المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قتيل الحب انا ؟؟؟؟؟ قتيل الحب انا !!!!!



هيم
03/01/2003, 12:40 AM
قتيل الحب انا ؟؟؟؟؟ قتيل الحب انا !!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم…..
أكتب في هذا الوقت وأنا في حيرة من أمري لكن لعلى الإنسان دائماً يبحث عن شعاع الأمل حتى لو كان يضيء من وراء الأفق قد أكون أنا إنسان غريب لبس ثوب من الغربة والغموض قد أكون فأنا لا أدري ولن أستطيع أن أحكم على نفسي لكن الأغرب منه هو ما حدث لي ….
قد يتبادر في ذهنك ألف سؤال وسؤال لماذا هذا الإنسان يتحدث ويثرثر… في صفحة من صفحات حياتي …
لكن لتسمع قصتي وبعد ذلك ضع ألف علامة استفهام وأجب على تساؤلاتي وأن كنت اضن أن لن يسعفني الوقت في الحديث والغوص في عمر 12 سنه لكن سأحاول أن اذكر أبرز ما حدث والبقية راح احتفظ به وأن أردت أن احكي عنه سأحكي لكن لحقاً فأنا أعرف أنه سوف يا طول فينا المقام إذا كتبنا في هذا الوقت وخصوصاً الإبحار في عالم ماضي مظلم …
لكن سأرجع إلى الوراء سأرجع وأنا أتعثر في خطواتي ….
أنا أسمي : ــ وليد محمد من مدينة الرياض
تبدأ قصتي عندما كنت في الرابعة عشر من عمري …
كنت في تلك المرحلة مجرد طفل يراء القلوب البيضاء في كل مكان لكن لم أعرف ما ينتظرني خلف ستائر المستقبل …
في تلك السن ..كان في الحي يسكن رجل وكانت لنا علاقة معه مثل علاقة إي جار مع جاره … لكن في تلك الفترة قدمت من الإمارات فتاة كانت تكبرني بالعمر وكان عمره 22 وعشرون سنه … وكانوا أهلي يحكون لي قصة هذه البنت وكيف أن أهلها ماتوا في حادث في الإمارات وكيف أنها جاءت إلى بيت عمها وعاشت معه لكن الغريب أن هذا الفتاة يقولون لي أهلي لم نراها في البيت عندما كنا نذهب لهم أبداً رأيناها بصدفة لكن رأينا إنسانية كل الضعف فيها كل الألم فيها وعندما كنا نسأل عنها صاحبة المنزل تقول هذا طبعها بعد وفات أهلها … لكن بعد الزيارات عرفاً أنها تعاني من الذل والقهر في هذا البيت … بسبب تصرفات كل من في البيت …
كل هذا كان يدور في مجلس البيت بين أهلي وطلبنا له العون من الله وأنا اسمع ما يقال عنها … وكيف أنها جميلة وما تستأهل وغير ذلك من الكلام المهم أحببتها وأنا لا أدري أصبحت أحب الحديث عنها أحب الاستماع .. أهم شيء عندي أن أعرف ما يحدث لها…
وبعد سنتين من ذلك …صرت أحاول أن أكلمها بأي طريق …
كنت دائماً اتصل لكن لا أجدها إنما أجد فقط من في البيت … حتى أني صرت أشكك بما يقول أهلي هل يعقل أن هذا الفتاة في هذا البيت .. وفي يوم ما ردت وكان جميع من في البيت خارجه … قلت لها أنا أعرفك أنت جواهر لا تقفلي الخط وأعرف كل شيء عنك وصرت أتكلم عن كل شيء وإن أهلي زعلاني على ما يفعله عمها وأبناء عمها
وزوجته بها .. كل هذا وهي تقول من أنت قلت لها أنا ولد فلان بن فلان وتعرفين أن أهلي يأتون لكم … قالت ماذا تريد قلت فقط أريد أن أخرجك مما أنتي فيه أن أيضا أتعذب من عذابك وأنا أعرفك أرجوك أريد أن أكون لكِ صديقً تلجئينا إليه في الضيق قلت لها عموماً هذا أنا وهذا رقم تلفون … وأنتي حره في الاختيار لكن صدقيني أني أتألم من
