المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رفقاً بالقوارير



ورد نيسان
08/06/2005, 05:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن هذه القصة التي كتبتها بوحي من خيالي ابعثها لكم لكم تقرأوها وتحسو بها على أن لاتنسوا
أن كل خيال له بابين الاول ان يكون هذا الخيال قد اتى من واقع ٍ لامحاله والثاني ان يكون يوماُ
سائراً نحو الواقع.

كانت كالهائمة عندما جالت بنظراتها كأنها تبحثُ عن من يشيرُ لها حتى ولو بأيماءة
من رأسه مؤازراً ,أنهُ يعلمُ مابها.

توصلت يوماً أنه يدعي الحب ...عاشت معهُ الكثير من الاعوام ,تحبه فيها وتعطيه دون مقابل ,وهو,
يأخذ لم تنتبه ولم تشك لحظةً أنهُ كان يدعي يكفيهِ منها أن يعلم أنها في البيت, بل هو منذُ أن اصبح أسمها في هويته لم يأخذ منها كأنثى غير هذا ...الاسم ...الاسم فقط وكانت تختلق الاعذار ..
مشغول...يحتاج الوقت ليفرج عن نفسه ,اعصابهُ تعبانة , الغلاء , الاوضاع, وعلى مدى سنين كل يوم تقول :
غداً سيجد الحل والوقت ليجلس معي ويحدثني عن اخباره ويسألني عن أخباري ليقول لي اعذريني
فالوقتُ ضيق ولم استطع أن اعطيكِ منه الا القليل ,القليل وكانت في كل مرة بعد مثل هكذا تفكير تزيل اي حقد او لوم تجاههُوتبتسم له عندما يصحو في الصباح ليذهب الى عملهِ ولايعود الابعد أن
انهكهُ العمل ليقول: تصبحين على خير ,يقبلها قبلةٍ صغيرةٍ على خدها الايمن ثم يغط في نومٍ عميق
تظلُ هي تراقبهُ كما لو أنهُ حلمٌ جميل تخافُ أن تغلق عينيها لتنام فتصحو على فقدانهِ .
وكان كلما تقلب على جنبيه كانت تشعر بخوف لذيذ تجاهه كما لو أنها في يومها الاول معه ,رغم
انه غالبا مايتقلب دون ادنى ادراكٍ منه اوشعور بها ,حتى هي لم تعلم كيف أنها تقتات على مر
أيام طوال كثار على صور لعرسها او كلمات قالها ذات مرة توحي لها بالحب , لم تعلم أن الحياة
تريدُ منها أن تأخذ منه أكثر من ذلك .
في بعض الاحيان تمسكُ يداً بيد ,الاولى تحتضنُ اليد الثانية ويُهيأ لها أنهُ هو من يفعلُ ذلك خصوصاً
عندما سيأكل العشاء الذي تعبت كثيراً في تحضيره , علهُ يكون سبباً في أن يلفت أنتباههُ ,
وبحلول الليل تحبسُ أنفاسها وتكتمُ أفكارها التي تعتبرها بنومهِ المبكر بعد عشاءٍ غير ذي اهمية
أنها افكاراً متهورة .... حتى أنها لاكثر من مرة تشحنُ جرأتها مراراً وتكراراً لتطالب بحقها منهُ
في أن يكون لها طفل ترى فيه سنينها الآأنها لم تستطع أن تطلب منه أكثر من ذلك غير الطبيعي
الذي يقدمهُ لها وتجاهها والذي لم يشأ الله به أن يكون لها طفلٌ منهُ وبمرور الاعوام حتى ذلك
[غير الطبيعي ] تلاشى لهذا كان توقها لسماع الكلام والغزل الطفولي يعدُ بالنسبةِ لها أن قام به بادرةً مثاليه وحسنه ,بل هي قيمة هرم العاطفة قد تحلم بعدهُ بالمزيد .
فكرت مرات قليلات في أن تشكو همها او ما يعتلجُ في صدرها من شوق وحرمان وعاطفة مكبوته الى آخرين قد يستطيعون التحدث اليهِ بدلاً منها ولم تفكر حتى في معرفة السبب , بنظرها لم يكن هنالك سبب لتصرفاته تلك وأنما تريد التاثير عليه فقط لتغيير طباعهُ كانت هي الحكم الفاصل ,
حكمت على ان تصرفاته تلك طباع , وليس هنالك من اسباب فهي تضع الاعذار وتصدقها ...
نحّت فكرة الاستعانة جانباً واعتبرتها مجازفة أو رهان احمق على حياة أنتظرت ومازالت تنتظر أن تكون كما تريد .

