المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للموظفات فقط ممكن سؤال ارجوكم كلكم ادخلوا



شمس الحرية
23/03/2003, 09:08 PM
انا معلمة وبيتي دور وفي مدينة بعيدة عن اهلي واهل زوجي لكن فيها اقارب امي وانا لست احتماعية كثير وعندي بنت بتدرس الابتدائي السنه الحاية لت شاء الله والثانية في التمهيدي والثالثة صغيرة
سؤالي هل اجيب خدامة مرة ثانية اذا راحت الي عندي مع العلم ان زوجي ما عنده اصدقاء كثيرين
وانا صرت مهملة في لبسي ما اخذ راحتي في اللبس الا اذا نامت الخدامة والعيال انا محتارة هل انتم مستغنين عن الخدامة وشلون قدرتوا توفقون بين العمل والبيت؟

gharam
23/03/2003, 09:49 PM
اختى العزيزه شمس الحريه انا والدتى امراه عامله ونحن ثلاث اخوه انا و اخين و الان انا انتهيت من الجامعه و اخى الاصغر منى فى الجامعه و اخى الصغير فى المرحله المتوسطه وامى لم تأتى لنا بخادمه ابدا و لم نشعر فى يوم من الايام بنقص فى احتياجاتنا ابدا لانها كانت لا تقصر ابدا فى واجب من واجبات البيت فمثلا
كانت تطهو الطعام باليل و ليس عندما ترجع من الدوام
اما الملابس و الغسيل و ما الى ذلك فليس به مشكله لانه فى الغساله الاوتوماتيك
حتى الدراسه فكانت تجلس معنا بعد ان تأخذ قسط من الراحه بعد الظهر و تدرسنا
وهناك ملحوظه هامه جدا فوالدى من النوع المتعاون جدا حيث انه فى كثير من الاحيان كان يقوم بتدريسنا و هكذا
اختى العزيزه وجود خادمه بالبيت ليس نعمه بل انه نقمه انها امراه غريبه فى بيتك تربى اطفالك و تزاحمك فى حياتك و تقوم بواجباتك تجاه زوجك و ابنائك صدقينى سمعنا كثيرا عن حكايات الخادمات فى المنازل فارجو ان اكون افدتك و لم اسببك لك الملل:D

شمس الحرية
23/03/2003, 11:08 PM
ماشاء الله ياليتني مثل والدتك والله يخليها لكم ويعطيعا الصحة والعافية
وين البنات ابي ناس كثيرين يحمسوني لترك الخادمة

نبع الوفا
24/03/2003, 12:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلاً بك اختي الكريمة ... شمس الحرية

اتمنى ان تجدي الجواب الشافي من الاخوات الموظفات

لأن مشكلة التوفيق بين البيت والعمل تعاني منها الكثيرات ..

للأسف لااستطيع مساعدتك كثيراً ...
وكل ما استطيع عملة سوف انقل لك بعض النقاط من احد المنتديات ...

تنظيم الحياة ...
النفس إذا تعودت الحرص على الأوقات واستغلالها فيما ينفع ويفيد دفعها ذلك إلى تنظيم جميع أمور الحياة التي ظرفها الزمان، ولتكن حكمتك (الوقت هو الحياة فلا تضيعها وساعد غيرك على الاستفادة منها).

2- عدم التفريق بين الأهم والأقل أهمية ؛ إذ أن بعض الناس يشتغل بالكماليات والثانويات أو المندوبات والمباحات، ويستفنذ وقته فيها، ويهدر ويفرّط في الضروريات والكليات والفرائض والواجبات، فهو كمن بذل جهده تقصيراً كبيراً في قواعد واعمده وجدران ذلك المنزل فآل به الأمر إلى أن انهدم المنزل على من فيه ولم ينفعه تزويق الألوان ولا بهارج الأصباغ.

وهكذا حياة بعض الناس تجري وراء المظاهر الفارغة والمراءات الكاذبة والمناسبات والمجلات ، وإذا فتشت في حياتهم لتبحث فيها عن علم محقق أو عمل زاك مبارك أعوزك ذلك، وهؤلاء وإن عاشوا فترة من الحياة في غررو لكنهم يستيقظون إذا انصرفت عنهم الحياة ونسيهم الناس أو حل بهم الأجل وانتقلوا للدار الآخرة، حينئذٍ يدرك الإنسان أن الزبد يذهب جفاء، ولا يمكث إلاّ ما ينفع الناس، وإن من المقاتل التي يرمي بها الباطل أهل الجد والنشاط هو صرفهم عن العمل لمعالي الأمور إلى استغلال نشاطهم في صغائر الحياة فتتكاثر عليهم الصغار وتتراكم في الانتظار الكبار فلا يكون إلا الفوضى والاضطراب.

واعلم أن صغار الأمور رجالها في الحياة كثير والزحام عليها شديد، أمّا معالي الأمور وعظائمها فطريقها شبه خالٍ من السالكين فيممه إن كنت ذا همة وعزيمة.

