المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الله موجود ؟



ناصحه
21/03/2012, 08:34 PM
هل الله موجود ؟









إن حاجتيلمعرفة من أوجدني والهدف من وجودي وإلى أين سأمضي هي أكثر من حاجتي إلى الطعام،فعدم الأكل يؤدي للموت، والموت سيقع لا محالة في يوم من الأيام.



ولكنلو كان هناك حساب بعد الموت، ولم أكن على الطريق الصحيح، فسأخسر الجنة وسأتعرضلعقوبة الخالق.



فهل يوجدخالق لهذا الكون؟









فسعةالكون فوق كل وصف، فالمسافة بين القمر والأرض ثلاثمائة وأربعة وثمانون ألفكيلومتراً، وضوءه يصل إلى الأرض في أقل من ثانيتين، والمدة التي يقطعها الضوء منطرف إلى آخر داخل مجرتنا هي تسعون ألف سنة ضوئية، وكل سنة ضوئية تعني عشرة تريليونكيلومتراً، أي أن سعة مجرتنا تسعمائة ألف تريليون كيلومتراً، كما أن هناك ملايينالمجرات و هناك نجوم في أطراف الفضاء المعلوم تحتاج إلى مليارات من السنين الضوئية، فما هي هذه المسافة؟! و ما هي مسافة الفضاء غير المعلوم؟!



كما أنحجم الأرض أكبر من تريليون كيلومتراً مكعب، وحجم الشمس أكبر من حجم الأرض بمليونوثلاثمائة ألف مرة، وحجم نجم (في وآي كانيس ماجوريس) (VY Canis Majoris) أكبر منحجم الشمس بـأكثر من تسعة بليون مرة !!، وحجم سديم المرأة المسلسلة أكبر من حجمالشمس بألف مليار مليار مرة|(1000.000.000.000.000.000.000)!!.



فمن أوجدهذا الكون، بما فيه من سماء و أرض و إنسان و حيوان و نبات؟









فهل وجدبدون موجد؟ فالعدم لا يوجد شيئاً لأنه عدم!



أم هلأوجد هذا الكون نفسه بنفسه؟ فإنه إذا خلق نفسه وجب أن يكون موجوداً قبل أن يخلقنفسه ليخلقها، و هذا باطل، فإن كان موجوداً قبل أن يُخلق؛ فلا حاجة عندها أن يَخلقنفسه، وإن كان غير موجود قبل أن يُخلق؛ فكيف يَخلق ؟!



قال تعالى( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ) الطور: ٣٥









إذاً لابدلوجوده من موجد.



فهل هيالطبيعة كما يقول بعضهم؟ ولكن الطبيعة جزء من العالم و العالم لم يخلق نفسه فكيفلهذا الجزء أن يخلق نفسه؟!



فمن أوجدالطبيعة، ولماذا لم تعد هذه الطبيعة تخلق كما خلقت في السابق حتى نراها تخلق ؟!



وكيفتمكنت من إعطاء هذه المخلوقات مقدرة التكاثر و التحكم في هذا التكاثر؟! فلو لم يكنهناك تحكم في التكاثر لقضى الجراد مثلاً على جميع النباتات الخضراء التي على وجهالأرض خلال سنوات!



ومادامالكون وجد صدفة فلماذا تماسك النظام في الكون بعد أن وجد مصادفة و لم يسرع إليهالخلل و الفوضى؟!



كما أنالطبيعة كما يقولون عمياء تخلق خلق عشواء لا عقل لها، وفاقد الشيء لا يعطيه، فمنلا يوجد لديه التفاح لا يستطيع أن يعطيك التفاح إلا إذا حازه، فكيف تعطي الطبيعةالعقل للإنسان و هي لا تملكه؟!



وكيف فطرتالطبيعة الناس على أن الحق أولى بالاتباع؟! حتى ولو عارض الهوى، و من لا يستجيبللحق يجد تأنيباً من ضميره ما لم تتلوث فطرته؟!



فلو قيلإن عادة المجتمع هي التي أنشأت الأفراد على الخصال الحميدة بالجملة مما أدى إلىوجود تأنيب الضمير، فلماذا اختار المجتمع هذا السلوك في الأصل ليكون عادة؛ لو لميكن الوازع الأخلاقي مركوزاً في النفس الإنسانية؟!



فمن أوجدهذا الوازع الأخلاقي؟ فهل الطبيعة لها أخلاق؟!



وهل هذاالكون الموجود بهذه الدقة و النظام وجد صدفة كما يقول بعضهم؟ فالمصادفة ممكنة فيبعض الأمور ومستحيلة في أمور أخرى.



ولنعطيمثالاً ليتضح لنا كيف تتكاثر الأعداد بشكل هائل ضد وجود الكون صدفة.