تذكرتهُ لبرهه كأنما هو مسافر يبعد عنها مئات الاميال وتذكرت وسامتهُ بعد أن حلق شعر راسهُ
وصففهُ بالطريقة التي دائماً يصففهُ بها , ككل الرجال طبعاً مع اول كل شهر تقريباً ولكنها كانت تعتبرهُ هو الاجمل والافضل وهذا الذي تتحدث عنهُ سيأتي ليلاً او غداً لاتعلم وسيسير بقربها
داخل البيت جيئة وذهاباً وستضع له الطعام وسيقول لها تصبحين على خير وسيقبلها نعم ........
سيقبلها ,لن ينسى هذا العمل , هو كل يوم يقبلها ..هل تضحي بجميع هذهِ الفعاليات الجميلة من
اجل مجازفة ....؟ كلا والفُ كلا وستبقى تحدث الناس بكلامها المعهود عن أ نهم زوجين متفاهمين
متحابين لاينقصهم شيء ولن ينقصها شيء مادام هو لايعترض عليها (هي) .

لم تكن تعلم انها ساذجة كل هذا الذي يقوم به ؟ ولا تعتبرهُ اعتراضاً
مالرفض اذاً وما الاعتراض ؟
أن يشتمها ؟ أن يضربها ؟ او ماذا ؟ لم تكن تريد ان تعلم فحياتها كانت رغماً عنها حقيبةً سوداء
تحملها على صدرها مسيرة اعوام وتخشى ان تفتحهاوتعرف مابها .
امتنعت عن الذهاب الى بيت اهلها بعد ان تعرضت امامهم للكثير من السخرية منه ..... هو يقصد الاساءة
اليها امام معارفها ولم يعطها الفرصة لتقل له لماذا .
كان يقول لها دائماً ..... تتخيلين هذه الامور ... فأنا لم اقصد أن أُعرضكِ لموقف محرج.
وقالت طباعهُ.
كان يريد لها دائما ان تبتعد عنه باي طريقة حتى ولو لفترة ,هو يطلب هذا منها في بعض الاحيان
مثلا ان تبيت لدى اهلها فترة وتقول :
كيف ؟ من سيطبخُله؟ ثم اني احب بيتي ولا استطيع الابتعاد عنه فيقول :
فكري في الامر فأنا لا اريدُ منك شيئاً .
( لااريد منك شيئاً ) جملة غريبة من زوج لزوجتهِ لم تقف هي عندها طويلاً بل اعطتهُ صفة الطفل الناكر لذاتهِ( هو لايعرف مصلحتهُ اين ويرغب لي بالراحة ) لن اذهب عزيزي سأبقى لاقوم باعمال كثيرة هنا .
صَفَقَ الباب بعده وخرج لم يعد حتى غلبها النوم .

كان الحب هو السيد في بيت كان الزوج فيه يدّعي امام زوجة لاتعرف غير أنهُ يهيمُ بها .
مغفلة هي أم عاشقة ؟؟

ولكن هنالك صمام ما لكل خطر وعندما ينفجر الصمام لايكون انفجارهِ سوى استجابه حتميه لضغط الخطر الكبير الواقع عليه وقررت ...
كان هذا القرار هو الاستجابه الحتميه لضغط العاطفة المتأجج منها تجاه زوجها .


لقد ارتأيت ان اقوم بتجزئة القصة وهذا الذي بعثته هو جزئها
الاول وأن اعجبتكم ووددتم ان تكملوها مني ومعي حينها
سأبعثها بأجزاءها الاخرى وعلى طبقٍ من الذهب

والان سأوقع بأسمي الادبي
ورد نيسان
فأنا غير مقتنعة بتوقيعي الاول عباد الشمس
وسأغيرهُ لاحقاُ
ولكم جزيل الشكر مع الود الاكيد طبعاً

شجونة الحلوة
08/06/2005, 08:47 PM
http://home.no.net/anyas/anyaflower224.gif
اختي ورد نيسان
قصة جميلة غاليتي
سلمتِ وسلم قلمكِ
واهلاً وسهلاً بكِ معنا
هنا وحياكِ الله بيننا ..
استمري ونحن نتابع ..
لكِ اطيب التحايا
http://home.no.net/anyas/anyaflower224.gif

ورد نيسان
08/06/2005, 10:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكركِ اختي عروس الركن الادبي وأشكر لك متابعتكِ لمشاركتي المتواضعة التي ارتأيتُ بها أن اعرف هل هي تستحق المشاركة بها ام لاتستحق ولكن بكلماتكِ اللطيفة شددتِ ازري وأوصلتني لبر الامان ولكني لن ابعث بالجزء الثاني الابعد اسبوع من الان تماشياً مع
شروط النادي ولكِ جزيل الشكر

مع الود الكيد طبعا
ورد نيسان

visitor
09/06/2005, 12:02 AM
وأنا أحجز المقعد التالي مترقبا أحداث هذه القصة ... ننتظر البقية ...

