المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أما زلنا على العهد؟!!!



lazord
06/06/2008, 07:42 PM
أما زلنا على العهد؟!!!



أخواتي أكتب لكن موضوعي تذكيرا وشحذا للهمم

وسأبدأ بذكر جزء من مقالة الدكتور فيصل القاسم

والتي يقول فيها




بالكاد تستطيع أن تميــّز مملكة الدنمارك على الخارطة لصغر حجمها، وقلة عدد سكانها، الذي لا يزيد عن خمسة ملايين نسمة إلا قليلاً. فهي بحجم حي من أحياء مصر، أو "زاروب" من زواريب إندونيسيا، أو مقاطعة من مقاطعات باكستان. مع ذلك فهي تمرّغ أنوف المسلمين، من طنجة إلى جاكرتا، بالتراب والوحل، لا بل تتمادى في الإساءة إلى أقدس مقدساتهم. فعندما شعر أصحاب الأبقار الشهيرة بأن رسام الكاريكاتير الذي أساء شر إساءة للعالم الإسلامي قد يتعرض للخطر من بعض الشبان المسلمين، قامت كل الصحف الدنماركية بإعادة نشر رسومه المسيئة تضامناً معه، بدعوى الحفاظ على حرية التعبير. . ثم تنطع وزير الداخلية الألماني طالباً من كل الصحف الأوروبية إعادة نشر الرسوم تحت نفس الذريعة.



أخطأت بلاد الأبقار بنشر الصور المسيئة للرسول.

ثم تمادت بإعادة بنشر تلك الصور في كل الصحف الدنماركية.

وبعدها "يتنطع" وزير الداخلية الألمانية بدعوته لجميع الصحف الأوروبية بنشر الرسوم.



لم لا يتجرأ هؤلاء أن يخطئوا في حق اليهود

أتعلمون لماذا ؟؟؟

هنا يجيبكم فيصل القاسم



لأن اليهود يحترمون أنفسهم، ويسخرّون كل مقدراتهم الاقتصادية والإعلامية والسياسية والعسكرية لحماية أنفسهم حتى من كوميدي فرنسي "غلبان"، أو صحفي أمريكي مغمور، أو مؤرخ بريطاني مسكين يشكك بـ"الهولوكوست". وبالطبع يجب علينا أن لا ندين اليهود على غيرتهم الزائدة على ثقافتهم وتاريخهم وشعبهم، بل حري بنا أن نتعلم منهم معنى الكرامة والعزة


دعونا من الدنمارك واليهود

فلا يخفى عليكن أخواتي ما كتبتُ في الأعلى

ولكن أكتبه لكن من منطلق "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"


إذا نعلم الآن لِمَ لَم يرتدع هؤلاء عن "تمريغ أنوفنا" نحن المسلمين




من فرعنك يا فرعون؟ قال لم أجد أحداً يوقفني عند حدي". إنها معادلة بسيطة جداً: من يحني ظهره كثيراً يصبح عرضة للركوب




هنا عزيزاتي أصل إلى مبتغاي

فكم منا ما زال مقاطعا لبلاد الأبقار؟ أم انها كانت مجرد كلمات

نستسهل قولها

أرجو من كل من تقرأ الموضوع الرد إن كانت ما زالت من المدافعين عن

رسولنا أولا وعن كرامتنا -إن بقي لنا شي من الكرامة بعد ما نشر-ثانيا ؟؟؟



ملاحظة :

