المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإعتداء في الدعاء



سحائب الخير
21/10/2006, 02:29 AM
الاعتداء في الدعاء

أخواتي في الله
لاحظت بعض الأخوات ينقلن أدعية لم تثبت وكذلك قد تتضمن هذه الأدعية أمورا لا تعقل
أو فيها تفصيل وشرح وهذا يخالف الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها الداعي
وسأنقل إن شاء الله فتاوى العلماء فيما يختص بهذا الموضوع .

سؤال:
بعض الإخوة يفصّل في الدعاء , فمثلا يقول : يا رب ارزقني تلفزيونا ملونا , وشقة مفروشة , و...و.. ، فقلت أخشى أن يكون هذا من الاعتداء في الدعاء , فإذا كان الداعي في الحرم المكي وخصوصا خلال رمضان ألا يفضّل فيه أن يطلب من خيري الدنيا والآخرة بالأدعية المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ لجأت لموقعكم باحثة عن الاعتداء في الدعاء لكن لم احد إجابة مفصّلة عنه , فأرجوا أن تفصّلوا في ذلك مشكورين .

الجواب:
الحمد لله
أولاً :

اعلمي أيتها الأخت السائلة وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى أن الدعاء سلاح مهجور عند كثير من الناس ، فالدعاء هو العبادة .

عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدعاء هو العبادة ) ثم قرأ : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) غافر/60. قال الألباني : صحيح ( انظر : صحيح سنن الترمذي برقم 2685 ) ، وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ) حسنه الألباني كما في صحيح سنن الترمذي برقم ( 2684) ، وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من لم يسأل الله يغضب عليه ) حسنه الألباني ( انظر : صحيح سنن الترمذي برقم 2686 ) .

فإذا علمت ذلك فاحرصي عليه وأكثري منه .

ثانياً :

إن للدعاء آداباً وموانع ، نجمل بعضها فيما يلي :

1- البدء بالنفس في الدعاء .

2- يستحب رفع اليدين في الدعاء .

3- أن يكون الداعي على طهارة كاملة .

4- أن يستقبل القبلة في دعائه .

5- إظهار التضرع بين يدي الله ( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية ) ، وقد ذكر ابن القيم في بدائع الفوائد أن عدم التضرع في الدعاء هو من الاعتداء في الدعاء ( بدائع الفوائد 3 / 12 ) .

6- أن يلح على الله في الدعاء .

7- ألا يستعجل الإجابة . ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، يقول : دعوت فلم يستجب لي ) رواه البخاري (6340) ومسلم (2735) فإذا دعا المسلم ربه فإنه لا يخلو الحال من ثلاثة أمور جاء ذكرها في قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال ، إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الأخرى ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ، قالوا : إذا نكثر ، قال : الله أكثر ) رواه أحمد (10749) والترمذي (3573) وصححه الألباني في مشكاة المصابيح (2199)

8- ومما ينبغي التنبيه عليه في الدعاء أن يحمد الله عز وجل ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، فعن فضالة بن عبيد قال : سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعو في صلاته ، فلم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عجل هذا ) ثم دعاه ، فقال له أو لغيره : ( إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ، ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ليدع بعد ما شاء ) قال الألباني : حديث صحيح ( انظر : صحيح سنن الترمذي برقم 2765 ) .

ثالثاً : أما الاعتداء في الدعاء فيكون بأمور منها :

1- التفصيل في الدعاء ، كما جاء في السؤال من أنه يقول : اللهم ارزقني شقة مفروشة وتلفزيوناً ملوناً و .. و .. الخ ، وإنما المشروع الدعاء بجوامع الكلم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ، فيسأل الله عز وجل من خير الدنيا والآخرة وقد ثبت عن عبد الله بن مغفل أنه سمع ابنه يقول : ( اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها ، فقال : أي بنيّ سل الله الجنة وتعوذ بالله من النار ، فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : إن سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء ) رواه أبو داود (096) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

2- أن يدعو الله بما حرم الله أو ما كان وسيلة إلى محرم (لأن الوسائل لها أحكام المقاصد) ، كما ذكر ذلك ابن القيم في بدائع الفوائد ( 3 / 12 )

فما كان وسيلة إلى محرم فهو حرام .

وعامة من يستعمل التليفزيون يستعمله في رؤية وسماع المحرم ، فإن كان الداعي من هؤلاء كان دعاؤه بهذا من الاعتداء في الدعاء لأنه سأل الله تعالى أن يرزقه ما يعصيه به .

فتبين بهذا أن هذا الدعاء اعتداء من جهتين :

أولاً : من جهة كونه مفصلاً .

ثانياً : من جهة كونه وسيلة إلى المحرم ، الوسائل لها أحكام المقاصد .

وهذا إذا كان الداعي يستعمله في المحرم كما هو عمل عامة الناس وأكثرهم .

