المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفاصيل جديدة عن كارثة الدويقة في مصر



-%-سحابة حب-%-
23/10/2008, 08:33 PM
تفاصيل جديد عن كارثة الدويقة في مصر الناجون: رأينا الجبل ينهار علينا وإنقاذنا تم بأعجوبة

في غمضة عين انهار جزء ضخم من جبل المقطم في القاهرة على رأس من كانوا يعيشون في كنفه ببيوت عشوائية آيلة للسقوط! فالصخور التي تزن أكثر من 120 طناً، دفنت أسفلها ما يقرب من 35 منزلاً، وقتلت 33 شخصاً في حصيلة مبدئية، وأصابت 48 شخصاً، كما تم إخلاء 192 منزلاً حول منطقة الانهيار وأعلى الجبل، خشية حدوث كارثة جديدة، وتم نقل السكان إلى مساكن الإيواء، «سيدتي» تابعت تفاصيل هذه الكارثة.
.

http://www.sayidaty.net/SiteImages/News/13934.jpg


القاهرة: «سيدتي» ـ تصوير: أحمد عبد الرازق



أقام جهاز الخدمة الوطنية عشرات الخيام بمنطقة الفسطاط لاستيعاب المتضررين، وتوفير وسائل نقلهم إليها، وتوفير كافة سبل الإعاشة لهم، من نقاط طبية وغذائية، حيث قدمت لهم وجبات الإفطار والسحور، وقد بدت علامات الإرهاق والألم على وجوه أسر الضحايا الناجين من الانهيارات، وربما كان أبرز المشاهد لسيدة كانت تصرخ في لوعة وهي تحتضن ثلاثة أطفال، وتتوسل إلى رجال الإنقاذ لإخراج زوجها من تحت الأنقاض، حتى ولو كان رفاتاً، وفشلت جميع محاولات تهدئتها.
أيضاً مشهد آخر لطفلة نجح رجال الإنقاذ في إخراجها من تحت الأنقاض، ولكن كانت الأحجار قد أتت على جسدها الضعيف فكسرت ذراعيها وساقها، ولقيت أمها مصرعها، بينما كانت تحتضنها خوفاً عليها، أما أغرب المشاهد فكانت لرجل نجحت جهود إخراجه حياً من تحت الأنقاض، وكان لا يتوقف عن ترديد الشهادتين، والتأكيد في ذهول أنه منذ أسابيع قليلة فقط أنقذه الله من موت محقق، حينما انزلق من فوق الجبل، والآن أنقذه الله مرة أخرى بعد أن انهار منزله بالكامل فوق رأسه، وقتل في الحادث زوجته وابنه.
وكان القدر عجيباً، حينما انتشلت قوات الإنقاذ طفلاً عمره 3 سنوات حياً يدعى، عبد الرحمن سيد، في معجزة إلهية نادرة، مما جعل الحاضرين يبكون من شدة الفرح لإنقاذ الطفل.




انهيارات جديدة


يقول صابر شحاتة (أحد الناجين): قامت قوات الأمن بإخلاء جميع منازل المنطقة، سواء أعلى الجبل أو حول منطقة الانهيار، وقالوا لنا إن ذلك حماية لنا خوفاً من حدوث انهيارات جديدة، وأكدوا لنا أنهم سينقلوننا إلى مساكن إيواء عاجل، ولكن فوجئنا بهم يضعوننا في خيام للإيواء، لا يمكن أن يعيش بها إنسان، وربما كان الموت في منازلنا أفضل كثيراً من الموت في انتظار مسكن يليق بنا.
وعندما حاولنا الاعتراض على ما حدث، فوجئنا بقوات الأمن ترفض الحديث معنا تماماً، وبالمسؤولين يتجاهلوننا بحجة أن استخراج الجثث وعلاج الجرحى أهم من البحث عن منازل في الوقت الحالي، رغم أن الحي دائماً أبقى من الميت، ولا يمكن أن نقبل أن تعيش بناتنا في خيام لتكون عرضة لكل من هب ودب.