أرجو من المشرفات عدم نقل الموضوع إلى ركن إلى الدفاع عن

رسول الله فقد وضعته هنا لأنه الركن الأكثر ارتيادا

وكل ما أريده هو معرفة أعداد المقاطيعن منا ؟؟؟

فلـــــــ@[email protected]ـــــــه
06/06/2008, 07:56 PM
اولا السلام عليكم

يعطيك العافيه يا لازورد عالموضوع المهم والي اصبح عند القليل من البعض

مجرد كلام في فترة معينه ولكن هذه قضيه اليوم والغد والي يوم القيامه

الحرب بين المسلمين والكفار >> لوا الاساءة التي حصلت ما تعدا المسلمين على غيرهم

لان الاسلام لم يحثنا على محاربه غيرنا و الاعتداء علهيم

ولكن كل شي وله حدود الا الرسول الحيبب

ونحن المسلمين علينا مقاطعتهم بكل شي نستطيع فعله

ولكن نحن النساء من يقول اننا لا نستطيع ان نفعل شيو اذ نحن مربيات الاجيال وما قد نفعله

يكمن في بيوتنا الا وهو نغرس ان حب الرسول ونصرته فوق

كل شي وان نقاطع منتجاتهم

وهذا اضعف الايمان يا اخواتي الاحبه

واشكرك مره اخرى خيتوووو لازورد >> وحقيقة ان الذكرى تنفع المؤمنين

MIYA !!!
06/06/2008, 08:20 PM
يسلمو على الموضوع المهم والله حسبي الله عليهم ومقاطعينهم ليوم الدين

نوني 14
06/06/2008, 08:28 PM
يسلمووووووخيتو لازورد من جد كلام بمحله الله يسعدك ...>>>>>

عادي!
06/06/2008, 08:48 PM
مقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه00
نظرته صائبة بعض الشيء ولكن لدي مأخذ عليه00
إذقال:
(بل حري بنا أن نتعلم منهم معنى الكرامة والعزة 0)

عن أية كرامة يتحدث؟
عن قتل المسلمين00 ؟ ماذا فعل المسلمين لهم كي يستردوا كرامتهم هؤلاء اليهود وأشباههم00
إن مايفعله اليهود بنا والكفرة ليس استردادا للكرامة00 إنما حقدا دفينا للإسلام00 "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون" هذا هو هدفهم محو الإسلام00
هل الرسوم والحروب كان من أشعلها المسلمون فأراد الكفرة استرداد الكرامة؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!

هذا هو المأخذ الذي أخذته على الكاتب في هذا المقال00
أما ماذكر من أن حال المسلمين سببه أنفسهم00 فعلا هذا صحيح00
ماوصلنا إليه بفعل أنفسنا وركضنا لإرضاء الغرب بشتى الطرق00 والخوف من امريكااا00
إذن نحن سبب الذلة لأنفسنا00لأننا تركنا مصدر القوة القرآن والسنة00
"إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
فلنتغير حتى نقوى ونواجه00
أما عن المقاطعة مازلنا نقاطع ومازلنا نعمل على توجيه النشأ وحثهم على المقاطعة والدعااء على اليهود والكفرة

تقبلي لازورد مروري وفائق تقديري على الموضوع المثير للنقاش00

الابتسامة الساحرة
07/06/2008, 05:04 AM
انا من المقاطعيييييييييييييييين

lazord
07/06/2008, 12:06 PM
اولا السلام عليكم

يعطيك العافيه يا لازورد عالموضوع المهم والي اصبح عند القليل من البعض

مجرد كلام في فترة معينه ولكن هذه قضيه اليوم والغد والي يوم القيامه

الحرب بين المسلمين والكفار >> لوا الاساءة التي حصلت ما تعدا المسلمين على غيرهم

لان الاسلام لم يحثنا على محاربه غيرنا و الاعتداء علهيم

ولكن كل شي وله حدود الا الرسول الحيبب

ونحن المسلمين علينا مقاطعتهم بكل شي نستطيع فعله

ولكن نحن النساء من يقول اننا لا نستطيع ان نفعل شيو اذ نحن مربيات الاجيال وما قد نفعله

يكمن في بيوتنا الا وهو نغرس ان حب الرسول ونصرته فوق

كل شي وان نقاطع منتجاتهم

وهذا اضعف الايمان يا اخواتي الاحبه

واشكرك مره اخرى خيتوووو لازورد >> وحقيقة ان الذكرى تنفع المؤمنين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم الإسلام لم يحثنا على الإعتداء على الغير فهو دين السلام ودين التسامح