بالمناسبة الأسلوب جميل واللغة راقية ...

أقترح يا أختي اضافتها هنا في متصفحك هذا .. أنا فعلت ذلك من قبل ووجدته الأوفق حقا

أحلى وطن العراق
09/06/2005, 10:14 AM
قصه مؤثرة للغايه اشكرك ياورد نيسان ( على فكرة اسمك الادبي روعه ) بصراحه اسلوبك شيق وانا راح احاول اكون من المتابعات للقصه كنت اتمنى ان اقول اكييييييد سوف اكون من المتابعات بس للاسف انا على وشك السفر الاسبوع القادم , تحياتي يامن تقيمين بين دجله والفرات وهل يوجد اروع من هذا المكان !

ورد نيسان
09/06/2005, 01:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أبتعدتُ كثيراً عن القلم ولكني لم أستطع الابتعاد أكثر مسكتهُ وخفتُأن يخن العهد معي ولم
أكن مطمئنة لكلماتي بعد عودتي إلى الحبر الازرق وبحرهِ الابيض الابعد أن قرأت ذلك السطر
( الاسلوب جميل واللغة راقية) فعلمتُ أنني مازلتُ هنا .
أشكركَ أخي على متابعتكَ وعلى كلماتك التي استشفيتُ منها بخير الكلام ما قل ودل .

تحياتي مع الود الاكيد طبعاً
ورد نيسان

ورد نيسان
09/06/2005, 01:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي يا من اخترتي ان يكون اسمك مرتبطاً بالوطن أحييكي من كل قلبي وأبعثُ لكِ بنسماتٍ
من بلادي و بلادكِ وأقطفُ لكِ باقةً من ورد نيسانها وأغزلها لكِ عقداً يفوحُ منهُ عطر التراب المندى بماء الرافدين .
اشكركِ من اعماقي وأنا أكيدة انكِ تذكرتِ ورد نيسان في الوطن وكيف يكون سلمتي اينما حللتي واتمنى ان تكوني من متابعاتي .
تحياتي مع الود الاكيد طبعاً
ورد نيسان

شرفة القمر
09/06/2005, 06:13 PM
رائعه وممتعه نتلهف بشوق العطاشى لما تبقى
من القصه فهذا الأسلوب يجعلنا ننتظر مهما طالت
المده وارجو أن لاتطول فأنا مع من ينتظر
في اول الرحلات الى عالم الفكر المضئ
والأسلوب الشيق جلّ التحايا لكِ واهلاً وسهلاً
بك اينما كنتِ في الصرح العطر

ورد نيسان
10/06/2005, 04:06 PM
اشكركِ أختي العزيزة شرفة القمر وأنا ممتنه انكِ اطليتي من شرفتكِ لتنظري بعين الرضا لكلماتي اللواتي سُررنَ قبلي بأطرائكِ
لهن مما زادهنَ فخراً وحماسةً واني لسعيدة أنك ستكونين ممن يقرأ اللواحق من كتاباتي .
تحياتي مع الود الاكيد طبعاً
ورد نيسان

ابو داحم
10/06/2005, 04:14 PM
اعجابي بهذا النص الراقي
دفعني للتسجيل ضمن المتابعين
مع تمنياتي لكِ بمزيدِ من التميز


http://www.3roos.com/upload/heavenbar.jpg


ابــ داحم ــو

ورد نيسان
10/06/2005, 06:14 PM
3]أنهُ لشرفٌ لي أن يسجلَ الاستاذ صاحب الفكر المبدع المتجدد ابو داحم كلماتٍ في حق نصي الادبي يزيدني احتراقاً كشمعة [/color]تضيء
لتنير اكثر وأكثر وهل يرقى الذي كتبتُ انا للذي قرأتهُ لكَ ؟
فهذا المحال

لك جزيل الشكر[/size]
[size=3]ورد نيسان

النجم الساطع
10/06/2005, 06:24 PM
أختي ورد نيسان
سرد جميل وأسلوب لونه الإبداع
سلم لنا خيالك الخصب ليمتعنا دائما
لك مني كل التقدير
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/17.gif
النجم الساطع

ورد نيسان
10/06/2005, 06:35 PM
ألآ ويحي أنا التي اتقدمُ لكِ بالشكر والتقدير فأنا وأن كان لي اسلوبي في عالمي الخاص ألا أنني مازلتُ تلميذةً لديكم
ويكفيني فخراً ان شخصاً مثلكِ يبدعُ كنبعٍ متجدد أن يعطي رأيهُ بما كتبت ولكِ تحياتي
ورد نيسان

أحزان شاعرية
10/06/2005, 06:48 PM
عزيزتي ..ورد نيسان..
ها نحن نسطر إعجابنا بالجزء الأول من قصتك..
ابعثي لنا بجزئها الثاني لنكمل استمتاعنا بها
ولكن هي الأشواق دائماً حاضرة..
وترسم بطبيعتها شيئ من الجمال شيء من ألم الانتظار
في انتظارك عزيزتي..
وموفقة بإذن الله..
أحزان..