أجلك .. بع ذلك أغلقت السماعة .. مرات الأيام وفي يوم ما اتصلت وإذا بصوتها تقول وليد قلت نعم قالت أريدك صديق فقط قلت على راحتك أريد أن احكي لك كل مما يدور في قلباً مثكل بالجراح … صارت تكلماً لكن نادراً .. لكن في يوماً من الأيام قالت وليد إذا ما قدرت أكلمك راح تلقاء رسالة من تحت درج البيت تأتى تأخذها وفي كل يوما تشوف تحت الدرج فيه رسالة أو لا… قلت حسناً .. وصارت علاقتي بها بهذه الطريقة إما عن طريق التلفون أو الرسائل ..
المهم القصة شرحها يطول وتدمي الفؤاد … أذكر مما كانت تقول لي كانت تقول وليد قل يا رب فأقول يارب قالت الله يسمع منك يا رب يموت كل ألي عندي في البيت وارتاح من هذا العذاب …
كانت مما تقوله : لي كانت تقول (( وليد قوماً إذا ضربوا في النعال صاحت النعال وقالت بأي حق أهان )) كانت حزينة مسكينة كانت بقايا إنسان
كانت : ــ تصف لي كل ما يحدث في البيت فمثلاً كانت تقول وليد … مرة عندي واجب رسم رسم خرائط وكنت أحاول ارسم خريطة وكان ولد عمي يشوف ماذا افعل كان يراني عندما وضعت ألكز على المنديل وبعدين صرت أضعه على الكراسة لأنها كانت قاسية وبعدين أنا ما أعرف أرسم فقلت أعمل هذا الطريقة من اجل أن أفتك من كلام الأبله
لكن بعد ما خلصت من الرسم ورحت أضع الكراسة قريب عند النار من اجل أن تطير رحيت الكز جاء وقال جواهر أشوف كيف صارت وأخذها مني غصب عني ووضع الكراسة في النار من أجل أن تحترق وخرج من المطبخ وأنا دموعي على خدي …
صدقني كنت أتألم مع كل يوم اقضيه معها … وغير ذلك الشيء الكثير لكن الوقت لا يسعفني …
أول رسالة لها كانت تقول فيها : ــ
عزيزي ((وليد)) أكتب هذه الكلمات ويدي ترتعش من شدة خفقاً قلبي …. فلا تلومني إذا شاهدة كلماتي تدمع بين يديك فأنا لم أتخيل يوماً ما أن أكتب لشخص غريب عني لكن لا أدري ما أقول فمهما كتبت من تفسير أو وضعت من مبررات فأنا أعرف جيداً أني أسير في اتجاه خاطئ لكن سيحدد صدق إحساسي رسالتك لي …
هل أنا في الاتجاه الصحيح أم لا …… عزيزي أريد أن أكتب لك ما في جميع كياني لكن عقلي يتوقف عن التفكير وقلمي يتوقف عن التعبير …. فاستمع لقلبي الصغير فهو يقول بك صدق …… إلى من أهديته قلبي ودموعي إلى من أحببته حباً يفوق التصوير إلى من علمني الحنان والحب …… إلى الذي أنار حياتي وقادني إلى شاطئ الأمان إليك وحدك من بين الملايين أهديتك أغلى ما أملك قلباً مفعماً بحب يذوب فيك لأنك هدية الله لي والهدية لا تهدى سوى مرة واحدة ……
ومما كتبة أيضاً : ــ هذا الكلام الذي بين يديك : ــ حبيبي وليد يا أجمل مخلوق في هذا العصر صدقني حبيبي الغالي .. أقول لك بكل صدق ومن دون أي قناع في ليلة البارحة كنت جالسة في غرفتي وتخيلت أنك معي موجود …… وجلسنا نتبادل النظرات والـهمسات وعطيتك دفتري لتقرأ على مسامعي بصوتك العذب أخر ما كتبت من أشواقي إليك وأخذت تقرأ وذهبت أنا في عالم أخر وفقت على صوتك وأنت تقرأ هذه الكلمات : ــــ لك الوعد مني أبداً ما أنساك .. لك الشوق اللي في القلب تزايد في غلاك لك المحبة وصادق الشوق في هواك لك تحية من القلب تحفظ اسمك قبل لقياك لك أضحي بعمري كله بس لأكون معاك لك الوعد مني أبداً ما أنساك ……. ………. ……… حبيبي أحبك على الرغم من المسافات اللي بيننا على رغم الفراق وعلى رغم الأشواك حبك في قلبي يزيد يوم عن يوم قلبي ما يهوى سواك .. مهما فعلت .. أنا لك وحدك قلبي وتفكيري معك ودي بس أرضيك ………. حبيبتك
حبيبي تعبت يدي تخط أسمك … وتعبت يدي تمسح أسمك … مرة تكتبك حبيب … ومرة تكتبك غريب ….. وفي كل مرة أنا ــ عاشقة أسمك
