المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للي يساعدني له مني دعوات في ثلث الليل الاخر



دللوعة
08/03/2003, 12:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:اما بعدفاني لدي مشكلة متعباني مرررررررة يا اخوات:confused::confused:
وما يعرف بقدرها الا للي يعاني منها:(:( والله بجد يا اخوات
وهي كما يلي:







حمممممم حمممممم:s:s



ضعف الشخصية:confused::confused:



وللي تبي دعوة في ثلث الليل تعطيني الحل:):):)

نور الوصال
08/03/2003, 07:36 AM
هلا أختي دللوعة

شو تقصدين بضعف الشخصية....

في وايد أنواع من ضعف الشخصية.....

شو هي الأشياء مثلا إلي تصير لج.....

خبريني عن مواقف تصير وإنشاء الله نقدر نحل المشكلة.....

أوكي الغالية.....

نور الوصال
08/03/2003, 07:40 AM
هذا موضوع ممكن يساعد....

بس لا تنسين تقولين شو إلي يصير معاج.....

ضعف الشخصية*

أسباب وعلاج

إن الحياة مليئة بالمصاعب ومواجهة المتغيرات الطبيعية والاجتماعية التي تهز كيان الإنسان وتجعله يشعر بالضعف إزاء حوادث الحياة وتعقيدات المجتمع.

فمن جهه يشعر الفرد بأنه ضعيف أمام قوى الطبيعة، ومن جهة أُخرى يعيش الفرد ضعف آخر في مقابل الآخرين وذلك لأنّ الإنسان يجّد نفسه دائماً أقل من الآخرين في مرحلة الطفولة، أو بعبارة أصح أنه عندما يقيس نفسه إلى الآخرين يجد فيهم مميزات لا توجد فيه لأنّهم أكبر سناً منه وأكثر تجربة، فيشعر في قرارة نفسه بالتهديد المبطّن من هؤلاء، حيث وضعهم المتفوق يوحى اليه بأنّه أقل شاناً منهم، فيحاول أن يدرأ عن نفسه هذا التهديد للشخصية، لأن الرغبة في التفوّق متأصلة في ذات الإنسان وعندما يدرك تفوق الآخرين وقصور نفسه تنعكس فيه حالة الخلل النفسي وعدم التوازن بين ما هو فعلاً وبين ما يطمح أن يكون، وكلما اشتد فيه هذا الشعور تطلّب منه السعي الجاد لإعادة التوازن باكتساب امتيازات جديدة في التنمية النفسية.

وهذا الأمر طبيعي ولا يشكّل ظاهرة سلبية في الفرد لأنّه من الطبيعي أن يحاول الإنسان التغلّب على ما يواجهه من مشاكل وقوى مضادة بدافع التكامل الذاتي وغريزة التفوّق أو استعادة التوازن النفسي والغلبة على الخلل الناشىء من طموحات الفرد وقابلياته الفعلية.

ولكن إذا زادت القوى الخارجية من ضغطها على الفرد، وشعر بالعجز عن مواجهتها والتوافق معها، وشعر بأنّ هذه القوى تشكّل سداً منيعاً يقف أمام نموه النفسي وتوسعة دائرة وجوده الشخصي فذلك كفيل بايجاد الإحساس بالحقارة والذلة، وفي حالة الاستمرار على هذا الحال يتراكم هذا الاحساس ويتحول إلى عقد الحقارة وبالتالي يؤدي ذلك إلى الضعف في شخصيته، وهذا الضعف يعيق الفرد عن استغلال طاقاته وقابلياته في تنمية شخصيته وترشيدها بما فيه صلاح مستقبله ومستقبل أُمته، وذلك لأنّ الـمُصاب بهذا المرض يصرف جل طاقاته في سبيل التغلب على هذا المرض والتخلّص من الألم النفسي في عملية جبران الخلل وتعويض النقص.