الإسلام سؤال وجواب (http://go.3roos.com/uj2puj0jqbfالدعاء)

سحائب الخير
21/10/2006, 02:36 AM
تريد أن تدعو بالزواج من رجل معين في الجنة

سؤال:

مجموعة من النساء في مجلس قالت إحداهن : أسأل الله أن يرزقني بأبي بكر في الجنة ، وقالت الثانية : أسأل الله أن يرزقني بعمر وهكذا ، فقالت إحداهن : هذا اعتداء في الدعاء ، فأنكرن عليها وقلن أن الداخل يشتهي ما يشاء ، فما التوضيح ؟.

الجواب:

الحمد لله
عرضنا هذا السؤال على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، فأجاب حفظه الله :
هذا الدعاء فيه نوع من الاعتداء ، وأبو بكر له زوجات وعمر له زوجات وعلي له زوجات ، لكن تدعو الله فتقول : اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ، والجنة فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين . والله أعلم .

الشيخ محمد بن صالح العثيمين (http://go.3roos.com/kifnak23kzaاعتداء)

سحائب الخير
21/10/2006, 03:03 AM
صـور من الاعـتـداء في الـدعـاء
خالد بن عثمان السبت

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونـسـتـغـفـره، ونعـوذ بالله مــن شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسـلــم وعـلــى آله وصـحـبه أجمعين، أما بعد:

فــلا ريــب أن الـلـجـوء إلى الله تعالى فطرة فطر الله العباد عليها، وهو أمر معلوم من الدين بالضرورة، كـمــا أن الدعاء عبادة عظيمة تُعد من أجلّ الطاعات وأفضل القربات، بل عده النبي هو العبادة كـمــا روى ذلـك أبـو داود وغيره من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه مرفوعاً:
(( الدعاء هو العبادة، قال ربكم ادعوني أستجب لكم )) (1).

وقد تظافرت النصوص من الكتاب والسنة في طلبه والثنـاء على أربابه وهذا أمر معلوم لكل أحد. إلا أن هذه العبادة الشريفة التي تقـــرب الـعـبـد إلى ربه تبارك وتعالى قد يشوبها ما يجعلها موجبة لمقت الله عز وجل وغضبه. قال الله تـعالى ((ادعوا ربكم تضرعاً وخُفْيَةً إنه لا يحب المعتدين ))(2) فهذه الآية تضمنت الأمر بالـدعــــاء بالوصفين المذكورين أولاً، كما تضمن ما يدل على النهي وذلك في قوله (إنه لا يحب المعتدين) فهذا يدل على النهي عن الاعتداء في الدعاء.

وحقيقة الاعتداء: مجاوزة حدٍ ما.
وقيل: تجاوز الحد في كل شيء(3).
وقد تقاربت أقوال العلماء في بيان معناه هنا - أي الـمـتـعلق بالدعاء - وذلك عند تفسيرهم لقوله تعالى (إنه لا يحب المعتدين) (2).
فقال ابن جرير رحمه الله: ( إن ربكم لا يحب من اعتدى فتجاوز حده الذي حده لبعاده في دعائه وفي غير ذلك من الأمور ) (4).
وقال الطرطوشي: ( يعني المجاوزين في الدعاء ما أُمروا به ) (5).
وقال القرطبي: والمعتدي هو المجاوز للحد ومرتكب الحظر (6).
وقال ابن القيم بعد أن ذكر بعض أنواع الاعتداء في الدعاء: ( فكل سؤال يناقض حكمة الله، أو يتضمن مناقضة شرعه وأمره، أو يتضمن خلاف ما أخبر به فهو اعتداء لا يحبه الله ولا يحب سائله ) (7).

ولما كان هذا الأمر - أعني الاعتداء في الدعاء - يكثر وقـوعــــه، رأيت أن الحاجة ماسة للحديث عن هذه الآفة ليحذرها المسلم.

والاعتداء في الدعاء تارة يكون في الأداء والطريقة ، وتارة يكون في الألفاظ والمعاني ، ويتفرع عن ذلك أمور كثيرة، وسوف أذكر في هذا المقام عشرين نوعاًً مـــــن أنواع الاعتداء التي يدخل تحت كل نوع منها صور كثيرة:

النوع الأول: أن يشتمل الدعاء على شيء من الشرك: وهذا من أسوأ الاعتداء وأشنعه كما لا يخفى لأن الدعاء عبادة لا يجوز صرفه لغير الله عز وجل.

النوع الثاني: أن يطلب نفي مادل السمع على ثبوته: كأن يدعو لكافرٍ أن لايُـعـذب أو يُخلد في النار، أو يسأل ربه أن لا يبتليه أبداً، أو لا يبعثه، أو أن لا يُدخــــل أحـداً من المسلمين النار، أو أن لا تقوم الساعة...، ونحو ذلك.