ولكن فله .. ألم يأمرنا الإسلام بإعداد العدة وتقوية الجيوش لمجابهة من يعادينا ويحاربنا؟؟؟

وحرية الإنسان تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين

فكيف إن كان رسولنا صلى الله عليه وسلم؟

وكما قلتِ ... فالمرأة تهز المهد بيمينها والعالم بيسارها

وعندما أراد الغرب غزونا -سواء الغزو الفكري أو الديني- فقد بدأوا بالنساء

قد تكون المقاطعة هي أبسط الطرق التي نتبهعها ولكن تجر الكثير من الخسائر على بلاد

الأبقار

فله،،،

أسعدني مرورك عزيزتي

وجزاك الله خيرا

lazord
07/06/2008, 12:09 PM
يسلمو على الموضوع المهم والله حسبي الله عليهم ومقاطعينهم ليوم الدين


وتسلمي غاليتي عالمرور

ووفقك الله لما يحب ويرضى

وجزاك الله خيرا


يسلمووووووخيتو لازورد من جد كلام بمحله الله يسعدك ...>>>>>

وتسلمي انتي عالمرور

وكتب الله لك السعادة في الدنيا والآخرة

وجزاك الله خيرا



انا من المقاطعيييييييييييييييين


وهذا ما نريده عزيزتي

أن نكون يدا بيد من أجل مقاطعة أعدائنا

جزاك الله خيرا أخيتي وثبتك على طاعته

lazord
07/06/2008, 12:14 PM
مقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه00
نظرته صائبة بعض الشيء ولكن لدي مأخذ عليه00
إذقال:
(بل حري بنا أن نتعلم منهم معنى الكرامة والعزة 0)

عن أية كرامة يتحدث؟
عن قتل المسلمين00 ؟ ماذا فعل المسلمين لهم كي يستردوا كرامتهم هؤلاء اليهود وأشباههم00
إن مايفعله اليهود بنا والكفرة ليس استردادا للكرامة00 إنما حقدا دفينا للإسلام00 "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون" هذا هو هدفهم محو الإسلام00
هل الرسوم والحروب كان من أشعلها المسلمون فأراد الكفرة استرداد الكرامة؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!

هذا هو المأخذ الذي أخذته على الكاتب في هذا المقال00
أما ماذكر من أن حال المسلمين سببه أنفسهم00 فعلا هذا صحيح00
ماوصلنا إليه بفعل أنفسنا وركضنا لإرضاء الغرب بشتى الطرق00 والخوف من امريكااا00
إذن نحن سبب الذلة لأنفسنا00لأننا تركنا مصدر القوة القرآن والسنة00
"إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
فلنتغير حتى نقوى ونواجه00
أما عن المقاطعة مازلنا نقاطع ومازلنا نعمل على توجيه النشأ وحثهم على المقاطعة والدعااء على اليهود والكفرة