جبران النقص في الشخصية:

تقوم النفس لدفع ألم النقص بمحاولات عديدة لدفع هذا الألم وجبران ذلك النقص، فتارة يتخذ الفرد أساليب وهمية لجبران النقص وهذا هو الغالب في مرحلة الطفولة والمراهقة، حيث تحاول النفس استغلال الفرص والقابليات في الإنسان في أعمال وهمية من أجل لفت الأنظار وكسب اعجاب الآخرين والحصول على عناوين وسمات وهمية تغطّي على النقص الحقيقي كالتفنن في الحديث أو اختراع القصص البطولية الكاذبة عن نفسه، وإن لم تكن فيه منقبة يتحدث عنها فانه يستبدل عن ذلك بالتحدث عن مناقب أبيه أو عشيرته أو من يعتبره مثالاً في حياته فيحيطه بهالة من القدسية والعناوين البراقة وينسب نفسه اليه.

ومن الجبران الوهمي التكاثر في الأموال والأولاد، أو التكبر والاستعلاء واحتقار الآخرين وفي الحديث الشريف عن الإمام الصادق عليه السلام:

((ما من رجل تكبّر أو تجبّر الاّ لذلة وجدها في نفسه))(1).

وبالامكان ترتيب أشكال الجبران كما يلي:

1 - الجبران الكتماني: وفيه يسعى الفرد إلى كتمان نقصه وستره باخفائه بالسكوت أو بالعزلة وعدم الاختلاط مع الناس.

2 - اللجوء إلى أحلام اليقظة: فيحاول أن يعيش دائماً في عالم الخيال، وأن يكسب منه وجوده وشخصيته وكماله بما يجبر به ضعفه ونقصه الحالي.

3 - اللجوء إلى اتهام الآخرين بالنقص ليصرف ذهنه إلى الطرف المقابل وكانه يريد أن يقول: إنني لست وحيداً في هذا النقص فالآخرين أيضاً لديهم نواقص مماثلة فيشعر في قرارة نفسه بارتياح خفي. وبهذا يستطيع الفرد من تخفيف الضغط النفسي والشعور بالحقارة والنقص.

4 - التقمص وتقليد شخصيات العظماء لجبران حقارته، وهذا التقليد وإن كان نافعاً للطفل في تنشئته الاجتماعية، الا أنه إذا زاد عن حدّه واستمر في سنوات الرشد فانه يعبر عن مرض نفسي وإن هذا الشخص لا يحب شخصيته الفعليه ويشعر معها الدناءة والحقارة فلذلك يريد التخلّص منها.

5 - جبران الشعور بالحقارة بطلب الرئاسة والسلطنة، وذلك إن خضوع الآخرين له وتملّقهم اليه يروى فيه ظمأ العزة والرفعة والتفوق على الناس، ويعوض فيه ما يشعر من النقص والحقارة.

جملة من أسباب المرض

1 - السبب الاجتماعي كأن يكون من طبقه دانية أو من قومية سافلة في نظر الناس وإن كان الواقع غير ذلك.

2 - تأثير التربية القاسية في مرحلة الطفولة واحتقار الطفل وتقريعه المستديم وتوبيخه أو الافراط في التدليل واظهار المحبة.

3 - الحكومات الجائرة وذلك لاستخدامها أساليب التحقير واذلال الناس ليمهدوهم للطاعة العمياء.

4 - تراكم الذنوب حيث يشعر الإنسان معها بأنه مذنب وآثم ولكنه يحاول التغطية على ذنوبه أمام الآخرين.

علاج المرض

عندما نستعرض المفاهيم الإسلامية والتعليمات القرآنية نرى أن أغلب هذه الأسباب تتعلق بافكار وهمية واعتقادات باطله ولهذا اهتم الإسلام بتصحيح هذه المفاهيم الخاطئة فشجب هذه الأفكار الوهمية لتزول عند ذلك الكثير من أحاسيس الحقارة لدى الناس.

وبعد أن يحل الإسلام كثيراً من المشاكل الوهمية المؤثرة في الاحساس بالحقارة، يأتي إلى مجال التربية ويؤكد للوالدين احترام الطفل وتربيته على ضوء المنهج الإسلامي.

