المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مثل الحياة الدنيا >><<



البنت المثالية
06/02/2008, 01:20 PM
http://www.55a.net/firas/ar_photo/12019272441734014883_ece97ab3f8_m.jpg

قال الله تعالى :﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾( الحديد : 20 )

أولاً- هذا مثل ثالث ضربه الله تعالى لعباده، يكشف لهم فيه عن وجه هذه الحياة الدنيا، ويبين لهم حقيقتها المزيفة بما يجعلها مُشاهَدة لأولي البصائر ؛ وذلك بعد أن أخبر سبحانه عنها بأنها : لعب، ولهو، وزينة، وتفاخر، وتكاثر في الأموال والأولاد، فأعلم بذلك أنها أتفه من أن يتشبَّث بها الإنسان، وأن النفس البشرية لو علمت حقيقتها ومآلها ومصيرها، لأبغضتها، ولآثرت عليها الآخرة التي هي خير وأبقى ؛ فما الحياة الدنيا بالنسبة إلى الآخرة إلا عرض عاجل، وظل زائل، ومتاع فان.
ومناسبة هذا المثل لما قبله : أن الله تعالى بعد أن ذكر حال الفريقين في الآخرة : فريق المؤمنين، وفريق الكافرين، وذكر ما وقع من الفريق الثاني من الكفر والتكذيب بسبب ميلهم إلى الدنيا، وإيثارهم لها على الآخرة، بين لهم سبحانه في هذا المثل أن الدنيا التي اطمأنوا إليها، وآثروها على الآخرة هي من محقرات الأمور التي لا يركن إليها العقلاء، فضلاً عن الاطمئنان بها، تزهيدًا فيها وتنفيرًا عن العكوف عليها، وترغيبًا في الآخرة.
ثانيًا- وقوله تعالى :﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ﴾ تصوير لهذه الحياة الدنيا من بدايتها إلى نهايتها بصورة هزيلة زهيدة، تهوِّن من حقيقتها، وتقلل من شأنها، وتدعو النفوس للترفُّع عنها ، واتخاذها مطيَّة للآخرة.
وافتتاح الكلام بقوله تعالى :﴿ اعْلَمُوا ﴾ يؤذن بأن ما سيُلقَى بعده من الكلام جدير بأن يتوجه الذهن إليه، وفيه حثٌّ للمخاطبين على التفكُّر والتأمُّل والتدبُّر، وتعريض بغفلتهم عن أمر مهمٍّ. وذلك من أساليب الكلام البليغ أن تفتتح بعض الجمل المشتملة على خبر، أو طلبِ فَهْمٍ، بهذه الصيغة الطلبية، لفتًا لذهن المخاطب ؛ كما في قوله تعالى :
﴿ وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾( البقرة : 260 )
﴿ اعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾( المائدة : 98 )
﴿ وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ﴾( الأنفال : 28 )
﴿ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ﴾( المائدة : 49 )
وتأتي ﴿ أَنَّمَا ﴾ المفتوحة الهمزة بعد هذه الصيغة الطلبية، فتفيد معنى القصر كما تفيده ﴿ إِنَّمَا ﴾ المكسورة الهمزة. وقد أفادت هنا قصر حقيقة الحياة الدنيا على ما تلاها من صفات أجريت عليها ؛ وهي كونها :﴿ لَعِبٌ ﴾، و﴿ َلَهْوٌ ﴾، و﴿ َزِينَةٌ ﴾، و﴿ تَفَاخُرٌ ﴾، و﴿ تَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ﴾.
أما اللعب فهو الإقبال على الباطل، ويعبَّر به عن كل فعل لا يقصد به مقصدًا صحيحًا. وأما اللهو فهو الإعراض عن الحق، ويعبر به عن كل ما به استمتاع. وقيل : اللعب ما يشتغل به الإنسان، ولا يكون فيه ضرورة في الحال، ولا منفعة في المآل. ثم إن استعمله الإنسان، ولم يشغله عن غيره، ولم يثْنِه عن أشغاله المهمة فهو اللعب، وإن شغله عن مهماته فهو اللهو ؛ ولهذا جاز الجمع بينهما حيث وردا في القرآن. وقيل : كل اشتغال بما لا غنى به ولا منفعة فيه، فهو لعب ولهو ؛ كذلك هي الحياة الدنيا بخلاف الاشتغال بأعمال الآخرة، وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى :﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾( الأنعام : 32 ).
قال ابن عباس- رضي الله عنهما- :« هذه حياة الكافر ؛ لأنه يزجيها في غرور وباطل، وأما حياة المؤمن فتُطوَى على أعمال صالحة، فلا تكون لعبًا ولهوًا».
وأما الزينة فهي اسم لما يتزين به الإنسان من الملابس الفاخرة، وما يتخذه من المراكب البهية، والمنازل العالية، وغير ذلك ممَّا يفعله من أجل أن يكون في أعين الناس مهيبًا جميلاً. ومن هنا قيل : الزينة هي التحسين الذي هو خارج من ذات الشيء. ويقال : زانه كذا وزيَّنه، إذا أظهر حسنه.
قال تعالى :﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ﴾. ثم عقَّب على ذلك بقوله :﴿ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴾( آل عمران: 14 )، مشيرًا إلى أن ذلك كله ؛ إنما هو متاع الحياة الدنيا، وأن متاعها قليل سريع الانقضاء، مهما طالت مدته، وأن نعيم الآخرة هو النعيم الذي لا يفنى، ولا ينقضي.