العتب
10/06/2005, 06:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غاليتي ورد نيسان ... مرحبا بك في منتدى عروس فقد نور المنتدى بوجود
كاتبة رائعة مثلك غاليتي ... ولنا الفخر بحتواء من لهم اقلام رائعة تخطو خطى
ثابته ...

قصة رائعة عزيزتي عباد الشمس (( ورد نيسان )) اكمليها لنا كما تحبين وكيفما
ترغبين وسنكون بالانتظار دائما لجديدك غاليتي ... لا حرمنا الله من روائعك

أختك العتب ...

ورد نيسان
10/06/2005, 09:20 PM
اختي أحزان شاعرية ملأ اللهُ ايامكِ افراحاً وأتراحاً كما ملئتِ عيني بسعادةِ مروركِ بي بعد أن نقشتِ كلماتكِ المعبرة وانهُ لأكون ممتنةً
بهذا المرور وبهذا الانتظار لقصتي المتواضعة .
ولكي جزيل الشكر مع الود الاكيد
ورد نيسان

ورد نيسان
10/06/2005, 09:52 PM
أختي وعزيزتي وأستاذتي عروس الركن العام والتسالي والمسابقات أنهُ لقد عجز القلم عن محاكاتي بعد أن أ خبرتهُ بما وصفتي بهِ عملي ولقد تجلى فيكِ صدق المشاعر بعد أن دعوتني لاسرةٍ يزيدني فرحاً وسروراً أني سأكون واحدةً من أعضائها التي لايجمعني بهم غير حب الله عز وجل ( ويالهُ من سبب) حتى الان رغم أننا نعيشُ بين أشخاصٍ كِثار منذُ أعوام ولم نستطع أن نجتمع بهم فكرياً ...
فتحرك القلم آنذاك صارخاً بالرد ليجد لهُ منفذاً في زمن ألآهات هذا . دمتي لنا عروساً
تحياتي مع الود الاكيد
ورد نيسان

أحلى وطن العراق
11/06/2005, 01:28 PM
عزيزتي ورد نيسان انا لازلت انتظر الجزء الثاني من القصه , بصراحه لم يبقى لي الوقت الطويل ان شاء الله بعد غد اسافر واترك الدنمارك متوجهه الى العراق ويمكن يتعسر عليه متابعته قصتك , اتمنى اذا نزلتي جزءك الثاني منها يكون في نفس الصفحه حتى عند عودتي سالمه باذن الله اكمل جزءها الثاني او اذا استطعتي ان تكمليها خلالا هذان اليومين اكون ممتنا , بصراحه قصتك روعه وانا ما حابه اضيع الموضوع وحابه انسخها واحتفظ بها كامله لديه بعد اذنك طبعا , اتمنى ان ما اكون ثقيله بطلبي وسامحيني .

ورد نيسان
11/06/2005, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ
لقد شد ما اسعدني اتصالكِ وأسعدني أكثر أعجابكِ الشديد بالقصة وتعلقكِ بها ( والغالي يرخصلك) يااحلى وطن العراق وسوف اعمل المستحيل لكي أُكمل ارسال القصه اليوم انشاء الله وان لم استطع فسيكون الغد حليفي بأذن الله .
واهلا بكِ اينما حللتِ وأينما ذهبتِ فأنتِ منورة وأنا ممتنة لكِ كل الامتنان
تحياتي مع الود الاكيد طبعاً
ورد نيسان

ورد نيسان
11/06/2005, 05:28 PM
أنا اسفة عزيزتي أحلى وطن العراق لم استطع ان ابعث لكي ببقية القصة على نفس المتصفح لانني اصبتُ بحرقٍ في يدي منعني من الكتابة خصوصاً وان المتبقي من القصة اكثر من الذي وصل لكم لذا ارجو أن تعذريني وأن قبلتي ابعثي لي على الايميل خاصتي من اي مكان في العالم وانا سأبعثها لكي وقتما تشائين.
تحياتي مع الود الاكيد
ورد نيسان