اما الحكومات الجائرة وأساليبها في ترويض الناس وتحقير الأفراد واذلالهم، فالحل الوحيد هو التصدي لها بمختلف الأساليب وأولها هو الاعتقاد بعدم مشروعيتها، لأن هذا الفهم يمثل القاعدة التحتانية لكافة البناء العلوي للثقافة الاجتماعية في الإسلام ويضمن للفرد حصانه نفسية من التلوث بالمحيط المنحرف على الأقل.

اما مسألة الذنوب ومدى أثرها في توكيد عقدة الحقارة فهي الأصل الذي اهتم الإسلام بمعالجتها ولا علاج لها الا بالتوبة وتعميق الايمان بالله وتوفير أفضل الاجواء لتزدهر فيه الفضائل والخصال الحسنة.

____________

الهوامش:

(1) بحار الأنوار 73/ 225.

* مقتبس من كتاب الإسلام والصحة النفسية/ أحمد القبانچي

دللوعة
09/03/2003, 06:37 PM
اوكي حياتي نور الوصال راح نجاوبك على سؤالك واولا جد ااااااسفة على التاخير وهذا نظرا لبعض الظروف العائلية:(:( اوكي مسامحاني:o:o
اولا :اذا كلمني اي حد بقسوة مثلا ما اقدر نجاوبوا بس اقعد ابكي:confused:
ثانيا: اذا كنت في مجلس ورايت حاجة غلط مااقدر اغيرها:(:(
ثالثا غير تايقة في نفسي مرة:confused:
واذا جاوبتي على هذا حياتي راح نزيدك اوكي

UNKNOWN
11/03/2003, 12:48 PM
كيف تقوي ثقتك بنفسك ؟

بسم الله الرحمن الرحيم



من خلال هذا الدرس اخواني نتعرف على كيفية إكتساب الثقة بالنفس وهذا ما يجب على كل مسلم ومسلمة تحقيقه لذا يجب عليك أخي / أختي أن تنشر هذا الدرس على أكبر قدر من المستخدمين كي يستفيد منه إخوانك في العقيدة.

أولاً نبدأ بتعريف الثقة بالنفس ....

الثقة بالنفس هي إحساس الشخص بقيمة نفسه بين من حوله فتترجم هذه الثقة كل حركة من حركاته وسكناته ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة فتصرفاته هو من يحكمها وليس غيره .... هي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به وبعكس ذلك هي انعدام الثقة التي تجعل الشخص يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله فتصبح تحركاته وتصرفاته بل وآراءه في بعض الأحياء مخالفة لطبيعته ويصبح القلق حليفه الأول في كل اجتماع أو اتخاذ قرار .


والثقة بالنفس هي بالطبع شيء مكتسب من البيئة التي تحيط بنا والتي نشأنا بها ولا يمكن أن تولد مع أي شخص كان .

ولا يخفى عليكم أننا نسمع من أناس كثيرون شكاوى من انعدام الثقة بالنفس ويرددون هذه العبارة حتى أخذت نصيبها منهم !

النقطة الأولى والتي يجب أن نتعرف عليها هي أسباب انعدام الثقة بالنفس .... فعلينا قبل كل علاج أن نضع أيدينا على موضع الداء .... ثم نشرع بالعلاج المناسب له .

هناك أسباب كثيرة منها التالي :

1- تهويل الأمور والمواقف بحيث تشعر بأن من حولك يركزون على ضعفك ويرقبون كل حركة غير طبيعية تقوم بها .

2- الخوف والقلق من أن يصدر منك تصرف مخالف للعادة حتى لا يواجهك الآخرون باللوم أو الإحتقار .

3- إحساسك بأنك إنسان ضعيف ولا يمكن أن تقدم شيء أمام الآخرين بل تشعر بأن ذاتك لا شيء يميزها وغالياً من يعاني من هذا التفكير الهدّام يرى نفسه إنسان حقير ويسرف في هذا التفكير حتى تستحكم هذه الفكرة في مخيلته وتصبح حقيقة للأسف .