بقوله تعالى :﴿ بَيْنَكُمْ ﴾. ومن صوره : التباهي، والعُجْب، وعنه ينشأ الحسد، وأغلبه يكون في طور الكهولة.
وأما التكاثر فهو من الكثرة. والكثرة، وخلافها القلة، يستعملان في الكمية المنفصلة ؛ كالأعداد. قال تعالى :﴿ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ ﴾( البقرة : 249 ). وجيء به على زنة : التفاعل للدلالة على المبالغة في الفعل، بحيث ينزَّل منزلة من يغالب غيره، ويباريه في كثرة المال والولد، وغير ذلك. وقوله تعالى :﴿ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴾( التكاثر : 1 ) المراد به : الأموال والأولاد، وإليه الإشارة بقوله تعالى :﴿ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً ﴾( الكهف :34 ). ومن بَدَهيِّة العقل أن كل ما كان سريع الانقضاء يقبُح بالعاقل أن يفتخر به، أو يفرح بسببه. وكيف لعاقل أن يفتخر بكثرة المال والولد، والله تعالى يقول، وقوله الحق :﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً ﴾( الكهف : 46 ).
http://www.55a.net/firas/ar_photo/1201927374250px-rain_cloud_swifts_creek_0107.jpgمن جد تنتهي إليه مصائر أهلها بعد لعبة الحياة.
ثالثًا- ولتصوير هذه الحقيقة في صورة محسوسة تقربها إلى العقول والأذهان ضرب الله تعالى لها هذا المثل العجيب على طريقة القرآن المبدعة، شبهها فيه سبحانه بمثل غيث أصاب أرضًا، فنبت عن ذلك الغيث نبات معجب أنيق، يعجب الكفار لنضارته، ثم يهيج، فيُرَى مُصفرًّا، ثم يتحطم، فتلعب به الريح، وتفرقه في جهات هبوبها، فيضمحل ويتلاشى :
﴿ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ﴾﴿ كَمَثَلِ غَيْثٍ ﴾. أي : كمثل نبات غيث. ومَثلُه هو المطابق له في تمام أحواله وصفاته. والمراد به هنا : الإنسان. والدارس لأطوار الخلق التي تبدأ بمرحلة الطفولة، وتنتهي بمرحلة الشيخوخة، يوقن تمامًا أن الحياة الدنيا هي بمثابة لحظة في تاريخ الإنسان الطويل، وأنها معْبَرٌ إلى الآخرة، وأن ﴿ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾. أي : هي الحياة التي لا أبدَ لها، ولا نهاية لأبدها ؛ ولهذا لما ذكر تعالى ما يؤول إليه أمر الدنيا من الفناء، ذكر ما هو ثابت دائم من أمر الآخرة من عذاب الله الشديد، ومن مغفرته ورضوانه الذي هو سبب النعيم، فقال سبحانه :﴿ وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ﴾ ؛ كأنه قيل : والحقيقة هاهنا، لا في الحياة الدنيا.http://www.55a.net/firas/ar_photo/1201927434238249330_17acc1e180_m.jpg
واختلف المفسرون في تأويل ﴿ الْكُفَّارَ ﴾، فقال بعضهم : هو من : كَفَر الحَبَّ. أي : ستره في الأرض بالتراب ؛ فهم الزُّرَّاعُ. وقيل : خُصُّوا بالذكر هنا ؛ لأنهم أهل البصر بالنبات والزراعة، فلا يعجبهم إلا المُعْجَبُ حقيقة الذي لا عيب له. فإذا أعجبهم- مع علمهم به- فهو في غاية ما يستحسن.
وقال آخرون : هو من الكُفْر بالله، وهو الصحيح ؛ لأنه لو أراد الله تعالى الزُّرَّاع، لذكرهم باسمهم الذي يعرفون به ؛ كما ذكرهم في قوله :﴿ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ﴾( الفتح : 29 ). وجه تخصيصهم بالذكر أنهم أشدُّ تعظيمًا للحياة الدنيا، وإعجابًا بزينتها وحرثها، وأنهم لا يرَوْنَ سعادة إلا سعادتها، وأنها الحياة التي لا حياة بعدها، ﴿ وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾( الأنعام : 29 ). أما المؤمنون فإنهم إذا رأوا مُعْجَبًا، انتقل فكرهم إلى قدرة موجده عز وجل، فأعجبوا بها ؛ ولهذا قال أبو نواس في النرجس :
عيونٌ من لُجَيْـنٍ شاخِصاتٌ ** على أَطُرَافِها ذَهَبٌ سَبيكُ
رابعًا- تأمل بعد ذلك قوله تعالى :﴿ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ﴾ كيف اختار سبحانه الفعل ﴿ يَهِيجُ ﴾ للتعبير عن حال النبات، بعد بلوغه مرحلة النضوج والإعجاب.. إنه يثور ؛ كما يثور الرجل من شدة الغضب، فتراه مصفر الوجه. أو كما يثور الثور الهائج، فترى الزبد يخرج من فمه، ثم يهدأ ويسكن ؛ كذلك حال النبات ﴿ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ﴾.
وفي حديث عليٍّ رضوان الله عليه :« لا يهيج على التقوى زرع قوم ». أراد : من عمل عملاً صالحًا، لا يفسد عمله، ولا يبطل ؛ كما يهيج الزرع، فيهلك.
والحُطَامُ هو المتكسِّرُ من النبات وغيره، وهو صيغة مبالغة من الحَطْم. أي : الكَسْر. يقال : حَطيم وحُطَام .
http://www.55a.net/firas/ar_photo/12019275971041121882_31007bb8a0_m.jpg

