المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ₪Ω₪ ☼ للسعادة عنوان .....موضوع متجدد ☼ ₪Ω₪



MISS MAREA
05/02/2013, 08:24 PM
أسعد الله مسائكم../ صباحكم .. بكل خير ..
وسـعادة..








للصمت صوت عال ... فقط يحتاج إلى الهدوء حتى يُسمع ،،


ـ الصمت

فن حاولي إتقانه ولن تفشلٍ أبدا في تحقيق ما تريدي في أي وقت وفي أي موقف


عندما تكتبي مقال و تظني انكٍ فوق مستوى النقد ، و تغضبي ممن ينتقدك ، فأنٍت و قلمك عباره

عن كومة خشب ستحترق بمجرد اقترابها من اية شرارة ،فاعرفٍ ان النقد هو بناء القلم و تجديده

و اعرفٍ ان اغراقك بالمجاملات هي الشرارة التي لا تدوم ،،






هل سبق لكٍ أن مررت بمشاعر سلبية أيا كان نوعها


و وجدت صعوبة


في التخلص منها ؟

تأكدي انه يوجد دائما من هو أشقى منك فابتسمي









هنا ستكون محطتي اسكب من قلمي معلومة
نابعة من دورة كانت او قراءة كتاب او لآلئ الانترنت و احجيات

او اكتساب خبرة من الحياة ستجدونه هنا ،،

MISS MAREA
07/02/2013, 01:32 PM
إعلم أن كل إنسان لديه قصور من نوع ما..لكن تجارب الحياة أثبتت
أن الرغبات الملحه تغطي القصور في الإمكانات..وهنا يكمن الإصرار..وتثبت الجداره وتتجلى الإراده..
فالإصرار هنا يدفع لإتخاذ خطوات صغيره على سبيل الوصول إلى أهداف
ولا تكون الإنجازات بالقفز من قمة إلى قمه..
بل تحتاج إلى مراودة وعزم مستمر..وخير الأعمال أدومها وإن قل.. وهذا

،يحتاج إلى صبر لا بد أن يتعلمه الإنسان..في مسيرة حياته

..لذا فإن أصحاب الملل لا يحققون مكسبا ولا يحوزون إنجازا
إن الهدف أن تكون في الإتجاه الصحيح للوصول إلى ما تريد


.فإن تحديد الإتجاه أمر في غاية الأهميه..
الدكتور/ بشير الرشيدي

MISS MAREA
07/02/2013, 01:38 PM
(( تأمل ))


" إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك "




الحياة درب طويل تتخلله العقبات


لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة


و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل


و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم


هكذا هو درب الحياة .. ؛





أحرص على زيارة الناس الذين تعرفهم و تصيد المناسبات،
سواء الأهل و الأصدقاء لأنهذه الزيارات، تزيد الرابطة
بينك و بين الآخرين. و عش لحظات حياتهم في السراء والضراء.









لا تحزن إذا لم يرضى عنك أحد، فهناك بشر
يمكن خارج بيتك خارج بلدك و يمكن خارج
القارة يحبك و يدعو لك صباح مساء بالخير و أنت لا تدري. فما بالك إذا أحبك الله؟؟








لا تنسى أن في قلبك جوهرة تدور و تضيء
من حولها بكل الحب و الاحترام و في عقلك
نبتة خير من العلم و المعرفة فشارك الآخرين بهذا العلم.