تقبلي لازورد مروري وفائق تقديري على الموضوع المثير للنقاش00


غاليتي عادي

الكاتب هنا لا يتحدث عن الحرب بين المسلمين واليهود

بل عن كيف أن اليهود لا يسمحون أن يعتدي عليهم أو على مقدساتهم أي شخص

فقد أجبروا العالم على عدم التعدي على مقدساتهم بالقانون

فاليهود أجبروا أوروبا على وضع قوانين تمنع الإساءة إلى اليهود

هذا الذي يتحدث عنه الكاتب هنا

وسأدرج المقالة كاملة حتى يتسنى لك فهم مقصدي

ويتسنى للعضوات الإطلاع عليها


أسعدني مرورك عادي

جزاك الله خيرا

lazord
07/06/2008, 12:16 PM
ما أسهل وقف الدنمارك عند حدها لمن أراد




د. فيصل القاسم






بالكاد تستطيع أن تميــّز مملكة الدنمارك على الخارطة لصغر حجمها، وقلة عدد سكانها، الذي لا يزيد عن خمسة ملايين نسمة إلا قليلاً. فهي بحجم حي من أحياء مصر، أو "زاروب" من زواريب إندونيسيا، أو مقاطعة من مقاطعات باكستان. مع ذلك فهي تمرّغ أنوف المسلمين، من طنجة إلى جاكرتا، بالتراب والوحل، لا بل تتمادى في الإساءة إلى أقدس مقدساتهم. فعندما شعر أصحاب الأبقار الشهيرة بأن رسام الكاريكاتير الذي أساء شر إساءة للعالم الإسلامي قد يتعرض للخطر من بعض الشبان المسلمين، قامت كل الصحف الدنماركية بإعادة نشر رسومه المسيئة تضامناً معه، بدعوى الحفاظ على حرية التعبير. . ثم تنطع وزير الداخلية الألماني طالباً من كل الصحف الأوروبية إعادة نشر الرسوم تحت نفس الذريعة. لكن قبل أن نلوم الدنماركيين على الإساءة إلى أكثر من مليار ونصف المليار مسلم بدم بارد، لا بد أن نلوم هذا الكم الإسلامي الخامل، أو المتخاذل الذي يتلقى الضربة والإهانة تلو الأخرى كالفيل المشلول.ومن يهن يسهل الهوان عليه. لا شك أن من حق الدنماركيين أن يتشدقوا بحرية التعبير، ويعضوا عليها بالنواجذ. لكنه معروف للقاصي والداني أن العالم الغربي، من أقصاه إلى أقصاه، لا يستطيع أن ينبس ببنت شفة ضد اليهود، أو محرقتهم، فما بالك مقدساتهم، خوفاً من الذهاب في "ستين ألف داهية"، كما حصل لمفكرين كبار من أمثال روجيه غارودي. لماذا؟ لأن اليهود يحترمون أنفسهم، ويسخرّون كل مقدراتهم الاقتصادية والإعلامية والسياسية والعسكرية لحماية أنفسهم حتى من كوميدي فرنسي "غلبان"، أو صحفي أمريكي مغمور، أو مؤرخ بريطاني مسكين يشكك بـ"الهولوكوست". وبالطبع يجب علينا أن لا ندين اليهود على غيرتهم الزائدة على ثقافتهم وتاريخهم وشعبهم، بل حري بنا أن نتعلم منهم معنى الكرامة والعزة، بالرغم من أن عددهم في العالم لا يزيد كثيراً عن سكان حي "شبرا" بالقاهرة إلا قليلاً. مع ذلك فهم يقفون بالمرصاد لمن يسيء إليهم حتى بمقال بسيط، ويلاحقونه قضائياً وإعلامياً إلى أقاصي الدنيا. لم يقم اليهود بالاعتداء على سفارات البلدان التي تسيء إليهم، ولم يستخدموا العنف لتهديد الذين يعتبرونهم "أعداء السامية" في الغرب، بل لجأوا إلى ما يخيف الغربيين فعلاً، ألا وهو القانون. فقد نجح اليهود في الضغط على كل العالم الغربي بسن قوانين وتشريعات تجرّم كل من يسيئ لليهود، أو يميــّز ضدهم، أو يشكك بمحرقتهم، بحيث أصبح الكتاب أو المفكرون الغربيون يفكرون ألف مرة قبل التفوه بكلمة ضد اليهود، خوفاً من المحاكمات والملاحقات القضائية والسجون، كما حدث للمؤرخ البريطاني ديفيد إيرفنغ. ما الذي يمنع المسلمين، من الفيلبين إلى العراق، من اللجوء إلى كل وسائل الضغط السلمية لإجبار الدول الغربية على إصدار قوانين تمنع الإساءة للإسلام والمسلمين، وتضع حداً لتفاهات رسام الكاريكاتير الدنماركي والصحف الدنماركية؟ صحيح أن بعض الجهات قاطعت المنتجات الدنماركية لفترة من الزمان، لكن الأمر كان مجرد "فورة غضب" عابرة ما لبثت أن تبخرت مثل كل هبــّات العرب والمسلمين الانفعالية السخيفة. وهذا ما جعل الصحف الدنماركية تتمادى في الإساءة إلى المسلمين ورسولهم. "من فرعنك يا فرعون؟ قال لم أجد أحداً يوقفني عند حدي". إنها معادلة بسيطة جداً: من يحني ظهره كثيراً يصبح عرضة للركوب. قد يجادل البعض أن العرب والمسلمين ليسوا بربع القوة والنفوذ الذي يتمتع به اليهود في العالم. وهذا طبعاً هراء بهراء. ألا يستحق الرسول الأكرم مجرد التلويح بسلاح النفط في وجه الدنمارك، وهو أقوى الإيمان، (لكنه مثل حلم إبليس بالجنة)؟ ألا تستطيع منظمة المؤتمر الإسلامي المزعومة الضغط على الدنمارك بتهديد الأخيرة بوقف بعض الصفقات معها، لو كانت فعلا تغار على رسولها الكريم ودينها الحنيف، طبعاً بعد أن تكون قد أخذت الضوء الأخضر من الدول الإسلامية، فهي وحدها القادرة على وقف الإساءة. وأرجو أن لا يتنطع أحد ليقول لنا إن الدول الغربية تضحي بمصالحها الاقتصادية والتجارية من أجل عيون حرية التعبير المزعومة. فهذه كذبة من العيار الثقيل انطلت على العديد من مثقفينا وليبراليينا الأشاوس. لقد تجاسرت إحدى الصحف البريطانية في يوم من الأيام على الحكومة الماليزية، وأزعجتها كثيراً. وكانت الحكومة البريطانية، في كل مرة يشتكي فيها رئيس الوزراء الماليزي السابق محاضير محمد من الصحيفة المذكورة، كانت الحكومة البريطانية تتذرع بحرية التعبير المكفولة في البلاد. لكن عندما هددت ماليزيا بالسلاح الاقتصادي، ووقف بعض الصفقات خرست الصحيفة البريطانية خرس القبور. وكي لا نذهب بعيداً، لقد أخرس رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير ليس السلطة الرابعة التي لا تتمتع بأي نفوذ فعلي، بل أعلى سلطة في بريطانيا، ألا وهي السلطة القضائية، عندما أمر المحكمة العليا بوقف التحقيق حول بعض الصفقات التي أبرمتها بريطانيا مع بعض الدول، لأن الأمر يضر بمصلحة البلاد الاقتصادية. وقد نجح البعض في ليّ ذراع التاج البريطاني، وجعلوه يبلع لسانه. فمن الأولى إذن أن يستخدم العرب والمسلمون الأقوياء سلطتهم المالية والمعنوية في إخراس الدنمارك، فلا شك أن لجم بعض الصحف الدنماركية ومنعها من الإساءة إلى الدين الحنيف أسهل بألف مرة من لجم درة العدالة البريطانية المتمثلة بالمحكمة العليا التي أخرسها طوني بلير بأسرع من البرق كي لا يعرّض المليارات التي جنتها بلاده للخطر. كما يقع على عاتق إيران أيضاً التحرك سلمياً في وجه الاستفزاز الدنماركي الرهيب. لا أحد يطالب طهران بهدر دم الرسام الدنماركي كما أهدرت من قبل دم سلمان رشدي أبداً، بل عليها أن تستخدم نفوذها في وقف الإساءات للمسلمين ونبيهم بالطرق السلمية المؤثرة. ثم أين المرجعيات العراقية كالسيد السيستاني؟ لماذا أخرج أتباعه أكثر من مليوني عراقي في مظاهرات عمت البلاد احتجاجاً على عبارات تفوه بها ضيف عراقي بحق المرجعيات في برنامج "الاتجاه المعاكس"، بينما لم تصدر أي فتاوى من المرجعيات المرموقة لمقاطعة البضائع الدنماركية فقط لا غير، دفاعاً عن الرسول الكريم الذي أظهره الإعلام الدنماركي في صورة صارخة في السوء. ما أسهل وقف الدنمارك وإساءاتها القذرة عند حدها لمن أراد! لكن المشكلة فينا. هل يحب المسلمون نبيهم ودينهم فعلاً؟! أم إن لا بواكي حقيقيين إلا للمصالح الضيقة فقط، وليبق الإسلام والمسلمون "ملطشة" للي يسوى وما يسواش" إلى يوم الدين؟

حلى بنتين
07/06/2008, 12:46 PM
لااااااااااازورد... دامت عروس بك متميزه... اما عن المقاطعه.. انا وعائلتي كلها مقاطعين

امس كنا في كارفور _ بوظبي... ونحن كنا مستعجلين.. ولكن عندما وصلنا الى قسم الالبان

والجبن والحليب.. اجزم قضينا اكثر من نصف الوقت ونحن نبحث عن منتجاات.. ليست

دنماركيه.. وبالتالي اشترينا منتجات غير معروفه.. وممكن جودتها تكون اقل.. لكن اهم شئ

بالنسبه لنا ان لاتكون منتجاات دنماركيه او هولنديه.. كنا نبحث بقدر الامكاان عن

منتجاات بديله تكون اسلاميه.. فان لم نجد نبحث عن منتجاات اخرى من باقي دول العالم

لااااااااااااااااازورد اشكرك من قلبي على هذا الطرح القيم ... اقف احتراما لكي .. ولمواقفك

اتجاه المقاطعه.. ولاصرارك .. وحرصك ان الجميع يقاطعون.. اتمنى لك التوفيق..

عادي!
07/06/2008, 01:25 PM
لازورد00 بعدما أدرجت المقال كاملا وضح المعنى 00 لأن المقطع الذي اقتبستيه سابقا من غير ايضاح للجمل التي قبله00جعلني أنحى نحو معنى آخر قد تفهمه غيري كفهمي له00
ولكنك نبيهة كعادتك أدرجتيه كله00
وهو بأكمله جميل فلماذا أخذت بداية بمقتطفات منه00
أنا مع فيصل القاسم في كلامه هذا فقط مع العلم أنني لم أتقبل منه أية رأي سوى هذا الرأي00

تقبلي مروري للمرة الثانية00

shosho*
07/06/2008, 02:40 PM
شكراث لازورد
دائماُ مبدعه في مواضيعك

lazord
07/06/2008, 06:33 PM
لااااااااااازورد... دامت عروس بك متميزه... اما عن المقاطعه.. انا وعائلتي كلها مقاطعين

امس كنا في كارفور _ بوظبي... ونحن كنا مستعجلين.. ولكن عندما وصلنا الى قسم الالبان

والجبن والحليب.. اجزم قضينا اكثر من نصف الوقت ونحن نبحث عن منتجاات.. ليست

دنماركيه.. وبالتالي اشترينا منتجات غير معروفه.. وممكن جودتها تكون اقل.. لكن اهم شئ

بالنسبه لنا ان لاتكون منتجاات دنماركيه او هولنديه.. كنا نبحث بقدر الامكاان عن

منتجاات بديله تكون اسلاميه.. فان لم نجد نبحث عن منتجاات اخرى من باقي دول العالم

لااااااااااااااااازورد اشكرك من قلبي على هذا الطرح القيم ... اقف احتراما لكي .. ولمواقفك

اتجاه المقاطعه.. ولاصرارك .. وحرصك ان الجميع يقاطعون.. اتمنى لك التوفيق..


