المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذل الايام (2)



امل الحاضر
20/07/2003, 10:04 PM
لكن هناك أمر شغل تفكير عفاف ..ألاوهو : بالنسبة لفتاة في مثل سنها من الصعب أن تجول الشوارع بحثاً عن منزل تعمل به ...لذلك هداها عقلها إلى فكرة الذهاب إلى مسجد والاتجاه إلى مصلى النساء لعلها تجد من تقبل بها خادمه للعمل عندها.. وبالفعل كان لها ماأرادت فقد وجدت إمرأة كبيرة في السن وتحتاج إلى من يخدمها..ولديها ثلاثه من الأبناء بالإضافة إلى زوجها...وكم كانت سعادتها غامره عندما قالت لها العجوز : أريدك أن تأتي إلي للعمل في الصباح وتعودي إلى منزلك في المساء...فأنا غير معتادة على وجود الغرباء في منزلي بالاضافه إلى أن أبنائي شباب ولا يعودون إلا في المساءومن الصعب تواجد فتاة في مثل سنك وجمالك بينهم...
أيضاً إزدادت سعادتها أكثر وأكثر عندما علمت بأن منزل العجوز لا يبعد كثيراً عن منزلها وسوف يصبح بإمكانها الذهاب لأخويها بين الفينة والأ خرى للإطمئنان عليهما.....
وفي مساء ذلك اليوم ..إجتمعت أسرة العجوز للعشاء.. كان الجو بارداً..والصمت مخيماً على الجميع ..حتى بدد هذا الصمت صوت العجوز قائلةً:بماذا أبشرك يا أبا محمد ؟رد أبو محمد قائلاً:ماذا ياعزيزتي ؟ قالت :لقد وجدت خادمة ..وبكل برود أجاب: جيد!! لكنك تعرفين وجهة نظري في وجود خادمة في المنزل ..أجابت العجوز وبريق السعادة يلمع في عينيها:هنا البشارة حيث أنها ستأتي للعمل في 8 صباحاً وتذهب في 7 مساءأً...نظر إليها نظرةً باهتة ثم أردف قائلاً: إذا كان الأمر هكذا فلا بأس.....

همس القلوب
21/07/2003, 12:06 AM
يالله

شوقتيني عشان أعرف التكملة

أرجوك لا تتأخري

أبي أشوف القصة كاملة


تحياتي
:o

امل الحاضر
21/07/2003, 03:21 AM
عيناي لك ياهمس حسناً سأكمل
بدأت عفاف عملها في المنزل ..وقد كانت في قمة الراحه ..فالعجوز طيبة ..والعمل قليل نظراً لعدم وجود أطفال ..وأبنائها أغلب وقتهم خارج المنزل ولا يعودون إلا مساءً بعد أن تذهب عفاف..واستمرت في خدمة العجوز سنةً كامله..حتى جاء اليوم الذي كان لابد وأن تغادر فيه المنزل ... في عصر يوم من أيام الصيف :ذهبت العجوز إلى السوق وبعد نصف ساعة من ذهابها عاد إبنها الأكبر محمد إلى البيت على غير عادته...أخرج محمد المفتاح لكي يفتح الباب وعندما سمعت عفاف صوت المفتاح هرولت إلى الباب ظناً منها بأن الواقف أمام الباب هو سيدتها وأنها تحتاج إلى مساعده ففتحت الباب مسرعه.....
أصيبت عفاف بالإحراج لقد أصبحت وجهاً لوجه أمام رجلٍ غريب ..وأحمر وجهها خجلاً من هذا الموقف... لكنها من هول المفاجأة ظلت متسمرة في مكانها دون حراك والعرق يتصبب كالؤلؤ على وجنتيها الجميلتين...
صعق محمد من هذا الجمال الواقف بين يديه وأحس بأن سهام العشق قد أصابت قلبه من أول نظره...حينها وسوس له الشيطان أدخل يامحمد..متع ناظريك بهذا الجمال ماذا يضرك لو حدثتها واستمتعت بحديثها إنها فرصة لن تتكرر ....فجأه فاق إلى نفسه فقد كان رجلاً صالحاً يخاف الله ..ثم خرج من المنزل مسرعاًوهو يردد أعوذ بالله من الشيطان ..عليك من الله ماتستحق أتريد أن تغويني لا والله لن أستسلم لك وظل خارج المنزل حتى المساء ثم عاد الى البيت وأثناء دخوله قابل والدته فبادرته بالسؤال :محمد أين كنت ؟ لم يجبها ..سألته مرة أخرى: الا تريد عشاءً ؟أجابها كلا ياأمي إني مرهق وأريد أن أنام ..أجابت كما تشاء ياحبيبي......

