المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف ازيد من ثقتي بنفسي؟؟؟



rawaa
25/04/2010, 04:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف ممكن أزيد من ثقتي بنفسي عند التحدث مع الآخرين؟؟

كيف يمكن أن أحدد أهدافي وأحققها؟؟

كيف ممكن أتميز بشخصية جذابة ومتميزة؟؟



ولك جزيل الشكر:065:

SHREEFA
27/04/2010, 12:06 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
غاليتي هذه 25 طريقه لزيادة الثقة بالنفس ان شاءالله تنفع معاك جربي وقولي لي ماحصل معك

تفضلي

1/ ثق بنفسك أو على الأقل تعايش مع نفسك بالثقة حتى تصبح حقيقة .

2/ لا تردد كلمة أنا فاشل تجاه ما لم تستطع إنجازه .

3/ لا تعط فرصة أبداً للوهم أن يخلخل عزيمتك وللوهن أن يثني إرادتك .

4/ اشغل نفسك بالتفكير في أي شيء نافع خوفاً من تسلق الأفكار الهدامة إلى مخيلتك .

5/ اشغل نفسك بالعمل لقتل كل وقت يمكن أن يأتيك فيه الإحساس بالفشل .

6/ لا تنقل إخفاقك للآخرين وحافظ على هدوئك .

7/ تذكر أن الشيطان حريص ليحزن المرء المسلم بأي شكل من الأشكال فإذا أحسست بهجماته فاستعذ بالله منه .

8/ شارك في صياغة العمل الخيري ، نظم وقتك ، جدول أعمالك ، تنزه ، زر صديقاً ، اقرأ ، أكتب ، أبرز قدراتك ..........

9/ اصرف نظر تماماً عن فكرة وقوعك تحت مراقبة الآخرين .
10/ لا تعطي الأشياء أكبر من حجمها وتهول الأمور فوق طبيعتها لئلاً تجعل فشلك أمر فيك لازم والخسارة حليف لك دائم .

11/ تذكر أن الانغماس في التفكير بأنك لا تستطيع التغلب على مشاكلك يجعل فشلك أمر مسلم به في أي قضية تحاول علاجها ، وتصبح واقفاً على أرضية مهزوزة لا تثبت عليها وتتملكك الأفكار التسلطية .

12/ شعورك بالضعف أو ترديدك لعبارة ( أنا فاشل ) يجعل ذلك جزء من شخصيتك تنبني عليه أسباب مواقفك السلبية مستقبلاً .

13/ خوفك من حصول موقف خلاف المعتاد ، يلومك عليه الآخرون يشل قدرتك ويخدر طاقاتك .

14/ لا تتذكر عبارات التوبيخ ، وكلمات النقد الجارحة ، والمواقف السيئة في حياتك .

15/ تجاهل المصادر الخارجية التي حولك واصنع أنت القرار .

16 تأكد بأنك لك هدفاً وغاية عظيمة لا تستوقفها توافه الأمور وعوارض الحوادث .

17/ أحب نفسك ولا تحتقرها ولا تجعل من نفسك جلاداً لنفسك !

18/ أزل فكرة أنك مظلوم ، أو أنك مهمش ، أو أنك ناقص عن غيرك ، بل أشعر نفسك بالاعتزاز والإرادة القوية والعزيمة الماضية .

19/ لا تصنع لنفسك محيط عداوة ، وجو من الشكوك وسوء الظن بالآخرين ، وترصد مكيدة ، وتحين انتقام ، بل غض الطرف و تجاوز .

20/ لا تقف عند التجربة الأولى ، وأعلم أنك على خير مادام أنك تجاهد نفسك ، وأعلم أن المثوبة على قدر النصب .

21/ أن لم تصل لهدفك فاجعل دأبك التحدي واتخذه طريقاً يوصلك إليه .

22/ الزم الدعاء وتحين أوقات الاستجابة .

23/ " احرص على ما ينفعك واستعن بالله " كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم .

24/ لا تنس أن قوة علاقة المسلم بالله حبل متين وحصن منيع " ومن يتق الله يحعل له مخرجاً "

25/ أداء الفرائض والإكثار من نوافل الطاعات تخلق فيك العزيمة والثبات ، وطمأنينة الحاضر وتفاؤل المستقبل .


