المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا نفس



سر1ب
13/02/2003, 04:05 AM
يا نفس كفى خداعاً ...
يا من تتشكى وتتظلمي وتتبرمي !
أيني أنت من القيام بواجب العبودية لله عز وجل ؟
أين قلبك ؟
أين عبودية لسانك ؟
أين عبودية جوارحك ؟
أين أنت من الصلاة ؟
أين أنت الزكاة ؟
أين أنت من الصيام ؟
أين أنت من الحج ؟
أين أنت من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
أين أنت من البر بالوالدين وصلة الأرحام والإحسان إلى الجيران ؟
أين أنت من مصاحبة الأخيار والتخلق بأخلاقهم ؟
أين أنت من ترك صحبة الأشرار وتكثير سوادهم ؟
أين أنت من طلب العلم ؟
أين أنت من الاهتمام بشؤون المسلمين والدعاء لهم والتألم لآلامهم ومصائبهم ؟
أين أنت من صدق الحديث والوفاء بالوعد وأداء الأمانة وترك الغيبة والنميمة والحسد والبغضاء ؟
أين مراقبتك لله وقد جعلته أهون الناظرين إليك ؟
أين شكر ك للنعم وأنت تستخدم نعمه في محاربته ليلاً ونهارا ؟
أين حفظك للرأس وما وعى أين حفظك للبطن وما حوى ؟
أين ذكرك للموت و ا لبلى
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

- فالعين منك مسخرة في النظر إلى محرمات ومشاهدة القنوات التي تعرض للعهر والفجور ، وتدعوا إلى الفساد والرذيلة .
- واليد جعلتها وسيلة لإيذاء من لا يحل لك إيذاءه ، أو لمس مالا يحل لك لمسه ، أو تناول مالا يجوز تناوله .
- والرجل وظفتها في السعي للحرام ، وإيذاء عباد الله الصالحين بدلاً من السعي إلى الطاعات و إقام الصلوات .
- والقلب يهوى ويتمنى ........
- والفرج يصدق ذلك أو يكذبه .
قال الله تعالى (( يومَ تشهدُ عليهمْ أَلسِنَتَهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بما كانوا يَعْمَلُون * يَوْمئِذٍ يُوَفِيهِمُ اللهُ ديِنَهُمُ الحقَّ ويَعْلَمُونَ أن اللَه هو الحقُ المُبينُ ))
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

أحبتي........ لنقف عند كل سؤال ونرى أين نحن من هذا كله لنضع الدواء على الداء .

همسة حزن
13/02/2003, 04:10 AM
مشكورة أختي سراب
على المشاركة ..
وعلى الموضوع المؤثر
وعسى أن نستفيد منه
جميعا .. وجزاك الله ألف خير ..


وداعة الله .. :)

نبع الوفا
13/02/2003, 01:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اهلاً بك اختي الكريمة سراب

تعودنا على مواضيعك المتميزة

لو قمنا بالفعل بمحاسبة النفس بشكل مستمر
كنا وجدنا الدواء الحقيقي لكل داء



بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

ابو داحم
14/02/2003, 12:56 AM
بارك الله فيكِ ولكِ
ونفعكِ وبكِ

كم نحن بحاجة لنقف مع أنفسنا
لنحاسبها قبل أن نحاسب