3- سوء التوقيت في إنجاز العمل إما بتقديمه عن وقته المناسب أو تأخيره عنه، ولله درُّ الصدِّيق حين قال في وصيته للفاروق رضي الله عنهما: واعلم أن لله عملاً في الليل لا يقبله في النهار، وأن لله عملا في النهار لا يقبله في الليل.

والمتأمل في هذا الكون يتبين له أن الله قد جعل لكل شيء وقتاً محدداً لا يتقدم ولا يتأخر عنه كتقلب الليل والنهار وطلوع الشمس وغروبها واختلاف الفصول وإثمار الأشجار وتكاثر الحيوان، وغير ذلك.

وعلى هذا السنن الإلهي كان شرع الله المنزل كأوقات الصلوات والصيام والحج والزكاة وغيرها من الأعمال، وبالتالي فيجب أن ينسجم الإنسان مع هذا الكون، وأن يجري على أحكام هذا الوحي فينظم حياته ويجعل كل شيء في موضعه المناسب ومخالفة ذلك ليست إلاّ أعمالاً لا فائدة منها كمن يرجو الثمرة قبل وقتها وإلاّ أعمالاً قد مضى وقتها وانتهت فائدتها، وربمّا تعب الإنسان وكدح وعمل ولكن الفوضى في عدم ضبط الأعمال بأوقاتها أفقدته ثمرة عمله.

4- عدم اكتمال العمل، فكثير من الناس تمضي حياتهم في أعمال ومشاريع يخطون خطواتها الأولى ثم يتركونها إلى غيرها قبل اكتمالها، وهكذا إلى غيرها، وتنقضي أيامهم في بذر لا يرى حصاده ولا تجنى ثماره وتتراكم الأعمال وتكثر الأعباء والحياة محدودة والإمكانات مثل ذلك وإذا بالأيام تولت والإنسان يجري وراء سراب.

5- تكرار العمل الواحد أكثر من مرة ظناً منه أنها لم ينفذه قبل ذلك ، فمثلاً الإنسان الذي يعد بحثاُ علمياً ثم يمر به حديث نبوي فيخرجه ثم يمر به فيخرّجه مرة أخرى ثم مرة ثالثة، وربمّا أكثر من ذلك فيضيع الأوقات ويهدر الجهد ولا جديد في العمل.

فالتعود على تكرار العمل بعد الفراغ منه دون حاجة لذلك يقلل إنتاج الإنسان في الحياة، ويضيع عليه كثيراً من الفرص التي كان يُمكن أن يفعل فيها الشيء الكثير لدنياه وآخرته.

وهذا الأمر وإن كان من نتائج الفوضى في الحياة إلاّ أن التعود على هذا الأمر يصبح سبباً لغيره مما يتلوه من فوضى في أعمال جديدة، ولذلك كما قيل : السيئة تقود إلى مثلها والحسنة سبب لأختها.

6- عدم ترتيب العمل عند تنفيذه وإنجازه ترتيباً منطقياً منظماً، فبعض الناس ينطلقون إلى إنجاز العمل وسواء عندهم بدؤوا بالمقدمة أو الخاتمة كمن يبني منزلاً فيبدأ بإعداد مستلزمات السقف قبل أن يبدأ في إعداد القواعد والأساسات أو من يبدأ الأعداد لقطف الثمار قبل بذر البذور وزرع الأشجار.

نعم ، الإعداد للأمور قبل مفاجأتها وضيق أوقاتها مطلوب ولكن بعد أن تفرغ من الإعداد والعمل لما ينبغي أن يسبقها زماناً أو عقلاً ومنطقاً، وإلاّ فرَّبما قضى الإنسان كثيراً من الأوقات، وبذل كثيراً من الجهود والإمكانات في أعمال ربّما لا ينتفع بها لعدم مجئيها في وقتها ومكانها، ويضطر لتكرارها مرة أخرى ولو تريث قليلاً ونظم عمله ورتب جهده لما خسر كل هذا من حياته وجهده وإمكاناته، والسبب في ذلك كله الفوضى والعشوائية الغوغائية، وصلى الله وسلم على من قال : ( إن الله يحق من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه ).

7- تنفيذ العمل بصورة ارتجالية وعدم التخطيط له قبل إنجازه بوقت كاف.

وهذا ولا شك من أهم أسباب الفوضى في الحياة وعدم تنظيم الإنسان لحياته، إذا بالتخطيط يحدد الإنسان أهدافه من كل عمل يقوم به ووسائله لتحقيق تلك الأهداف وكيفية استغلال تلك الوسائل ومكان كل شيء من العمل.

وبدون ذلك فإنما هو الكدح والاضطراب والسير في ظلام لا تُعرف نهايته ولا ماذا سيوصل إليه بعد ذلك، ولأهمية أمر التخطيط في حياة الفرد والجماعة فسأفرد له شيئاً من الحديث وحده.