عائلة عم قرني


وروى أحد المنكوبين من سكان الدويقة أن المأساة الحقيقية كانت في وفاة عم قرني فرج وعائلته بالكامل، وكان يعمل مساعداً بالشرطة وهو رجل يعرف بالشهامة والنزاهة، حيث دكت الصخور منزله بالكامل ليلقى حتفه هو و20 فرداً من أفراد أسرته، ما بين أبنائه وأقاربه وأحفاده، ومن عجائب القدر أنهم قبل هذه الكارثة بساعات قليلة كانوا يحتفلون بأحدث مولود في العائلة، وكنا نشاركهم فرحتهم كعادة سكان عزبة بخيت.
وفي أحد المستشفيات الذي استقبل الناجين من الحادث، قالت ثريا قطب، إحدى السيدات اللاتي تم إنقاذهن: وقت الحادث كنا جميعاً نائمين، واستيقظنا على أصوات الارتطام المفزعة، وفجأة سقطت صخرة على منزلي فتهدم تماماً، حتى أن الغرفة التي كان بها ابني فارس تفتتت حوائطها، وظللت تحت الأنقاض لا أستطيع الحراك، وإلى جواري زوجي وابنتي، وقلبي يتمزق على ابني، وحاولت النهوض والمقاومة فلم أستطع، حيث كان أحد الأحجار الضخمة فوق قدمي، وعندما سمعت أصوات الأهالي الذين هرولوا إلى موقع الحادث، للبحث عن ناجين، ظللت أصرخ بصوت مرتفع حتى انتبهوا لي، ونجحوا في إخراجي أنا وزوجي وابنتي.



الانهيارات الأرضية



أما علياء حسن، 30 سنة، فقالت: تزوجت بالدويقة قبل نحو 9 سنوات، وعندي أربعة أطفال، ومنذ سنوات طويلة، ونحن نتعرض بصفة دائمة لانهيارات حجرية، ولكنها بسيطة للغاية، ولم تكن تؤثر في منازلنا، لذلك عند بداية هذا الانهيار لم أهتم بشدة رغم قوة الارتطام، لاعتقادي أنه أمر عادي، إلا أنني فوجئت بسقف المنزل ينهار علينا جميعاً، ولم ينقذني سوى أخشاب السقف، التي حالت دون وصول الحجر إلينا.



اختناق تحت الأرض


وتقول سميرة عبد العزيز، 26 سنة: فقدت في الحادث والدتي وأخي الأصغر، عامان، وشقيقاً آخر عمره 16 عاماً، والذي أصيب بالاختناق تحت الأرض بعد أن سقطت الأحجار فوقه، وكنت أمسك بيده منذ حدوث الانهيار، وكان يحدثني ويحاول طمأنتي، حتى فوجئت به يستسلم لقضاء الله، وهنا بكيت بشدة، وأخذت أصرخ بهستيريا، وفي تلك اللحظات تجمع الأهالي ورجال الإنقاذ حول حطام منزلنا، ونجحوا في إخراجي في حالة انهيار شديدة، بعد أن أصبحت وحيدة في الحياة لا أعرف ماذا سأفعل؟!





تحت الأنقاض


وتقول نجلاء عبد العزيز، 40 عاماً: كنت في طريقي إلى شراء بعض احتياجات أطفالي، ومن هول الموقف تسمرت في مكاني، ولم أستطع حتى الصراخ، وأصابتني صدمة شديدة بعدما فقدت كل أحبائي، فلقد نجوت بأعجوبة، وفقدت أبنائي، وليتني فقدت حياتي قبل أن يمر بي هذا اليوم.
أما رامي روبي، 19 سنة، فيقول: فوجئت بصوت الارتطام فهرولت إلى منزلي، الذي تحول إلى كومة من الأحجار، وأخذت أصرخ محاولاً إنقاذ أسرتي من دون جدوى، فقدت أبي وأمي وإخوتي الأربعة، وشقيقي الأكبر وزوجته، حيث كان يسكن في الطابق الأرضي.




كدمات عديدة


وداخل مستشفى الحسين الجامعي، يرقد طفل صغير لا يتعدى عمره 7 سنوات، ولا يتوقف عن البكاء، فقد أصيب بكسور وكدمات عديدة، وفقد أسرته بالكامل في الحادث، حيث توفيت أمه وإخوته، وعثر على جثثهم، بينما جثة والده ما زال البحث عنها جارياً، أيضاً هناك طفل آخر لا يتجاوز عمره 10 سنوات، وأصيب إصابات بالغة بعد أن انهارت غرفته فوق رأسه بعد إصابتها بحجر ضخم، ونجحت جهود رجال الإنقاذ والأهالي في استخراج أمه وشقيقته حيتين، وترقدان إلى جواره في المستشفى، وإن كانت الأم في حالة شديدة السوء ولا تتوقف عن البكاء والعويل بعد أن فقدت زوجها وثلاثة أبناء آخرين.


منقول

..★شـــااانيل★..
23/10/2008, 09:23 PM
لاحول ولا قوه الا بالله

-%-سحابة حب-%-
23/10/2008, 09:35 PM
يسلمو عالمرور شانيل