والنقطة الثالثة والأخيرة هي أخطر مشكلة لأنها تدمرك وتدمر كل طاقة ابداع لديك فعليك أولاً أن تتوقف عن احتقار نفسك والتكرير عليها ببعض الألفاظ التي تدمر شخصيتك مثل " أنا غبي " أو " أنا فاشل " أو " أنا ضعيف " فهذه العبارات تشكل خطراً جسيماً على النفس وتحطمها من حيث لا يشعر الشخص بها .. فعليك أن تعلم أخي / أختي بأن هذه العبارات ما هي إلا معاول هدم وعليك من هذه اللحظة التوقف عن استخدامها لأنها تهدم نفسيتك وتحطمها من الداخل وتشل قدراتها إن استحكمت على تفكيرك.

ولا تنسى أيضاً أخي / أختي أن تحدد مصدر هذه المشكلة والإحساس بالنقص ....

هناك أسباب كثيرة ومنها تستطيع أخي تحديد مصدر هذه المشكلة تمهيداً للقضاء عليها:

1- قد يكون هذا الإحساس هو بسبب فشل في الدراسة أو العمل وتلقي بعض الإنتقادات الحادة من الوالدين أو المدير بشكل مؤذي أوجارح.
2- التعرض لحادث قديم كالإحراج أو التوبيخ الحاد أمام الآخرين أو المقارنة بينك وبين أقرانك والتهوين من قدراتك ومواهبك.
3- نظرة الأصدقاء أو الأهل السلبية لذاتك وعدم الإعتماد عليك في الأمور الهامة ... أو عدم اعطائك الفرصة لإثبات ذاتك .

هذه باختصار هي بعض أسباب عدم الثقة بالنفس ولابد أخي بعد مراجعتها وتحديد ما يخصك بينها .... عليك بعدها مصارحة نفسك فليس كالصراحة مع النفس وعدم إغضاء الطرف أو تجاهل المشكلة بإيهام النفس أنها لا تعاني من مشكلة ... فالتهرب لا يحل المشاكل بل يزيد النار اشتعالاً .... ونفسك هي ذاتك .... وانت محاسب عليها أمام الله فلا تهملها يا أخي المسلم ...

الخطوة القادمة بعد تحديد مصدر المشكلة ابدأ أخي بالبحث عن حل وحاول أن تجده فلكل داء دواء ...

اجلس مع نفسك وصارحها وثق بأنك قادر على التحسن يوماً بعد يوم .... عليك أن توقف كل تفكير يقلل من شأنك ... ويجب عليك أن تعلم بأنك إنسان منتج لم تخلق عبثاً .... فالله عندما خلقنا لم يخلقنا عبثاً .... انت لك هدف وغاية يجب أن تؤديها في هذه الحياه ما دمت حياً على وجه الأرض .... الله سبحانه وتعالى عندما خاطب المؤمنين في القرآن الكريم لم يخص مؤمن دون الآخر ولم يخص مسلم دون الآخر ذلك لأن كل البشر سواسية أخي الكريم ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى ... ويكفي أن تعلم بأنك مسلم فهذا أكبر ما يميزك عن ملايين البشر الغارقين في ضلالاتهم وأهوائهم .

" النقطة الأولى " والتي يجب أن تفخر بها هي كونك انسان ملتزم خالفت من اتبع الشيطان وخالفت كل إمعة خلف أعداء الإسلام يجري تاركاً عقله وراء ظهره.

" النقطة الثانية " والتي يجب أن تكون سبباً في تعزيز ثقتك بنفسك هو أن احساسك بالظلم والإحتقار من قِبل الآخرين سواء أهلك أو اقاربك أو زملائك لن يغير في الوضع شيئاً بل قد يزيد في هدم ثقتك بنفسك فعليك الخلاص من هذا التفكير الساذج واستبداله بخير منه، فحاول استبدال الكلمات السيئة التي اعتدت اطلاقها على نفسك بكلمات تشجيعية تزيد من قوتك وتحسن من نفسيتك وتزيد من راحتها ....

يجب أن تقنع نفسك أخي مع الترديد بأنك إنسان قوي ويجب أن تتعرف على قدراتك الكامنة في نفسك .... وأنك تملك ثقة عالية وعليك من اليوم أن تخرجها.

