على قرار شارون بالموافقة على الصفقة.

البدائل

وقالت رويترز: "إن العديد من الوزراء في حكومة شارون يفضلون تنحيته في حال توجيه اتهامات جنائية إليه، بحيث تتحول حكومته في هذه الحالة إلى حكومة انتقالية وستبدأ جهود تشكيل حكومة جديدة". وأضافت أنه في حال استقالة شارون سيكون هناك عدد من البدائل.

وأول هذه البدائل هو أن يطلب البرلمان الإسرائيلي (الكنسيت) من رئيس إسرائيل بدء مشاورات، تستمر أسبوعا، مع جميع الأحزاب المشاركة بالحكومة، بهدف اختيار مرشح يعتقد أنه صاحب فرصة أفضل لتشكيل حكومة جديدة.

وينص القانون الإسرائيلي على منح من يختاره الرئيس مهلة 28 يوما -يمكن مدها 14 يوما أخرى- لتشكيل الحكومة قبل اختيار مرشح آخر يكرر المحاولة.

وأما البديل الثاني فهو أن يصدر الكنسيت قرارًا بحل البرلمان والدعوة لانتخابات عامة، وكانت آخر مرة أجريت انتخابات عامة في إسرائيل في يناير 2003.

وأما البديل الثالث فهو أن يتم التصويت في الكنيست على مرشح قدم نفسه للرئاسة لمحاول تشكيل الحكومة.

وترى "رويترز" أن رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو عضو حزب الليكود البارز، وإيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء هما أكثر شخصيتين مرشحتين لخلافة شارون.

وجه آخر

وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "هجال هحداش" بالتعاون مع صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن جمهور الناخبين في إسرائيل يرغب في رؤية رئيس وزراء آخر، ويفضل أن يكون إما نتنياهو أو وزير الدفاع شاؤول موفاز، خليفة لشارون في الليكود وفي رئاسة الوزراء في الانتخابات القادمة.

وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي نشر الجمعة 26-3-2004 وحصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه أن 61% من المستطلع رأيهم يرون أن هذه آخر ولاية لشارون، في حين يرى 28% أنه يحق له أن ينافس مرة أخرى على رئاسة الوزراء.

وبينت الإجابة عن سؤال: "من تفضل أن ترى رئيسا لليكود ومرشحه لرئاسة الوزراء في الانتخابات القادمة؟"، أن 19% من المستطلع رأيهم يفضلون شارون، و21% يفضلون موفاز، و24 % يفضلون نتنياهو.

وشارك في هذا الاستطلاع 504 أشخاص يشكلون عينة تمثل السكان الراشدين في إسرائيل وتتراوح نسبة الخطأ في العينة حوالي 4%.

حقائق عن شارون

وفاز شارون في الانتخابات الإسرائيلية رئيسا للوزراء مرتين في 2001 و2003، بعد أن قدم وعودا للإسرائيليين بتحقيق الأمن والسلام.

ويعتبر المتهم الأول في انطلاقة انتفاضة الأقصى، وذلك بعد الزيارة التي قام بها للمسجد الأقصى في 28-9-2000، وهي مستمرة حتى اليوم وقتل فيها 3885 شخصا من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين 2919، فيما بلغ عدد القتلى من الإسرائيليين 896، وفقا لآخر إحصائية نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية الأحد.

وشارك في عدد من المعارك العسكرية في الفترة ما بين الخمسينيات وحتى السبعينيات من القرن العشرين، وقاد غزو لبنان في عام 1982 حيث قام خلالها بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها المئات من الفلسطينيين اللاجئين في كلا المخيمين.

منقول