المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاة في عمر الزهور 000الجزء الاول



الدمعة الحزينة
16/05/2002, 03:08 PM
اكتب لكم هذة القصة المؤلمة لأخذ العضة والعبرة

وهي قصة حقيقية وواقعية وهاهي كما ترويها صاحبة المأساة

الىكل فتاة في عمري والى كل وردة لم تكتمل والى كل صاحبة ضمير حي ابعث اليكم المي ومصابي في

نفسي لا لأني اشكو اليكم ما اصابني بل لكي تحذروا ولاتقعوا فيما وقعت فيه بسبب ضعف ايماني بالله

وسيطرة الشيطان على قلبي وفي ساعة غفلة وفي وقت لم اكن اتوقع فيه ان يحدث لي ما حدث وحتى

لااطيل عليكم انني اكتب هذه الرسالة وانا ارتعش من المرض وفي وسط الظلام -ليس ظلام الليل -بل ظلام

الم الضمير والم الاحساس بالذنب الذي لايتركني انام ساعة واحدة منذ شهرين وقصتي هي


انا فتاة في عمر الزهور (ك0م0ح)واسكن في منطقة 0000وكنت قد درست المرحلة الابتدائية في بلد

اهلي 0000 وبعد ما انتقلنا دخلت في المرحلة المتوسطة ثم الثانوية في احدى القرىالمجاورة 000000وفي

ايام دراستي التي لم اكملها بسبب مرضي الميئوس منه كانت البداية اني تعرفت على زميلات وصديقات

في المدرسة من تلك البلد التي ادرس فيها وكانت العلاقةقوية جدا حيث كنا نتبادل الهدايا والرسائل

والصور واستمرت هذه الصداقة وقتا طويلا وفي يوم من الايام

اصابني الما في راسي (صداع)فقالت لي 0احدى الصديقات وتسمى(ح0ش)خذي هذه حبوب البندول

وكنت اثق بها ثقة عمياء وكنت طيبة معها ومع جميع الصديقات الاخريات فاخذت الحبة واحسست

بالارتياح وفي يوم من الايام كان يوم اربعاء جاءت لي بالبوم صور تختص بها فنظرت الى احدى الصور

وكان عليها لباس خفيف والى جانبها شابين اثنين احدهما كان شبه عاري فقلت لها 00من هؤلاء

فقالت :اخواني فقلت لها :كيف تفعلين هذا الفعل هذا حرام فردت علي :هذا امر عادي احنا متعودين على

هذا الشي وصارت تحاول اقناعي انه امر طبيعي وليس فيه اي شي وبعد اسبوع من هذا الكلام جاءت

برسالة وقالت :هذي رسالة من احد الاصدقاء يقول فيها :كذا كذاوكذا وكان كلام لا استطيع كتابتة لانه

كان بذيءجدا وقالت:هو دائما يكتب لي وانا ارد على رسائله وانا مستغربة من هذا الكلام فقالت لي:وهي

تضحك لماذا انتي مستغربة ليش انتي ما عندك صديق ؟!فقلت لها:هذا حرام ومخالف للعادات والتقاليد

فقالت :انتي متخلفة ولاتفهمي في الحياة هذا حب والحب ليس فيه شيء وبعد مرور ايام جاءت صديقتي

هذه (ح0ش)مع احدى البنات تسمى (ن0خ)الى بيتنا وكنت في ذلك اليوم اشكوالم لاني كنت سهرانة طوال

الليل للمذاكرة وبعد ان قمت بواجب الضيافة لاحظوا اني متعبة فقامت احداهن واعطتني حبة وقالت :خذي

هذا بندول فقلت لها:لقد تناولت قبل ساعة حبة بندول فقالت لي صديقتي :لا هذا احسن من اي حبوب ثاني

وفعلا تناولت الحبة وبعد قليل ذهب الالم من راسي وصار الحديث حول المدرسة والمدرسات فقالت لي

صديقة صديقتي :يا فلانة من الذي تخرجين معة فقلت لها :ماذا تقصدين قالت :اقصد من هو حبيبك فقلت

لها :انك تمزحين ايش هالكلام ان هذا حرام وحنا تعودنا على عادات اهلنا وامي وابوي ما يقبلوا بهذا

الكلام قالت :هل تصدقي ان كل الناس يفعلون ؛اجل وين يقضون وقت الفراغ وصاروا يتحدثون انهم يفعلون

كذا وكذا وانهم يخرجون في اوقات ما احد يشك فيها ويتصلون على من يريدون الخروج معه وان كل وحدة