" الأمر الثالث " هو اقتناعك واعتقادك الكامل أنك حقاً إنسان ذا ثقة عالية لأنها عندما تترسخ في عقلك فإنها تتولد وتتجاوب مع أفعالك ... فإن ربيت أفكار سلبية في عقلك أصبحت انسان سلبي .... وإن ربيت أفكار ايجابية فستصبح حتماً انسان ايجابي له كيانه المستقل القادر على تكوين شخصية مميزة يفتخر بها بين الآخرين.

يجب أن تعمل على حب ذاتك وعدم كراهيتها أو الإنتقاص منها .... وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة قد انتهت وطواها الزمن يجب عليك أن لا تحاول استرجاع أي شيء مزعج بل حاول أن تسعد نفسك وتفرح بذاتك لأنك إنسان ناجح له مميزاته وقدراته الخاصة .

ويجب عليك أن تتسامح مع من أخطأ في حقك أو انتقدك حديثاً أو قديماً ولا تكن مرهف الحس إلى درجة الحقد أو تهويل الأمور تأقلم مع من ينتقدك وقل رحم الله امرءً أهدى إلي عيوبي .... ليس كل من انتقدك هو بالطبيعة يكرهك هذه مغالطة احذر منها أخي كل الحذر لأن التفكير بهذه الطريقة يقود للشعور بالنقص وأن كل من يوجه لي انتقاد هو عدوٌ لي ... لا .... لا تشعر نفسك بأن كل ما يقوله الأخرون هو بالضرورة حق .... لا .... عليك أولاً أن لا تجعل هذا الشيء يأثر عليك بل تقبله واشكر الطرف الآخر عليه واثبت له بأنه مخطئ إن كان مخطئ .... ولا تجعل كلام الآخرين يؤثر سلباً على نفسيتك لأنك تعلم بأن الآراء والأحكام تختلف من شخص لآخر فمن لم يعجبه تصرفي هذا لابد وأن أجد شخص يوافقني عليه .... وإن فشلت في هذا العمل فلن أفشل في غيره .... وكلام البشر ليس منزلاً كي أؤمن به وأصدقه وأجعله الفاصل.

أخي وكما قلنا .... لا تعطي نفسك المجال للمقارنة بين ذاتك وبين غيرك أبداً احذر من هذه النقطة لأنها تدمر كل ما بنيته ..... لا تقل لا يوجد عندي ما قد وهبه الله لفلان ... بل تذكر أن لكل شخص منا ما يميزه عن الآخر وأنه لا يوجد انسان كامل ... ولا بد أن تعي أيضاً أن الله قد وهبك شيئاً قد حرمه الله من غيرك ..... يجب أن تعيش مع ذاتك كإنسان كريم حاله حال ملايين البشر لك موقع من بينهم لا تعتقد بأنك لا شيء في هذا الكون بل أنت مخلوق قد أكرمك الله وفضلك على كثير من خلقه .

وهنا نقطة مهمة ألا وهي التركيز على قدراتك ومهاراتك الذاتية وهواياتك وإبرازها أمام الآخرين والإفتخار بذاتك ( والإفتخار أخي لا يعني الغرور ) فهناك فرق بينهما .... فكر بعمل كل ما يعجبك ويستهويك ولا تسرف في التفكير بالآخرين وانتقاداتهم ... لا تهتم ولا تعطي الآخرين أكبر من أحجامهم ... عليك أن ترضي نفسك بعد رضى الله ... وما دمت أخي تعمل ما لم يحرمه الله فثق بأنك تسير في الطريق المستقيم ولا تلتفت للآخرين.

ان الأشخاص الذين يعانون من فقدان الثقة بأنفسهم هم يفقدون في الحقيقة المثال والقدوة الحسنة التي يجب أن يقتدوا فيها حق الإقتداء ..... ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أسوة حسنة وأمثلة عظيمة ... عليك أخي أن تقرأ هذه السير وتدرسها وتتعمق بها وتقتفي أثرها .... حتى تكوّن شخصية إسلامية قوية ذات ثقة كبيرة بذاتها قادرة على مواجهة الظروف الصعبة القاسية.

