المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار المجاهدين



صعب المنال
25/01/2003, 10:15 AM
التقريـر الإخباري لقاعدة الجهاد - أفغانستان
الصادر في يــوم الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21/1/2003م


الله أكبر المجاهدون يشعلون ولاية قندهار ناراً تحت أقدام الكافرين ويستولون على مديرية معروف
كثف المجاهدون خلال الشهرين الأخيرين عملياتهم على الصليبيين وعملائهم في مختلف مناطق ولاية قندهار، فقد نجح المجاهدون ولله الحمد والمنة بترتيب عشرات العمليات المتفرقة باستخدام كافة أساليب حرب العصابات، وقد دعا تنشيط العمليات القوات الصليبية إلى تكثيف طلعاتها الجوية على الولاية والقيام بحملات قصف عشوائي مكثف، كما قاموا بتنشيط عملائهم وإخراج مجموعات الاستطلاع لمحاولة رصد مواقع المجاهدين من أجل قصفها، وقد توجهت أكثر المجموعات إلى منطقة جبلية تابعة لمديرية (معروف) يوم الخميس الماضي، ولكن بحمد الله تعالى رجع المنافقون بخفي حنين ولم يرجعوا إلا بالخسائر والخيبة والوزر، وقد استطاع المجاهدون حصار أكثر المجموعات التي دخلت المنطقة الجبلية ودار قتال عنيف لم تستطع الطائرات الصليبية التدخل لصالح المنافقين لاشتباك المجاهدين معهم، وبعد معركة عنيفة اضطر المنافقون للفرار من الميدان وخلفوا وراءهم عدداً من القتلى والجرحى أجهز المجاهدون على من بقي منهم.
بعد هذه العملية قرر المجاهدون الهجوم على مركز مديرية (معروف) ورتبوا هجوماً واسعاً استخدموا الأسلحة الثقيلة للتغطية على تقدم المجاهدين وإشغال العدو، ودارت معارك طاحنة لمدة أربع ساعات تمكن المجاهدون بعدها من الوصول إلى مركز المديرية واستولوا عليه، وقد قتل في هذه المعركة 4 من مليشيات جول آغا كما أسر المجاهدون 7 منهم، كما أصيب أكثر أفراد العدو بجروح بالغة جراء القصف الشديد على المديرية، وبعد أن دمر المجاهدون مركز المديرية وحرقوا مقار العدو المدنية والعسكرية انسحبوا إلى الجبال بسلام ولله الحمد والمنة.
وقد أربكت هذه العملية صفوف العدو إرباكاً بالغاً، كما شحذت همم مجموعات المجاهدين الأخرى في الولاية مما دعاهم لتنفيذ هجمات متعددة على بقية مواقع العدو في منطقة قندهار، وقد أرسلت وزارة الدفاع في كابل فرقاً للدفاع عن مدريات ولاية قندهار خشية سقوطها بأيدي المجاهدين، وقد دب الرعب في قلوب العملاء، وبثت الإذاعة المحلية خبر استيلاء المجاهدين على بعض المديريات، وقد نقل أكثر الأهالي لمراسلي إذاعة صوت أمريكا الناطق بالبشتو أن معظم المراكز الإدارية والشرطة في مناطق (سبين بولدك) و(أرغسان) و(شوراوك) وغيرها من المناطق تحت سيطرة قوات الطالبان.
