المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخنساء ..



أمانيـــز
15/04/2010, 04:17 PM
هي تماضر بنت عمرو بن الحرث بن الشريد السلمية، ولدت سنة 575 للميلاد ، لقبت بالخنساء لقصر أنفها وارتفاع أرنبتيه. عرفت بحرية الرأي وقوة الشخصية ونستدل على ذلك من خلال نشأتها في بيت عـز وجاه مع والدها وأخويها معاوية وصخر، والقصائد التي كانت تتفاخر بها بكرمهما وجودهما، وأيضا أثبتت قوة شخصيتها برفضها الزواج من دريد بن الصمة أحد فرسان بني جشم ؛ لأنها آثرت الزواج من أحد بني قومها، فتزوجت من ابن عمها رواحة بن عبد العزيز السلمي، إلا أنها لم تدم طويلا معه ؛ لأنه كان يقامر ولا يكترث بماله،لكنها أنجبت منه ولدا ، ثم تزوجت بعدها من ابن عمها مرداس بن أبي عامر السلمي ، وأنجبت منه أربعة أولاد، وهم يزيد ومعاوية وعمرو وعمرة. وتعد الخنساء من المخضرمين ؛ لأنها عاشت في عصرين : عصر الجاهلية وعصر الإسلام ، وبعد ظهور الإسلام أسلمت وحسن إسلامها. ويقال : إنها توفيت سنة 664 ميلادية. (1)

أمانيـــز
15/04/2010, 04:31 PM
يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا
إِذ رابَ دَهرٌ وَكانَ الدَهرُ رَيّابا
فَاِبكي أَخاكِ لِأَيتامٍ وَأَرمَلَةٍ
وَاِبكي أَخاكِ إِذا جاوَرتِ أَجنابا
وَاِبكي أَخاكِ لِخَيلٍ كَالقَطا عُصَباً
فَقَدنَ لَمّا ثَوى سَيباً وَأَنهابا
يَعدو بِهِ سابِحٌ نَهدٌ مَراكِلُهُ
مُجَلبَبٌ بِسَوادِ اللَيلِ جِلبابا
حَتّى يُصَبِّحَ أَقواماً يُحارِبُهُم
أَو يُسلَبوا دونَ صَفِّ القَومِ أَسلابا
هُوَ الفَتى الكامِلُ الحامي حَقيقَتَهُ
مَأوى الضَريكِ إِذا ما جاءَ مُنتابا
يَهدي الرَعيلَ إِذا ضاقَ السَبيلُ بِهِم
نَهدَ التَليلِ لِصَعبِ الأَمرِ رَكّابا
المَجدُ حُلَّتُهُ وَالجودُ عِلَّتُهُ
وَالصِدقُ حَوزَتُهُ إِن قِرنُهُ هابا
خَطّابُ مَحفِلَةٍ فَرّاجُ مَظلَمَةٍ
إِن هابَ مُعضِلَةً سَنّى لَها بابا
حَمّالُ أَلوِيَةٍ قَطّاعُ أَودِيَةٍ
شَهّادُ أَنجِيَةٍ لِلوِترِ طَلّابا
سُمُّ العُداةِ وَفَكّاكُ العُناةِ إِذا
لاقى الوَغى لَم يَكُن لِلمَوتِ هَيّابا

أمانيـــز
20/04/2010, 04:53 PM
ألا يا عَينِ ويحَكِ أسْعِديني
لريبِ الدَّهرِ والزَّمنِ العضوضِ
ولا تبقي دموعاً بعدَ صخرٍ
فقدْ كلفتِ دهرك انْ تفيضي
ففيضي بالدُّموعِ على كريمٍ
رَمَتْهُ الحادِثاتُ وَلا تَغيضِي
فقدْ اصبحتُ بعدَ فتى سليمٍ
افرّجُ همَّ صدري بالقريضِ
أُسائِلُ كُلّ والهَة ٍ هَبولٍ
براها الدَّهرُ كالعظمِ المهيضِ
واصبحُ لا اعدُّ صحيحَ جسمٍ
ولا دَنِفاً أُمَرَّضُ كالمَرِيضِ
ولكنّي ابيتُ لذكرِ صخرٍ
أغَصّ بسَلْسَلِ الماءِ الغَضِيضِ
وأذكُرُهُ إذا ما الأرْضُ أمْسَتْ
هجولاً لمْ تلمَّع بالوميضِ
فمَنْ للحَرْبِ إذا صارَتْ كَلُوحاً
وشَمّرَ مُشْعِلُوها للنّهوضِ
وخيْلٍ قد دَلَفْتَ لها بأُخْرَى
كانَّ زهاؤها سندُ الحضيضِ
اذا ما القومَ احربهمْ تبولٌ
كذاكَ التَّبلُ يُطلَبُ كالقُروضِ
بكُلّ مُهَنّدٍ عَضْبٍ حُسَامٍ
رقيقِ الحدِّ مصقولٍ رحيضِ