عندها اكثر من شخص تخرج معه ثم بعد ان انتهى وقت الزيارة اعطتني صديقة صديقتي تلفونهم وقالت

لي :اتصلي بي في اي وقت انا في انتظارك ثم قالت لي :تدرين من الي على الباب الي بيوصلنا الى بلدنا

هذا صديقي (م0ج)فخرجت معهم الى الباب وكانت سيارة حمراء صغيرة وكانت الموسيقى عالية جدا

فركبوا معه ..وفي يوم السبت اصابني الم شديد حتى اردت ان استاذن من المدرسة فقالت لي :احد ى

الصديقات تناولي هذه الحبة وبالفعل تناولتها وبعد قليل شعرت بالراحة فقالت لي :صديقة صديقتي هل

اتصلتي بفلانة تقصدالتي زارتني في المنزل فقلت لها لا لماذا فقالت :انها طيبة وتحبك ثم قالت لي ليش

مانذهب الى زيارتها فقلت لها متى فقالت اليوم او الليلة فقلت لها انا في منطقة وهي في منطقة اخرى

كيف اخرج من البيت ليلا اهلي لايوافقوا فقالت قولي لهم انك ستذهبين الى واحدة من جيرانكم وانا

انتظرك في الشارع في سيارة حمراء فقبلت وخرجت من المنزل في الساعة 7:30وذهبت الى الساحة

المكان المتفق علية وكانت السيارة تنتظر وفيها شاب وكنت خائفة و بالفعل ركبت السيارة من الخلف

ولكن لم اجد احد غير ذلك الشاب فقلت له اين فلانة فقال لي لاتخافي انا اوصلك الى بيتها فقلت له اوقف

السيارة فقال لماذا ؟ لا تخافي ماحد بيشوفنا فتحيرت ماذا افعل وكانت السيارة مظللة والموسيقى عالية

وبعد قليل اوصلني الى منزل خارج بلدتي وقال انزلي بسرعة الجماعة ينتظرون ودخلت الى البيت بل الى

القبر وليتني لم ادخل ......واذا بصديقتي وصاحبتها ومعهن اربع فتيات من نفس منطقتي

في حالة لااستطيع ان اصفها لكن البعض من المناظر التي شاهدتها ان التي فتحت الباب كانت ومع

الاسف معلمة ولابسة ملابس النوم الشفافة جدا حتى اني قلت لها انا اسفة انا غلطانة فضحكت ضحكة قوية

امسكت بيدي وادخلتني غرفة فيها الاضاءة خافتة وكان فيها تلفزيون شاشته كبيرة جدا مع رسيفر وكانت

على قناة فاحشة حتى وانني وبكل صراحة لم استطع النظر الى شاشة ذلك التلفزيون ثم قالت انتظري قليلا

حتى تاتي فلانة وهنا احس قلبي بالخوف لانني رايت صورة احدى الطالبات في تلك الغرفة وكانت مع

شاب بمنظر غير محتشم وحاولت ان اهرب من هذا القبر لكن تلك المعلمة اللعينة اقفلت باب الغرفة من

الخارج فصرت اضرب على الباب وانا اصرخ اخرجوني ولكن كان صوت الموسيقى الغربية اعلى من

صوتي وخارت قواي واحسست بالتعب والانهيار وبعد حوالي نصف ساعة جاءت صديقتي بل عدوتي وفتحت

الباب فقلت لها وانا اتوسل اليها الله يخليك انا طاهرة شريفة لاتشوهي سمعتي فضحكت وهي تقول انتي

مو احسن من بقية بنات بلدكم انتي طالعة من الجنة ؟وكانت تحمل في يدها كيس واخرجت قميص نوم مع

ملابس داخلية وقالت بسرعة لاتضيعي وقت الشباب فصرخت في وجهها انتي خائنة فقالت لي ياشريفة

ياعفيفة يانظيفة بسرعة وبهدوء لايكون الشباب يشوفون شغلهم وياك وقالت كلام وصخ جداجداجدا

وخرجت بعد ان اغلقت الباب وارجعت قناة التلفزيون لاني اطفأتة وقالت لي طالعي حتى تتذكري العذاب

والحساب والعقاب........

للمأساة بقية يتبـــــــــــــــــــع

اديب
18/05/2002, 07:40 PM
اختنا الدمعة الحزينه


مشكوره على هالقصه المؤثره

وهي بلا شك قد شدت الاذهان لها

اقوة سبكها وحبكها


شكرا ومزيدا من التواصل


اديب