المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا يخاف طفلك من الغرباء



dmoo3_el7ob
30/05/2002, 04:22 AM
يتعلّق الطفل تعلقاً وثيقاً بالأشخاص الذين يحققون له حاجاته الغذائية الاساسيّة ، ولكن يستحوذ الخوف على الطفل بعد شهر واحد من ظهور هذه العلاقة . ويبدأ يخشى من الأشخاص الذي يقتربون منه مع أنه كان يقبلهم سابقاً ، ونقصد بذلك خوف الطفل من الغرباء ، ففي أثناء الأسابيع الأولى يتجاوب الطفل بالطريقة نفسها مع جميع الأشخاص الذين يتعاملون معه ولكنه يشرع منذ الشهر الثالث بعملية اختيار الناس الذين يحيطون به . وتتمثل النتيجة الأولى من خوف الطفل هذا في تجاوبه البطيء مع ابتسامة الغريب . ومع مرور الزمن يبطئ الطفل في التجاوب حتى يصل إلى حدّ يكفّ فيه عن هذا التجاوب ، ويستبد به خوف شديد من الغرباء بين الشهرين الثامن والثاني عشر .
والحق أن هذا النوع من عمليّة الاختيار الاجتماعي يدفع الطفل إلى مزيد من التعلّق بأسرته وبالناس الذين يحيطون به كل يوم . وواقع الأمر أن رفض الطفل أو قبوله للناس ، وقدرته على التمييز بين الأشخاص ، كل ذلك يعتمد على استجابته للمعلومات المتوافرة لديه عنهم .


ومهما يكن من أمر فيجب ألاّ نتوقع من الأطفال جميعاً أن يكون لديهم ردّ فعل واحد ، فبعضهم يبتسم في وجه الغرباء من دون إبطاء ومن جهة ثانية فإنّ الطفل وإن كان قادراً على تمييز أمّه منذ اللحظات الأولى من حياته ، إلاّ أنه لا يشعر بفقدانها إذا هي غابت عنه ، فهو إذن قادر على تمييزها حاضرة دون تذكرها غائبة وعلى هذا فهو لا يستطيع اتخاذها معياراً لمقارنتها مع غيرها .

والخوف من الغرباء ينشأ كمل رأينا لدى الطفل عادة في الشهر التاسع تقريباً . وربّما نشأ بعد الشهر التاسع ، وهذا يعتمد على عوامل مختلفة تتصدّرها علاقته بأمّه . كما أن الناس الذين يتصلون بالطفل أو يرعونه قد يسرعون أو يؤخرون تماسه ودخوله إلى العالم الخارجي . هذا وإنّ رفض الطفل لهذا الاتصال بالناس لا يدلّ على موقف ثابت من جانبه إذ يتغيّر هذا الموقف في البيئة أو الوسط الذي يعيش فيه وذلك بحسب الأشخاص ، والأشياء التي يتصل بها .

وتعدّ هذه قاعدة أساسيّة تؤثّر في مراحل التعليم كافة التي يمرّ بها الطفل ، فقدرة الطفل على النموّ ، وتصوّر الأشخاص الذين اعتاد التعلّق بهم حتى في أثناء غيابهم ، والأمان الذي يستمدّه من هذا التعلّق ، وكذلك محاولاته الأولى للاستقصاء والاستقلال الذاتي ، كلّ ذلك يقرّ به بصورة متزايدة من مواقف جديدة ، ومن اناس لا يعرفهم .

ونتيجة لذلك يتناقص خوف الطفل من الغرباء بصورة طبيعية وجادّة ، وتستمر أمّه بأداء دور جوهري خلال هذه المرحلة من الخوف والعداء نحو الغرباء . والحقّ أن الأمّ هي التي تستطيع إرشاد طفلها ودفعه إلى خبرة اجتماعية أكثر نضجا ، وهي التي تعرّفه أيضاً على خبرات عاطفية جديدة عليه تساعده على الاختيار ، وتمنحه الثقة اللازمة لتنفيذ هذه المحاولات الأولى في التكيّف الإجتماعي . ومن جهة ثانية فإن أحد العوامل المهمّة التي تسهم في دخول الطفل إلى المجتمع هي ظاهرة الاندماج الإجتماعي ، تلك الآلية العفويّة واللاشعوريّة التي تدفع المولود الجديد إلى تبنّي شكل معيّن من السلوك . فإذا كان الطفل ذكراً وجب على الأب أن يؤدّي دوراً بارزاً في عملية إدماج ابنه في المجتمع ، أمّا إذا كان المولود الجديد أنثى فتلك مسؤولية الأم . والحق أن من واجب الأبوين تبادل هذين الدورين النموذجيّين قدر المستطاع حتى يتمكنا من دفع ابنهما إلى الدخول في المجتمع بصورة سليمة .

محبة الجهاد
30/05/2002, 01:51 PM
<b><center><TABLE style="FILTER: glow(color=ffffff, strength=40)"> <font face="Simplified Arabic"><font color=c0c0c0><FONT SIZE=7><center>اختي الحبيبة الله يوفقكي موضوعاتك رائعة الله يبارك فيكي ويكثر من امثالك ويخليكي لاهلك وزيدينا من مشاركاتك الرائعة الله يبارك فيكي اختك في الله <br> <br></TABLE></FONT>

dmoo3_el7ob
31/05/2002, 01:05 AM
تسلمين لي والله..
ةالله محد يعبرني في هذا الركن غيرك.. الله لايحرمني منك ياحلوة

اديب
31/05/2002, 05:24 PM
اختى الكريمه dmoo3_el7ob



اولا ليت اسمك بالعربي عشان تسهل كتابته ونطقه


ومشكوره على تلك المعالجه القيمه لمرحله من مراحل نمو الطفل



اديب