وقد اعترف العدو بسقوط هذه المناطق المذكورة في يد قوات الطالبان حيث أكد المتحدث باسم والي قندهار في تصريحاته أن هذه العمليات تعد من أكبر العمليات التي تشهدها المنطقة بعد سقوط الطالبان حيث استولوا على بعض المناطق ولم نستطع دخولها إلا بعد انسحابهم منها، وقد أكد مراسل إذاعة صوت أمريكا قسم البشتو أن شهود عيان قدموا من قندهار أبلغوه بأن الطالبان بعد استيلائهم على النقاط الجبلية المرتفعة نصبوا أسلحتهم الثقيلة وبدءوا بقصف مراكز العدو بالصواريخ والمدفعية الثقيلة، ولم تستطع الطائرات الصليبية الاقتراب من المرتفعات الجبلية لوجود الصواريخ المضادة لدى المجاهدين، وأكدت الإذاعة نفسها نقلاً عن مصدر عسكري للعدو أن قصف العدو المتتالي لم يفلح في طرد المجاهدين من مواقعهم المرتفعة، وكتبت صحيفة (طلوع أفغان) الصادرة في قندهار في عددها يوم الخميس أن المجاهدين استولوا على معظم مرتفعات قندهار، وقالت نظراً لضعف الحكومة وفشلها في إقناع الناس بدعمها فمن الممكن أن تتسع دائرة المعارك إلى بقية المناطق حيث بدأ المجاهدون نشاطهم المسلح في ثلاث ولايات.
وفي هذا الإطار اعترف المتحدث باسم العدو أن القوات الدولية تواجه حرجاً من تزايد العمليات الإرهابية في أماكن متفرقة في البلاد، وقد اعترف مدير مديرية (سبين بولدك) الحدودية (سيد فضل آغا) أن المجاهدين قاموا بتنفيذ خمسة عشر عملية في أقل من أسبوعين في نفس المدينة فقط، وأما باقي المناطق فقد صرح (عبيد الله) قائد المليشيات العميلة في لقاءه مع وكالة أنباء (اسوتش برس) يوم الاثنين الماضي أنه يعتقد أن الطالبان قد نظموا صفوفهم ومن المحتمل أن يبادروا لزيادة عملياتهم في الأيام القادمة والتي ستكون أعنف من ذي قبل، وقال بأن العمليات الحالية هي أول بوادر إعادة ترتيب صفوفهم وكل يوم سوف تزداد ضراوتها عن سابقتها.
وتحاول مخابرات العدو التضليل على هذه العمليات وتقوم بنشر الأكاذيب بين السكان بأن قطاع الطرق ورجال عصابات الجريمة المنظمة هم من يقوم بهذه الهجمات، ومما نشروه من أكاذيب أن الذي يقوم بهذه الهجمات هو حافظ عبد الرحيم وهو من كبار قادة الطالبان حسب زعمهم، وفي حقيقة الأمر أنه لم يكن هناك قائد كبير لدى الإمارة الإسلامية بهذا الاسم، وفي ظننا أن العدو يحاول صنع أسماء وهمية للطالبان حتى لا يتمكن الناس من الانضمام إليهم إذا ما بحثوا عنهم على أرض الواقع.
وبفضل الله تعالى فإن هذه العمليات قد تسببت بقذف الرعب والخوف في صفوف العدو، وبدء عملاء أمريكا بالفرار من قندهار، وعلموا أن توعد أمير المؤمنين لهم بالقتل قد اقترب، فقد أفادت مصادر المجاهدين من أوساط الحكومة أن بعض رجال الوالي وخاصة أصحاب الجنسيات الأجنبية قد غادروا أفغانستان إلى باكستان وإيران، ويقول المصدر كلما زاد المجاهدون من نشر المنشورات ونفذوا العمليات كلما تناقصت أعداد رجال العدو فراراً طلباً للسلامة، وبحمد الله تعالى فقد أعادت هذه العمليات الأمل في نفوس أهالي الولاية بعودة الإمارة، وتوافدت أعداد كبيرة من الشباب والرجال لنيل شرف قتل المنافقين وتطهير الأرض منهم.


