المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إعادة محاكمة القرن وضبط حمامة الميكرو فيلم تتصدر عناوين صحف الاثنين



MISS MAREA
14/01/2013, 10:31 AM
تصدر نبأ إعادة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه اهتمامات الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الاثنين وقالت صحيفة""الأهرام""، قضت محكمة النقض برئاسة المستشار أحمد علي عبد الرحمن ، بإلغاء كل الأحكام الصادرة في قضية قتل المتظاهرين واستغلال النفوذ المعروفة اعلاميا بـ""قضية القرن"" المتهم فيها الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من مساعديه ورجل الأعمال حسين سالم ، وإعادة محاكمتهم جميعا أمام إحدى دوائر محكمة جنايات القاهرة غير التي أصدرت حكمها بالإدانة.
وقالت الصحيفة إنه عقب النطق بالحكم سادت حالة من الفرحة بين عدد من أنصار مبارك الذين تجمعوا في بهو دار القضاء العالي منذ الصباح الباكر، وتمكن بعضهم من
دخول قاعة المحكمة ورددوا الهتافات المؤيدة للرئيس السابق، مؤكدين أن إعادة المحاكمة ستؤدي إلى براءته. وذكرت صحيفة""الأخبار"" نقلا عن خبراء قانونيين قولهم إن هذه الحكم لايعني براءة المتهمين، وإنما هو إعادة محاكمة من جديد، وسيحضر المتهمون أمام القاضي مرة أخرى.
وقالت إن من كان يتم محاكمته وهو محبوس سيظل محبوسا على ذمة القضية، وإن من كان يحاكم وهو مخلى سبيله سيخلى سبيله حتى تصدر المحكمة قرارا آخر إذا ارتأت ذلك.من جهتها، نقلت صحيفة""المصري اليوم"" نقلا عن مصادر قضائية بالنيابة العامة قولها إن مبارك سيظل محبوسا على ذمة ثلاث قضايا هي قتل المتظاهرين وتضخم الثروة التي يحقق فيها الكسب غير المشروع و""هدايا الأهرام""، وتم إخطاره بذلك.
وأضافت: أن محاميي أسرة الرئيس السابق قدموا طلبا لنيابة الأموال العامة أمس لتسوية وسداد قيمة الهدايا وهو ماوافقت عليه النيابة بعد سداد 20 مليون جنيه.وقالت صحيفة""الجمهورية"" إن الحادث الذي وقع أمس الأول بمحيط قصر الاتحادثة وأثار القوى السياسية ووصفته بالبلطجة المنظمة كان رد فعل لقيام مواطن يدعى عنتر
""49 عاما مسجل خطر"" بتصوير خيام المعتصمين بكاميرا هاتفه المحمول، ماأثار غضب البعض منهم فضربوه علقة ساخنة اعتقادا منهم أنه من الإخوان.
وأضافت الصحيفة: أن المتهم عاد ومعه بعض أقاربه وأصدقائه وبحوزتهم الأسلحة النارية وقنابل المولوتوف وألقوها على الخيام، ما تسبب في احتراق أربع منها وسط
صراخ الموجودين ورعبهم، حيث تصاعدت الأدخنةالكثيفة لتغطي سماء المنطقة في الوقت الذي أسرعت فيه قوات الأمن الموجودة بالمنطقة لمطاردتهم ومحاولة القبض عليهم.
وأوضحت أنهم حاولوا الهرب وأطلقوا أعيرة الخرطوش بكثافة على قوات الشرطة، ما تسبب في إصابة الملازم أول إبراهيم عدب الله عباس من قوات الأمن المركزي و6 جنود بطلقات خرطوش في الوجة والرقبة ونقلوا إلى المستشفى لاسعافهم بينما أصيب 9 من المعتصمين داخل الخيام.
ونجحت جهود رجال المباحث بعد أقل من 12 ساعة في رصد المتهمين وملاحقتهم وضبط 4 منهم وجار البحث عن الآخرين وضبطهم.وعلي صعيد آخر، قالت صحيفة""الشروق"" أن حارس أمن بإحدى الشركات في منطقة شبرا ، عثر على رسالة وميكروفيلم في قدمي حمامة زاجلة، كانت في طريقها إلى مكان مجهول أمس الأحد ، وهو ما دفعه إلى تحرير محضر بقسم شبرا الخيمة، وتم التحفظ على الحمامة الزاجلة وإرسال المضبوطات إلى المعمل الجنائي لفحص الرسالة وتفريغ الميكروفيلم.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحريات رئيس فرع البحث الجنائي بشبرا الخيمة توصلت إلى أن حارس الأمن كان يقف في مكان عمله، عندما عثر على الحمامة مصابة في قدمها، وأثناء امساكه بها عثر في إحدى القدمين على رسالة مكتوب عليها""إسلام ايجيبت"" وفي الأخرى ""ميكروفيلم"" ، فيما بدأت النيابة التحقيقات في الواقعة لمعرفة مصدر الرسالة وجهتها ومضمونها.
من جانبها ذكرت صحيفة ""الأخبار"" إن رئيس الجمهورية محمد مرسي أكد التزام مصر الكامل والواضح بالمضي قدما في استكمال بناء الدولة الدستورية والحكم الرشيد ودولة القانون في إطار الدولة المدنية الحديثة.