النوع الثالث: أن يطلب ثبوت ما دل السمع على نفيه. كأن يدعو على مؤمن أن يخلده الله في النار، أو يدعو لكافر أن يدخله الله الجنة، أو يدعوا لنفسه أو لغيره - غير النبي -صلى الله عليه وسلم- - أن يكون أول من تنشق عنه الأرض، أو أول من يدخل الجنة.
أو يسأل ربه الخلود إلى يوم القيامة، أو يطلب الاطلاع على الغيب، أو يسأل العصمة من الخطأ والذنوب مطلقاً.

النوع الرابع: أن يطلب نفي ما دل العقل على ثبوته.

النوع الخامس: أن يطلب إثبات ما دل العقل على نفيه، كأن يسأل ربه أن يجعله في مكانين في وقت واحد، أو كأن يشهد الحج وفي نفس الوقت يكون مرابطاً في الثغور، أو يدعوا على عدوه أن يكون غير موجود ولا معدوم، أو غير حي ولا ميت (أعني الحـيــاة والموت الحقيقية ).
وهذا النوع والذي قبله ذكرتهما تكملة للقسمة في مقام التفصيل والتبيين الذي يغتفر فيه ما لا يغتفر في مقام الإجمال، ولا يخفى ما بين العقل والنقل من الموافقة.

النوع السادس: أن يسأل ما هو من قبيل المُحال عادة: كأن يطلب ربه أن يرفع عنه لوازم البشرية بأن يستغنى عن الطعام والشراب، أو النفس،. أو يطلب الولد ولم يتزوج أو يتسرى، أو يسأل الثمر من غير زرع، أو يدعو ربه أن يعطيه جبلاً من ذهب، أو يمطر عليه السماء ذهباً وفضة، أو يسأل الطيران دون فعل أسبابه العادية المعروفة، أو النصر على الأعداء (وأن يجعلهم الله غنيمة للمسلمين) ولم يُعد لذلك العدة، وكأن يسأل النجاح دون دراسة.

النوع السابع: أن يطلب نفي أمر دل السمع على نفيه، فهذا من قبيل تحصيل الحاصل.
كـــأن يـقـــول: اللـهـم لا تهلك هذه الأمة بعامة، ولا تسلط عليها عدواً من سوى أنفسها فيستبيح بيـضـتـهـا فهذان أمران دعا بهما النبي -صلى الله عليه وسلم- وأجيبت دعوته وأخبرنا بذلك، فإن دعــوت بذلك كان من قبيل ما ذكرت والله أعلم، ومن ذلك أن يدعو ربه أن لا يدخل الكفار الجنة إن ماتوا على كفرهم.

النوع الثامن: طلب ثبـوت أمرٍ دل السمع على ثبوته(8)، وهذا مثل الذي قبله، لكن يفرق في صور عدة بين الدعاء لمعين وبين الدعاء العام.

النوع التاسع: أن يعلق الدعاء على المشيئة(9)، قال البخاري رحمه الله في صحيحه: ( باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له ) وذكر تحته حديثين:
الأول: حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (( إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة ولا يقولن اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مستكره له ))(10)
والثاني: حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت -، ليعزم المسألة فإنه لا مستكره له )) (11).

النوع العاشر: الدعاء عـلـى مـــن لا يستحقه. (أي: يظلم في دعائه): أخرج الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة رضـــي الله عنه مرفوعاً: (( لا يزال يُستجاب للعبد مالم يدع بإثم أو قطيعة رحم )) (12).
وقد جاء في دعاء النبي -صلى الله عـلـيــه وسلم- - كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما:
(( رب أعني ولا تُعِن علي - إلى أن قال - وانصرني على من بغي علي.. ))(13).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( فقوله: وانصرني على من بغى علي ) دعاء عادل لا دعاء معتد يقول: انصرني على عدوى مطلقاً.
ومن الاعتداء قول الأعرابي: ( اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحداً« فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : »لقد تحجرت واسعاً« يريد رحمة الله )(14).

النوع الحادي عشر: طلب تحصيل المحرم شرعاً: كأن يسأل ربه أن ييسر له خمراً يشربها، أو خنزيراً يأكله، أو امرأة يزني بها، أو مالاً يسرقه، أو وقتاً ومالاً ليسافر إلى بلاد الكفر أو الفسق بلا حاجة معتبرة.

النوع الثاني عشر: رفع الصوت فوق الحاجة (15).
فإذا كان الإنسان يدعو بمفردة فالأصل في ذلك الإسرار بالمناجاة كما قال تعالى: (( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية )) (2).
لكن إن كان معه من يُؤمن على دعائه، كالإمام في القنوت، أو الاستسقاء أو نحو ذلك، فإنه يرفع صوته على قدر الحاجة، ويُؤمن من خلفه على دعائه دون صياح ورفع زائد على القدر المُحتاج إليه؛ لأن ذلك قد يتنافى والأدب مع الله عز وجل.
وقد فسر بعض السلف قوله تعالى: (إنه لا يحب المعتدين) (2) بالذين يرفعون أصواتهم رفعاً زائداً على الحاجة (17).
قال ابن المُنيّر رحمه الله: ( وحسبك في تعين الإسرار في الدعاء اقترانه بالتضرع في الآية، فالإخلال به كالإخلال بالضراعة إلى الله في الدعاء، وإن دعاء لا تضرع فيه ولا خشوع لقليل الجدوى، فكذلك دعاء لاخفية ولاوقار يصحبه) .