سمو داعية
23/04/2010, 10:39 AM
أعَيْنِيَ فِيضي ولا تَبْخُلي
فإنّكِ للدّمْعِ لم تَبْذُلي

وجودي بدمعكِ واستعبري
كسَحّ الخَليجِ على الجَدْوَلِ

على خَيرِ من يَندبُ المُعْولونَ
والسَّيَدِ الايّدِ الافضلِ

طويلِ النّجادِ رفيعِ العما
ليسَ بوَغْدٍ ولا زُمَّلِ

يحيدُ الكفاحَ غداة ََ الصُّيا
حامي الحَقيقَة ِ لم يَنْكَلِ

كانَّ العداة ََ اذا ما بدا
يخافونَ ورداً ابا اشبلِ

مُدِلاًّ منَ الأُسْدِ ذا لِبْدَة ٍ
حمى الجزعَ منهُ فلمْ ينزلِ

يَعِفّ ويَحْمي إذا ما اعْتَزَى
إلى الشّرَفِ الباذِخِ الأطْوَلِ

يحامي عنِ الحيِّ يومَ الحفا
ظِ والجارِ والضَّيفِ والنزَّلِ

ومستنَّة ٍ كاستنانِ الخليجِ
فوَّارة ِ الغمرِ كالمرجلِ

رَموحٍ من الغيظِ رمح الشَّموس
تلافيتَ في السَّلفِ الاوَّلِ

لتبكِ عليكَ عيالُ الشّتاءِ
اذا الشُّول لاذتْ منَ الشَّمألِ

صــ‘ـاحًبـــة’ الـســموً
27/04/2010, 09:00 PM
قــذى بـعـــينـك أم بالعـيـن عــــــوار

أم أقفـرت إذ خلت من أهلها الـــدارُ

كـأن عـيـنـيـك لـذكـراه إذا خـطــــرت

فيض يسيـل عـلى الخـديـن مـدرارا

تبكي لصخر هي العبرى وقـد ولهت

ودونـه مـن جـديــد الـتــرب أستــــار

تبكي خـناس على صخر وحـق لها

إذ رابهـا الدهــــر إن الدهــــر ضـــرار


مشكوورة حبيبتي ع المعلوومات المفيدة و الخفيفة ..

طبعا الخنساء اشهر من نار على علم ..

فهي واحد من اشهر شاعرات العرب ..

دمتي سالمة ..

سمو داعية
03/05/2010, 03:12 AM
إنّ الزّمانَ وما يَفنى له عَجَبٌ
ابقى لنا ذنباً واستوصلَ الرَّاسُ


ابقى لنا كلَّ مجهولٍ وفجعنا
بالحالِمِينَ فَهُمْ هامٌ وأرْماسُ


انَّ الجديدينِ في طولِ اختلافهما
لا يَفْسُدانِ ولكِنْ يفسُدُ النّاسُ

~الفراشة الجميلة~
26/05/2010, 10:54 AM
بكَتْ عيني وعاوَدَتِ السُّهودا
وبتُّ اللّيلَ جانحَة ً عَميدا
لِذِكْرَى مَعْشَرٍ ولَّوا وخَلَّوا
علينَا منْ خلافتهمْ فقودَا
وَوافوا ظمءَ خامسة ٍ فامسوْا
معَ الماضِينَ قد تَبعوا ثَمودا
فكم منْ فارِسٍ لكِ أُمّ عَمْرٍو
يحوطُ سنانهُ الانسَ الحريدَا
كصخرٍ اوْ معاوية َ بنِ عمرٍو
اذَا كانتْ وجوهُ القومِ سودَا
يَرُدّ الخَيلَ دامِيَة ً كُلاها
جديرٌ يَوْمَ هَيْجا أنْ يَصيدا
يكبُّون العشارَ لمنْ اتاهمْ
اذَا لمْ تحسبِ المئة ُ الوليدَا