وليد …… كلمة حبيبي ما قلتها لغيرك … أنت حبيبي ما أهو أحد غيرك … أنا نبضك حسب تقديري … أنا إحساسك حسب تعبيري … تلاقيني أول الناس وأخر الناس وكل الناس … لو تبتعد صوتي يناديك لو تعتذر قلبي يبك …… بالنسبة لي أنت كل شيء وأجمل شيء ولو شمسك تغيب أنا نورك ولو ظنك يخيب أبقى دربك وأبقى أنا أوال الناس وكل الناس …. راح تلاقني بين نبضك والإحساس وراح تلقاني بين عيون ها الناس وراح أكون ساكنه في قلبك ……
حبيبي وليد يعجز قلبي عن التعبير لحبك ويعجز القلب … لقد ملكت الفؤاد وسكنت مجرى الدم أصبحت في البال أسيراً لا تفارقه ………
أحبك وأعشقك وحبي لغيرك مستحيل …… مشتاقة لشوفتك مظلومة أنا في حبك لأني ما شفتك … ذنبي مثل ذنبك محرومة أنا من همك ………
حبيبي عطني بحبك أي وصف وتعريف ……… بس أبقى نظرة في عيونك
حبيبي أنت الشوق اللي أسمع صوته …… لما تغيب عني يناديني
لو سألت العين تدمع من غلاك …… لو سألت القلب نبضاته تزيد …
كانت رسائل كثيرة ذكرت لك بعض منها …بعد ذلك : ــــ حان موعد الفراق اتصلت في يوما ما وقالت وليد عمي راح ينتقل من هذا المدينة إلى تلك المدينة وعلى فكره في تلك المرحلة عرف عمها أنها على علاقة بي ودارت مشاكل في ذلك الوقت كثيرة بسبب معر فتة لدرجة أنها فصلت من المدرسة وغير ذلك الكثير المهم وصلت رسالة منها تقول : ــ
آه آه أيها البشر … فعالمي أصبح يلفه الظلام لساني عجز عن نطق الكلام عيناي لا تكف عن الدموع قلبي أصبح مقر للآلام والجروح فارقت من جمعتني معه الأحلام فما اقساكِ أيتها الأيام ما هذا الذي يجري لنا … شيء ما يهتز بداخلنا خانتنا دموعناً … اعذرني يا حبيبي فلم احتمل يوم السفر فدموعي خناجر تمزق قلبي تقطع شراييني … وأهات الوداع نيران تستقر في أحشائي لقد حان يوم السفر عنك فلم يبقى لي من حقيقة رؤياك أمامي سوى شريطاً من الذكريات تـجتره أذهاننا كلما شدنا الحنين إلى تلك الأيام فما أصعب البعد عنك ولو لثواني فما أصعب الوداع لحبيب أحببته وبادلني الشعور ووقف معي في أصعب الأوقات وشاركني الدموع والبسمات … لماذا كتب علي أن أحياء مع الذكريات لماذا أرحل عن من أحب … حبيبي أنا وحدي في الطرقات … لماذا يكون اللقاء من جديد حلماً أبعد من لبعيد …. لماذا يكتب علي منذ ولادتي أن لا تكتمل سعادتي ….. كنت احلم أن تكون معي يد في يد … فلماذا كتب علي أن أدفن أحلامي في يدي ؟؟؟؟ أم أن الأحلام الجميلة في هذا الزمن أصبحت مستحيلة …. وليد معك كل شيء كان بطعم مختلف حتى الماء الذي لا طعم له أصبح له طعماً يميزه …. وليد من أعاتب لفراقنا هل أعاتب الأيام وليد أتمنى أن نلتقي من جديد هذا اليوم قبل أن تحل ساعة السفر أعاهدك حبيبي هي مجرد أيام ستكون بمثابة دهر علي.... لكن هذا لا يمنع أن تبقى صورتك في قلبي أعلم أن قلبي ومشاعري وأحاسيسي كله ملك لك ….. ودمت
عند ذلك أصبحت مثل التائه الذي يبحث عن مخرج وكانت في ذلك الوقت قد أتممت المتوسطة أقنعت أهلي أني ادرس في تلك المدينة وانتقل مع قلبي لها …استمرت علاقتي بها هناك من دون علم عمها لكن القضية تبدأ من هنا عندما تحرجت من الثانوية والتحقت في كلية إعداد المعلمين في تلك المدينة من أجلها في يوماً ما اتصلت وقالت وليد أرجوك افعل شيء عمي يريد أن يزوجني من ابنه غصباً عني …عندها قلت حسناً سيفعل الله ما يريد كانت تبكي وأنا أقول صدقيني لن يحدث شيء من ذلك فلا تخافي