فائدة: ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية وتلمـيــذه ابن القيم رحمهما الله فوائد كثيرة تتعلق بخفض الصوت والإسرار بالدعاء(18).

النوع الثالث عشر: أن يدعو ربه دعاءً غير متضرع، بل دعاء مُدل كالمستغني بما عنده المدلّ على ربـه بـه.
قال ابن القيم رحمه الله: (وهذا من أعظم الاعـتــــداء الـمنافي لدعاء الضارع الذليل الفقير المسكين من كل جهة في مجموع حالاته، فمن لم يسأل مسألة مسكين متضرع خائف فهو معتد) (19).

النوع الرابع عشر: أن يسمي الله بغير أسمائه، ويثني عليه بما لم يثن به على نفسه ولم يأذن فيه، وهذا ظاهر لا يخفى.

النوع الخامس عشر: أن يسأل ما لا يصلح له: مثل أن يسأل منازل الأنبياء، أو أن يكون مَلَكاً لا يحتاج إلى طعام ولا شراب، أو أن يُعطى خزائن الأرض، أو يُكشف له عن الغيب، أو غير ذلك مما هو من خصائص الربوبية أو النبوة.

النوع السادس عشر: تكثير الكلام الذي لا حاجة له، والتطويل في تشقيق العبارات، والتكلف في ذكر التفاصيل، كأن يدعو ربه أن يرحمه إذا وضع في اللحد تحت التراب والثرى، وبين الصديد والدود، وأن يرحمه إذا سالت العيون وبليت اللحوم، وأن يرحمه إذا تولى الأصحاب، وقسم ماله وترك دنياه، أو يدعو على عدوه أن يخرس الله لسانه، ويشل يـده، ويجمد الـدم في عـروقه وأن يسلب عقله فيكون مع المجانين.. إلخ.
أخرج أبو داود وغيره عن أبى نعامة عن ابن سعد »ابن ابي وقاص« أنه قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، وكذا وكذا، فقال: يابُني: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (( سيكون قوم يعتدون في الدعاء )) فإياك أن تـكـــون منهم، إن أُعطيت الجنة أُعطيتها وما فيها، وإن أعذتَ من النار أُعذت منها وما فيها من الشر ) (20)
وأخرج أيضاً عن أبي نعامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: ( اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بُني، سل الله الجـنـــــة، وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ( إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء ) (21).
ولا شك أن هذا مـخــالــف لهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في الدعاء، فقد كان عليه الصلاة والسلام يتخير من الدعاء أجمعه.
أخرج أبو داود من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستحب الجوامع من الدعاء، ويدعُ ما سوى ذلك )) (22).
وأخرج أيضاً عن قتادة رحمه الله أنه سأل أنساً رضي الله عنه: أي دعوة كان يدعو بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها. (( اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار))(23).
وجاء عند البخاري من حديث أنس: (( كان أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- : »ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ))(24).

النوع السابع عشر: أن يتقصد السجع في الدعاء ويتكلفه.
قال البخاري رحمه الله في صحيحه: (باب ما يكره من السجع في الدعاء ) ثم ذكر أثراً عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
( حدث الناس كل جمعة مــــــرة، فإن أبيت فمرتين، فإن أكثرت فثلاث مرات، ولا تمل الناس هذا القرآن، ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم فتقـص عليهم فـتـقـطع عليهم حديثهم فتملهم، ولكن أنصت، فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه. فانظر السجع في الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لا يفـعلون إلا ذلك الاجتناب )(25).
قال الحافظ: ( ولا يرد على ذلك ما وقــع في الأحاديث الصحيحة؛ لأن ذلك كان يصدر من غير قصد إليه، ولأجـل هذا يجيء في غـــايـة الانسـجام كقوله -صلى الله عليه وسلم- في الجهاد: ( اللهم منزل الكتاب، سريع الحـســـاب، هازم الأحزاب )وكقوله -صلى الله عليه وسلم- : (صدق وعده، وأعز جنده ) الحديث، وكـقـوله: (أعوذ بك من عين لا تدمع، ونفس لا تشبع، وقلب لا يخشع )وكلها صحيحة، قال الـغـزالي: (المكروه من السجع هو المتكلف، لأنه لا يلائم الضراعة والذلة، وإلا ففي الأدعية المأثـــورة كلمات متوازية لكـنـهــا غـيــر متكلفة )(26).
ثـم ذكــر كلامـــــاً قال بعده: ( وقد تتبعت دعوات الأنبياء والمرسلين، والمصطفين من عبادة المخـبـتـيـن، واسـتـخرجت ما وجدت في القرآن من ذلك فوجدت جميعها: (ربنا ربنا) أو ( رب )، ثم أورد جملة من الأدعية الواردة في القرآن ليدلل على ذكره(27)

النوع الثامن عشر: قصد التشهق كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - بحيث لا يكون ذلك بسبب غلبة البكاء وإنما هو أمر يعتمده ويطلبه.