فمثلاً خذعشرة أوراق، واكتب عليها أرقاماً متتالية، من 1 إلى 10 وضعها في صندوق وهزه ثمحاول سحبها من الصندوق بالترتيب من 1 - 10 دون أن تنظر إليها، إن فرصة سحب الرقم 1أولاً هي 1 إلى 10، وفرصة سحب الرقم 1 ثم 2 متتابعــين هي 1 إلى 100 ، وفرصـــةسـحـب الأوراق من 1 إلى 10 متتاليـة هــــي: 1 إلى عشرة آلاف مليون، أي يمكن أنتكون مرة صحيحة مقابل عشرة آلاف مليون مرة خاطئة.



هذا فيتنسيق عشرة أرقام فقط، فكيف بتنسيق هذا الكون المحكم؟!



فلو كانحجم الأرض أصغر مما هو عليه؛ لقلت جاذبيتها و لما أمكنها من أن تمسك بالماء والهواء من حولها، كما هو الحال في القمر، و لو زاد حجم الأرض عما هو عليه؛ لازدادتالجاذبية ولاستحالة الحياة على الأرض. فمن الذي حدد هذا الحجم، هل هي الصدفة ؟









كما أنالأرض لو اقتربت من الشمس لاحترقت ولو ابتعدت لتجمدت، فهل الصدفة هي التي اختارتهذه المسافة المحكمة؟









كما أنالأرض تدور حول محورها بمعدل ألف ميل في الساعة، ولو دارت بمعدل مئة ميل فيالساعة؛ لتضاعف طول الليل و النهار على ما هو عليه الآن عشر مرات، و عليه فإنالنباتات ستحترق في النهار و تتجمد في الليل، كما أنه لو زاد معدل الدوران إلىعشرة ألاف ميل في الساعة؛ لأصبح طول الليل والنهار عُشر طوله الحالي.



كما أنالغلاف الجوي المحيط بالأرض لو قلت سماكته عما هو عليه؛ لاخترقت النيازك غلافالأرض الخارجي كل يوم، ولسقطت على الأرض و أحرقتها.



كما أنالغلاف لو كان أسمك مما هو عليه لاختل مرور الأشعة التي يحتاجها النبات والحيوانوالتي تقتل الجراثيم و تنتج الفيتامينات.



كما أنشمسنا لو أعطت نصف إشعاعها لتجمدنا، ولو زاد إشعاعها بمقدار النصف لأصبحنا رماداً.



كما أننسبة الأوكسجين 21% من الهواء، و لو تحولت مثلاً إلى 50% فإن جميع المواد القابلةللاحتراق في العالم تصبح عرضة للاشتعال بمجرد أول شرارة من البرق، ولو أن نسبةالأكسجين في الهواء قد هبطت إلى 8% لما أمكن أن تتوفر كثير من عناصر المدنية التيألفها الإنسان، كالنار مثلاً.



وانظر إلىالعلاقة العجيبة بين الأكسجين وثاني أكسيد الكربون فيما يتعلق بالحياة الحيوانيةوعالم النبات، فالحيوان يتنفس الأكسجين ويخرج ثاني أكسيد الكربون، والنبات يستهلكثاني أكسيد الكربون ويخرج الأوكسجين، ولو كانت هذه المقايضة غير موجودة فإن الحياةالحيوانية ستستنفذ الأكسجين وبالتالي موت الإنسان و الحيوان، والعكس صحيح.



كما أنتكاثر الإنسان يقوم على وجود الحيوان المنوي لدى الرجل والبويضة لدى المرأة،وباتحادهما ينتج الجنين، فلماذا وجدت البويضة لدى المرأة و الحيوان المنوي لدىالرجل؛ ولم يكن لدى كليهما نفس الأمر الذي لدى الآخر؛ بل كان كل منهما مكمل للآخر؟!



كما أنهذا الجنين قبل خروجه من الرحم كان له عينان، بالرغم من أنه لا يحتاج إليها داخلالرحم، ولكنه سيحتاج إليها إذا خرج من الرحم، كما وجد للجنين السمع و هو لا يحتاجهداخل رحم أمه، حتى الأسنان فإن أساسها قد تكون و هو داخل رحم أمه، كما أنه زودبجهاز تنفس ليستخدمه بعد خروجه من الرحم، الأمر الذي يدل على أن خالق هذا الجنينيعلم أنه سوف يخرج من هذا الرحم إلى عالم آخر يحتاج معه لهذه الأدوات و لذلك جهزهبها.