دلوعه بس عسوله
30/05/2010, 01:43 PM
يسلمووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووو:L::L:

أمانيـــز
05/06/2010, 04:32 PM
يا عَينِ جودي بدَمعٍ منكِ مَسكُوبِ
كلؤلؤٍ جالَ في الأسْماطِ مَثقوبِ
انّي تذكَّرتهُ وَالَّليلُ معتكرٌ
ففِي فؤاديَ صدعٌ غيرُ مشعوبِ
نِعْمَ الفتى كانَ للأضْيافِ إذْ نَزَلوا
وسائِلٍ حَلّ بَعدَ النّوْمِ مَحْرُوبِ
كمْ منْ منادٍ دعا وَ الَّليلُ مكتنعٌ
نفَّستَ عنهُ حبالَ الموتِ مكروبِ
وَ منْ اسيرٍ بلاَ شكرٍ جزاكَ بهِ
بِساعِدَيْهِ كُلُومٌ غَيرُ تَجليبِ
فَكَكْتَهُ،ومَقالٍ قُلْتَهُ حَسَنٍ
بعدَ المَقالَة ِ لمْ يُؤبَنْ بتَكْذيبِ

أمانيـــز
05/06/2010, 04:34 PM
أعينيّ جودا ولا تجمُدا
ألا تبكيانِ لصخرِ النّدى ؟
ألا تبكيانِ الجريءَ الجميلَ
ألا تبكيانِ الفَتى السيّدا؟
إذا القوْمُ مَدّوا بأيديهِمِ
إلى المَجدِ مدّ إلَيهِ يَدا
فنالَ الذي فوْقَ أيديهِمِ
من المجدِ ثمّ مضَى مُصْعِدا
يُكَلّفُهُ القَوْمُ ما عالهُمْ
وإنْ كانَ أصغرَهم موْلِدا
طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ
قد سادَ عَشيرَتَهُ أَمرَدا
تَرى المجدَ يهوي الَى بيتهِ
يَرى افضلَ الكسبِ انْ يحمدَا
وَانَ ذكرَ المجدُ الفيتهُ
تَأزّرَ بالمَجدِ ثمّ ارْتَدَى

سمو داعية
06/06/2010, 12:42 AM
وقَلّتْ ألا يا عينِ فانْهَمِري،
وقَلّتْ لمرزئة ٍاصبتُ بهَا تولَّتْ


لمرزئة ٍ كانَّ النَّفسَ منهَا
بُعَيْدَ النّوْمِ تُشْعَلُ يوْمَ غُلّتْ


ألا يا عَينُ وَيْحَكِ أسْعِديني
فقد عَظُمَتْ مُصيبَتُهُ وجلّتْ


مصيبتهُ عليَّ وَروَّعتني
فقَدْ خَصّتْ مصيبَتُهُ وعَمّتْ


لوَ أنّ الكَفّ تُقْبَلُ في فِداهُ
بذلتُ يدِي اليمينَ لهُ فشلَّتْ


كَما وَالى علَيَيْنا مِنْ نَداهُ،
وَشادَ لنَا المكارمَ فاستهلَّتْ


فلمْ ينزعْ وَما قصرتْ يداهُ
وَلمْ يبلغْ ثنائِي حيثُ حلَّتْ

ahhlam
25/09/2010, 12:49 AM
يسللللللللمو

[ نونو مآلي آني ]
27/09/2010, 01:35 AM
{ كانت كثير ماترثي ع اخوها صخر......~
حتى تمنيت فترة من الفترات مقابلته !