أحلى وطن العراق
11/06/2005, 05:57 PM
اوف اوف معقوله الف لاباس عليكي لا اكون حستك عيني عليكي باردة عزيزتي ,,, انا اسفه الظاهر طلبي ربك الدنيا بس اذا ممكن لما تنزلي تكملت القصه ارسليلي عنوان الرابط برساله خاصه وانا ان شاء الله لما ارجع اقراها واذا قدرت افتح الانترنيت في العراق اكيييييييييد راح اتابع موضوعك انتبهي على نفسك وعلى ايديكي لانهم ثروة وطنيه وانا فخورة كونك عراقيه لانك دا تثبتييين ان شباب العراق لازالوا بالف خير رغم الالم والجراح تحياتي لتوقيعك الذي يحمل كلمات النشيد الوطني لبلدي بس اذا ممكن انتي وين تسكنيين في العراق ؟ يمكن نكون قربين على بعض يمكن ليش لا كل شي جائز . تحياتي يا عمري .

NARDEEN
11/06/2005, 07:32 PM
الف سلامه لك اختي العزيزه
قصه رائعه وبانتظار الجزء التالي

ورد نيسان
11/06/2005, 11:51 PM
اسفة عزيزتي احلى وطن العراق ان ظننتِ للحظة أنكِ السبب فيما حصل لي ولكن هي الاقدار وما تشاء ورغم اني مازلتُ نوعاً ما اشعر بالالم آثرتُ ان ابعثَ لكي رداُ على لطفكِ حتى وأن كان مقتضباً فأعذريني وتدللين سابعثُ لكِ كذلكَ بالرابط بعد أن أكمل القصة أنشاء الله
تحياتي ورد نيسان

ورد نيسان
11/06/2005, 11:55 PM
أشكرك ناردين على تمنياتك لي بالسلامة واشكرك ايضاً على مرورك بقصتي
تحياتي لك مع الود الاكيد
ورد نيسان

rain
12/06/2005, 12:13 AM
واااااااااااوووووووووو
تسلمين

frawla
12/06/2005, 01:05 AM
تسلمين وما قصرتي على مشاركتج الجميلة..

كملي القصة واحنا معاج على الخط..:)..

يعطيج العافية وإلى الأمام..

ورد نيسان
12/06/2005, 11:28 PM
أشكركِ أخت rain
على مروكِ بي تحياتي لكِ مع الود الاكيد
ورد نيسان

ورد نيسان
12/06/2005, 11:32 PM
أنا شاكرة أختي العزيزة فراوله على المرور بقصتي وعلى أطرائكِ لي وسأكملها لكم انشاء الله ولكن تمنياتي انكم تكونون حقاً من
متابعيها فهذا الشيء لسوف شدّ ما يسعدني
تحياتي مع الود الاكيد
ورد نيسان

ورد نيسان
13/06/2005, 02:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ
هذا هو الجزء الثاني من قصتي الذي اتمنى من الله عز وجل ان ينال رضاكم

فأنتظرت عودتهُ في ذلك اليوم وتهيأت كأمرأة لم تمسها يد رجل قبل ذلك ونثرت شعرها المعقوص ولم ينتبه لقميص النوم الحريري
ولم يُلفت انتباههث العطر المنبعث من رفرفات شعرها النائم في غيبوبة فوق كتفيها ,نستأنها لم تكن ما مهملة في حقهِ لكي ينته اليوم ولكنها كانت غير امينة على حقوقها فلم تستطع أن تحتفظ بهِ كزوج ...لم يدهشهُ شيء وأكمل حقوقهُ من طعام وشراب ثم اتجه بعد الحمام الى سريرهِ لينام حتى قبل أن تنتهي من تنظيف المائدة ,تركت كل شيء وعادت اليهِ مسرعةً فهي مصممة اليوم والليلة بالذات على ان تكون محبوبة ...رغبت اليوم بشدة أن تشعر انها محبوبة ...وقبل ان ينام ,جلست بقربهِ على السرير , مسكت يدهُ هزتها قليلاً أدار رأسهُ نحوها فتحَ عيناه متعجباً ماذا تفعل؟؟
والنظرةُ فيهما كمن يقول : أجننتِ ؟؟
ولم تفهم يوماً لغة العيون ,ماكانت بارعةً بهِ لغة قلبها فقط وأحاسيسها العمياء .
قربت يدهُ من فمها , قبلتها , سحب يدهُ بقوة .
أجفلت وقالت : مابك؟
قال:مابكِ انتِ ؟
قالت : أُحبك .
قال :ارجوكِ.. أنا متعب .
قالت : تحدث معي قليلاً
قال:عن ماذا؟
قالت: اي شيء.