وعليك من اللحظة أن تتذكر جميع حسناتك وترمي بجميع مساوئك البحر وحاول أن لا تعرف لها طريقاً ..... تذكر نجاحاتك وإبداعاتك ..... وتجنب تذكر كل ما من شأنه أن يحطمك ويحطم ثقتك بذاتك كالفشل أو الضعف.

اعطي نفسك أخي فرصة أخرى للحياه بشكل أفضل .... اقبل بالتحدي .... وقلها صريحة لزميلك ... أو صديقك .... " سأنافسك وأتفوق عليك بإذن الله تعالى " ولا تعتذر أبداً عن المنافسة مهما كانت ومهما مررت بفشل سابق بها .... تجنب قول أنا لست كفءً لهذه المنافسة أو أني لست بارعاً في هذه الصنعة ... بل توكل على الله عز وجل واقتحم وحاول بكل ثقة .... حينها أضمن لك بأنك ستنجح بالتأكيد.

افعل ما تراه صعباً لك تجد كل الدروب فتحت لك .... فتش عن كل ما يخيفك واقتحمه ستجد بأن الخوف قد تلاشى ولا وجود له .....

حاول أن تكون إنسان فاعل ولك أعمال مختلفة ونشاطات واضحة أبرز ابداعاتك ولا تخفيها أبداً حتى لو واجهت انقاداً من أحد فحتماً ستجد من يشجعك وتعجبه أعمالك .... هذه قاعدة يجب أن تتخذها " لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع " فلا تظلم نفسك بالإستماع لما يحطمك ويحطم كل ابداع تحمله .

ابدأ يومك بقراءة الأذكار والقرآن الكريم وإن استطعت كل صباح بعد صلاة الفجر قراءة سورة ياسين فافعل فلها تأثير عظيم على النفس وتبعث الهدوء والطمأنينة كما هو الحال في باقي الآيات الكريمة.

فكر بجدولك لهذا اليوم ..... وماذا ستخرج منه لما يعود على ذاتك بالنفع والحيوية.

حدث نفسك وكن صديقها وتمرن على الحديث الطيب فالنفس تألفه وتطمئن له وتركن له .... فلا تحرم نفسك من هذا الحق لأنك أحق الناس بسماعه والتدرب على قوله لذاتك ..... الكلام الإيجابي الذي من شأنه أن يبني ثقتنا بأنفسنا ويدفعنا لمزيد من التفائل بحياة أفضل بعون الله تعالى.

عند كل مجلس حاول أن يكون لك وجود وحاور وناقش مرة تلو الأخرى سوف تعتاد وسيصبح الحديث بعدها أمراً يسراً .... درب نفسك وقد تلاقي بعضاً من الصعوبة في ذلك بداية الأمر ولكن احذر من أن تثني عزيمتك التجربة الأولى بل اجعلها سلماً تصعد به إلى أهادفك وغاياتك وأبرز وجودك بين من حولك فهذا يزيد من ثقتك بنفسك ويعزز الشعور بأهمية ذاتك.

مساعدتك للأخرين تعزز ثقتك بنفسك ..... الظهور بمظهر حسن لائق يعزز من ثقتك بنفسك ..... فلا تهمل ذاتك فتهملك .

ولا تنسى أخي أن القرآن فيه شفاء فالزمه ولا تحيد عنه واتبعه وتوكل على الله في كل أمر واعلم بأن الله بيده كل شيء فلا داعي للقلق من المستقبل أو الهلع من الحاضر فكل هذا لو اجتمع على قلب مؤمن ما هز في جسده شعرة وهذا دأب المؤمن وحاله في كل زمان ومكان .... هادئ البال .... مطمئاً لجنب الله، متوكل على الحي الذي لا يموت ... مرطباً لسانه بذكر الله ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) .

