المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطوة للتصحيح ونقله للإصلاح



سر1ب
10/02/2003, 07:06 AM
أخيتي ......

لنكن صريحين صراحة منضبطة بضوابط الشرع وواضحين وضوحا محاطا بسياج الحياء والعفة لتكون خطوة للتصحيح ونقله للإصلاح .
بعيداً عن العاطفه ، وعن سرابها الخادع ، ،،،،،،،،،، لو كانت تلك الفتاة التي تقيم العلاقة المحرمة منطقيه مع نفسها وطرحت هذا السؤال :

ماذا يريد هذا الشاب ؟

مالذي يدفعه لهذه العلاقة ؟

بل ماذا يقولون لزملائه حين يلتقي بهم ؟

وبأي لغة يتحدثون عني ؟

إنني أجزم ياأخيتي ........ أنها حين تزيح وهم العاطفة عن تفكيرها فستقول وبملء صوتها إن مراده هو الشهوة والشهوة الحرام ليس إلا ،

إذن ألا تخشين الخيانة ؟

أترين هذا أهلاً للثقة ؟ شاب خاطر لأجل بناء علاقة محرمة ، شاب لايحميه دين أو خلق أو وفاء ، شاب لايدفعه إلا الشهوة أولاً وآخراً أتأمنه على نفسها بعد ذلك ؟

لقد خان ربه ودينه وأمته ولن تكون هذه الفتاة أعز مالديه ، وما أسرع ما يحقق مقصوده لتبقى لاسمح الله صريعة الأسى والخزن والندم
وحين يخلو هؤلاء الشباب بأنفسهم تعلو ضحكاتهم بتلك التي خدعوها أو ألتي ينطلي عليها الوعد الكاذب ولأحاديث المعسولة .

أخيتي ..

إن الله حكيم عليم ماخلق شيئاً إلى لحكمة ، سواء علمها أو جهلها . لقد شاء الله بحكمته أن تكون المرأة ذات عاطفة جياشة – تتجاوب مع ما يثيرها لتتفجر رصيداً هائلا من من المشاعر . وحين تصاب الفتاة بالتعلق بفلان من الناس قبر أو بعد فأي هيام سيبلغ بها ؟
فتاة تعشق رجلاً فتقبل شاشة التلفزيون حين ترى صورته . وأخرى تعشق حديثه وصوته وعندما يغيب يرتفع مؤشر القلق لديها فقد غدا هو البلسم الشافي

عزيزتي .......

بعيداً عن التحريم وعما فيه من الخالفة الشرعية ماذا بقي في قلب هذه الفتاة من حب الله ورسوله وحب الصالحين ( ماذا بقي لتلاوة القرآن والتلذذ به !؟ أين تلك التي تنتظر المكالمة الهاتفية على أحر من الجمر في وقت النزول الإلهي واين هي عن عن التلذذ بمناجاة الله ولانطراح بين يديه . بل أين هي من مصالح دنياها فهي على أتم استعداد لأن تتخلف عن الدراسة من أجل القاء به
عزيزتي ........

لقد خص الله سبحانه وتعالى الفتاة بهذه العاطفة والحنان لحكم يريدها سبحانه وتعالى ، ومنها أن تبقى هذه العاطفة والحنان رصيداً يمد الحياة الزوجية بماء الحياة والاسقرار والطمأنينة رصيداً يدر على الابناء والأولاد الصالحين حتى ينشؤون نشأة صالحة . فلما تهدرِ
هذه العواطف لتجني صاحبتها وحدها الشقاء في الدنيا وتضع يدها على قلبها خوفاً من الفضيحة في النهاية

نور العاشقين
10/02/2003, 08:41 AM
جعله الله في ميزان حسناتك

تسلمين اختي سراب على الموضوع المفيد

نبع الوفا
10/02/2003, 09:16 AM
مرحباً اختي سراب

انتي ليس بسراب بل انت امل وحياة ...

وفقك الله وجعلك نبراس لكل من يقرأ مشاركتك ..


من البنات المسلمات...


جزاك الله كل خير ونفع بك