أنتظرت أن يفتح فمهُ , أنتظرت طويلاً فظنت أنهُ مات , فرجتهُ ذَعِره صرخ بها:
مابكِ؟؟
قالت:لقد أرعبتني
قال : ماذا حصل لقد غفوت .
قالت : أُريد أن اتحدث معك .
فأستقام في جلستهِ وضعَ يداهُ فوق ركبتيهِثم قال :
ماذا ,هلمي ,تحدثي, خلصيني .....
تقربت منهُ قليلاً وأصبحت بمحاذاتهُ , لفت ذراعيها حول كتفهُ وقالت :
ألآ ترغب الحديث معي ؟
نزعَ كتفاهُ منها وقال :
انا تعبان (بصوتٍ خافت )
متى سأتحدث معك أذن ؟
عن اي شيء ؟
عنا.
مابنا؟
أنا مشتاقة اليك كثيراً وبحاجة لك ايضاً.
تريدين مالاً؟ خذي مايكفيكِ من الدولاب .
لاأريدُ مالاً

أسمحيلي أذن ...أنتِ لا تقدرين تعبي .
بل أقدر وعلى مدى عمري معك وأنا أقدر ..هل قدرت أنت شوقي أليك؟
وبسخريه وعدم أهتمام بالموضوع بأكملهُ :
أي شوق أعذريني ...ثم سحب نفساً عميقاً ملأ رئتيهِ , أخرجهُ ببطء ثم قال :
للمرة الثالثة أعذريني (كم كان دقيقاً ) لم أعد استطيع القيام بواجباتي نحوكِ ..أن كنتِ تريدين الحديث ألان !! .. لنتحدث بهدوء .

أنتِ لم تعدي تغريني , لقد كف الحب عندي منذُ اعوام كثيرة عن المطالبه بحقوقهِ منكِ , أنتِ بالذات .. .. لحظة لاتهربي ( بعد أن بدأت بالتململ محاولةً الابتعاد عنهُ خوفاً , دهشةً , الماً , عجباً لاتعلم ) . لحظة لاتهربي مسك يدها وكان قد تهستر نوعاً ما ....لم تفهمي سأعيد ولكن بطريقة أخرى ... كنت قد تصورت أن الحب لن يتمرد يوماً ما ولكنهُ تمرد عليكِ بالذات ماذا افعل ؟ أجيبيني ؟؟
لم تنم عواطفي ولم تختبيء ولكنها ماتت ماذا أفعل ؟ اجيبيني ؟
حاولتُ مراراً وتكراراً أن اكون صالحاً معكِ فلم استطع غير أن اكون أخاً أنتِ كأختي في البيت ولا اعلم ماالسبب ؟
أأنا كوني لم أعطيكِ منذُ البداية كل حقوقكِ أم أنتِ التي تنازلتِ عنها وأنكرتِ ذاتكِ ,وهل بهذهِ الامور أن كانت ستستقيم العاطفة ولن تنحرف وتكبر لتشيخَ معنا أم كان الحب سيتمرد أيضاً . ماذا أفعل ؟ أجيبيني ؟
( وصرخَ عالياً )
أجيبيني , أجيبيني وكان لايزالُ ممسكاً بيدها وهي تحاول بين فترة واخرى التملص منهُ , أعتصر معصمها كثمرة بندورة ناضجة
وشعرت بألم في كل مكان من الحياة ,الماضي ,الحاضر ,المستقبل وبدا لها أن الكون كلهُ يتأوه ...يتألم ,يصارع الحياة ..والطعام في
معدتها يقفز كضفادع خائفة ,تركَ يدها ,أبتعدت ,تراجعت,وهي تنظر اليهِ مرتجفة,أرتطم خلفها بالجدار , نظر أليها وقال :
أنا لا أكرهكِ ولكني لم أعد أحبكِ ...أرجوكِ قولي لي تزوج .

مسكت المصراع ,فتحت ,خرجت مسرعةً أختبأت في الحمام ..بكت , ثم بكت وأرهفت السمع كثيراً علّهُ يكون قادماً ليسأل عنها ..
قد ألم بها مكروه , ثم تبكي عندما لايكون خلف الباب ما يرضيها .
تصمت قليلاً تفكر في الانتحار ولكنها كانت صالحة فلم تُعاود التفكير بذلك تبكي ثم يتهيأ لها أنها تسمع شيئاً خارج الحمام تصيخ السمع , لاشيء , نامت بعد صراع مرير مع الذات والافكار وخصوصاً فكرة أن تحصل على طفل.
ولم يكن المقعد مريحاً , ,ترنحت فوقعت من عليه محدثةً دويه , أنتظرت وقالت سيأتي الان , أنتظرت فتحت الباب قليلاً قليلاً
خرجت تمشي كاللص على رؤؤس اصابع قدميها ,لترى أين هو , خرج قد يكون ,الله أعلم , وصلت غرفة النوم فوجدتهُ يغط في نومٍ عميق كطفلٍ بريء , لم ينم في حضن امهِ الا اليوم ......دُهشت وكأنها الان فقط سمعت ما قالهُ قبل ساعات لم تستوعب قبل ذلك وتهيألها أنهُ سيقوم وراءها ليستسمحها ويقول لها كل الذي حلُمت بهِ ولكن بعد أن رأتهُ وكيف أنهُ كان يشدِ أنفاسهُ بعيداً في
أحشاءهُ ليخرجها ملوثة بأنفاسٍ لعينه , علمت وتأكدت أنهُ كان يتكلم من كل قلبه .

