المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه واقعيه قد تكون قصه كفاح ولكنها مبلله بالدموع



وردة المدينة
14/05/2002, 02:25 AM
قصه واقعيه قد تكون قصه كفاح ولكنها مبلله بالدموع


الــــقـــوي ما تــــهـــزه ريـــــــــح
قصه واقعيه قد تكون قصه كفاح ولكنها مبلله بالدموع
هي قصه عائله مكونه من أربع أشقاء ثلاث أولاد وفتاه وقد كان الأخوين الكبيران متزوجان وكذلك الفتاه ولا يوجد سوى الأخ الأصغر ويدعى ( طــارق) وكان يدرس بالجامعة بالسنه الثانية وفد كان يلقى اهتمام من والديه وكان ذكيا مطيعا لوالديه وكانت أخلاقه عالية وكان مكافحا لذلك أوصاه والداه بإكمال دراسته بالخارج لأخذ شهادة الدكتوراه وكانت تقول له والدته متى يأتي اليوم الذي أراك فيه وأنت تأخذ شهادة الدكتوراه وتكون ناجحا بحياتك وكان يرد عليها إن شاء الله يا أمي لن أخيب ظنك ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن فقد ذهب كل من والد ووالده طارق إلى المدينة برا وفي طريق العودة تعرضا لحادث مروري أودا بحياتهما ومن هنا بدأت القصة فطارق لم يصدق ما حدث وكأنه كابوس ولقد تعرض لانهيار شديد وانهال بالبكاء وعندما انتهى العزاء حان وقت توزيع التركة ولكن بعد توزيع الأموال عليهم قرر الأخوان الكبيران وأختهم بيع المنزل ولكن طارق رفض هذه الفكرة وقال لهم انه بيتنا الذي تربينا به وعشنا به اجمل لحظات حياتنا وان والدنا كان يفخر بالمنزل وقد كافح كثيرا من اجل إن يتملكه وعمل كثيرا حتى نعيش به بسلام ولكنهم لم يستجيبوا وباعوه ووزعوا النقود بينهم واضطر طارق بعدها إن يبحث عن سكن فأشترى ببعض ما لديه من مال شقه صغيره ليسكن بها ويكمل دراسته ومرت الأيام وتخرج طارق من الجامعة ولا يزال يحتفظ بنصيبه من التركة وقرر إن يكمل دراسته خارجا تنفيذا لوصية والديه وسافر خارجا وبدا حياه جديده وبعد فتره من دراسته خارجا اكتشف إن أمواله دفعها كلها ثمنا للدراسة بالجامعة ولم يتبق له سوى الشيء القليل ولن يكفيه إلا شهر واحد فقط بعد ذلك فقرر الأتصال بإخوته ليرسلوا له بعد النقود لكي يستخدمها للسكن وللطعام ولكنهم رفضوا وقالوا لا نملك المال لنعطيك وارجع إلى الوطن فلن تستطيع النجاح في ذلك رغم انه وعدهم بردها لهم حين يكمل دراسته ويعمل ولكنهم أضافوا على ذلك انه مستهتر أضاع ثروة والديه واهدرها فتفاجأ طارق من ردهم وبقي في حيره من أمره ولكنه رفض إن يعود دون إن ينفذ وصيه والديه فقرر إن يعمل ليكمل ما بدأه فعمل بأحد المطاعم وعمل أيضا بأحد المستودعات فكان يعمل 6 ساعات وينام مثلهم ويذاكر ويحضر المحاضرات فيما تبقى من الوقت وقد كان يجد كثيرا ويتعب ولكنه لم يشكو أحد وكان يكتم ألمه ويمسح دمعه بيده ولم ييأس ولم يستسلم أبدا ولم يهزمه التعب يوما فقد كان صامدا قويا ولكنه حزين لتخلي الجميع عنه ومرت الأيام وجاء اليوم المنتظر انه يوم التخرج اليوم الذي سيستلم به شهادة الدكتوراه وعندما بدأ الحفل وقف أمام المنصة وهو لا يرى إلا صوره والديه أمامه وهم يصفقوا له بين الناس فلم يتمالك نفسه وقد بكى طارق وكانت دموعه تنهار بغزارة وقد كاد إن يغشى عليه وبعد حصوله على الشهادة انهالت العروض عليه للعمل فقرر إن يكمل العمل خارجا حتى يجمع بعض النقود فصار مديرا لاحد الشركات الكبرى وبعد إن جمع المال الكثير قرر إن يرجع إلى الوطن فحزم حقائبه وغادر وعندما عاد بعد كل هذه السنين إلى الوطن كان مستغربا عدم سؤال اخوته عنه فقرر إن يبدأ عده مشاريع وعندها حقق ما كان يطمح إليه وتكللت مشاريعه بالنجاح وأصبحت شركاته من انجح الشركات وبعدها قرر إن يذهب إلى منزله منزل والده فذهب إليه ووقف أمامه بتأمله لنصف ساعة تقريبا وتقدم نوع المنزل ودق الباب ليفتح له رجل وقال له من أنت قال طارق هل أنت صاحب المنزل قال له نعم قال اتبيعني هذا المنزل فسكت الرجل ثم قال انه منزلي ولن أبيعه فنظر طارق إلى المنزل ثانيه وهو بتأمله وقال سوف أعطيك ضعف ثمنه فهل توافق فستغرب الرجل لما سمع ولأصرار طارق على الشراء وعلى عرضه هذا المبلغ الضخم فوافق الرجل وبعد يومين خرج الرجل من المنزل وعندها استلم طارق المنزل ودخله كان ينظر إلى كل زاوية في البيت وكل ركن وكان يتخيل والده ووالدته وهم يجلسون على المائدة فصار يبكي واسترجع اجمل لحظات حياته بهذا المنزل وعيناه تدمع وبعد إن نام ليلته الأولى في المنزل بعد فراق طويل قرر إن يزور اخوته فذهب إلى الأخ الأكبر
فأتضح انه تراكمت عليه الديون وهو بالسجن فقرر زيارته فتفاجأ أخوه عند رؤيته وكان يبكي ويقول له متى عدت من السفر ولماذا تسأل عني فأبتسم طارق وقال لازلت أخي ولن أنساك كما نسيتني وخرج طارق من عنده وقد سدد جميع ديونه ليخرجه من السجن وسأله عن أخيه الثاني فعلم انه فصل من عمله ويعمل بأحد المحلات التجارية فزاره ونظر إليه أخوه وقال بصوت متردد وهو يمعن النظر ............ط.....ط.... طارق فقال نعم قال له متى عدت وماذا تفعل هنا فحكا له الحكاية وطلب طارق من أخيه إن يعمل في أحد شركاته فعينه مديرا على شركه كما عين أخاه الأخر مديرا لشركه ثانيه وعندما سألهم عن أخته فقالوا له لقد تطلقت وهي تعيش مع أحد صديقاتها فاتصل بها ليخبرها بمجيئه ولكي تعود إلى العيش بمنزلهم منزل والديه فلم يكن يتوقع أحد منهم إن يكون طارق هكذا يوما من الأيام لكن كفاحه وإخلاصه في تنفيذ وصيه والديه والإصرار على تنفيذها جعلته ناجحا


-----انتهى





اختكم:




وردة (f) المدينة

بلقيس اليمن
16/05/2002, 12:31 AM
قليل من الناس في زمننا عندهم هذا النوع من الكفاح

وبصراحه القصه رائعه جدا

وردة المدينة
16/05/2002, 03:32 AM
السلام عليكم

شكرا لكي اختي بلقيس اليمن على الرد

وجزاكي الله الف خير .




اختك:




وردة (f) المدينة