هيم
03/01/2003, 12:41 AM

عزيزي القارئ : ــ هذا الكلمات أنا كتبتها في وصف حالها في يوم من الأيام وفي ليلة سوداء كاحله مثل القطران ليس فيها قمر ولا إنسان في ليلة ماطرة تتساقط فيها الدماء فتغوص هذه الدماء في داخل جوف الأرض وبعد قليل تحرج كالنيران من فم بركان في هذه الليلة استمعت إلى قصة فتاة قصة عجيبة غريبة تعيش وسط بحر الأحزان وتأخذها أمواجه يميناً ويساراً وهي لا تستطيع الخروج من هذا البحر الظالم ولن تحرج إلا بعد أن تكون جثة هامدة فهي تعيش وسط أعماق هذا البحر أتدرون أن هذا البحر يكون عمها أسرته الذي مهما ومهما كتبت عن هذه الأسرة فلن أستطيع تصوير قبح تلك الأسرة من صغيرها حتى كبيرها فهذه اليتيمة المظلومة عاشت حياتها فاقده للأب والأم والحنان تبدأ قصتها عندما دخلت بيت عمها الذي جعلها تتجرع المر مرين فلقد تحطمت جميع أمالها وجميع أحلامها كما يتحطم الزجاج على حافة الطريق فقد أخرجها من علمها وأسكنها دخل مقبرة نعم مقبرة كلٌ يتسابق إليها لكي يكون هو دافنها ويفتخر بدفنها فهي مدفونة لا محالة سواءً في هذا المنزل أو منزل الزوج ابن العم الذي يتففن في تعذيبها وتلقينها أغرب الكلمات التي من المستحيل أن تسطر على تلك الصفحات فهو يرسم أقبح الصور التعذيب والتجريح أقبح صور التعذيب والتجريح قبل أن يصبح زوجها وبدلاً من أن يرحم تلك المسكينة ويقدم لها الورود والزهور بيديه يقدم لها الأشواك والساطور فهي شاة يرعونها ليقدموها قرباناً إلى ذلك الإنسان لا... لا .. لا من المستحيل أن يكون إنسان فهذه الكلمة القيمة مأخوذة من الإنسانية وما يحدث من هذا القبيح بعيداً كل لبعد عن هذه الكلمة فهي غريبة بين أهلها عبارة عن زهرة من زهور الياسمين الذابلة التي تبكي من خلف تلك الجدران والدموع الحزينة تحرج من تلك المسكينة على طول المشوار حتى أصبحت وجنتيها تشرباً تلك الدموع بعد قلة حيلتها أمام حل تلك المأساة لذا أتمنى لو أكون طائراً يطير ويحمل هذه المسكينة ويحلق بدون رجعة إلى تلك الأرض الكريهة التي تبكي من فيها فعندما تتحول القيم والمبادئ الثمينة التي كرمها الله على سائر مخلوقاته إلى نفوس كريهة لا تعرف سوى الشر وتحارب الخير والفضيلة فعندها تكون الحياة لا قيمة لها فما يحدث على هذه الأرض يدعوا الإنسان أن يتمنى الموت فبعد كل ما كتبته أقول لكم في أمان الله أقولها وفي قلبي كلام وكلام فبعد تلك السطور أقف عاجزاً عن التعبير فمهما كتبت وكتبت لا أستطيع تصوير تلك القصة الحقيقة على هذه الوريقات …..
بعد هذه الكلمات التي كتبتها أوصل الحديث عن هذه الدماء التي تنزف مني وأتمنى أن أجد لها عندكم وعاء تجمع فيه قلت لها :
جواهر (( وجدان وجداني )) حسناً سيفعل الله ما يريد كانت تبكي وأنا أقول صدقيني لن يحدث شيء من ذلك فلا تخافي …لن تتزوجيه أزواج ما يكون بالغصب قالت الله يـخـليك لا تنسى ما لي في هذه الدنيا إلا الله ثم أنت أرجوك لا تنسى من وضعها الله أمانة بين يديك … كان كل شيء في يتدفق خوف ورعب مما سيحدث لكن ……أصبحت أفكر أفكر ماذا أفعل حتى والله من درجة التفكير صرت أبكي لأنني صرت أحس بألم فضيع في رأسي وأحس أن تفكيري أصبح قريباً عند التوقف توقف التفكير بعد ذلك قادتني قدماي من دون أدراك مني إلى منزل عمها وطرقت الباب وخرج لي دهش عندما شاهد إنسان غير مرغوب فيه قلت له وأنا وهو على الباب كذا يا أخي تقابل ضيوفك على الباب بس وخصوصاً إذا كانوا قادمين من الرياض ولا يعرفون في هذه المدينة غيرك لم يرد علي غير كلمة واحدة ادخل (( لم يقل تفضل هلا حياك الله ولم يسأل عن أحوال أبي ))) بل عندما جلست قال خير إنشاء الله وش عندك هنا قلت أنت تعلم وأنا اعلم لماذا أنا هنا قال ماذا تريد ولا تكثر في الحديث قالت : ــ أنا قالت لك أني أتيت من أجل أن أتزوج جواهر ...