خيال واسع هههه

والخنساء معروفة بقوة قصائدها
تعتبر من اقوى القصائد التي قيلت عن إمراة
ذوق رفيع اختيارك لها

:)

وان حسبناها سنة الوفاة - سنة الميلاد = 89 سنة

سمو داعية
01/10/2010, 12:10 AM
أعَينيّ هلاّ تبكيانِ على صَخْرِ
بدمعٍ حَثيثٍ لا بَكيءٍ ولا نَزْرِ
وتَسْتَفرِغانِ الدّمْعَ أوْ تَذْرِيانِهِ
على ذي النّدى والجود والسيّد الغمرِ
فَما لَكُما عن ذي يَمينينِ فابْكِيا
عليهِ معَ الباكي المسلَّبِ منْ صبرِ
كأنْ لم يقلْ أهلاً لطالبِ حاجَة ٍ
وَكانَ بليجَ الوجهِ منشرحَ الصَّدرِ
ولم يَغْدُ في خَيْلٍ مجَنَّبَة ِ القَنَا
ليُرْوِيَ أطْرَافَ الرّدَيْنِيّة ِ السُّمْرِ
فشأنُ المنايَا اذْ اصابكَ ريبها
لتَغدو على الفتيانِ بعدَكَ أوْ تَسري
فمنْ يضمنُ المعروفَ في صلبِ مالهِ
ضَمانَكَ أو يَقري الضّيوفَ كما تقري
وكائنْ قرنتَ الحقَّ منْ ثوبِ صفوة ٍ
ومنْ سابحٍ طرفٍ ومنْ كاعبٍ بكرِ
وقائلة ٍ والنَّعشُ قدْ فاتَ خطَوها
لتُدْرِكَهُ: يا لهفَ نَفسي على صَخرِ
ألا ثَكَلَتْ أمّ الّذينَ مَشَوْا بِهِ
إلى القَبرِ ماذا يحمِلونَ إلى القَبرِ
وماذا يُواري القَبرُ تحتَ تُرابِهِ
منَ الخيرِ يا بؤسَ الحوادثِ وَالدَّهرِ
ومِ الحزْمِ في العَزّاءِ والجودِ والنّدَى
غَداة َ يُرَى حِلْفَ اليسارَة ِ والعُسرِ
لقد كانَ في كُلّ الأمور مُهَذَّباً
جليلَ الايادي لا ينهنهُ بالزَّجرِ
وانْ تلقهُ في الشَّربِ لا تلقى فاحشاً
ولا ناكثاً عَقدَ السّرائِرِ والصّبرِ
فلا يُبْعِدَنْ قَبرٌ تَضَمّنَ شخصَهُ
وجادَ عليْهِ كلُّ واكِفَة ِ القطر

سمو داعية
01/10/2010, 12:38 AM
أهاجَ لكِ الدّموعَ على ابنِ عمرٍو
مصائبُ قد رُزِئْتِ بها فجُودي

بسَجْلٍ مِنْكِ مُنحَدِرٍ عَلَيْهِ
فما ينفكُّ مثلَ عدَا الفريدِ

على فَرْعٍ رُزِئْتِ بهِ خُناسٌ
طويلِ الباعِ فيَّاضٍ حميدِ

جليدٍ كانَ خيرَ بني سليمٍ
كريمهمِ المسوَّدِ وَالمسودِ

أبو حَسّانَ كانَ ثِمالَ قَوْمي
فأصْبَحَ ثاوياً بَينَ اللّحُودِ

رَهينُ بِلًى ، وكلُّ فَتًى سيَبْلى
فأذْري الدّمعَ بالسَّكْبِ المَجودِ

فأقسمُ لو بقيتَ لكُنْتَ فينا
عديداً لاَ يكاثرُ بالعديدِ

وَلكنَّ الحوادثَ طارقاتٌ
لهَا صرفٌ علَى الرَّجلِ الجليدِ

فإنْ تَكُ قد أتَتْكَ فلا تُنادي
فقدْ اودتْ بفيَّاضٍ مجيدِ

جليدٍ حازمٍ قدماً اتاهُ
صروفُ الدَّهرِ بعدَ بني ثمودِ

وَعاداً قدْ علاها الدَّهرُ قسراً
وحِمْيَرَ والجُنُودَ معَ الجُنُودِ

فلا يَبْعَدْ أبو حَسّانَ صَخْرٌ
وَحلَّ برمسهِ طيرُ السُّعودِ

سمو داعية
01/10/2010, 12:40 AM
أقْسَمْتُ لا أنْفَكّ أُهْدي قَصِيدَة ً
لصَخْرٍ أخي المِفْضالِ في كلّ مجمَع