النوع التاسع عشر: أن يتخذ دعاءً من غير الوارد في الكتاب والسنة بحيث يصير ذلك شعاراً له يداوم عليه (28). كمن يخصص دعاء معيناً بقوله عند ختم القرآن أو غير ذلك.

النوع العشرون: التغني والـتـلـحـيـن والمطيط، قال المناوي: ( قال الكمال ابن الهمام: ما تعارفه الناس في هذه الأزمان من التمطيط، والمبالغة في الصياح، واالاشتغل بتحريرات النغم إظهاراً للصناعة النغمية، لا إقامة للعبودية، فإنه لا يقتضي الإجابة، بل هو من مقتضيات الـــرد، وهذا معلوم إن كان قـصـده إعجاب الناس به، فكأنه قال أعجبوا من حسن صوتي وتحريري) (29).
هذا ما تيسر انتقاؤه من كـتــب أهل العلم، والله أسأل أن يرزقنا جميعاً العلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
المصدر (http://go.3roos.com/RDmuoAcMGOU)

ذوق و سعادة
21/10/2006, 04:50 AM
اشكرك بارك الله فيك

سحائب الخير
21/10/2006, 05:27 AM
كراهة الاعتداء في الدعاء

السؤال


جزاكم الله خيرا

أريد أن أعرف إن كان الدعاء التالي هو من الاعتداء في الدعاء الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم .. لأوضح مثل أن يقول الداعي : اللهم أعوذ بك من سلاسل النار ومن حر النار ومن أغلال النار ومن ... وكان يكفيه أن يقول اللهم أعوذ بك من النار وهو شامل كل هذا ... والدعاء هو :

اللهم إني أستغفرك لكل ذنب .. خطوت إليه برجلي .. أو مددت إليه يدي .. أو تأملته ببصري .. أو أصغيت إليه بأذني .. أو نطق به لساني .. أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك .. فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا علي بحلمك وإحسانك .. يا أكرم الأكرمين اللهم إني أستغفرك من كل سيئة ارتكبتها في بياض النهار وسواد الليل في ملأ وخلاء وسر وعلانية .. وأنت ناظر إلي اللهم إني أستغفرك من كل فريضة أوجبتها علي في آناء الليل والنهار تركتها خطأ أو عمدا أو نسيانا أو جهلا وأستغفرك من كل سنة من سنن سيد المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تركتها غفلة أو سهوا أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا أو قلة مبالاة بها

.. أستغفر الله .. وأتوب إلى الله .. مما يكره الله قولا وفعلا .. وباطنا وظاهرا

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا الدعاء فيه من الإسهاب والتطويل في تشقيق العبارات والتكلف في ذكر التفاصيل ما لا حاجة له، وقد كان الصحابة ينهون عن ذلك. فقد روى أبو داود عن ابن سعد بن أبي وقاص قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا، فقال: يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون قوم يعتدون في الدعاء. فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة، أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار، أعذت منها وما فيها من الشر. قال الألباني : حسن صحيح

ولا شك أن هذا الأسلوب في الدعاء مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يتخير من الدعاء أجمعه؛ كما في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك. رواه أبو داود. قال في عون المعبود: وهي ما كان لفظه قليلا ومعناه كثيرا، كما في قوله تعالى: رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . اهـ.

قال الحافظ في الفتح: والاعتداء في الدعاء.. أو يدعو بما لم يؤثر خصوصا ما ورد كراهته كالسجع المتكلف، وترك المأمور. اهـ.

وعليه، فالدعاء المذكور فيه من الاعتداء ما ينبغي تركه، فضلا عن عدم ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه (http://go.3roos.com/bzrY2U06Xkr)

سحائب الخير
21/10/2006, 05:34 AM
مَنْ شك في كون ما يدعو به هو من الاعتداء في الدعاء

السؤال
قرأت للإمام أحمد
أن رجلا سمع ابنا له يقول اللهم أسألك الفردوس وكذا وأسألك كذا
(و في رواية أخرى أسألك الجنة وإستبرقها نحوا من هذا وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها)
فقال أي بني سل الله الجنة وتعوذ به من النار فإني سمعت رسول الله يقول
" يكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الدعاء والطهور "
حديث حسن - حسنه الألباني في صحيح الجامع وصحيح أبي داود - انتهى
أنا أدعو الله في كل أموري كبيرة أو صغيرة وأحيانا لا أملك إلا أن أحدد أهمية ذلك الأمر فأقول :
اللهم اشف عيني فلان من ضعف البصر
اللهم عافني من البلاء الفلاني (وأذكره باسمه من شدة ما أتمنى زواله)
اللهم يسر لي 3 حجات و 4 عمرات على الأقل (وسبب ذلك أنني قرأت أن من حج 3 حجات حرم الله جسده على النار)
اللهم أعفني من الأمر الفلاني

أما باقي دعائي فكله من الكتاب والسنة
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار إلخ ...