للنمل، في قول النملة محذِّرة رعيتها :﴿ يَا أَيُّهَا ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾( النمل : 18 )، فقد أثبت العلم أن جسم النملة يحتوي على نسبة كبيرة من الزجاج، وأنه مغلف بغلاف صلب جدًّا قابلٍ للتحطم ؛ كالزرع اليابس، وكالزجاج الصلب ؛ وذلك يشكل إعجازًا علميًّا من إعجاز القرآن إلى جانب إعجازه البياني الذي يسمو فوق كل بيان !
وعَطْفُ كلٍّ من جملة ﴿ يَهِيجُ ﴾، و﴿ يَكُونُ حُطَامًا ﴾ بثُمَّ لإفادة التراخي الرتبي ؛ إذ أن وصول النبات إلى درجة من الهَيَجَان، وبلوغ منتهاه، لا يتأتى إلا بعد زمن طويل من بدء زراعته، وهو أعظم دلالة على التَّهُيُّؤِ للزوال، ثم الهلاك. وهذا هو الأهم في مقام التزهيد في الحياة الدنيا الفانية، والإعجاب بها.
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى منها كافرًا شربة ماء ».
اكتسبت النفوس الإيمان ومعرفة الله تعالى الحديث الذي رواه التِّرمِذِيُّ عن أبي هريرة، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :« الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله، وما والاه، وعالم، أو متعلم ».

ونختم بقول الشاعر أبي الفرج الساوي :
هي الدنيا تقول بملء فيها ** حَذارِ حَذارِ من بطشي وفتكي
فلا يغرُرْكُمُ مني ابتسـام ** فقولي مضحك والفعل مبكـي

بقلم الأستاذ محمد إسماعيل عتوك




منقوول للفائدةمن محاضرة وليس

من منتدى اخر .



اتمنى سماع ردودكم

الجوكره
07/02/2008, 03:40 PM
بارك الله فيك اختي على نقلك وجزاك الله كل خير

yas_mim
08/02/2008, 11:32 PM
http://www.3roos.com/uploaded2008/212901/11202502610.jpg

http://www.3roos.com/uploaded2008/212901/11202502644.gif

http://www.3roos.com/uploaded2008/212901/11202502667.gif

http://www.3roos.com/uploaded2008/212901/11202479543.gif

جزاكى الله الجنه ورزقكى كل ما تتمنى

*اااااالنجمةااااا*
09/02/2008, 03:58 AM
الله يعطيك العافيه ولا يحرمك الأجر
تقبلي مروري
*ااااالنجمةااااا*

وغارت الحور
11/02/2008, 08:49 AM
هي الدنيا تقول بملء فيها ** حَذارِ حَذارِ من بطشي وفتكي
فلا يغرُرْكُمُ مني ابتسـام ** فقولي مضحك والفعل مبكـي

فعلا 0(وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور)
جزيت الخير كله عالنقل

ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين