المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماحكم تهنئه الكفار بعيد الكريسماس وغيره



هاجس عيوني
01/01/2003, 06:26 AM
[B][B][c]




عبد الوهاب الناصر الطريري
23/12/2001

ليس عجيباً أن سُرِّبت إلى المسلمين كثير من أنماط السلوك لدى المجتمعات الغربية ، ومنها ما هو من شعائرهم الدينية ، ومعتقداتهم النصرانية ، ويتشربها المسلمون عن جهل أحياناً ، وعن تساهل أحياناً أخرى .
ومن ذلك احتفالاتهم بأعيادهم ، ومنها عيد الميلاد والذي ساهمت القنوات الفضائية - والتي يحتل النصارى فيها مواقع مؤثرة - إلى جعل هذه الأعياد مناسبات لهو وإلهاء بحيث اندفع إلى الاحتفاء بها قطاع واسع من فتيان المسلمين وفتياتهم ، مدفوعين بحب اللهو وتكثير مناسبات السرور (إن الشباب حجة التصابي) غافلين عن البعد الديني لهذا العيد ، والموقف الشرعي من هذه المشاركات .
وتظهر هذه الحفاوة بعيد الميلاد لدى هؤلاء الفتيان والفتيات على صور منها :
1.تبادل التهاني .
2.إرسال بطاقات التهنئة .
3.تبادل الهدايا بهذه المناسبة .
4.إقامة الحفلات ، سواء المآدب الساهرة أو حفلات الشاي .
5.إعطاء الأطفال اللعب والحلوى بهذه المناسبة .
6.لعب الأطفال بالألعاب النارية .
7.تعطيل العمل في ذلك اليوم وترك الدراسة .
8.الاتصال على البرامج المباشرة في القنوات ، وإهداء الأغاني للأقارب والأصدقاء بهذه المناسبة .
9.السهر الصاخب ليلة عيد الميلاد .
10.حضور الاحتفالات التي تقام في الفنادق والنوادي وغيرها ، وربما سافر البعض إلى البلدان التي تبالغ في هذه الاحتفالات للظفر بما يصاحبها من لهو ومتعة .
إلى غير ذلك من أنواع الحفاوة بهذا العيد ومظاهر الاحتفال .
ولذا فلابد من بيان حقيقة هذا العيد وحكم المشاركة فيه ، فعيد ميلاد المسـيح - عليه السلام - ويسمى (عيد الكريسماس) وهو اليوم الخامس والعشرون من ديسمبر عند عـامة النصارى ، ومناسبة هذا العيد عند النصارى تجديد ذكرى مولد المسيح - عليه السلام - كل عام ، ولهم فيه شعائر وعبادات ، حيث يذهبون إلى الكنيسة ويقيمون الصلوات الخاصة ، ويصل الاحتفال ذروته بإحياء قداس منتصف الليل ، حيث تزيَّن الكنائس ، ويغني الناس أغاني عيد الميلاد ، وقد تأثر هذا العيد بالشعائر الوثنية ، حيث كان الرومان يحتفلون بإله الضوء وإله الحصاد ، ولما أصبحت الديانة الرسمية للرومان النصرانية صار الميلاد من أهم احتفالاتهم في أوربا ، وأصبح القديس نيكولاس رمزاً لتقديم الهدايا في العيد ، ثم حلَّ البابا نويل محل القديس نيكولاس رمزاً لتقديم الهدايا - خاصة للأطفال - (أعياد الكفار للشيخ إبراهيم الحقيل ص 41-42) .
أما حكم الاحتفال بهذا العيد بأي صورة من صور المشاركة فقد دلَّ الكتاب والسنّة وأقوال الصحابة وإجماع الأمة على تحريمه ، وتتابعت كلمات العلماء وكتبهم ورسائلهم وفتاواهم في بيان ذلك والتحذير منه ، ومن أوسعها وأوفاها ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في (كتابه اقتضاء الصراط المستقيم) والإمام ابن القيم في كتابه (أحكام أهل الذمة) وغيرهم ، وللأخ الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل كتاب جامع ، بعنوان أعياد الكفار وموقف المسلم منها.
وقد قمنا في هذا الموقع بتلخيص كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ، واختيار بعض الفتاوى في هذا الموضوع ؛ بياناً لحقيقة هذا العيد ، وحكم الشرع فيه .
وإننا أمام هذا الإغراق الهائل من القنوات الفضائية ، وتسويق هذه الشعائر النصرانية بين المسلمين ، وترويجها مشوبة بأنواع الشهوات ، حتى تسرى في المسلمين على غفلة ، لنجد أن الأمر يحتاج إلى استنفار توعوي للناشئة يستبق هذه المناسبات ، ويقيم الحواجز النفسية في نفوس المسلمين دونها ، ويستثير النفرة في القلوب من كل شعائر الكفر وعلاماته ، والمعلمون والإعلاميون هم رجال المواجهة الأوائل في هذه المعركة ، ولغيرهم في ذلك كل بحسبه . والله الموفق الهادي إلى سواء السبيل .


السؤال : ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ .

الجواب:

الحمد لله
تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - .
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنّئ بها غيره ، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى : { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } وقال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى جميع الخلق ، وقال فيه : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .

وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من تشبّه بقوم فهو منهم } . قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهي كلامه يرحمه الله .

ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .

والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز . ( مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 ) .

هاجس عيوني
01/01/2003, 06:28 AM
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 6/405

س/ بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم

ج/ لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك لأن من تشبه بقوم فهو منهم والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شئ لأنها أعياد مخالفة للشرع فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شئ لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ولأن الله سبحانه يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب فامشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

فتوى رقم 2540

السؤال

من فضلك يا شيخنا العزيز قد دخل بيني وبين إخواني المسليمن مناقشة دين الإسلام وهي أن بعض المسلمين في غانا يعظمون عطلات اليهود والنصارى ويتركون عطلاتهم حتى كانوا إذا جاء وقت العيد لليهود والنصارى يعطلون المدارس الإسلامية بمناسبة عيدهم وإن جاء عيد المسلمين لا يعطلون المدارس الإسلامية ويقولون إن تتبعوا عطلات اليهود والنصارى سوف يدخلون دين الإسلام يا شيخنا العزيز عليك أن تفهم لنا أفعلتهم هل هي صحيحة في الدين أو لا؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد

أولا السنة إظهار الشعائر الدينية الإسلامية بين المسلمين وترك إظهارها مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ثبت عنه أنه قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضواعليها بالنواجذ الحديث

ثانيا لا يجوز للمسلم أن يشارك الكفار في أعيادهم ويظهر الفرح والسرور بهذه المناسبة ويعطل الأعمال سواء كانت دينية أو دنيوية لأن هذا من مشابهة أعداء الله المحرمة ومن التعاون معهم على الباطل وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من تشبه بقوم فهو منهم والله سبحانه يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله شديد العقاب

وننصحك بالرجوع إلى كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه فإنه مفيد جدا في هذا الباب

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء



م ن ق و ل

من موقع اسلامي

اختكم هاجس عيوني

الجوهرة
01/01/2003, 04:52 PM
جزاكِ الل خيرا غاليتي كتكت ( هاجس عيوني )0

هناك من يدعي المدتية والتطور بهذه التفاهه00