فهل ما أفعله يعتبر اعتداء في الدعاء ؟
و كيف أعرف أنني تجاوزت حدود الأدب في الدعاء و صرت معتديا ؟
هل يكفي أن أستشير قلبي "الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس..."


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أمر الله تعالى عباده بدعائه والالتجاء إليه ووعدهم بالإجابة، حيث قال تعالى: [وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] (غافر: 60)

وقال تعالى: [وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ] (البقرة:186)

وعليه؛ فقد أحسنت في رفع حوائجك كلها إليه سبحانه وتعالى، ففي مسند أبي يعلى عن أنس رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع. قال الشيخ حسين أسد إسناده على شرط مسلم.

والحديث أيضا في صحيح ابن حبان، لكن ضعفه الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة، ولا مانع أن
تسأل الله تعالى الشفاء من مرض بعينه مع تسميته، فقد قال المواق في التاج والإكليل: من المدونة قال مالك: للمصلي أن يدعو في قيامه وقعوده وسجوده بجميع حوائجه لدنياه وأخراه. وبلغني عن عروة قال: إني أدعو الله في حوائجي كلها في الصلاة حتى في الملح. انتهى

وقال خليل في مختصره: ودعا بما أحب وإن لدنيا.

وإذا كان هذا مباحا في الصلاة فأحرى أن يكون مباحا في غيرها.

وما وقفت عليه من كون من حج ثلاث مرات حرم الله جسده على النار لم نقف على ما يدل على
صحته، بل الثابت الترغيب في الإكثار من الحج والعمرة مطلقا من غير تحديد عدد، ففي سنن الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة. صححه الشيخ الألباني.

والحديث أيضا في مسند الإمام أحمد وسنن النسائي وابن ماجه.

ومما يتميز به الوقوع في الاعتداء في الدعاء:

1ـ سؤال الشخص منزلة لا يبلغها كمنزلة الأنبياء.

2ـ طلب الإعانة على الكفر والمعاصي.

3ـ سؤال مالا يمكن حصوله كالتخليد في الدنيا ونحو ذلك.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: ومن الاعتداء في الدعاء أن يسأل العبد مالم يكن الرب ليفعله، مثل أن يسأله منازل الأنبياء وليس منهم، والمغفرة للمشركين ونحو ذلك، أو يسأله ما فيه معصية الله كإعانته على الكفر والفسوق والعصيان. انتهى

وإذا حصل عندك شك في كون ما تدعو به هو من قبيل الاعتداء في الدعاء فينبغي لك تركه امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم: دع ما يربيك إلى مالا يربيك، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة . رواه الترمذي وأحمد في المسند

قال المباركفوري في تحفة الأحوذي: والمعنى اترك ما تشك فيه من الأقوال والأعمال أنه منهي عنه أو لا، أوسنة أو بدعة، واعدل إلى ما تشك فيه منهما، والمقصود أن يبني المكلف أمره على اليقين البحت والتحقيق الصرف ويكون على البصيرة في دينه. انتهى

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه (http://go.3roos.com/Iom6IRwlIKW)

سحائب الخير
21/10/2006, 05:38 AM
ماهية الاعتداء في الدعاء

السؤال
السلام عليكم.
ما هي حدود التوجه لله بالدعاء ؟ بمعنى هل يجوز لي أن أدعو الله أن يمنحني الجمال أو الزيادة في الطول... مثلا. أم أن هذه الأمور من القضاء والقدر وبالتالي فان طلبها يعتبر اعتراضا على القدر أو من جهة أخرى يعتبر طلبا للمعجزات التي لا تحصل إلا للأنبياء.أفيدونا أفادكم الله ؟؟؟؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن للدعاء آداباً ينبغي على الداعي مراعاتها، ليكون ذلك أرجى لقبول دعائه، وإجابة مسألته، ومن هذه الآداب عدم الاعتداء في الدعاء الذي قد ورد في قوله تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [الأعراف:55].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: فالاعتداء في الدعاء تارة بأن يسأل ما لا يجوز له سؤاله من المعونة على المحرمات، وتارة يسأل ما لا يفعله الله مثل أن يسأل تخليده إلى يوم القيامة، أو يسأله أن يرفع عنه لوازم البشرية، من الحاجة إلى الطعام والشراب، ويسأله بأن يطلعه على غيبه، أو أن يجعله من المعصومين، أو يهب له ولداً من غير زوجة، ونحو ذلك مما سؤاله اعتداء لا يحبه الله، ولا يحب سائله.