وكملت حديثي أدري أنك راح ترفض وممكن راح بعد أجد منك سيل من الكلمات التي لا أرضى أن تقال لي قال لي : ــ زين الذي عرفت أنت ذلك جيداً وفرت علي الإجابة وسيل الكلمات لكن صدقني أنت غير مرغوب فيك حتى لو كان موضوع لا يتعلق بأي شخص هنا قاطعته وأنا أقول اسمع كلامي وبعدها أن راح أخرج ولن ترى وجهي بعدها قال هات وش عندك ….. قالت يا أخي جواهر حرام إلي قاعد يصير لها حرام (( إذا كنت ما تخاف من الناس خاف من الله إذا كنت لا تريدها زوجه لي يا أخي لا تزوجها أبنك غصباً عليها فهذه أمانة في عنقك تسأل عنها في يوماً لا ينفع فيه مالً ولا ولد إلا من أتى إلى الله بعملً صالح أرجوك أتقي الله فيها فربما تكون سبب لك في دخول جنة الـخلد …))) حاولت أن أكمل حديث فإذا هو واقف يسحبني من ثوبي ويقول أخرج ويقذفني بكل الكلمات القذرة ويقول لم يتبقى غيرك يعلمني اطلع برى …..خرجت بعد أن دار بين وبين وبين أولاده خناقه خرجت وأنا كل أبواب الدنيا مغلقة في وجهي أغلق الله عليه أبواب الجنة …. رجعت إلى البيت ومر أسبوع وأنا لا أعرف عنها شيء وفي يوم من الأيام اتصلت وحده زميله لها وقلت جوهر يا وليد في المستشفى أرجوك حاول أن تزورها فهي بحاجة لك أرجوك وكنت هذا الفتاة تبكي وأنا أقول لها ماذا حدث لها قالت أرجوك زرها في وقت غير الزيارة حتى لا يعلم عمها في ذلك مع السلامة بحثت عن شخص يدخلني المستشفى في غير وقت الزيارة ودخلت فإذا هي على سرير أبيض لكن كانت بقايا إنسانة أوشكت على الموت شجرة لكن في فصل الخريف كل أوراقها تساقطت ولم يبقى غير جسد اصفر مائل أوشك على السقوط وأنا لا أرى غير دموع تخرج منها وهي تنظر اتجاهي حاولت أن أتكلم كلما تصل الكلمات إلى لساني تقف مصلوبة عليه .. وأخيراً تكلماك وقت جواهر أرجوك حرام ما تفعلينه بنفسك وبي حرام أرجوك ارحميني وعرفي جيداً أن ما يحدث هو اختبار من الله لك وابتلاء واصبري فالله وعد الصابرين الجنة (( أنتي تعرفين أني فعلت كل ما أستطيع لكن عمك ليس إنسان بل شيطان على هذه الأرض ))) كانت دموعها تزيد من دون أن تحرج أي صوت لا بكى لا شيء وأنا أنظر أحاول أن أقول شيء يخفف عنه وعني قالت له جواهر أرجوك اصبري على هذا القدر وأنا موجود في أي يوم تجديني معين لك في أي شيء لكن الآن لا بد من أن تسلم أمرك وأمري لله وأرجوك لا تفعلي في نفسك أي شيء لا تفعلي فأنا اشهد الله في هذه اللحظة أني بريء مما يحدث لك بريء فلا تحاولي أن تؤذي نفسك من اجل هذا الحب ولا تجعليني من بعدك أعاني العذاب وأقول بعد ذلك أنا السبب أرجوك لا تفكير في هذا عدين أرجوك وهي فقط تبكي دموع رجعت إلى الخلف وأنا في كل خطوة أخطيها على البلاط أدوس فيها على قلبي المثكل بجرح لن يتوقف عن النزيف …….
بعد ذلك بثلاثة أيام فقط اتصلت زميلاتها تقول وليد ….عظم الله أجرك جواهر ماتت (( انتحرت )) عليها رحمت الله .. واسكنها فسيح جناته ولا (( تقل لي أن الذي ينتحر في النار )) لا أنك أيضاً لا تنسى أن رحمة الله وأسعه فربما تكون ممن يدخلون الجنة من غير حساب ربما أدع معي الله أن تكون هي مع هؤلاء السبعين ألف الذي يدخلون الجنة بغير حساب …
بعد ذلك تغيرت حياتي تغير كل شيء : ــ أصبحت لا احب الناس احب الوحدة والجلوس مع ذكرياتي احب الأوراق والقلم الذي دائماً أخاطبه على أوراقي أصبحت أنزف خزني ودمائي بكلمات تحرج من قلمي اقتصرت علاقتي على ثلاثة أشخاص فقط …