لم تجمع شيئاً من متعلقاتها وأحتياجاتها وملابسها غير ما ارتدتهُ وأتجهت بعد خروجهِ من البيت مباشرةً الى بيت أهلها لتعلن لهم خبر وفاة زواجها السعيد , جلست قليلاً , تناولت فطورها مع الوالدة التي رحبت بها كثيراً متساءلة عن مجيئها المبكر , حدثت نفسها أنها ستعلن الامر بعد الفطور .
كلمة من هنا وكلمة من هناك تراءى لها أنهم بحاجة للقليل من المال وهذا القليل سيقسم على المتزوجين من أبناءهم ليعينوهم على بناء سطح الدار قبل موسم الشتاء , كما أن الاخ الاصغر بحاجة ايضاً لطقم ملابس شتائي ذا قيمة خصوصاً وأنهُ ينجح بتفوق كل عام في الجامعة ونحنُ لانرغب أن نثقل عليكم ولكن عندما تُقسم المبالغ على الجميع ,لايقع على كل منكم غير مبلغ ضئيل .

كادت تصرخ ....تماسكت قليلاً خرجت الى الحديقة ,وكانت مالهائمة عندما جالت بنظراتها كأنها تبحث عن من يشيرُ لها حتى ولو
بأيماءة من رأسهِ مؤازراً أنهُ يعلمُ مابها ........ عادت الى المطبخ , حملت حقيبتها اليدوية , قبلت والدتها مؤكدة لها أن المبلغ سيكون عندها في المرة المقبلة .
عادت ....وأنتظرت في ذلك البيت الذي أنفقت فيه أغرب سنينها ولكن اليوم كان أطول يوم قضتهُ فيه ,ساعاتهُ طويلة المدى وصمت الغرف المحيطة بها مخيف جداً وتكتكة الساعة في المطبخ ينذر بأعدام شيء ما بعد قليل .
حتى رائحة المكان كانت رطبة , ياليتها تعيش اليوم كالامس , طبخت الغداء تحسباً لمجيئهِ قبل وقتهِ , أعدت العشاء وترقبت ولكن بعد أن فكرت كثيراً , سمعت مفتاح الباب يدور في ثقبهِ دخل الدار , أقفل الباب خلفهُ ,كانت بملابس الصباح ,لم تضف غير منديل رأس ٍ صغير
أوثقت شدهُ حول رأسها ... كان البيت يوحي بوجودها , رائحة الطعام , النظافة , الانوار , لم تلحق بهِ الى غرفة النوم , ظلت متسمرة في المطبخ , ولم يفتها أن تفكر ماذا لو أتجه نحوها مباشرةً ليطلب منها العفو والسماح ويقبلها راجيها أن تصفح عنهُ ...
نعم ستصفح عنهُ فوراً و( ترقبت) أيضاً ولكنهُ ذهب الى غرفة النوم , خلع ثيلبهُ , لبسَ قميص النوم بهدوء قاتل , جلس بعد ذلك على السرير محدقاً في الارض ولم يخرج , وهي تنتظر , لم تستطع صبراً خرجت لتبحث عنهُ فوجدتهُ على جلستهِ تلك نظرت اليهِ فرفع نظرةُ
لتقع نظرات عينيهِ الظالمتين في عينيها .... لم تستطع تحمل ظلمها لهُ أن كان ظلماً وبعد أن عرفت قيمتها كأنسانه لديه قبل أن تكون حبيبة أو زوجة , لم يعد لها سوى أن تقول لهُ كلمة واحدة تكسب رِضاهُ عنها مادامت قد قررت أن تحتفظ بالمعتاد أن وجد بدل أن تكون مُحطمة علناً وجهراً فقالت:

تزوج.

