المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زوجــــــي ســــبــــب انحــــــــراف أبنائي!.....((فطـــوطــه))



فطوطه
09/11/2005, 11:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخواتي , أخواني...........


كثيرا ما قرات وسمعت قصص واقعيه محزنه وكلما أسمع المآسي أحمد الله عالعفو والعافيه وعلى المشاكل البسيطه التي تمر بي وعندما قرأت اليوم في أحد الصحف لأم تستنجد وتقول:

" زوجي سبب إنحــــــراف أبنائي! "

معقول؟! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

لهذه الدرجه إنعدمت عاطفة الابوه لديه؟؟
فوالله عندما قرأت قصتها ذرفت دموع عيني وأقول لنفسي؟

أمعقول؟! هل يوجد أب بهذا النوع؟؟ وأين العداله؟؟


أترككم مع القصه وأسأل الله العلي العظيم أن يؤجرها بمصيبتها وأن يصبرها وأن ينتقم من الأب الزوج الظالم يــــــــــــــارب..

تقول صاحبة القصه:

أعود من المدرسة .. كل يوم أحمل مرحي وضحكتي التي تموت أمام باب بيتنا الكئيب.. تستقبلني امي بوجهها المغسول بالدموع .. اتجه إلي غرفتي بصمت .. أشعر بالحزن يكسو جدران البيت بلونه الرمادي الكئيب فيزيد من كآبتي و حزني.. يعود ابي من عمله متعثرا بهمه وحزنه .. يغيب مع أمي في غرفتها .. ترتفع همساتهما و وشوشتهما ونجلس أنا وإخوتي نطالع بصمت ولا أحد يعرف بما يفكران.


منذ شهور وشهور ونحن نسمع عن الضائقه المادية التي يمر بها أبي وعن الديون المتراكمة عليه, حتى لم يتبق واحد في البلد لم يستند منه. يستدين من هذا ويسدد لذاك.. يتهرب من هذا ويهمل ذاك والديون لا تسدد و تبقى كالشبح يهدد حياته.

أحد الذين استدان منهم كان باكستاني الجنسية يعيش في الكويت منذ سنوات طويلة يتكلم لهجتنا ويلبس لبسنا.. كان يلاحق ابي, يلح عليه بتسديد دينه ويرتفع صوته بالتهديد والوعيد ولكن أبي لا يملك المال ليسدد ذلك الدين.. ليفاجىء أبي ذات يوم بعرضه الغريب:

" زوجني ابنتك وأتنازل لك عن الدين! "

فاتحتني أمي بالأمر.. وضعت سجن أبي في كفة و زواجي منه في كفة أخرى ولم أجد مفرا من الرضوخ للأمر الواقع.. و تزوجته متخلية عن دراستي وأحلامي والصورة التي رسمتها للرجل الذي سأرتبط به فقد تخيلت أي شيء إلا أن أتزوج من رجل أجنبي ليس من جنسيتي ولا حتى عربي تجمعني به ثقافة ولغة واحدة. لأتزوج منه في ليلة بدت كالمأتم وأنا أرى عيني أمي المحمرتين من البكاء و وجوه قريباتي اللاتي لاتخفي حزنها وتحسرها علي..

تزوجته وانتقلت لأعيش في شقته الصغيرة لتبدأ حياتي معه فرغم كل شيء كنت قد هيأت نفسي لأن أرضى بنصيبي و واقعي وأتكيف مع حياتي الجديدة, وبدأت أمارس حياتي كزوجة ولكن الشهور تمضي لتكشف لي عن جوانب كثيرة في شخصيته, كان رجلا عابثا لاهيا سهر وشرب وعلاقات نسائية, يسهر كل ليلة حتى ساعات متأخرة من الليل ليعود ثملا ليهينني ويمارس كل عقده معي.

أنجبت منه ثلاثة أطفال ولكنهم لم يغيروا فيه شيئا , أصبحت حياتنا سلسلة طويلة من الشجار والمشاحنات حتى قررت الخروج من حياته.. أصريت على الطلاق رغم رفضه و عناده وفي النهاية طلقت منه, وبما أن زواجنا تم على المذهب الجعفري فإن الأطفال يكونون في حضانة الأب حتى يكبروا فيخيرهم القاضي مع من يرغبون العيش؟

والنتيجة معه تركتهم وفي قلبي حسرة وخرجت من بيته أحمل حقيبة ثيابي وتهديده يصفع مسامعي:
" والله سأعيد لك ابنتك منحلة و ابنك سأجعله منحرفا وضائعا"!
و " .................. "


خرجت وأنا أحاول أن أنفض عن رأسي تهديده. فكرت أنه مجرد كلام قاله من فرط غضبه و غيظه فهو في النهاية أب مهما كان الذي بيني وبينه.

