المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسلم من كان في الكنيسه



رومانسيه
14/03/2002, 09:53 AM
رجل مسلم أسلم على يديه كل من كان في الكنيسة

هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعىأبو اليزيد وهي مذكورة في التاريخ وذكرها الشيخ الجليل عبد الحميد كشك رحمهالله حيث رأى أبا اليزيد في منامه هاتفاً يقول له قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجبا فذهب ..
وهو العارف بالله ابواليزيد البسطاني عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت ؟

قال : سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج

ولكنه قال : والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم..!!

قال له البابا : سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا

فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسئل ما شئت قال القسيس



ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟

وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟

ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟

ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟

ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟

ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟

ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟

ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟

ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟

وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟

وما هم الاحد عشر أخا؟

وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟

ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟

وما هي الاربع عشر شيئا اللتي كلمت الله عز وجل؟

وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟

وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟

ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟

ومن هم اللذين صدقوا ودخلوا النار؟

وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟

وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟

وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟

وما هو تفسير الذاريات ذروا ، الحاملات وقرا ، ثم ما الجاريات يسرا والمقسمات أمرا! ؟

وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظلواثنان منها بالشمس ؟



فقال له ابو اليزيدالواثق بالله تعالى الواحد الذي لاثاني له هو الله سبحانه وتعالى

والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وجعلناالليل والنهار آيتين )

والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار

والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبوروالقرآن الكريم

والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة

والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة ايام

فقال له البابا ولماذا قال في آخر الاية (وما مسنا منلغوب) ؟

فقال له : لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يومالسبت فنزلت الاية

أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات
(الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى من خلق الرحمن منتفاوت)
والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية)

التسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها !
فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفانوالقمل والضفادع والدم

أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات (من جاء
بالحسنة فله عشرة أمثالهاوالله يضاعف الأجر لمن يشاء)

والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليهالسلام

أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليهالسلام
(وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرتمنه اثنا عشر عيناً)

أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه

أما الاربع عشر شيئاً اللتي كلمت الله فهي السماوات السبع والاراضين السبع (فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتيناطائعين)

وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح (والصبح إذا تنفس)

أما القبر الذي سار بصاحبة فهو الحوت الذي التقم سيدنايونس عليه السلام

وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة فهم إخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم ذهبنا لنستبق وتركنا يوسف عندمتاعنا فأكله الذئب ، وعندما انكشف كذبهم قال اخوهم (لا تثريب عليكم) وقال أبوهم يعقوب (سأستغفر لكم)

أما اللذين صدقوا ودخلوا النار فقال له إقرأ قوله تعالى
(وقالت اليهود ليست النصارى على شئ)(وقالت النصارى ليست اليهود على شئ)

وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير (إنأنكر الأصوات لصوت الحمير)

وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء (إنكيدهن عظيم)

وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم فهم آدم عليه السلام ، الملائكة الكرام ، ناقة صالح ، وكبش اسماعيل عليهم السلام

ثم قال له إني مجيبك على تفسير الايات قبل سؤال الشجرة
فمعنىالذاريات ذروا هي الرياح أما الحاملات وقرا فهي السحب التي تحمل الأمطار

وأما الجاريات يسرا فهي الفلك في البحر أما المقسمات مرا فهي الملائكة المختصه بالارزاق والموت وكتابةالسيئات والحسنات

وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين رقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل اثنان منها بالشمس ، فالشجرة هي السنة والأغصان هي لأشهر والأوراق هي أيام الشهر والثمرات الخمس هي لصلوات وثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار



وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة فقال له ابو اليزيد ني سوف أسألك سؤالا واحداً فأجبني إن إستطعت

فقالله البابا اسأل ما شئت فقال : ما هو مفتاح الجنة ؟
عندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهة ولم يفلح في إخفاء رعبه ، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته كل هذه الاسئلةوتعجز عن رد جواب واحد فقط

فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه ،

فقال القسيس الإجابة هي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة ، فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم بالإسلام وعندما آمنوا بالله حولوا الدير إلى مسجد يذكر فيه اسم الله