لكم أنتِ رائعة حلى بنتين

ثبتكم الله أنت وعائلتك على الحق غاليتي

وإن تركنا بضاعتهم لوجه الله وحبا في رسوله

سيعوضنا الله بما هو خير لنا في الدنيا والآخرة

لكم أسعدني مرورك وأسعدتني كلماتك التي لامست شغاف قلبي


أشكرك اخيتي ... وجزاك الله خيرا

lazord
07/06/2008, 06:39 PM
لازورد00 بعدما أدرجت المقال كاملا وضح المعنى 00 لأن المقطع الذي اقتبستيه سابقا من غير ايضاح للجمل التي قبله00جعلني أنحى نحو معنى آخر قد تفهمه غيري كفهمي له00
ولكنك نبيهة كعادتك أدرجتيه كله00
وهو بأكمله جميل فلماذا أخذت بداية بمقتطفات منه00
أنا مع فيصل القاسم في كلامه هذا فقط مع العلم أنني لم أتقبل منه أية رأي سوى هذا الرأي00

تقبلي مروري للمرة الثانية00


لم أدرج المقال لأن غرضي ليس عرض المقال لكن

ولكن تذكيرا بالمقاطعة ... ورفعا للهمم حتى لا نتخاذل في ذلك

مرورك يسعدني عزيزتي

جزاك الله خيرا

lazord
07/06/2008, 06:44 PM
شكراث لازورد
دائماُ مبدعه في مواضيعك


العفو S-H-f

وأين أنا من إبداعكن عزيزتي

أشكر لك مرورك

وجزاك الله خيرا

بسمـة أمـل
07/06/2008, 07:00 PM
جزاك الله خيرا لزورد على الموضوع المهم


وإن شاء الله لن نتوقف على المقاطعة


ونطالب بالوزارات الخارجية لكل بلد عربي أن تتوقف عن استراد البضائع الدانمركية


ولكل بلد سمح لنفسه بإهانة صورة الإسلام ونشر الصور المسيئة لرسول


صلى الله عليه وسلم


تقبلي مروري يا غالية

الجوكره
07/06/2008, 07:53 PM
نحن نقاطع وأظن كذالك ان المواطن بسيط سوف يقاطع هؤلاء الخنازير لكن كبار التجار لم ولن يقاطعوا وسوف يعملون المستحيل لاخذ الربح المادي

نحن نقاطع ويحب كذالك على الحكومات "الإسلامية" المقاطعة لكي يكون الدرس واضح لهم

lazord
08/06/2008, 03:18 PM
جزاك الله خيرا لزورد على الموضوع المهم



وإن شاء الله لن نتوقف على المقاطعة



ونطالب بالوزارات الخارجية لكل بلد عربي أن تتوقف عن استراد البضائع الدانمركية



ولكل بلد سمح لنفسه بإهانة صورة الإسلام ونشر الصور المسيئة لرسول



صلى الله عليه وسلم



تقبلي مروري يا غالية







لقد أسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي


وجُزِيت خيرا مثله بسمة

أشكر مرورك الكريم

lazord
08/06/2008, 05:29 PM
نحن نقاطع وأظن كذالك ان المواطن بسيط سوف يقاطع هؤلاء الخنازير لكن كبار التجار لم ولن يقاطعوا وسوف يعملون المستحيل لاخذ الربح المادي

نحن نقاطع ويحب كذالك على الحكومات "الإسلامية" المقاطعة لكي يكون الدرس واضح لهم


عزيزتي الجوكرة

نعم جشع التجار يمنعهم من المقاطعة

ولكن فكري معي،،،

إن قاطع الجميع تلك المنتجات فستكسد بضاعتهم ولن يستمروا في شرائها

فهم لا هم لهم إلا الربح

إذا نحن من يستطيع إجبارهم هم كذلك على المقاطعة

أسعدني مرورك عزيزتي

جزاك الله خيرا