حاول أن لا تغضب، حاول أن تسيطر على
انفعالاتك حتى لا تؤذي الآخرين و بعد ذلك تندم











لاتكن كالشمعه تحترق من أجل الأخرين


بل كالشمش تضيء لمن حولها



الشمعة بانطفائها ستجعلك تبحث عن شخص آخر فهي

انتهت وانتهى عملها معها قد يكون هذا الوقت حان اجلها ...او برغبة من الاخرين


هما متضادين في وقت العمل


ولا احد يفوق عمل الشمس

عندما تتركك فهي تريد منكان


تستريح وان تبدأهي

عملها وعطاؤها لاخرين تبعث فيهم الهمة


ليعملوا هي منظومةالخالق

لايمكن ان يدعي الانسان انه بشقاءه يسعد ولم يؤمره
الدين بذلك

لابدمن ان نحترم انفسنا ونعطيها الحق اولا حتى يكون
عطاؤنا لامحدود

قول الله تعالى ىقد افلح من زكاها
النفس اولا ليعطي الانسان من حوله ...لا يتدعي
الايثار ليعيش هو في تعب وعناء ،،

MISS MAREA
08/02/2013, 07:56 PM
تخيل معي أنك في جالس في ملعب لكرة القدم، تنتظر مبارة بين فريقين
من أعرق الفرق في بلادك، وبدأت المبارة وبدأت الهجمات من الفريقين وبدأ تسجيل الأهداف،
وتحمس الجمهور وراح يغني ويشدو، وكل يغني على ليلاه!! أعني كل يشجع فريقه.

وفي خضم هذه الفوضى العامرة، فجأة!! وإذ بمجموعتين من الشباب، كل مجموعة اتجهت صوب المرمى
حملته وهربتبه لخارج المعلب!! صار الملعب من دون أهداف، في تصورك هل سيكمل اللاعبين
اللعب؟وكيف سيلعبون؟ ولأي جهة يتجهون؟ بالتأكيد سيتوقفون. لكن تصور لو أن
الحكم أصر على إكمال المباراة، تخيل معي كيف سيقضي اللاعبين التسعين دقيقة من
وقت المبارة، ليس هناك أي هدف، واللعب عشوائي، والجمهور لن يبقى في الملعب لمشاهدة مباراة
من دون أهداف.
الحياة تتشابه مع المباراة تماماً، فاللاعب هو أنت، والمرمى يمثل أهدافك في الحياة، وحدود الملعب
هي الأخلاقيات والعادات والشارئع التي يجب عليك أن لاتتجاوزها، والمدرب هو كل
شخص يرشدك ويوجهك ويحاول أن يفيدك في حياتك، والفريق الخصم يمثل العقبات التي
تواجهك في الحياة، واللاعبين الذين معك في الفريق هم أصدقائك وكل شخص يسير معك
في مسيرة الحياة، والحكم هو الذي كل فرد يرشدك إلى أخطائك، وإذا أدخلتالكرة في
مرمى الخصم فقد حققت هدفك.
وقبل دخولك المباراة يجب أن تخطط للوصولةإلى الهدف وتحقيق أعلى نسبة من الأهداف،
وكذلك عليك أن تتدرب وتتمرن حتى تستعين بالتدريب على المباراة.

إذا كانت المباراة وهي من أمور الدنيا تتطلب أهدافاُوتخطيطاً واستعداداً،
فكيف بالحياة عند المسلم، أليس هو الأولى بالتخطيط والتمرين وتحديد الأهداف ثم السعي
لتحقيق الأهداف، والاستعانة بالأصدقاء لتحقيق هذه الأهداف،والاستعانة بأشخاص يمتلكون
الحكمة حتى يرشدونه لتحقيق هذه الأهداف؟

MISS MAREA
08/02/2013, 08:07 PM
بعض الأحيان تتوهم أنك وصلت إلى طريق مسدود ,,

لا تعد أدراجك !
دق الباب بيدك ,,
لعل البواب الذي خلف الباب أصم لايسمع ,,
دق الباب مره أخرى !
لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعدبعد ,,
دق الباب مره ثالثة ومرة عاشرة !
ثم حاول أن تدفعه برفق , ثم اضرب عليه بشدة ,,
كل باب مغلق لابد أن ينفتح . اصبر ولا تيأس ,,

أعلم أن كل واحد مناقابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ,,

* ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب! *