و لو قيللنا أن من صنع مركبة الفضاء وصمم ملابس رواد الفضاء هو شخص لم يتعلم و لا يعرف منالعلم شيئاً لما صدقنا هذا القول، لأنه لابد وأن يكون له علم بالفضاء ودرجاتالحرارة والضغط وخلافه وما يلزم لذلك، كذلك فإن من أوجد هذا الجنين لابد أن لديهعلم بأنه سيخرج من هذا الرحم إلى بيئة أخرى سيحتاج فيها إلى هذه الأدوات ولذلكزوده بها، وليست الصدفة بل هو الله الخلاق العليم.



كما أنجسم الإنسان يتكون من خلايا تزن الخلية جزءاً من مليار جزء من الغرام، وفي كل خليةنواة، وفي النواة أجسام غريبة، فيها صبغيات تقوم بمهمة نقل الصفات الوراثية منالآباء إلى الأبناء والأحفاد.



فأين تقعهذه الصفات الوراثية في خلية لا ترى إلا بالمجهر؟ وكيف تصل التعليمات والأوامر؟ومن يصدرها؟ ليتحدد لون الشعر و العينين و طول القامة و قسمات الوجه و شكل المشيةو المزاج و العظام و العضلات و الأصابع و الأظافر و الأمراض الوراثية ... إلخ؟



فلا مناصمن الاعتراف بأن الخلايا ترغم على تغيير شكلها و طبيعتها، لتتماشى مع احتياجاتالكائن الذي هي جزء منه، فيذهب بعضها للحم، وبعضها للجلد، أو تدخل في تركيب الأذناليمنى أو اليسرى أو غيرها.



إن مئاتالآلاف من الخلايا تبدو كأنها مدفوعة لتفعل الشيء الصواب في الوقت الصواب وفيالمكان الصواب، والحق أنها طائعة، ولاشك أن هذه العمليات جاءت تعبيراً عن القوةالإلهية.



كما يوجدفي جسم الإنسان خمسون مليون مليون خلية(50.000.000.000.000)، وفي كل خلية 46كروموسوم، ويحمل كل كروموسوم أكثر من خمسين ألف صفة وراثية، أي أن عدد الصفاتالوراثية التي تسبب الفروق الفردية مابين شخص وآخر "مائة و خمسة عشر أمامهاثمانية عشر صفراً".



فمن أبدعهذا الخلق؟









فليس منالعقل أن نقول باحتمال وجود العالم صدفة؛ مقابل بلايين البلايين من الاحتمالاتالتي تؤكد أن العالم لم يوجد صدفة.



ومن ذلكما ذكرناه من ترتيب الأرقام من واحد إلى عشرة.



وما هينسبة الصدفة لخروج كتاب متقن في الرياضيات من قيام طفل رضيع بالضغط عشوائيا علىلوحة المفاتيح في الكمبيوتر؟!



لاشك أناحتمال ذلك يصل إلى درجة المستحيل، فكيف باحتمال وجود هذا الكون المحكم صدفة!



ولنضربمثلاً آخر لإمكانية تكون جزيء من البروتين بالمصادفة، فإن الجزيء الواحد منالبروتين يتكون من خمس عناصر (الكربون، الهيدروجين، النيتروجين، الأكسجين،الكبريت) وعدد الذرات التي يتكون منها جزيء البروتين نحو أربعين ألف ذرة، و لماكان عدد العناصر الموجودة في الطبيعة والتي أكتشفت حتى عام 2008 م هي 117 عنصراموزعة توزيعاً مختلفاً؛ فإن احتمال اجتماع هذه العناصر الخمسة لتكوين جزيئاًواحداً من البروتين هو واحد إلى "رقم واحد مسبوق بـ 196 صفراً " و هورقم لا يمكن النطق به.



كل هذا منأجل جزيء واحد من البروتين، فكيف يمكننا أن نتصور علمياً إمكانية حصول كلالتركيبات البيولوجية و الفسيولوجية و الجيولوجية و الفلكية و غيرها في هذا الكونالواسع بدون مدبر حكيم و بمحض الصدفة؟!



ولنفترضأن هذا الجزيء من البروتين قد تشكل صدفة، فمن يستطيع أن يضع السر الأعظم في هذاالجزيء و هو الروح؟!



قال تعالى( ويسئلونك عن الروح قل هي من أمر ربي ومآ أُوتيتم من العلم إلا قليلا ) سورةالإسراء :85



وقالتعالى ( هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين)سورة لقمان : 11



وقالتعالى ( يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقواذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضَعُفَ الطالبوالمطلوب) سورة الحج : 73



كل ما سبقيدل على خروج النظام من الفوضى إلى التصميم والقصد، كما أن هذا الاحتمال الضعيفجداً على قولهم هو احتمال معدوم، لأنه من الذي أوجد الحياة في هذا الكائن الحي؟!