فما ورد في هذا السؤال من الدعاء بمنح الجمال أو الزيادة في الطول، فهو وإن كان داخلاً فيما يقدر عليه الله تعالى، إلا أنه نوع من الاعتداء، إذ أن الله تعالى قد أجرى أمور الخلق في هذا الكون على سنن كونية ثابتة، فلا ينبغي أن يسأل الله تعالى ما هو جار على خلاف هذه السنن الكونية.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه (http://go.3roos.com/Rsj8kvxDE9n)

اسيرة قلبه
21/10/2006, 05:59 AM
http://www.3roos.com/up3/asoorah.gif


الله يجزاك خير حبيبتي ويوفقك ويبارك فيك

ماقصرتي والله

والله الادعيه كثيره وفيها كلمات غريبه

حتى بعض المرات الوحده اذا بتدعي ربها يسخر لها زوجها تستعين بمثل هذي الادعيه

الله سبحانه وتعالى قال ( ادعوني استجب لكم )

مايحاج كلمات مرتبه وسجع وحصر الدعاء عليها من غيرتها الشديده على زوجها

بإمكان الوحده ان تدعي بدعاء بسيط قد يفرج همها

كأن تقول

اللهم سخر لي زوجي وسخره لي

او اللهم حنن قلبه علي وحنن قلبي عليه

او اللهم دُم علينا المودة والمحبه

او اللهم احفظ زوجي وابعده عن الحرام

........ الخ

افضل من ان تبحث عن ادعيه لاتعلم ماصحتها !!

والدعاء له آداب وشروط

ومن آداب الدعاء

1. الوضوء عند الدعاء.

2. استقبال القبلة.

3. بسط اليدين ورفعهما.

4. تقديم عمل صالح بين يدي الدعاء.

5. افتتاح الدعاء وختمه بالثناء على الله عزل وجل والصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) .

6. أن يسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.

7. أن يظهر التوبة أمام الله ويعترف بذنبه، وأن يظهر الافتقار إلى الله والشكوى إليه.

8. الإخلاص في الدعاء بأن لا يكون غافلا.

9. أن يتحرى في دعائه الأوقات الفاضلة.

10. اختيار الأدعية المأثورة.

11. أن يتخير جوامع الدعاء.

12. التأدب والخضوع والتذلل والخشوع لله عز وجل.

13. أن يلح في الدعاء ويكرره.

15. أن يبتعد عن أكل الحرام.

16. ألا يدعو بإثم أو قطيعة رحم.

17. ألا يتعدى في الدعاء.

18. ألا يستعجل الإجابة.

19. ألا يسأل غير الله.

20. أن يخفض الداعي صوته بأن يكون بين المخافتة والجهر.

وقت استجابة الدعاء

1- يوم عرفه .

2 -ليلة القدر .

3 -في الثلث الأخير من الليل .

4 -بين الأذان و الإقامة .

5 -يوم الجمعة .

6- في السجود أثناء الصلاة .

7 -أدبار الصلوات المكتوبة .

8 -في السفر .

9 -عند نزول الغيث .

فضل الذكر

ذكر الإمام ابن القيم إن في الذكر أكثر من مائة فائدة نذكر منها

الأولى انه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
الثانية انه يرضي الرحمن عز وجل .
الثالثة انه يزيل الهم والغم عن القلب.
الرابعة انه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط .
الخامسة انه يقوي القلب والبدن .
السادسة انه ينور الوجه والقلب .
السابعة انه يجلب الرزق .
الثامنة انه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة .
التاسعة انه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام وقطب رحى الدين ومدار السعادة والنجاة وقد جعل الله لكل شئ سببا وجعل سبب المحبة دوام الذكر فمن أراد إن ينال محبة الله عز وجل فليلهج بذكره فانه الدرس والمذاكرة كما انه باب العلم فالذكر باب المحبة وشارعها الأعظم وصراطها الاقوم.

العاشرة انه يورثه المراقبة حتى يدخله في بالإحسان فيعبد الله كأنه يراه ولا سبيل للغافل عن الذكر إلى مقام الإحسان كما لا سبيل للقاعد إلى الوصول إلى البيت.
الحادي عشر انه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة وكلما أكثر من الذكر ازداد من المعرفة .
الثاني عشر انه يورث الهيبة لربه عز وجل و إجلاله لشدة استيلائه على قلبه وحضوره مع الله تعالى بخلاف الغافل فان حجاب الهيبة رقيق في قلبه.
الثالث عشر انه يورث جلاء القلب من صداه كما تقدم في الحديث وكل صدا وصدا القلب الغفلة والهوى وجلاؤه الذكر والتوبة والاستغفار وقد تقدم هذا المعنى.
الرابع عشر انه يحط الخطايا ويذهبها فانه من أعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات.
الخامس عشر انه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى فان الغافل بينه وبين الله عز وجل وحشه لا تزول إلا بالذكر.