فدتكَ سليمٌ كهلها وغلامها
وجدّع منها كلُّ انفٍ ومسمعِ

سمو داعية
01/10/2010, 12:42 AM
الا ما لعينكِ لا تهجعُ
تبكّي لو انَّ البكا ينفعُ

كانَّ جماناً هوى مرسلاً
دموعَهُما أوْ هُمَا أسْرَعُ

تَحَدّرَ وانْبَتّ منهُ النّظامُ
فانسلَّ منْ سلكهِ اجمعُ

فَبَكّي لِصَخْرٍ ولا تَنْدُبي
سواهُ فانَّ الفتى مصقعُ

مضَى وسنَمْضي على إثْرِهِ
كذاكَ لكلِّ فتًى مصرعُ

هُوَ الفارِسُ المُسْتَعِدّ الخَطيبُ
في القومِ واليسرُ الوعوعُ

وعانٍ يحكُّ ظنابيبهُ
إذا جُرّ في القِدّ لا يُرْفَعُ

دَعَاكَ فَهَتّكْتَ أغْلالَهُ
وقدْ ظَنّ قَبْلَكَ لا تُقْطَعُ

وجَلْسٍ أَمُونٍ تَسَدّيْتَها
لِيَطْعَمَهَا نَفَرٌ جُوَّعُ

فظلَّتْ تكوسُ على اكرعٍ
ثَلاثٍ وكانَ لهَا أرْبَعُ

بمهوٍ اذا انتَ صوَّبتهُ
كانَّ العظامَ لهُ خروعٌ

سمو داعية
01/10/2010, 12:44 AM
إن كنتِ عن وجدِكِ لم تقصري
اوْ كنتِ في الأسوة ِ لمْ تعذري

فإنّ في العُقْدَة ِ من يَلْبَنٍ
عُبرَ السُّرَى في القُلُص الضُّمّرِ

وصاحبٍ قلتُ لهُ خائفٍ
إنّكَ للخَيْلِ بمُسْتَنْظِرِ

إنّكَ داعٍ بكَبيرٍ إذا
وافَيْتَ أعْلى مرقَبٍ فانْظُرِ

فآنِسَنْ مِنْ ساعَة ٍ فارِساً
يخبُّ ادنى بقعِ المنظرِ

فاولجِ السَّوطَ على حوشبٍ
أجرَدَ مثلِ الصَّدَعِ الأعْفَرِ

تنبطهُ السَّاقُ بشدّكما
مالَ هجيرُ الرَّجلِ الاعسرِ

سمو داعية
04/10/2010, 10:29 PM
آلا ليتَ أمّي لمْ تلدني سويَّة ً
وكنتُ تُراباً بَينَ أيْدي القَوابِلِ

وخَرّتْ على الأرْضِ السّماءُ فطبّقتْ
وماتَ جَميعاً كلُّ جافٍ وناعِلِ

غداة َ غدا ناعٍ لصخرٍ فراعني
و أورثني حزناً طويلَ البلابلِ

فقلتُ لهُ: ماذا تَقولُ؟ فقالَ لي:
نعى ما ابنُ عمرٍو اثكلتهُ هوابلي

فأصبحتُ لا التذُّ بعدكَ نعمة ً
حياتي ولا ابكي لدعوة ِ ثاكلِ

فشأنَ المنايا بالاقاربِ بعدهُ
لتُعْلِلْ عَلَيْهِمْ عَلّة ٌ بَعدَ ناهِلِ

سمو داعية
04/10/2010, 10:32 PM
آلاَ ايُّها الدّيكُ المنادي بسحرة ٍ
هلمَّ كذَا اخبركَ ما قدْ بدَا ليَا