أبو أحمد
05/01/2003, 08:05 AM
أخي هيم

حياك الله ، ووعدتك بقراءة الموضوع والرد عليه

وليتني لم أفعل ! :)

قصة محزنة ولا شك ، ونهاية مأساوية للطرفين ، ودعني أعرض عليك مجمل ما خرجت به من تلك القصة :
الفتاة
أراد الله لها الابتلاء والاختبار ، والظلم تعودنا أن نجده من الأعداء ولكن عندما يكون من الأقارب فهو أشد إيذاء ، ولكن الفتاة لم تكتفي بماهي فيه من الهم والغم والظلم ، بل اختارت بمحض إرادتها فتنة أكبر وهم آخر وهو التعلق بك ، فزادت آلامها ، ولم تزدها تلك المعرفة إلا هما فوق همها وحزنا فوق حزنها ، ثم انتهى الامر بها إلى ما قدمت ، ولا أعرف هل انتحرت فعلا أم لا ؟
أما أنتي أخي وليد
فلا أدري مالذي دفعك للتقرب لتلك الفتاة ؟؟ هل هي النخوة والشهامة والإنسانية والأخوّة ؟؟
لقد كنت في حال مستقرة ، ولم يكن يشغل بالك كثرة التفكير ، ولا الهم والغم ، فتقدمت منقذا ، وأنت تعرف مقدما أنك قد تستطيع وقد لا تستطيع ، وتعلم أن عمها أكبر منك سنا ، وغليظ الطبع ، فلو جعلت خطوتك الأولى موجههة له لكان خيرا لك ، أو أخبرت من تثق بأنه يستطيع أن يؤثر فيه لكان أجدى !!
ولكن ما هي النتيجة ؟؟
لم تنقذ من أتيت لإنقاذه ، بل إنك أصبحت في مثل موقفة ، وأصبحت بحاجة لمن ينقذك الان !!!
كيف لا ؟؟ وأنت لم تعد تتحدث إلا بتلك الواقعة ، وبذلك الحب الذي كان دافعة الإنقاذ من وجهة نظرك ، ولكنه في حقيقته ميل للطرف الاخر ، بدليل هل لو كان صاحب تلك المعاناة طفل يتيم أو امرأة مسنة أو شيخ يشكو الكبر ولم يجد معينا له ، هل كنت ستتقدم بالنجدة والمساعدة ؟؟؟
لنكن واقعيين ؟؟ ستكون الإجابة بلا
ولكن لأن الطرف الاخر فتاة في ربيع العمر ، والنفسة مولعة بالفتاة وخاصة في تلك فقد أقدمت على ما أقدمت عليه .
أخي وليد
رغم تعاطفي الشديد مع قصتك فإني ارى أنك أخطأت بحق نفسك في تصرفك ، ولكن الماضي لا تستطيع إعادته ولا تعديله ، ولكن تستطيع أن تغير من حالك الان .
وتذكر أنك لم تكن سببا في موتها .
ولم تكن سببا في العذاب الذي كانت فيه قبل أن تعرفك .
وليس بيدك من أمرها شيء فتعدله .
فلا تحمل نفسك ذنبها ، ولكن لو كان هناك إثم من مراسلتك ومقابلتك لها فأنت بلا شك مسؤول عن تصرفك .