والله يهدينا لطاعته :)


http://www.3roos.com/up3/asoorahe.gif





ان الجميع مسافرون (احجزوا مكانكم من الآن) (http://www.3roos.com/forums/showthread.php?p=2766660#post2766660)

تـــجــــمع لبنات التقويم (اللي حاطين تقوووووويم اسنان) (http://www.3roos.com/forums/showthread.php?t=197798)

طريقة السينامووووووون وبالصووور (http://www.3roos.com/forums/showthread.php?t=201575)

http://www.3roos.com/up3/mosabaga1.gif (http://www.3roos.com/forums/showthread.php?t=203108)

جنا الكويت
21/10/2006, 06:17 AM
جــــــــــــــــزاكم الله خير

حبيبة110
23/10/2006, 07:40 PM
جزاك الله خيرا اختى الغاليه سحائب الخير

موضوع قيم ومفيد جداااا

بارك الله فيك ياغاليه

يسعدنى مشاركتك فى مشروع .:. يـلا نجهــز للجنــة.:.
http://www.3roos.com/forums/showthread.php?t=205413

يسعدنى مشاركتك فى مشروع فرصة العمر
http://www.3roos.com/forums/showthread.php?t=200729

القلــღ الحنون ღ ــب
26/10/2006, 09:00 AM
::

::

اختي الحبيبة
سحائب الخير

::
..
اختيارمميز وقيم بوركت
يمينك الطاهرة علي هذاالموضوع
لاحرمك الله عزوجل أجرمانقلتيه
ووفقنا واياك لمايحبه ويرضاه

::

قلبكم الحنون


http://www3.0zz0.com/2006/10/15/02/14890659.gif

سحائب الخير
31/10/2006, 07:47 AM
اشكرك بارك الله فيك

العفو عزيزتي
بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيـــــــرا

سحائب الخير
31/10/2006, 07:52 AM
وفيكم بارك الله
أختي الحبيبة أسيرة قلبه
صدقتِ عزيزتي ، وأنتِ تعلمين جيدا مثل هذه النوعية من الأدعية المتكلف فيها
بسبب كثرة ما مر عليكِ منها في الركن
ولا حول ولا قوة إلا بالله
جزاكِ الله خير الجزاء على الإضافة القيمة
اسأل الله تعالى أن ينفعنا جميعا بها
وفقكِ الله

سحائب الخير
31/10/2006, 07:54 AM
جــــــــــــــــزاكم الله خير

وإياكِ عزيزتي بارك الله فيكِ
وجزاكِ الله خيرا

سحائب الخير
08/04/2007, 07:30 AM
جزاك الله خيرا اختى الغاليه سحائب الخير

موضوع قيم ومفيد جداااا

بارك الله فيك ياغاليه

وإياكِ حبيبتي حبيبة بارك الله فيكِ
وجزاكِ الله خيرا على مرورك

سحائب الخير
08/04/2007, 07:31 AM
[CENTER]::
اختي الحبيبة
سحائب الخير

اختيارمميز وقيم بوركت
يمينك الطاهرة علي هذاالموضوع
لاحرمك الله عزوجل أجرمانقلتيه
ووفقنا واياك لمايحبه ويرضاه


اللهم آمين وإياك أختي الحبيبة القلب الحنون بارك الله فيكِ
وجزاكِ الله خيـــــــرا

ضياء النور
08/04/2007, 10:15 AM
غاليـ سحائب الخير ـتـيـ

جزاك الله خيرا وجعله الله في ميزان حسناتك
الدعاء هو رحمة من رب العالمين لعباده وما لنا في السراء او الضراء غير الدعاء
أهم ان ندعي بلسان الذلة والافتقار لا بلسان الفصاحة والانطلاق فنحن ندعوا رب
السموات والارض

بارك الله فيك

wasan2
08/04/2007, 12:50 PM
يزاج الله خير وجعله في ميزان حسناتج

سحائب الخير
15/04/2007, 10:06 AM
غاليـ سحائب الخير ـتـيـ

جزاك الله خيرا وجعله الله في ميزان حسناتك
الدعاء هو رحمة من رب العالمين لعباده وما لنا في السراء او الضراء غير الدعاء
أهم ان ندعي بلسان الذلة والافتقار لا بلسان الفصاحة والانطلاق فنحن ندعوا رب
السموات والارض

بارك الله فيك

وفيكم بارك الله أختي الحبيبة ضياء النور
جزاكِ الله خير الجزاء
وفقكِ الله

سحائب الخير
15/04/2007, 10:07 AM
يزاج الله خير وجعله في ميزان حسناتج

وإياكِ أختي الحبيبة wasan2
جعله الله تعالى في موازيين حسنات من أفتى ومن نقل ومن قرأ
جزاكِ الله خيرا