لقد تمت بعون الله
بانتظار مروركم الذي هو بحد ذاتهِ سيكون مكملاً لقصتي التي بدونهِ
لن تكون سوى كلمات على ورق في مكتبتي الصغيرة
وأنا آسفة لتأخري في كتابة الجزء الثاني على هذا المتصفح فاللضرورة أحكام والقدر وما شاء كون يدي تعرضت لبعض الحروق
تحياتي مع الود الاكيد طبعاً
ورد نيسان

أحلى وطن العراق
13/06/2005, 10:59 AM
عزيزتي ورد نيسان الجزء الثاني لايقل روعه وابداع عن جزئك الاول ,,, كنت في غايه الذهووووول وانا اقراء القصه فعلا كلماتها ساحرة وناعمه وانتي تصفين الشعور بدقه يالكي من مبدعه انا في غايه الشوق واللهفه للتعرف عليكي عن قرب وانا سعيدة اني بلصدفه البحته وانا اتحدث مع عائلتي عبر النت مررت على المنتدى و وجدتكي قد اكملتي القصه وارضيتي فضولي القاتل وكنت في غايه اللهفه والسعادة وانا اقراء رغم النهايه الحزينه للقصه وكأني انا من اترقب ان يخطو هذا الشخص نحوها ليكلمها من كثر ما كنت مندمجه مع القصه سلمتي من كل شر وسلمت يداكي وحماكي الله ودمتي مبدعه عراقيه وادبيه حساسه للمنتدى ... تحياتي عزيزتي

أم سارة

ورد نيسان
13/06/2005, 01:15 PM
احمد الله كثيراً على أنكِ قرأتي ماكتبت أذ كنت أشعرُ ببعض عدم الرضا أن أنني لم البي طلب صديقاً ما وأنا شاكرة لكِ كلماتكِ
اللطيفة التي وصلتني لتمكثُ في موقع الوجدان من عواطفي وأحاسيسي ولكم سررتُ بكِ وبكلماتكِ المؤثرة التي اشعرتني انني قد
اوصلتُ ما اريد الى غير قلمي وفكري .
عوداً حميداً عزيزتي أنشاء الله .
تحياتي مع الود الاكيد
ورد نيسان

المرتحله
13/06/2005, 08:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غاليتي ...

ورد نيسان

أعتذر إن كنت تأخرت في الولج إلى متصفحكِ والتعليق على هذه الرائعة

غاليتي ... لا أكتمكِ الحديث

فقد عشت مع أحداث هذه القصة بكل ما أحمل من مشاعر

حتى أنني أحسست بأحاسيس تلك الفتاة التي أغتالها ذلك الزوج بدون حنان

لست أعرف ماذا أقول

ولكن الدموع بللت خداي وانزفت جراح فؤادي

نعم ... رفقاً بالقوارير

رفقاً بالقوارير

رفقاً بالقوارير

غاليتي

لك أسلوب رائع في السرد وتشبيهات بليغة

فواصلي ولكِ علينا حق المتابعة

دمتِ وسلمتِ

أختكِ
المرتحله

ورد نيسان
13/06/2005, 09:21 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهُ
اشكركِ عزيزتي وأستاذتي أخت المرتحلة وانا في غاية الامتنان كونكِ مررتِ وسجلتي متابعةً منكِ على نصي الادبي
بوركتِ على اطرائكِ لي وانهُ والله لزادني فرحاً وسروراً والدموع التي نورت خديكِ تريها بللت وجنتّي ايضاً ولكن فرحاً بمروركِ اما الجراح التي نزف لها فؤادكِ فأنا بريئة من قلمي ان سبب لكِ جراحاً فأعذريه ياعزيزة .
لااستطيع الان الا ان اشكر الله على انني حظيتُ بكم يامنتدى عروس .
تحياتي مع الود الاكيد
ورد نيسان

visitor
13/06/2005, 09:31 PM
[align=justify]أختي ورد نيسان

قصة كتب بحرف جميل .. وصف دقيق للمشاعر وفلسفة مذهلة لذل الحب في قلب زوجة تاهت في قلبها سبل المشاعر بين قبول جدب المشاعر وبين وأد مشاعرها البسيطة الفياضة ...

ربما تتكرر مثل هذه القصة (ولو جزئيا) في كثير من البيوت ... وربما أضعنا العدل في أنفسنا فضاع بيننا ...

مقدرة تثير الاعجاب ورد نيسان واقت واقتدار يذهل القاريء وهو يلتهم الحروف الواصف بدقة محترفة ...

ورد نيسان
13/06/2005, 11:07 PM
اشكركِ أخي waleedA
على الاحساس العالي الذي اكتنف واحتوى كلماتك وعباراتك الجميلة التي لم تبخل بها على واحدةٍ لن تعدو على ان تكون تلميدةً لديك
شكري الجزيل وتحياتي
مع الود الاكيد
ورد نيسان