م ن ق و ل م ن
أختكم في الله ........ لميس
شبكة أنا المسلم

دللوعة
11/03/2003, 08:34 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته يا اخي وبارك الله فيك على هذا الموضوع
الذي كادت عيناي تدمع عند قراءته لان فعلا وجدت فيه الداء والدواءوتذكر اخي انني لن انساك بالدعاء في ثلث الليل لان هذا ما وعدت به. اوكي;) ;)
لاكن اخي اريد ان انبهك الى حاجة مهمة تتعلق باسمك وهو انني سمعت في بعض اللغات ولااتذكر الان في اي لغة ان dew
تعني الرب:eek: فتنبه اخي الى هذه المسالة وجزاك الله عني خير الجزاء

UNKNOWN
12/03/2003, 12:22 AM
جزاك الله كل خير اختي الكريمة على تنبيهي 000 بصراحة من اول ماخترت هذا الاسم وانا مو مرتاحة له 0000

وتقبلي خااااااااااااااااالص تحيات اختك

دللوعة
12/03/2003, 12:47 AM
وانت من اهل الجزاء اختي ولاشكرا على واجب وانصحك في ان تسعي
في تغيير هذا الاسم ,وجد ااااااسفة لانني في ردي خاطبتك بصفة المذكر
لانني حسبتك كذالك:o:o
اوكي مسامحين عيوني:D:D

دللوعة
12/03/2003, 01:34 AM
يالله اختي نور الوصال وينك ليش اختفيتي انشالله مو زعلانة علي:o :o

بلقيس اليمن
13/03/2003, 12:59 AM
هلا دللوعه نفسي اساعدك لان مشكلة ضعف الشخصيه تأثر في حياة الشخص
لكن للاسف ماعندي اي حلول الا حل واحد فقط وهو الجأي الى الله بالدعاء

ولاتنسيني من الدعاء;)

**rose_25**
13/03/2003, 10:44 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بصراحه يادلوعه كل الاخوات ماقصرو في الرد وكلامهم مثل البلسم. و انا كلامي مافيه زود عنهم . بس بصراحه اتمنى انك تدعيلي لاني في امس الحاجه لدعوه من قلب مؤمن . والله يوفق الجميع:)

سحايب خير
15/03/2003, 11:53 AM
مرحبا
اختي الغالية دللوعة
الجأي الى الله وحده فهو الوحيد كاشف الضر وتضرعي له بالدعاء لانه عزوجل هو الذي وضع البلاء وهو الذي يرفعه باذنه وثقي بالله قبل الدعاء لانك اذا دعيتي من دون ثقة ما ينفع لانالله عزوجل قال في حديثه القدسي "انا عند ظن عبدي بي "فظني بالله حسنا ولا تملي وهو المستعان باذنه والله يوفقك لما يحبه ويرضاه ,ولا تنسي وعدك يا الغالية بالدعاء لي بظهلر الغيب وفي الثلث الاخير من الليل
اختك في الرحمن
انهار;)

لجونه
25/03/2003, 12:08 PM
الثقة بالنفس إبدئي بالثقة بالنفس وعدم التردد وكوني على ثقة بأن كل إنسان له شخصيه خاصة فيه وحاولي إن تكون كلمتش وحدة وما تترددين فيها أبد ودايما تأسفي للي غلطانة عليه بدون خجل وإذا ماكنتي غلطانه بيني الخطأمن منو وليش وحاولي تكون لك مواقف حلوه وحاسمة صدقيني كل هذا راح يساعد على تكوين شخصية حلوة حقش ولا تنسين لا تسيرين خجوله أهم شي وخلي لسانش طلق وساعدي الناس ولا تسيرين ضعيفة بيني للناس أن مثل ما يقدرون يسوون إنتي بعد تقدرين
صدقيني آنه كنت أعاني من نفس المشكلة والحمدلله حليتها بنفسي بالطريقة إلي قلتلش إياها وإنشاء الله أكون ساعدتك بس أطلب منك طلب
أرجو منك إنك تدعين إن الله يحفظ الكويت وشعبها أرجوك

دللوعة
26/03/2003, 10:43 PM
بوووووووووركتم يا حبوبات واعدكم اني لن انساكم بالدعاء انشاللله ما دمت حية:cool: :cool:

ميليا
09/04/2003, 04:46 PM
عليي بكثرة الدعاء ...........

وكل ماحسيتي بالرغبة الشديدة بالبكاء - او انتي تكونين ماتطيقين حالك...... اقرئي القرآن