كن واثقا من نفسك ومن قدرتك على انك تستطيع ان تبقى سعيداً .

كن سعيداً من بداية يومك ... تبقى كل يومك سعيد

لا تحمل الأمور الصعبة أكثر مما لا تحتمل .

إذا واجهك موقف صعب عيشه على انه خبرة جديدة وتمتع بذلك ..

لو أرغمت على عمل شئ لا ترغب فيه حاول أن تغير شعورك ونفسيتك تجاهه .

أنت فقط من يعطي انطباع وصورة حسنه عن نفسك فكن قادر على التغيير .

حاول نسيان كل ما فات من مواقف وتذكر أن لك يومك الذي أنت فيه .

تقبل النقد ولكن لا تعره كثيرا من التفكير .

لنفسي ولنفسي حق لابد أن تأخذه ...

لا تنسى أنه بقدر ما أنت رحيم بنفسك ... فالله أرحم منك ...



واضيف ايضا اليك هذه
تفضلي

1- توقفي قليلا ً عن التسامح ..


كثيرا ً ما تتسامحين وتتساهلين في حقوقك مع الآخرين ، مما قد يتحول الى عاده تجعل كل من حولك يستهينون بك وبمشاعرك .. ابدئي من اليوم في وضع قائمه بالتصرفات التي تضايقك وتزعجك كأن يخلع أحد أولادك أو إخوتك الصغار ملابسهم مثلا ً ويلقون بها في أي مكان دون ترتيب معتمدين عليك في ذلك.. أو جيرانك الذين يستمعون الى الموسيقى بصوت عال ٍ دون مراعاة شعورك . أو رئيسك في العمل الذي يـُـحملك عملا ً يفوق طاقتك ويلومك . على كل الأخطاء ..... إرفضي كل هذه التصرفات بوضوح وقرري تحسين وضعك ونظرة الناس لك ِ وإدفعيهم لإحترامك.


2- لابد من التضحيه ..


أنت لست المرأه الخارقه ، لذا لن تستطيعي القيام بكل شئ على أكمل وجه و كذلك لن تستطيعي إرضاء جميع الأطراف .. لذا عليك بتدقيق النظر في علاقاتك بالآخرين والتفكير فيما يسبب لك ضغطا عصبيا منها ثم تحددي أولوياتك وتحاولي إسقاط ما يستحيل معالجته.


3- دللي نفسك ..


حاولي تخصيص جزءا ً من يومك لتقومي بشئ تحبينه وتستمتعين به ، كأن تأخذي ساعه من الإسترخاء في حمام دافئ على على ضوء الشموع العطريه ، أو تنعزلي في مكان ما لتقرئي كتابك المفضل .. أو لتمارسي الرياضه التي تحبينها .. أو لتعملي على تغليف هدايا أو تصميمها .. أو .. أو .. أو ...


4- امنحي نفسك المساعده ..


أحيطي نفسك بالأشخاص الذين ترتاحين معهم وتشعرين أنهم حقا ً يساعدونك على الأحاسيس الجيده .. ففي كثير من الأحوال تضغطين على نفسك لكي تقابلي أشخاصا ً لا تحبينهم ولكنك لا ترغبين في جرح مشاعرهم فتؤذين نفسك بذلك .. عليك عزيزتي أن تفكري بأمانه وصدق وتختاري الأشخاص الذين يريحونك وتشعرين معهم بالإسترخاء وتحرصي على الإلتقاء بهم .


5- فكري بإيجابيه ..


في نهاية كل يوم فكري في الأشياء الجيده التي قمت بها والأمور التي استطعت انجازها .. وحاولي عدم التركيز على ما لم تنجزيه . تقبلي نفسك كما هي وآمني بقدراتك وكنوزك الداخليه .. . واحمدي ربك الذي ميزك عن غيرك بها .


6- تجنبي القلق..


إذا كنت قلقه من المستقبل ، حاولي تدوين كل مخاوفك على ورقه واغلقي عليها في مكان أمين وعاهدي نفسك على ألا تفتحيها أبدا ً أشهر .. وحتى إذا راودك التفكير فيها .. فأجلي كل شئ 6قبل حتى تنتهي المده التي حددتها لإبعادها عن تفكيرك .. وعندما يحين الوقت ستجدين أن مخاوفك قد تبددت مع الوقت وربما وُجد لها الحل تلقائيا ً.