كيف تنظم يومك ؟
إذا نجح الإنسان في تنظيم يومه نجح في تنظيم حياته وكثير من الناس يواجهون أعباء الحياة يومياً بدون تنظيم ولا تخطيط لأعمالهم فيرهقون أنفسهم، ولا يبلغون أهدافهم ومحاولة مني في مساعدتك أيها القارىء الكريم في تنظيم يومك إليك هذه الأفكار التي أرجو أن تتحول إلى برنامج وعمل:

1- أعد قائمة بأعمالك اليومية في مساء اليوم الذي قبله أو في صباح اليوم نفسه واحتفظ بهذه القائمة في جيبك وكلما أنجزت عملاً فأشر عليه بالقلم.

2- أوجز عبارات الأعمال في الورقة بما يذكر بها فقط.

3- قدر لكل عمل وقتاً كافياً وحدد بدايته ونهايته.

4- قسم الأعمال تقسيماً جغرافياً بمعنى أن كل مجموعة أعمال في مكان واحد أو في أماكن متقاربة تنجز متتالية حفظاً للوقت.

5- اجعل قائمتك مرنة بحيث يُمكن الحذف منها والإضافة إليها إذا استدعى الأمر ذلك.

6- اترك وقتاً في برنامجك للطوارئ التي لا تتوقعها مثل ضيف يزورك بدون موعد أو طفل يصاب بمرض طارئ أو سيارة تتعطل عليك في الطريق وأمثال ذلك.

7- بادر لاستغلال بعض هوامش الأعمال الطويلة لإنجاز أعمال قصيرة مثلاً عند الانتظار في عيادة الطبيب اقرأ في كتاب أو أكتب رسالة أو اتصل إذا وجد هاتف لإنجاز بعض الأمور وهكذا.

8- عندما يكون وضع برنامجك اليومي اختيارياً ، نوَّع أعمالك لئلا تصاب بالملل فاجعل جزءاص منها شخصياً وآخر عائلياً وثالثاً خارج البيت .. إلخ.

9- اجعل جزءاً من برنامج اليومي لمشاريعك الكبيرة كتطوير ذاتك وثقافتك والتفكير الهادىء لمشاريعك المستقبلة وأمثال ذلك.

10- حبذا لو صممت استمارة مناسبة لكتابة برنامجك اليومي عليها، ثم صورت منها نسخاً ووضعتها في ملف لديك وجعلت لكل يوم منها واحدة.

المصدر/ كتاب " حتى لا تكون كلاً "

عوض بن محمد القرني

سر1ب
24/03/2003, 01:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هلا فيك عزيزتي / شمس الحرية

في نظري اذا لم يكن الشغل ضروري ومضطرة أولادك اولى بك فهم بحاجة

اليك والى اهتمامك ورعايتك فهم الأمانة التى سوف تسألين عنها يوم

القيامة يوم لاينفع مال ولابنون الى من اتى الله بقلب سليم .


فمهما كانت الشغلة طيبة لاتعوض اولادك عنك ولقد سمعت قصص عن

الشغالات تشيب الرأس ورأيت بعيني أيضاً .

وإن كان لابد اطبخي من الليل والغسيل والكوي يوم الخميس والأربعاء

أظن تستطيعي أن توفقي بين العمل والبيت لأن أطفالك في مرحلة

بسيطة من التعليم والزوج هو الذي يحدد موقفك ، هل هو يساعدك

وممكن أن يتغاضى اذا حصل منك تقصير .

أرجوا ان افدتك بشيء


سراب

الام الحنون
24/03/2003, 11:44 AM
عزيزتي هذا امر محير في بعض الاحيان ولكن استعيني بالله على امرك واطلبي من الله العلي القدير ان يبارك لكِ في الوقت ويعينك .. اذا كنتِ مهملة في حق زوجكِ ومقصره في تربية الاطفال وتعليمهم القران وانتِ وزوجكِ بحاجه للمال ويعينكم على امور كثيره .... اجلبي خادمه بشروط وضوابط وأسئلي زوجكِ ماهو الشيء الذي يريحه وافعلي مايطلبه منكِ حتى يكون هناك راحة منكما الاثنين .. يعني مو انتِ مبسوطة من عدم الشغل ومتفرغه هو متضايق من بعض الامور لذلك استشيري زوجكِ واستخيري الله سبحانه وتعالى وهو الذي سيسهل لكِ الامور ان شاء الله ... هذا ما استطيع ان اقوله وبالله التوفيق ..

شمس الحرية
24/03/2003, 10:00 PM
اشكركم بقوة على تفاعلكم مع الموضوع
لكن كيف احفظ عيالي القرآن الكريم بطريقة صحيحة
مع انهم حافظين كم سورة لكني ابي من خبراتكم