بَدَا ليَ أنّي قَدْ رُزِئْتُ بفِتْيَة ٍ
بَقِيّة ِ قَوْمٍ أوْرَثوني المَباكِيَا


فلمَّا سمعتُ النَّائحاتِ ينحنهُ
تعزَّيتُ واستيقنتُ انْ لا اخا ليا


كصخرٍ بنِ عمرٍو خيرِ منْ قدْ علمتهُ
وكيفَ ارجّي العيشَ ضلَّ ضلا ليا


وما ليَ لا أبْكي على مَن لوَ انّهُ
تقدَّمَ يومي قبلهُ لبكى ليا


وانْ تمسِ في قيسٍ وزيدٍ وعامرٍ
وغسَّانَ لمْ تسمعْ لهُ الدَّهرَ لاحيا

سمو داعية
04/10/2010, 10:36 PM
آمنْ حدثِ الايَّامِ عينكِ تهملُ
تبكّي على صخرٍ وفي الدَّهرِ مذهلُ



الاَ منْ لعينٍ لا تجفُّ دموعها
إذا قُلتُ أفثَتْ تَستَهِلّ فتَحفِلُ


على ماجِدٍ ضَخْمِ الدّسيعَة ِ بارِعٍ
لهُ سورَة ٌ في قَوْمِهِ ما تُحَوَّلُ


فما بَلَغَتْ كَفُّ امرىء ٍ مُتَناوِلٍ
منَ المَجْدِ إلاّ حَيثُ ما نِلتَ أطوَلُ


ولا بَلَغَ المُهدونَ في القَوْلِ مِدْحَة ً
ولا صَدَقُوا إلاّ الذي فيكَ أفْضَلُ


وما الغيثُ في جعدِ الثَّرى دمثِ الرُّبى
تبعَّقَ فيهِ الوابلُ المتهللُ


باوسعَ سيباً منْ يديكَ ونعمة ً
تعُمّ بها بل سَيْبُ كَفّيكَ أجْزَلُ


وجاركَ محفوظٌ منيعٌ بنجوة ٍ
منَ الضّيمِ لا يُؤذَى ولا يَتَذَلّلُ


منَ القوْمِ مَغشِيُّ الرِّواقِ كَأنّهُ
اذا سيمَ ضيماَ خادرٌمتبسلُ


شرنبتُ اطرافِ البنانِ ضبارمٌ
لهُ في عرينِ الغيلِ عرسٌ واشبلُ


هزبرٌ هريتُ الشّدقِ رئبالُ غابة ٍ
مخوفُ اللقاءِ جائبُ العينِ انجلُ


أخو الجودِ مَعروفٌ له الجودُ والنّدى
حليفانِ ما دامتِ تعارُ ويذبلُ

سمو داعية
04/10/2010, 10:37 PM
ألا يا صَخْرُ إنْ أبكَيتَ عَيني
لقَدْ أضْحَكْتَني دَهْراً طَويلا


بَكَيْتُكَ في نِساءٍ مُعْوِلاتٍ
و كنتُ احقَّ منْ ابدى العويلا



دَفَعْتُ بكَ الجَليلَ وأنتَ حَيٌّ
فمَنْ ذا يَدْفَعُ الخَطْبَ الجَليلا


إذا قَبُحَ البُكاءُ على قَتيلٍ
رأيْتُ بُكاءَكَ الحَسَنَ الجَميلا

سمو داعية
04/10/2010, 10:41 PM
أمن ذكرِ صَخْرٍ دمعُ عَينه يَسجُمُ
بدَمْعٍ حَثيثٍ كالجُمانِ المُنظَّمِ



فتًى كانَ فينا لم يَرَ النّاسُ مِثْلَهُ
كَفالاً لأمٍّ أو وَكيلاً لمَحْرَم


حسيبٌ ينالُ المجدُ منهُ ببسطة ٍ
ويعجزُ عنْ افضالهِ كلُّ شظيمِ


فَفَرّقْتَ فَرْعَيها وكنتَ سَدادَها
اذا كانَ يومٌ بالغاً كلَّ معظمِ


وما ضاعَتِ الأرْحامُ عِنْدَكَ والذي
وَليتَ ومااستُحفِظتَ فيها لمُجرِمِ


كَأنّ بُغاة َ الخَيْرِ عندَكَ أصبَحُوا
على نَهَجٍ من طافحِ البَحْرِ خِضْرِمِ


توَسّعْتَ للحاجاتِ يا صَخْرُ كلِّها
فحامَ الى معروفكَ المتنسّمِ


وأنْتَ ابنُ فَرْعِ القوْم يا صَخرُ كلِّها
إذا قالَ فُرْسانُ اللّقا: صَخرُ أقدِمِ


اذا ذكرتْ نفسي نداهُ وبأسهُ
تحسَّر عنها كلُّ عيشٍ وانعمِ

سمو داعية
04/10/2010, 10:44 PM
ألا يا عَينِ فانهمري بغُدْرِ
وفِيضي فَيْضَة ً من غيرِ نَزْرِ