7- حددي أهدافك ..


دوني كل أهدافك وطموحاتك وحددي لكل منها وقتا ً معينا ً .. وكلما اقترب الوقت إرسمي الهدف وقد أصبح اقرب الى التحقيق ثم إسألي نفسك ما هي الخطوه التاليه وحدديها ودونيها لتتابعي محاولاتك لإنجازها .. كما يمكنك أيضا ُ تدوين اسماء الأشخاص الذين ساعدوك على تحقيق أهدافك لتتعرفي بطريقه أوضح على الأشخاص المناسبين لك .


* أخيتي .. بداخلك ثروه حقيقيه تستحق الإعتزاز بها ، فلا تسمحي لتحديات الحياة أن تزعزع ثقتك بنفسك أو احترامك لها ، وكوني فخوره بما انت عليه وتقبلي نفسك أولا حتى يزيد إعجاب الآخرين وإنبهارهم بك ِ .


ولا تنسي بأن تستعيني بالله في كل الأمور فهذا المهم .





ونأتي الى تحديد الاهداف وتحقيقها



كيف تحدد أهدافك ؟






قال تعالى : (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون …. )) (( كل نفس بما كسبت رهينة )) قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما الأعمال بالنيات ..)) (( أصدق الأسماء حارث وهمام ..)) (( أول من تسعر بهم النار ..))