ولي موضوع يتعلق بالحب وبالنظرة وهو على الرابط التالي
أتمنى أن تطلع عليه ، وأتمنى أن أرى لك كتابات قادمة أرى فيها جميل إبداعك ، حيث أني لمست من مشاركات قدرة على التعبير بأسلوب أدبي ممتع

http://www.3roos.com/forums/showthread.php?threadid=14920ولك تحياتي
أخوك أبو أحمد

رحيـــــــــل
05/01/2003, 06:41 PM
حقيقة أخي هيم قصتك يدمي لها القلب ......

لا أدري في هذه الأمور يعجز لساني عن الحديث .

اتمنى انك وجدت جوهرا في رد أخي أبي احمد

لك كل الشكر

رحيل

الأمل المجروح
15/03/2003, 06:37 PM
قصتك هذه اخي في الله قصه ::::::::حزينه وموثره


يدمي اليها القلب ويتجرع الانسان مراٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ لقرءاتهابل يتعذب ويتعذب

وهذه نصيحه مني واتمنى ان تتقبلها بصدر رحب

طبعا الي فات ما عاد عليه الكلام ولا العتاب

ورحم الله تلك الفتاه وما عاشت به من ماساه من ذلك العم ولكن الله حسابه قريب وليس ببعيد سبحانه

اما الان فانت لماذا تعيش في مركب الا حزان والذكريات

اخي في الله لجوءك الى الله في السراء والضراء له الحل الوحيد الذي سيخرجك من هذا العالم الكيب

اكثر بقراءة القران وخصوصا في الساعات المتاخره من الليل

اخرج واجتمع مع هذا المجتمع وليس كله قبيح او ردي

اخلص جل وقتك لله سبحانه واكثر من الدعاء ليخرجك مما انت فيه
فهو سبحانه علام الغيوب يعرف بما في القلوب

لا اله الا هو الحي القيوم

لتكن وحيد مع ربك لا ملجا الا له سبحانه

وسيمسح الله على قلبك باذن الله ويجعل لك حياة سعيده مليئه بالفرح والسرور وخصوصا ستجد بما فعلته مع تللك الفتاة من رحمه واردت اخراجها من حياتها التعيسه سيفرج الله عليك ويفتح لك باب من ابواب السعاده ولكن الجى اليه وستجد المخرج من هذه الاحزان التي تداهمك

فرج الله همك وارزقك الله ما تريد

ووهبك السعاده في حياتك

باذن الله الواحد الاحدورزقك المال والبنون والزوجه الصالحه والبنون هم زينة الحياه

ارجو ان تتقبل كلامي هذا بكل صدر رحب

وان اكون ما كثرت عليك الفوائد التي اتمنى ان تتقبلها

لك مني حياه ملوها السعاده

اختك في الله ::::::::الامل المجروح

:)

سر1ب
16/03/2003, 02:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كنت ولازلت اتابع مشاركتك وهي رائعة وأسلوبك رائع أشعرفيه بصدق

الإحساس لكن كنت اتسأل في نفسي لماذا تتطبع بطابع الحزن والأسى ؟

ولكن الأن عرفت السبب .

قصة محزنة ومؤلمة لكن قد انتهت مايفيد الكلام ولاالعتاب

ونسأل الله أن يرحمها .

أما أنت فعتصم بالله واستمسك بالعروة الوثقى

واجعل القرآن جليسك ورفيق دربك فهو الشفاء لمافي الصدور .

وأنت ليس سبب في انتحارها فهو ابتلاء واختبار، واذكرك ببعض الأحاديث

لعلها تكون مفتاح خير لك " عن عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنه

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله قدرمقادير الخلائق

قبل أن يَخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة"2 " وعرشه على

الماء "

"2 "و كان عرشه على الماء.

*************

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم -" كُلُ شيءٍ بقدر حتى الَعَجْزُ والكيسُ " رواه مسلم

*****************

عن ابي هريرة -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم " المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كُلٍ خيرٌ إحرص على

ماينفعك واستعن بالله ,ولاتعجزنَّ فإن أصابك شيءٌ فلا تقل لو أني فعلت كذا

كان كذا وكذا ولكن قل قدَّر الله وماشاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان "

رواه مسلم

******************
وأتمنى ان نسمع ونرى منك مايسرنا

شيرين
16/03/2003, 10:07 AM
يسلمو

ليس من الغريب انا نرى هذا الابداع

تقبل خالص تحياتي

med162
16/03/2003, 10:14 PM
اخوي هيم قصتك محزنه لكن اعتقد ان الذي مررت به اقتتان مرحله المراهقه صحيح الحب الاول لايستطيع نسيانه احد لكن كن جاد لحياتك ولا تعيش بين جنبات الماضي اقبل على الحياه ولا تتشائم فالحزن الشديد والعزله يسبب الاكتئاب والهم والابتعاد عن الله والقرب من الشيطان الله يرحم جواهر وكل وحده مرت في ظروفها لاتجزع الله يربطك بزوجه صالحه تقر اليها وتنسيك احسانك فلا تدفن شبابك في احزانك العمر يجري فلا تتركه ينساب بين يديك

اميرالظلام
20/04/2003, 06:50 PM
مشكووووووووووور على هالمشاركه

وهم الحياة
24/05/2003, 02:03 PM
ياالله وش هالقصة المؤثرة ياربي

الله يعينك احس نفسي تخنقني العبرة مااحس فيه كلام اقدر اخفف عنك فيه بس توجه لله بالدعاء وقراءة القران ولاتترك الصلاة في جووووف الليل
انتبه لحالك وتوك شباب عيش حياتك وقرب نفسك لربك والله بتحس بالراحة والطمانينة لاتبتعد عن القران فهو سلاح المؤمن في شدته واتمنى انك تتقبل الكلام بصدر رحب وبدون ماتفقد الامل لان الامل موجوووووود موجود مهما حاولت تقتله بنفسك زي ماتسوي الحين فهو موجود لايمكن تغير الواقع اللي انت عايش فيه لكن بالامكان تغير ذاتك وتغير نفسك وتوجهها للافضل وللشي اللي انت تتمناه(انت الحين بتفكيرك تقول مااتمنى الا ان ربي يريحيني من الحياة والحق حبيبتي وافتك من هذا العذاب)لاطبعا هذا مو الصواب ابدا لازم يكون عندك امل وطموح بالحياة وانفتاح للعيش في حياة جديدة مليئة بالتفاؤل وحب الله ليصل الى اسمى معاني الكمال واقصى درجات السعادة لتحقق وتصل الى ماتصبو اليه ..اما جواهر شي من الماضي وانتهى رحمها الله وبالفعل كنت خير سند لها لكن اتمنى انك تفتح صفحة جديدة علشان تعيش بسعادة

اتمنى مااكون اتفلسف عليك وتحياتي

اختك:وهم الحياة

ورده القصيم
30/05/2003, 04:08 PM
اخي هيم اعانك الله على ما اصابك

واعلم انك لم تقصر مع جواهر بل كنت معها قلبا وقالبا

اما عمها فحسبي الله علييه لم يعلم بحديث الرسول وما لليتيم من فضل واجر على من كفلهما فقد فوت عليه اجر عظيم

ارجوا ان يجمعكا بها في جناتهجنات النعيم ونسال الله لها المغفره والرحمه والنجاه من النار

ولا اراك الله الى ما يسرك اخ هيم

ودمت بحفظ الله

شيرين
02/06/2003, 03:11 PM
يسلمو

العيون الجريئة
20/06/2003, 11:06 AM
عزيزي
تمنيت اني لم أقرأ قصتك ولم اعش معها
فكلماتك كم هي مؤثره ... تجعل الدمع ينسكب بدون وعي
ولكن اضل اقول لك استمر في الترحم عليها لعل الله ان ينقذها بدعائك ويكتب لها المغفره والرحمه لتلتقي بها في الجنان يوم القيامه ان شاء الله
وإذا لم تكن من نصيبك في الدنيا فنسأل الله العلي القدير ان يجعلها من نصيبك في الآخره انه سميع قريب مجيب الدعاء
ورحمة الله يا عزيزي سبقت عذابه وإن الله غفور رحيم بعباده .. والله ارحم بعباده من الأم على وليدها
فاتجه إلى الله واصبر فإن الله مع الصابرين
أما من ناحية التشاؤم والبعد عن الناس فهذا لا يجدي نفعاً فالدنيا تسير مع اننا نفقد فيها من نحب
وهذه سنة الحياة .. نودع حبيب ونستقبل حبيب
فعش حياتك وتناول منها ما تشتهي واجعل الله امامك في كل ما تقوم به
تقبل تحياتي
واقبل اعتذاري على هذه الكلمات ولكن ما استطعت الا ان اسطرها لك
اختك العيون الجريئة

:o عيناي بحر أمواجه هادئة .... فلا تخشى الإبحار فيهما :o