امل الحاضر
21/07/2003, 04:28 AM
غداً ان شاء الله سأكمل الجزأين الرابع ثم الخامس وبهذا تنتهي القصه
تكفون لاتحرموني تعليقاتكم وردودكم وارائكم
تحياتي امل

كيفي متسببه
28/07/2003, 10:52 AM
الله يعطيك الف عافيه


سلملم

امل الحاضر
28/07/2003, 08:54 PM
عزيزتي كيفي متسببه أشكر لكِ قرائتك لقصتي وأنا بالمثل أسأل الله لكي العافيه
أختكِ امل

مرهف..الأحساس..
03/08/2003, 11:52 AM
أختي أمل ممكن ..

إذا مافية إحراج..

إنك تنزلين القصة رقم واحد..



تحياتي...

امل الحاضر
04/08/2003, 08:25 PM
حسناً ياأخي سأكتب الجزء الأول ولايوجد هناك أدنى إحراج
ذل الأيام (1)
عفاف فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً... جميله ومؤدبه...ليست ككل الفتيات فالفقر واليتم قد لعب دوره في حياتها...أي فتاة لها أحلام وطموحات إلا عفاف ...فكل ماتطمح إليه في الحياة إعالة أخويها حسن وحسّان حتى يكبرا
علماً بأن حسن لم يتجاوز العاشرة من عمره وكذا حسّان لم يتجاوز السابعه...نعم لقد كانوا فقراء ولكن سعداء في ظل والديهم ...أما الآن فقد كشرت لهم الحياة عن أنيابها وأبت إلا أن تسقيهم من كأسها المر...معلنة بداية حياة جديده مليئة بالشقاء والعناء....
تركت عفاف المدرسه لتبحث عن عمل تكسب منه قوت يومها ...ولكن ماذا عساها أن تعمل وهي في هذه السن الصغيره ؟ من سيستقبلها للعمل عنده ؟كيف؟ ومتى ؟ وأين؟ أسئلة متكرره كانت تدور في خلدها ...
أخيراً خطر في بال عفاف أن تعمل خادمة في المنازل تنظف وتغسل وترتب فهو العمل الوحيد الذي تجيده

المرتحله
08/08/2003, 11:30 AM
أختي الغالية أمل الحاضر
هاأنا اليوم ارتمي بين أحضان قصصك الرائعة
أختي الحبيبة منذ ان قرأت أول قصة لك وأنا التمس فيك روح السرد البسيط والرقيق والذي يصل إلى القلب قبل أن تقرأه العين
غاليتي أهنئ هذا المنتدى على تواجد قاصة مبدعة مثلك
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري

http://www.3roos.com/upload/morthlah.jpg

امل الحاضر
08/08/2003, 09:17 PM
غاليتي المرتحله
كم يشرفني ويزيدني فخراً قرائتكِ لقصصي المتواضعه
لستِ أنتِ من يهنيئ نفسها بل انا من يهنيء نفسي على روعة مرورك
حبيبتي
تشجيعك له تأثير السحر على قلبي ..ويعلم الله مدى سعادتي لمرورك وتعليقك..يكفيني شرفاً مجرد قرائتك لقصتي ..فأنت الأفضل دائماً وإعجابك وسام على صدري أعتز به
تقبلي خالص شكري وتقديري
اختك امل