تحديد الهدف خطوة من عملية أكبر تسمى التخطيط وتشتمل عملية التخطيط على:
1 – توفر المعلومات .
2 – امتلاك القدرة والخبرة .
3 – تحديد الهدف (( أول الفكر آخر العمل )) .
4 – توفير الوسائل والإمكانات التي نحتاجها لتحقيق الهدف .
5 – تحديد زمان ومكان تنفيذ العمل ومراحله وخطواته .
6 – تحديد من ينفذ كل خطوة من تلك الخطوات وإعداده لذلك .
7 – الإشراف على التنفيذ والمتابعة والمراجعة والتقويم له باستمرار .
صفات دائمة لابد من اكتسابها:
1 – تربية النفس وتعويدها على التنظيم والتخطيط لأمور الحياة من خلال الأمور الآتية :
أ – ملاحظة هذا الجانب في الأمور التعبدية .
ب – إدراك أهمية الوقت وأنه أغلى الإمكانات المتاحة وأنه مورد لا يمكن تعويضه واستغلاله باستمرار الاستغلال الأمثل (( لا يتوالد لا يتجدد لا يتوقف لا يرجع للوراء .. ))
ج – ليكن شعارك (( الكون منظم فلا مكان فيه للفوضى ))
د – اجعل التنظيم والتخطيط لأمور حياتك سلوكاً دائماً تستمتع به وتعلمه من حولك .
2 – عود نفسك أن يكون لكل عمل تؤديه قصد وغاية وهدف فالنفس كالطفل إذا تعودت شيئاً لزمته (( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية _ إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي _ أوقف الشمس )) مكان الترويح في الحياة – إذا لم يكن لديك هدف فاجعل هدفك تحديد هدف لك يومي – أسبوعي - شهري - سنوي – لكل عقد من السنين – للحياة – فتعمل على استمرار لأهدافك أحلامك .
3 – إرهاف الحواس وحسن توظيفها في الحياة – محدودية الحواس – خداع الحواس .
4 – معرفة السنن الإلهية في تسيير الكون والحياة .
5 – حياة القلب ويقظة العقل (( في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته وفيه قلق لا يسكنه إلا الفرار إليه وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً )).
6 – التفاؤل الدائم والنظرة الإيجابية للمستقبل وعدم الوقوع فريسة للتشاؤم والإحباط – المشكلات فرص متاحة جديدة .
7 – التخلص من صفة التردد والاضطراب وتنمية روح المغامرة والإقدام في الفكر والعاطفة – تقدم للأمام وإلا فستبقى سجين الآن (( كلما كررت العمل نفسه فستحصل على النتائج نفسها فلا تهرم وأنت على رصيف الانتظار )) .
8 – المرونة في التفكير والسلوك والتأقلم مع المستجدات والظروف من خلال تقليب وجهات النظر وتعدد زوايا الرؤية وعدم إغلاق الذهن أمام تعدد الاحتمالات يتيح لك تعدد الخيارات الممكنة والمتاحة لك للوصول لهدفك .
9 – إذا فشلت في الإعداد لهدفك فقد أعددت نفسك للفشل .
مهارة تحديد الهدف:
أقسام الأهداف :
أ – أهداف كبرى كلية عامة دائمة أو طويلة الأمد وهي بالنسبة للإنسان كالبوصلة المصححة لسيره باستمرار - ا لهدف الاستراتيجي طلب رضوان الله – 5 سنوات …
ب – أهداف صغرى جزئية ومرحلية وخادمة للأهداف الكبرى .
1 – توفير المعلومات اللازمة لتحقيق الهدف - الخارطة الذهنية والواقع الخارجي - مرشحات المعلومة اللغة -الخبرات السابقة – المعتـقـدات والـقـيم المعوقة – خـــداع ومحدودية الحواس .
2 – الإيمان بالهدف وقيمته وأهميته وأولويته على غيره وأنه يضيف للحياة جديداً والقناعة الجازمة بذلك وعلى قدر إيمانك بأهمية هدفك وضرورته لك ولهجك به يكون مقدار إبداعك ودأبك وسعيك وتجنيد جميع طاقاتك للوصول إليه .
3 – دراسة العواقب والآثار المترتبة على تحقق هذا الهدف بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين والتأكد من صلاحيتها وإمكان تحملها .
4 – أن تتصور الهدف وقد تحقق تصوراً واضحاً إيجابياً بجميع حواسك وأن تتخيل نفسك وأنت تعيش مرحلة تحقق الهدف بكل تفاصيلها وتستمتع بذلك لأن ذلك يحفز طاقاتك ويوجه تفكيرك نحو الإبداع في كيفية الوصول للهدف (( الأنماط )) .
5 – أن يكون الهدف ممكناً أي أن يكون واقعياً لا خيالياً وهمياً لأن الكثير من الناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه فيكون مناسباً لك من المقدر لإنجازه وأن تمتلك أو تقدر على امتلاك ما تحتاجه من موارد لتحقيقه .
6 – أن يكون الهدف مجدياً إذ لا يكفي أن يكون ممكناً بل لابد أن يكون الهدف عند تحققه أعظم نفعاً وفائدة وأهم وأعلى قيمة من الثمن الذي يقدم للوصول إليه وهذا يستدعي معرفة مقدار الثمن من الوقت والمال والجهد والعلاقات وغير ذلك وهل أنت مستعد وقادر على دفعه وما هو الوقت المناسب لتقديم أجزاء ذلك الثمن .
7 – أن يكون الهدف مشروعاً .
8 – أن تعلم أنك المسؤول الأول عن تحقيق هدفك وأن جهود الآخرين في سبيل ذلك لا تتجاوز المساعدة التي لابد من تحديدها ومعرفتها والتأكد من إمكانية حصولها والسعي لتوفيرها .
9 – أن تحدد في خطتك موعداً زمنياً للوصول لهدفك وأن تصوغه بطريقة تمكنك من قياس قربك من تحقق

واليك كلمات جميله في الاهداف


أقوال جميلة في الأهداف

لا تجعلي من أهدافك أحلاماً.. واجعلي من أحلامك أهدافاً .

وما استعصى على قوم منال **** إذا الإقدام كان لهم ركابا

فكري في أوقات حياتك، واجعليها زادك في السعي لأهدافك.

التوقعات في رسم الأهداف من مؤشرات التخطيط الناجح .

حددي أهدافك ولتكن واضحة مثل الشمس المشرقة.




وللحصول على شخصيه جذابه اقتطفت لك هذه المقاله الرائعه ان شاءالله تنفعك

* إذا أرت تحقيق التوازن في شخصيتك فعليك تنمية 4 جوانب في حياتك :
1- الجانب الروحي: وهو صلتك بالله عز وجل وكيفية تقويتها .
2- الجانب الاجتماعي: وهو صلتك مع عائلتك وأقاربك وزملائك.
3- الجانب العقلي: أي التنمية الثقافية ( ما تقرأ، ما تشاهد، وما تتعلم باستمرار).
4- الجانب الجسدي: أي العناية بجسدك من رياضة ما وغذاء صحي، وما إلى ذلك.