ولاَ تعدِي عزاءً بعدَ صخرٍ
فقد غُلبَ العزاءُ وعيلَ صَبري


لمرزئة ٍ كانَّ الجوفَ منهَا
بُعَيْدَ النّوْمِ يُشْعَرُ حَرّ جمرِ


على صَخْرٍ وأيّ فتًى كصَخْرٍ
لعانٍ عائلٍ غلقٍ بوترِ


وَللخصمِ الالدِّ اذَا تعدَّى
ليأخُذَ حَقّ مَقهورٍ بقَسْرِ


وَللأضيافِ اذْ طرقُوا هدوءًا
وَللكلِّ المكلّ وَكلّ سفرِ


اذَا نزلتْ بهمْ سنة ٌ جمادُ
أبيّ الدَّرّ لم تُكْسَعْ بِغُبْرِ


هناكَ يكونُ غيثَ حياً تلاقَى
نداهُ في جنابٍ غيرِ وغرِ


واحيَا منْ مخبَّأة ٍ كعابٍ
وأشجَعَ من أبي شِبْلٍ هِزَبْرِ


هريتِ الشدقِ رئبالٍ اذَا ما
عدَا لمْ تنهِ عدوتهُ بزجرِ


ضُبارِمَة ٍ تَوَسّدَ ساعِدَيْهِ
علَى طرقِ الغزاة ِ وَكلِّ بحرِ


تَدينُ الخادِراتُ لهُ إذا مَا
سمعنَ زئيرهُ في كلِّ فجرِ


قواعدَ مَا يلمُّ بهَا عريبٌ
لعسرٍ في الزَّمانِ وَلا ليسرِ


فإمّا يُمْسِ في جَدَثٍ مُقيماً
بمُعترَكٍ منَ الأرْواحِ قَفْرِ


فقد يعْصَوْصِبُ الجادُونَ منهُ
باروعَ ماجدِ الاعراِقِ غمرِ


اذَا مَا الضيقُ حلَّ الَى ذراهُ
تلقاهُ بوجهٍ غيرِ بسرِ


تُفَرَّجُ بالنّدَى الأبْوابُ عَنْهُ
ولا يكتَنّ دونَهُمُ بسِتْرِ


دَهَتْني الحادثاتُ بهِ فأمْسَتْ
عليّ هُمومُها تغدو وتَسري


لوَ انّ الدّهرَ مُتّخِذٌ خَليلاً
لَكانَ خليلَهُ صَخرُ بنُ عَمرِو

سمو داعية
04/10/2010, 10:46 PM
أبَى طولُ لَيْلَى لا أهْجَعُ
وقد عالَني الخَبَرُ الأشْنَعُ



نعيُّ ابنِ عمرٍو اتى موهناً
قتيلاً فما ليَ لا اجزعُ


وفّجّعني ريبُ هذا الزَّمانِ
بهِ والمَصائِبُ قَدْ تَفْجِعُ


فمِثْلُ حَبيبيَ أبكَى العُيُونَ
وأوْجَعَ مَنْ كانَ لا يُوجَعُ


أخٌ ليَ لا يَشْتَكيهِ الرّفيقُ
ولا الرّكْبُ في الحاجَة ِ الجُوَّعُ


ويهتزُّ في الحربِ عندَ النزالِ
كَما اهْتَزّ ذو الرّوْنَقِ المِقْطَعُ


فما لي وللدَّهرِ ذي النَّائباتِ
اكلُّ الوزوعِ بنا توزعُ

اميرة عرائس ليبيا
10/12/2010, 11:03 AM
هو حلو ويمس الخاطر بس الكلام صعب جد على الفهم

أم نجود الأحساء
09/01/2011, 05:27 AM
تسلمي يا قمر

سفيرة المملكه
24/01/2011, 07:44 PM
وفّجّعني ريبُ هذا الزَّمانِ
بهِ والمَصائِبُ قَدْ تَفْجِعُ