لم يعد لي أحد ألجأ إليه بعد وفاة أمي وأبي فاستأجرت ملحقا في إحدى المناطق السكنيه والتحقت بوظيفة بسيطة لأعيش منها..

الأيام تمضي بي, وأنا أراهم يكبرون بعيدا عن عيني أكلمهم بالهاتف كل يوم وألتقي بهم كل أسبوع يزورونني وأخرج معهم لنمضي بعض الوقت معا, مضت سنوات حتى اتصلت بي ابنتي كبرى أبنائي لتقول لي أنهم يرغبون في أن يعيشوا معي!

كدت أطير من الفرح وأنا أرى أبنائي يعودون لي بعد كل سنوات الحرمان التي عشتها بعيدا عنهم.

وصرت اعد المكان لاستقبالهم أخذت قرضا من البنك وأجرت شقة أكبر أثثتها حسب ذوقهم و اختيارهم وجاءوا ليسكنوا عندي ليضيئوا الليالي التي عشتها وأنا أفتقد همساتهم وضحكاتهم .. كنت متلهفة لحياتنا معا ولعلاقتنا الدافئة كأم وأبناء يحيطون بها ولكنني كنت أرى أشياء , بعيدا عن كل تصوراتي..

أرى ابنتي تخرج كل يوم بدون استئذان.. ولا تعود حتى آخر ساعات الليل .. أسألها فتردد بحجج واهية.. مرة مدعوة لدى صديقاتها .. ومرة عيد ميلاد.. تلفت نظري بالثياب الغالية التي تلبسها والنقود التي تنفقها بلا حساب!
أسألها؟! فتجيبني: من أبي و مرة تقول: من عمتي ولكن كانت إجابات لا تدخل الاطمئنان إلى نفسي.. أما ابني ذو الخامسة عشرة من عمره, فكان حاله كباقي أخوته.. بدءا من أصدقائه الذين يترددون عليه ليجلس معهم.. وملابسه التي يرتديها وسهراته خارج المنزل..

قررت في داخلي ألا أيأس .. وأن أحاول الوصول إلى سر هذا التغير.. واستعددت لمراقبتهم ولمتابعة أحوالهم.. فاكتشفت ما هالني!


فابنتي الشابة فتاة منحرفة.. تنتقل من شقة إلى أخرى.. وابني على علاقة مشبوهة مع شباب من كل شكل و لون.. شعرت بأنني أكاد أموت من شدة القهر .. صرت أدعو: ليتني مت قبل أن أراهم .. وصرت أفكر: ترى هل نفذ طليقي تهديده ودمرهم ليقهرني؟ أم أن غيابه عنهم دفعهم إلى الإنحراف؟!

قررت أن أنقذهم من الطريق الذي يسرون فيه.. وصرت أحاسبهم على كل تحركاتهم.. ولكنهم ثاروا بي قالوا:

إنني أضيق الخناق عليهم.. وأكبت حرياتهم .. وقرروا العودة إلى أبيهم..

أبنتي قالت لي بكل وقاحة: " أصلا لم تكن لنا نية للعودة إليك, ولكن أبي طلب منا أن نأتي ونسكن معك فترة, يمكن أن نحصل على الجنسية؟!"

وخرجوا من حياتي.

طفلتي الصغرى ذات الحادية عشرة هي الوحيدة التي ظلت معي, بعد أن خيرها القاضي بيني وبين أبيها, فطلبت ان تبقى معي.

أضحت هي كل أملي في الدنيا.. أحاول أن أعوض فيها حرماني من أخوتها.. وأحقق كل أحلامي بها , لأنسى خيبة أملي وحسرتي على أخوتها الذين ما أن أذكرهم حتى يتملكني شعور بحسرة على حياتهم, التي دمرها أبوهم, وتركهم غارقين في جو الانحراف والضياع..



ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل

أم قنونه
10/11/2005, 12:47 AM
لا حول ولا قوة الابالله زي ما ابوهم عايش في اللهو والفساد ابنائة كمان طلعوا زية يعني الدنيا سلف ودين لو كل اب يفكر قبل ما يسوي الحرام بأطفالة كان تاب وخاف ربة وكلمتي للاباء قبل ما تسوي الحرام وقبل لا تدخل رجلك في اي مكان فية حرام فكر في ابناءك وانهم بيكونون في نفس المكان كيف حتتصرف وزي مانت تلعب وتلهو مع النساء بيجي يوم ويلعب ويلهو مع بناتك لان الزنا عقوبتة في الدنيا قبل الاخرة وهو من كبائر الذنوب التي لا يغفر لاصحابها الامن تاب وعمل الصالحات وانتم ايها الاباء جنيتوا على ابنائكم بمتعة ثواني طعتوا فيها الشيطان تخيلوا متعة ثانية فقط وهو عدوا لكم اية الاب قبل لا تشرب فكر بالقبر فكر بالنار فكر بالجنة ونعيمها الابدي 0
والشراب هو مفتاح كل الذنوب طيب شربت وسكرت وتصرفت كالبهيمة ودخت ونمت انحلت المشكلة اللي انت شارب عشان تنساها لا والف لا0
اما الام الفاضلة لاتستسلمين لانحراف ابنائك فلكل طريق رجعة فلا تيأسي انت ام ومسؤولة امام الله0

om 3moory
10/11/2005, 01:34 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

فطوطه
10/11/2005, 02:07 AM
لا حول ولا قوة الابالله زي ما ابوهم عايش في اللهو والفساد ابنائة كمان طلعوا زية يعني الدنيا سلف ودين لو كل اب يفكر قبل ما يسوي الحرام بأطفالة كان تاب وخاف ربة وكلمتي للاباء قبل ما تسوي الحرام وقبل لا تدخل رجلك في اي مكان فية حرام فكر في ابناءك وانهم بيكونون في نفس المكان كيف حتتصرف وزي مانت تلعب وتلهو مع النساء بيجي يوم ويلعب ويلهو مع بناتك لان الزنا عقوبتة في الدنيا قبل الاخرة وهو من كبائر الذنوب التي لا يغفر لاصحابها الامن تاب وعمل الصالحات وانتم ايها الاباء جنيتوا على ابنائكم بمتعة ثواني طعتوا فيها الشيطان تخيلوا متعة ثانية فقط وهو عدوا لكم اية الاب قبل لا تشرب فكر بالقبر فكر بالنار فكر بالجنة ونعيمها الابدي 0
والشراب هو مفتاح كل الذنوب طيب شربت وسكرت وتصرفت كالبهيمة ودخت ونمت انحلت المشكلة اللي انت شارب عشان تنساها لا والف لا0
اما الام الفاضلة لاتستسلمين لانحراف ابنائك فلكل طريق رجعة فلا تيأسي انت ام ومسؤولة امام الله0



تسلمي يالغاليه يا أم قنونه عالمرور وعالرد وأسأل الله العلي العظيم أن يحفظنا ويحفظ أبنائنا من كل مكروه ويهديهم يااارب العالمين شكرا" غاليتي عالمرور

فطوطه
10/11/2005, 02:13 AM
لا حول ولا قوة الا بالله



هلا اختي عنوس يسلمو عالمرور يالغاليه والله يحفظج يارب ويحفظ ذريتج ويبعد عنا عيال وبنات الحرام يارب

مملكة القلوب
10/11/2005, 02:39 AM
http://www.w6w.net/upload2/03-11-2005/w6w_2005110321014886a79eb4.gif

لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
ربي يصبر قلب الأم 00 ويجازي الأب الفاسد

هذا معنى الأبوه متبري منه
حسبنا الله ونعم الوكيل

ولكم فائق تقديري وإحترامي
دمتم بخير
http://hayatnafs.com/images/bell3.gif

فطوطه
10/11/2005, 03:02 AM
هلا بمشرفتنا الغاليه

تسلمي على المرور ومثل ماقالتي الله يصبر قل الأم يارب

فرفوحة
11/11/2005, 05:07 PM
حسبي الله ونعم الوكيل