أي خلل في هذه الجوانب سيكون خللاً في توازنك في حياتك.

* هذه المادة تغذيك في الجانب الاجتماعي فقط فعليك الالتفات للجوانب الأخرى .
* ما هي المغناطيسية الاجتماعية؟

أحياناً قد نجد مجلساً فيه الكثير من العدد ولكنك تجد شخصاً واحداً بيده محور المجلس وقطب اللقاء، والبقية منصتين له منجذبين إليه، كأن يكون وجيهاً أو كبير عائلة أو صاحب سلطة.

إذا أردت أن يكون من حولك منجذبين إليك في مجلس ما فليكن لك 3 صفات:

1- المعلومة الجديدة:
الناس بطبيعتهم ينجذبون لكل ما هو جديد ومفيد فكن في قمة الهرم ودعهم يستمعون إليك باهتمام ولكن وثِّق ولا تنقل الإشاعات.

2- الحيوية في الطرح:
تذكر أن الشخص شبه النائم أثناء كلامه يمل من حوله فضلاً عن جذبهم إليه.

3- الجرأة في خطاب الآخرين:
الناس يقيمونك، الخجل والتردد يقضي عليك حتى لو كنت محقاً فلن يلتفت إليك أحد.


قطرات معينة على تقدير الناس لك والتفاهم حولك:

ا

لقطرة الأولى:

استعمل سلاح التشجيع واقتنص المواقف:
إن الشعب الخليجي بشكل خاص (معظمهم) يعاني من ضعف الخطاب الإيجابي مع بعضه البعض، فنحن ماهرون في نقد الآخرين وتثبيطهم حتى مع إخواننا وأبنائنا وأصحابنا، لكننا في المقابل قلما نشجع طفلاً صغيراً أو صديقاً مقرباً.
أسألك سؤالاً خلال اليومين الماضيين كم مرة شجعت شخصاً أو أثنيت عليه وشددت على يده ؟
أسألك سؤالاً آخر، خلال اليومين الماضيين كم مرة نقدت شخصاً أو جهة أو مارست عملية التثبيط.
إنني أكاد أجزم أن 80 % من المستمعين تفاعلوا أكثر مع السؤال الثاني.
"يجب أن تعلم أن من أهم حاجات الفطرية في الإنسان هي حاجته لتقدير ذاته".
أمسك العبارة الأخيرة وحاول تعزيزها في الآخرين، ركز على الخطاب الإيجابي تجاه الآخرين، واترك روح التثبيط والنقد المستمر، وهذا ما ركزه النبي صلى الله عليه وسلم في خطابه مع أصحابه: لكل نبي حواري وحواري الزبير بن العوام، الصديق أبو بكر ، لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة، وما أجمل تلك الآيات التي يخاطب الله به عز وجل أنبيائه مشجعاً لهم تارة ومواسياً لهم تارة أخرى وهم في أشد التعب والأذى من أقوامهم، نجد هذا في قوله: ((وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )) (القلم: 4).
للنبي صلى الله عليه وسلم، وتجد قوله تعالى: (( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ )) ( ص: 44).
لأيوب عليه السلام.

وقوله: (( وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً )) ( مريم: 55 ) لإسماعيل عليه السلام.
* إذا أتاك أخوك وبيده تقدير الدرجات الشهري وفيه عشرة مواد مثلاً سبعة منها بتقدير ممتاز واثنان بتقدير جيد، وواحد بتقدير جيد جداً الذي يحصل عادة أنك تعاتب أخاك في الحصول على تقدير جيد لماذا لم يرفع تقدير جيد جداً إلى ممتاز وهكذا .. ؟
* تجد أنك تنظر إلى 3 مواد لم تعجبك وتوجه اللوم منها ولكن للأسف تنسى سبعة مواد بتقدير ممتاز أنت تنسى الجانب المشرق من الموضوع وبدلاً من تعزيزه تمارس لغة الحوار السلبي مع الطرق الآخر وهذا ما نريد الابتعاد عنه .
شجع أخاك في مستواه الدارسي وقل له إنني أرى فيك نوراً يسطع بريقه في الغد.
شجع صديقك وقل له إني أرى فيك صفات قلما أجدها عند آخرين، شجع والداك وقل لهما: إن زملائي يتمنون أن يكون لهما والدان مثلي، بل شجع نفسك وأثن عليها فإن أخطأت فقل هذه تجربة مفيدة ، وإن أصبت فقل: الحمد لله والفضل لله وحده .
قم بتجربة اليوم واختر عشر كلمات توجهها لشخص ما أو أشخاص آخرين، ولكي تلقى تفاعلاً طيباً ركز على إنجازات الآخرين، فإن الإنسان يحب أن يقدر الآخرون إنجازاته وأعماله وصافته، فإذا كان هذا ديدنك فإنك سوف ترى النتائج المذهلة التي سوف تحققها دون أن تدري " جرب اليوم وسوف ترى ".