وعليه فإنهذا الكون لا بد له من موجد لديه قدرة عظيمة استطاع بها أن يوجد هذا الكون، كما أنلديه علم و حكمة وحياة، كما أنه موجود غير محتاج لأحد في وجوده، وأنه خالق وإلهواحد.



إذ لو كانللعالم خالقان لوجب أن يكون كل واحد منهما حياً قادراً عالماً مريداً مختاراً،والمختاران يجوز اختلافهما في الاختيار، لأن كل واحد منهما غير مجبر على موافقةالآخر في اختياره، فلو أراد أحدهما خلاف مراد الآخر في شيء لم يخلو أن يتم مرادأحدهما دون الآخر، و من لم يتم مراده فهو عاجز و لا يكون العاجز إلهاً.



ولو كانهناك أكثر من خالق فسيكون هناك أكثر من إله، مما يؤدي إلى فساد السموات والأرضوخروجهما عن نظامهما، لأن كل إله يريد أن ينتصر على الإله الآخر، ويكون هو صاحبالأمر و النهي، ولتضاربت المصالح، كما أن كل إله يريد أن يذهب بما خلق، قال تعالى( لو كان فيهما ءالهةٌ إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرض عَمَّا يصفون)الأنبياء: ٢٢



وقالتعالى ( قل لو كان معه ءالهةٌ كما يقولون إٍذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا)الإسراء: 42



وقال تعالى(ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إلهٍ إذاً لذهب كل إِله بما خلق ولعلا بعضهمعلى بعض سبحان الله عمّا يصفون) المؤمنون: ٩١



ولو قالشخص أنه سلم بوجود الخالق المدبر لهذا الكون، ولكن من أوجد هذا الخالق؟









فنقولأننا لو مضينا معك في هذا، فإننا سنسير في سلسلة تنتهي بأن الله هو موجد الوجود،لأنه لو كان شيء أوجده فمن أوجد موجده؟ وهكذا إلى أن نصل إلى وجوب وجود موجد لكلهذا الوجود، وهو الله.



وعليهفإننا نسلم بأن هناك إلهاً أوجد كل هذا الكون، وأن هذا الإله لم يوجده أحد، وأنهمتصف بجميع صفات الكمال، وأن بعض صفات هذا الإله يمكن أن نصل إليها بعقولنا، وبعضالصفات لا يمكن أن نصل إليها إلا بواسطة رسل الله الذين أرسلهم لنا ليبينوا لناصفات خالقنا، ويبينوا لنا الطريقة الصحيحة لعبادته.



فهذاالكون المحكم الدقيق ينبئنا بأن موجده حكيم، وهو الذي يضع الشيء موضعه، وعليه فلايمكن أن يتصور أن يكون لكل ما في هذا الكون حكمة من وجوده - حتى أجزاء جسم الإنسانكل جزء له حكمة وغاية من وجوده - إلا الإنسان ليس لوجوده حكمة، بل خلق عبثا،ً فهذاغير منطقي، إذاً فلابد لوجوده من حكمة، وهي عبادة الله سبحانه وتعالى، وهذا أمرمتفق عليه بين العقلاء، كما أن البشر مفطورون بطبيعتهم على التعبد، وعلى الاعترافبوجود الخالق، حتى أنك تجد الناس عند اشتداد الكروب مفطورين على اللجوء إلى الله.



ولما كانتالعبادة من الأمور التي تحتاج إلى بيان لمعرفة مراد الله، اقتضت حكمة الله إرسالالرسل ليبينوا للناس كيفية العبادة وفق مراد الله.



وقد أرسلالله العديد من الرسل كنوح وإبراهيم ويوسف ولوط وصالح وموسى وعيسى وغيرهم عليهمالسلام، ليبينوا للناس الطريقة الصحيحة للعبادة، وأن من اتبع الرسول سيفوز برضاالخالق وسيدخل جنته التي جعلها ثواباً للمحسنين، وأن من خالف رسله سيغضب عليه، وسيدخلهناره التي جعلها عقاباً للمسيئين، وقد تتابعت الرسل فكلما انحرف الناس وغيرواالدين؛ أرسل الله لهم رسولاً ليبين لهم وليقيم الحجة عليهم.



قال تعالى( رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزاًحكيماً) سورة النساء: 165



وكانآخرهم نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أرسله الله وجعله خاتم النبيين،وتكفل بحفظ رسالته إلى قيام الساعة



قال تعالى( إِنّا نحن نزلنا الذكر وإِنَّا لهُ لحافظون) الحجر: ٩









المصدر :كتاب حدد مسارك، لتحميل الكتاب www.thepath.me (http://go.3roos.com/if7xocyQB37)



الكتاب رائع لا يفوتك .... ساهم بنشرها لانقاذ البشرية من موجة الفكرالإلحادي