وشدد مرسي- خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس الأحد مع رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبي- على قوة ومتانة العلاقات بين مصر والاتحاد، وأن الزخم الذي تشهده العلاقات بين الجانبين يعكس حرص الاتحاد على تدعيم هذه العلاقات وأهمية ومكانة مصر لدى الاتحاد الأوروبي.
من جانبه أكد هيرامان فان، دعم الاتحاد لتحول مصر الديمقراطي ، وأن الاتحاد خصص في هذا الشأن إلى جانب مؤسسات تمويل مشاركة في تقديم مبلغ أكثر من 5ر6 مليار دولار لدعم التحول الديمقراطي .. وقال نحن ملتزمون بذلك ونتطلع من أجل تحقيق التزامنا كما يجب تشغيل جزء كبير من الأموال المخصصة جنبا إلى جنب مع صندوق النقد الدولي.
وذكرت صحيفة""الأهرام"" أن جبهة الإنقاذ الوطني قررت خوض انتخابات مجلس النواب على جميع المقاعد ""قائمة وفردي"" في كل الدوائر. كما قررت لجنة الانتخابات بالجبهة المنافسة عبر قائمة واحدة ولكن مصادر لم تستبعد اللجوء لقائمتين استثنائيا في بعض الدوائر .
وفي سياق مختلف.. نقلت صحيفة""الجمهورية"" عن شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب قوله إن أصول الدولة ملك للشعب وحدة ويجب علينا جميعا
المحافظة علها وكل مالايتفق مع الضرورات والواجبات الوطنية فإنه غير شرعي.
وأضاف خلال لقائه مع رئيس لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى الدكتور محمد عبد المجيد الفقي أمس الأحد ، لو جاء مشروع يعتمد على ضياع أصول
الدولة لايمكن للأزهر أن يوافق عليه لأن رعاية أصول الدولة وتنميتها والحفاظ عليها واجب جميع المصريين ، فالأزهر يدعم أي مشروع يساهم في نهضة الوطن ويخدم
المصحلة العليا للبلاد ولا يبدد ممتلكاته ولايتعارض مع شريعة الإسلام.
وفي موضوع آخر. أوضحت صحيفة"" الأهرام"" أن وزير الداخلية محمد إبراهيم وعد بالإشراف بنفسه على تأمين مظاهرات يوم 25 يناير الجاري السلمية ، مطالبا جميع
القوى السياسية بالاحتفال بذكرى الثورة بشكل سملي يبهر العالم كما انبهر من قبل بالثورة البيضاء. ورفض وزير الداخلية ""أخونة الدولة""، معتبرا ان الوزارة ملك للشعب وجزء أصيلا منه وتقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية.
وفيما يتعلق بالشأن الخارجي، قالت صحيفة ""الأخبار"" إن جامعة الدول العربية جددت طلبها بضرروة تدخل مجلس الأمن الدولي بشكل حاسم لحل الأزمة السورية ووقف نزيف الدم المستمر وأعمال العنف التي يتعرض لها الشعب هناك.
وقال الأمين العام للجامعة نبيل العربي ـ خلال كلمته أمام الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب برئاسة عدنان منصور وزير خارجية لبنان ـ في ضوء ماطالبت به الجامعة العربية منذ مدة بأن يتدخل مجلس الأمن وفق الآليات المتاحة له بموجب الفصل السابع لفرض وقف إطلاق النار بقرار ملزم أصبح هو الطريق الوحيد المتاح الآن
لإنهاء القتال الدائر والبدء في عملية انتقال سياسي في سوريا .
وعلي صعيد آخر، قالت صحيفة ""الأهرام"" في افتتاحيتها اليوم إن المنطقة العربية تشهد توترات كبيرة بعضها منذ زمن طويل مثل الصراع العربى الإسرائيلي، وفى الآونة
الأخيرة تفجرت الأوضاع في سوريا، وتهدد دول الجوار سواء فى الأردن أو لبنان . وأضافت أن الفلسطينيين ، هم دائما أول الضحايا لأى تطورات فى المنطقة ، وليس بعيدا أن العراق بأحواله غير المستقرة قد بدأ يعانى أحداث سوريا، ويترقب نتائج الملف
النووى الإيراني.
وأوضحت الصحيفة أن هذه العناوين المتفجرة تفرض تعزيز التنسيق المصرى السعودي وبشدة، لما فيه مصلحة الأمة العربية، وقد بحث محمد كامل عمرو وزير الخارجية مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل ـ عبر الهاتف أمس ـ تطورات الوضع على الساحة الفلسطينية بأبعادها المختلفة، والأزمة السورية وسبل التقدم نحو ايجاد الحلول
لها .
وأكدت أن هذه الاتصالات مستمرة بين القاهرة والرياض على مستوى وزراء الخارجية، إلا أن الأزمات القديمة والقضايا الجديدة المتفجرة تفرض ضرورة تعزيز التنسيق على مستوى أعلي ، ولعل فى القمة الاسلامية المقبلة بالقاهرة ورئاسة مصر القمة لمدة 3 سنوات، فرصة مهمة تنسيق أكبر وأعمق ما بين قادة البلدين فى مصر والسعودية، نظرا لأن عيون الأمتين العربية والاسلامية تتطلع إليهما للمساعدة فى حل المشاكل والتصدى للأخطار التى تهددهما معا.



المصدر : مصراوى