مقتل خمسة من الصليبيين في قندهار
تمكن المجاهدون يوم الأحد 10/11 من زرع لغم مضاد للدبابات على طريق دورية عسكرية صليبية في منطقة (خوشاب) الواقعة غرب مطار قندهار، والذي يستخدم حالياً كقاعدة جوية للعدو الصليبي، وبعد وصول السيارة المستخدمة في دورية حماية المطار إلى مكان اللغم قام المجاهدون بتفجير اللغم عن بعد، مما دمر السيارة بالكامل وقتل خمسة من عناصر الفرقة 82 المحمولة جواً.
وهذه العملية كانت ثالث عملية كبيرة ينفذها المجاهدون في فترة أقل من أسبوع ضد الأمريكان في نفس المنطقة، مما يدل على تتابع عمليات المجاهدين وعدم فائدة إجراءات العدو الاحترازية وحراساته المشددة، ولكن المجاهدين سيمضون على هذا الطريق وهذا أول إيفائهم بوعدهم للأمة بأن يذيقوا بعون الله تعالى جيوش الصليب حر الموت والعذاب على أرض أفغانستان حتى يخرجوا منها صاغرين.

جل آغا ينجو من محاول اغتيال قتل فيها أربعة من رجاله
تمكن المجاهدون يوم الخميس الماضي من الاقتراب من مكتب والي قندهار جل آغا، وقد زرعوا عبوة ناسفة في مقر الشرطة الواقع خلف مكتبه بجوار مكتب البلدية، وكان المجاهدون ينتظرون دخول العميل إلى مقر الشرطة كعادته، إلا أنه قرر الخروج من مكتبه لإجراء جولة إدارية لبعض المناطق في المدينة، وعندما تهيأ للخروج فجر المجاهدون العبوة في مقر الشرطة قتل على إثرها 4 من المنافقين على الفور، ولقي الكثير من رجال الشرطة جروحاً بعضها بالغ الخطورة، وقد هز الانفجار المدينة وحطم زجاجات البيوت المجاورة، ودمر مكتب البلدية تدميراً جزئياً كما دمر أيضاً مكتب الوالي أثناء خروجه منه، ولم تتمكن مصادر المجاهدين من معرفة هل أصيب آغا أم لا.
وقد قام العدو بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى مكان الحادث ولم يسمح بخروج أو دخول أي شخص في محاولة لرصد المنفذين.
وقد اتهم قادة الأمن في إدارة العميل أن الانفجار من تنفيذ أحد الشرطة الذي جُند من قبل الطالبان لقتل والي الولاية، إلا أنهم أكدوا أن المتهم قد هرب إلى مكان مجهول، وقام الصليبيون والعملاء بحملة تفتيش واسعة النطاق للبحث عن الشرطي المتهم، وحتى كتابة هذا الخبر لم يتم العثور عليه.
وقد تزامنت هذه العملية مع عمليات أخرى في مختلف أنحاء الولاية، ونحن نبشر المنافقين والصليبيين من ورائهم أن الموت أمامهم ولا سواه، وأن عمليات المجاهدين ستزيد يوماً بعد يوم، وأن استغاثة قائد قوات إيساف (أغلو) كانت في محلها فهو يعني ما يقول عندما ناشد الولايات المتحدة بعدم التدخل في العراق خشية ترك القضية الأفغانية، فهذا العميل يعني ما يقول، والولايات المتحدة تبحث عن مخرج من هذا المستنقع، وليس أمامها وأمام جيوش الصليب وعملائهم إلا أن يخرجوا صاغرين أو الموت يناديهم بإذن الله تعالى.


مقتل خمسة عشر جندياً صليبياً في ولاية كونر
تمكن المجاهدون بفضل الله تعالى يوم الأربعاء 13/11 في تمام الساعة 11 ظهراً من تنفيذ كمين ناجح في ولاية كونر، حيث كانت قافلة أمريكية مكونة من أربع سيارات قادمة من (أسعد آباد) مركز ولاية (كونر) متجهة إلى (جلال آباد) ولما وصلت القافلة إلى منطقة (سبين جماعة) التابعة لمديرية (تشوكي) اصطدمت أول سيارة بعبوة ضخمة زرعها المجاهدون و تم تفجيرها عن بعد، وقد تسبب الانفجار بتمزيق السيارة وتطاير حطامها في الهواء وتمزق أجساد من فيها، ولشدة الانفجار وهول المشهد فقد أصيب الأمريكان بالرعب ولم تستطع السيارات الثلاث الرجوع أو التقدم، وبادر قائد القافلة بالاتصال على وحدات المساعدة الأمريكية وطلب الإمداد فلم يصل الإمداد إلا الساعة 12 ظهراً، ولا زال المجاهدون يرصدون ميدان العملية ولم يكن يوجد لديهم العدد الكافي للإجهاز على بقية القافلة، وبعد حضور قافلة الإمداد والمكونة من ست سيارات تقدمت إحدى سيارات الإمداد لتقف فوق الحشوة الثانية والتي كان المجاهدون ينتظرون بفارغ الصبر اقتراب السيارة منها وقاموا بتفجيرها لتلحق أختها وتتمزق كما تمزقت الأولى بمن فيها ولله الحمد والمنة، وأكدت مصادر المجاهدين أن جميع القتلى في السيارتين هم من الأمريكان ويصل عددهم إلى 15 جندياً إلى جهنم وبئس المصير، وبعد العملية مباشرة انسحب المجاهدون ووصلت مروحيات العدو لنقل الأشلاء وبعض الجرحى إلى قاعدة (بغرام)، وقد حلقت المروحيات للبحث عن المجاهدين وكانت طائرة من طراز (بي 52) تحلق عن بعد لتباشر قصف المجاهدين في حال تحديد مواقعهم إلا أنهم فشلوا في تحديد المواقع، وأغلقوا جميع الشوارع القريبة من مكان العملية لمدة أربع ساعات، وقد اعترف العدو بهذا الكمين ورغم اعترافه بوقوع الكمين على سيارتين إلا أنه لم يعترف بوقوع أية خسائر كالعادة.

قصف المجاهدين يدمر مروحية أمريكية
قام المجاهدون في ولاية (أروزغان) بتنفيذ عملية قصف للقاعدة الأمريكية في منطقة (دره نور) وقد أعد المجاهدون عملية القصف واستطاعوا تهريب راجمة صواريخ (بي إم 12) عبر الأودية قريباً من القاعدة، وبعد اكتمال تهريب الصواريخ والبالغ عددها 24 صاروخاً قاموا بقصف القاعدة قصفاً متتابعاً وقعت جميع الصواريخ في محيط القاعدة، وتسببت بوقوع خسائر في القاعدة واندلاع النيران بها، كما انفجرت مروحية رابضة في ساحة القاعدة بعد نزول صاروخ عليها أصابها إصابة مباشرة، ولم يتمكن المجاهدون من معرفة عدد القتلى والجرحى حتى الآن لهذه العملية.

اديب
25/01/2003, 10:45 AM
اسال الله ان ينصر الاسلام والمسلمين


جزاك الله خير اخوى صعب المنال على هالمشاركة والموقع


اديب