مشكوووووووورهـ اختي

زهرة اللاوند
07/02/2011, 01:40 AM
كل الششششكر لك ..,
الخنـــساـأـأـأـاء انتي من اصبحتي بالشششعر اشهر من رأس على علم

عاشقة خلي
08/01/2012, 08:04 AM
قذىً بعينك أم بالعين عوار ... أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار ؟
كأن دمعي لذكراه إذا خطرت ... فيضٌ يسيل على الخدين مدرار
تبكي خناس هي العبرى و قد ولهت ... و دونه من جديد الترب أستار
تبكي خناس فما تنفك ما عمرت ........ لها عليه رنينٌ و هي مفتار
تبكي خناس على صخرٍ و حق لها ... إذ رابها الدهر إن الدهر ضرار
لا بد من ميتةٍ في صرفها عبرٌ ... و الدهر في صرفه حولٌ و أطوار
قد كان فيكم أبو عمروٍ يسودكم ............ نعم المعمم للداعين نصار
صلب النحيزة و هابٌ إذا منعوا .. و في الحروب جريء الصدر مهصار
يا صخر وراد ماءٍ قد تناذره ........... أهل الموارد ما في ورده عار
مشى السبنتى إلى هيجاء معضلةٍ ......... له سلاحان أنيابٌ و أظفار
و ما عجولٌ على بوٍ تطيف به ... لها حنينان إعلانٌ و إسرار
ترتع ما رتعت حتى إذا ادكرت ... فإنما هي إقبالٌ و إدبار
لا تسمن الدهر في أرضٍ و إن رتعت ... فإنما هي تحنانٌ و تسجار
يوماً بأوجد مني يوم فارقني ... صخرٌ و للدهر إحلاءٌ و أمرار
و إن صخراً لوالينا و سيدنا ... و إن صخراً إذا نشتو لنحار
و إن صخراً لمقدامٌ إذا ركبوا ... و إن صخراً إذا جاعوا لعقار
و إن صخراً لتأتم الهداة به ... كأنه علمٌ في رأسه نار
جلدٌ جميل المحيا كاملٌ ورعٌ ... و للحرب غداة الروع مسعار
حمال ألويةٍ ، هباط أوديةٍ ... شهاد أنديةٍ ، للجيش جرار
نحار راغيةٍ ملجاء طاغيةٍ ... فكاك عانيةٍ للعظم جبار
فقلت لما رأيت الدهر ليس له ... معاتبٌ وحده يسدي و نيار
لقد نعى ابن نهيكٍ لي أخا ثقةٍ ... كانت ترجم عنه قبل أخبار
فبت ساهرةً للنجم أرقبه ... حتى أتى دون غور النجم أستار
لم تره جارةٌ يمشي بساحتها ... لريبةٍ حين يخلي بيته الجار
و لا تراه و ما في البيت يأكله ... لكنه بارزٌ بالصحن مهمار
و مطعم القوم شحماً عند مسغبهم ... و في الجدوب كريم الجد ميسار
قد كان خالصتي من كل ذي نسبٍ ... فقد أصيب فما للعيش أوطار
مثل الرديني لم تنفد شبيبته ... كأنه تحت طي البرد أسوار
جهم المحيا تضيء الليل صورته ... آباؤه من طوال السمك أحرار
مورث المجد ميمونٌ نقيبته ... ضخم الدسيعة في العزاء مغوار
فرعٌ لفرع كريمٍ غير مؤتشبٍ ... جلد المريرة عند الجمع فخار
في جوف لحدٍ مقيمٌ قد تضمنه ... في رمسه مقمطراتٌ و أحجار
طلق اليدين لفعل الخير ذو فجرٍ ... ضخم الدسيعة بالخيرات أمار
ليبكه مقترٌ أفنى حريبته ... دهرٌ و حالفه بؤسٌ و إقتار
و رفقةٌ حار حاديهم بمهلكةٍ ... كأن ظلمتها في الطخية القار
لا يمنع القوم إن سالوه خلعته ... و لا يجاوزه بالليل مرار


منقول

عربية ابية
17/01/2012, 01:15 PM
تسلمين