القـطـرة الثانية:

خاطب مشاعر الآخرين، وتحدث عن اهتماماتهم هم لا أنت:
دخل الرسول- صلى الله عليه وسلم- ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة، فقال: (( يا أبا أمامة: ما لي أراك جالساً في المسجد في غير وقت الصلاة ؟ قال: هموم لزمتني يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلاماً إذ أنت قلته أذهبه الله همك وقضى عنك دينك قال: قلت بلى يا رسول الله، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل، ومن غلبة الدين وقهر الرجال، قال: ففعلت ذلك فأذهب الله همي وغمي وقضى عني ديني )).
- لاحظت في هذا الحديث كيف سأل الرسول أبا أمامة ما الذي يضايقه وماذا أهمه، في حواراتنا الاجتماعية مع الآخرين تتنافس كثيراً في الحديث عن أنفسنا ومشاكلنا وتجاربنا، ولكن قلما نسأل الطرف المقابل عن أحواله واهتماماته هو لا نحن " عند ما اتصلت بدار نشر أسأل عن كتاب لي ما هو حال طباعته ومتى سيصدر وغير ذلك ما يتعلق بالكتاب وجدت المسئول المختص يرد بكل قسوة وتذمر وشدة لهجة ، فكرت في حاله فوجدت أن الكثيرين مثلي دائماً يسألون عن كتبهم ويبدون ملاحظاتهم، ويشكون التأخير، فوجدت أنه قد تبرمج أن يرد بمثل حالهم فغيرت من أسلوبي معه فبعد أن اتصلت به سألت عن حاله ووالديه وعن ضغوط العمل عندهم، وهل سيأخذ إجازة في هذا الصيف أم لا ؟ وقد لا تصدقون أنه تغير أسلوبه معي 180 درجة ، وقد كنت من القلائل الذين يسعد بالحديث معهم، بل لا أفشي سراً إن قلت أنه هو الذي يتصل ويخبرني عن الكتاب وعن أي ملاحظات قد تطرأ عليه .
- هل تريد أن ينجذب إليك الطرف الآخر، أسأل عن والديه وعن ماذا أفعل في دراسته هذه الأيام أو العمل، أو ما يواجهه من ضغوط هذا اليوم ثم اطرح ما تريد طرحه جرب، وستسرك النتائج.




القطــــرة الثــــالثـة:

اعتن بحقوق الآخرين تحصل على تقديرهم لك:
- هل سبق أن استعرت من أحد مرة شريطاً أو كتاباً أو قرص حاسب آلي، ثم تأخرت عن إرجاعه دهراً طويلاً أو نسيت ؟ إذا كانت الإجابة فسوف نفقد كثيراً من رصيدك لدى الآخرين .
لقد كان من هدية- صلى الله عليه وسلم- إذا اقترض مالاً من أحد رده وزاد عليه إكراماً له، ألم تسمع حديث النبي- صلى الله عليه وسلم-: ((رحم الله امرأً سهل البيع سهل الشراء سهل القضاء سهل الاقتضاء )) رواه البخاري.
أذكر مرة أن أحدهم استعار سيارتي وعند إرجاعها عبأها وقوداً بشكل كامل ثم أرجعها إلى، العلم بسيط لكن ما هو شعوري نحوه ؟ لا زلت أحترمه إلى الآن.
ومرة استعار أحدهم سيارتي وعند إرجاعها لاحظت أن لون السيارة في أحد جوانبها قد تأثر، لقد رحل هذا الصدوق دون إخباري بذلك .



وسامحيني بالاطاله هناك كلام كثير ولكن الصفحه لاتكفي :)



دمتم سالمين
اختكم شريفة