المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقـــفة أمــام لـــوحــة اسبــانــية



visitor
04/06/2005, 10:18 AM
[align=justify]أجد نفسي في قصر اندلسي وقد اصبح ممرا للرائين .. متحفا

لفت انتباهي لوحة كلما مر امامها البعض وقرأوا كتابة تحتها باللاتينية .. بدت ملامح الامتعاض وهم ينظرون اليها ... ثم ينصرفون عنها الى غيرها ... قادني الفضول الى وقفة أمام اللوحة نسيني فيها الزمان لحظات طافت فيها بي السنين ..

يسكن في هذه اللوحة جيش تخفق في عاليته رايات تتميز من بينها راية التوحيد ... مثل الجيش وهو يهبط مرتفعا من الارض .. ربوة خضراء يكاد عبق اعشابها و ورودها تتضوع به تلك اللوحة لفرط ماتقع العين منها على دقة الرسم لتلك الورود والحشائش ... ثم تبلغ الدقة في الرسم منتهاها اذ يرتقي النظر فوق تفاصيل الجند و اسرجة الخيل والعتاد حتى لتخال أن الرسام كان يجمع الى فنه معرفة دقيقة بالحياكة والصياغة ايضا .. تختفي معالم الدقة في خلفية اللوحة اذ تنتصب منجنيقات عملاقة وعربات تجرها الخيول العديدة ولكن لايفقدها ذلك لمسة الفن الراقي اذ تلقي المنجنيقات بظلالها على الجيش كأنما هي قلاع متحركة و تتزين الخيول وعرباتها بأغطية تجللها فتكسبها جمال الفخامة ..

وفي مقدمة اللوحة ... فرسان بدا على ملامحهم كبرياء الملك جليا للعيان .. وقد جللت خيولهم بسرج نقشت بدقة فنية لاتجارى ميزتها عن غيرها وكأني بالرسام قد نسي أمر لوحته وقضي في تطريز تلك السرج دهرا ... رصعت أغماد سيوفهم الطويلة باشكال تنطق بنفاستها حتى أنك تكاد أن تجزم بأنها تحتضن سيوفا صيغت من الفضة أو الذهب ....

يتقدم ذلك الحشد من الفرسان رجل ذو نظرة ترهبك وتطربك في ذات الوقت لما ملأت به من الهيبة ولمعان الذكاء الوقاد ... والجرأة الامتناهية ... و .... العزة التي لاترام ..... في جملة واحدة .. بدت على ملامحه هيبة الملك وعظمة القيادة ...
كان يمتطي حصانا ابدع الرسام في تصويره حتى انك تجزم انه من وحي الخيال ويستحيل وجود حصان على صورته الا اذا جمعت خيول الدنيا واختير من كل حصان أجمل مافيه .. تبحث في نظرة عامة الى ذلك الحصان عما يعطيك هذا الشعور بخياليته.. فلا تجد ...

حانت مني التفاتة الى الكتابة اسفل اللوحة ... لم افقه منها الا التاريخ ..... ياالهي ... انه انت ... ابن ابي عامر يامنصور .... رفعت رأسي ونظرت الى عينيه مرة اخرى ... وتجسد الرسم حقيقة ... وتجسد الزمان ايام محمد بن عبدالله بن أبي عامر المعافري القحطاني .... المكنى بالحاجب المنصور ... بطل الاندلس ... الى ماقبل 8 \8\1002 ... يوم توفي ... ليلة السابع والعشرين من رمضان سنة392 للهجرة ...
(اي توفيق هذا يابن ابي عامر ....اسمك يواطيء اسم المصطفى ... ووفاتك ليلة ... هي على الظن اقرب ماتكون لليلة القدر ... ويكفيك تلك اللبنة التي تتوسدها في قبرك ... جمعتها بجد وكلل ... لمدة 26 سنة كان يغزو لاشهر كل عام ... حتى اوطأ خيله اقدس مكان في اوروبا بعد كنيسة روما ... دير سنتياجو ..في جنوبي فرنسا ... ثم كان بعد كل معركة يجمع الغبار الذي التصق بوجهه وثيابه بالمناديل ... حتى تجمع له ماصنع به تلك اللبنة ... ثم اوصى ان توضع تحت خده في لحده ... نعم انها اغلى وسادة في الدنيا ...اي وربي )
اذا فليقولوا عنك ماشاءوا ... لايهمنا كيف وصلت الى سدة الحكم ... المهم مافعلت بعد ذلك ...

بثت الحياة في كل مافي اللوحة ... فخلت الجيش ينحدر من تلك الربوة ... ونظرت خلفي فرأيت قرطبة ببساتينها وقصورها واحيائها تضاهي بجمالها ورونقها احلى المدن اليوم وأبهاها ... وينظر هو اليها معي ... (مرحى يا غالية ... مرحى قرطبة ... والله لولا شوقي اليك ماتركت حصار تلك الجبال حتى يفتح الله علي .. ولكن عذري اليك وهديتي لك هي كل اسير مسلم في اوروبة كلها ....)

يسمع صياح في جنبات الجيش و ماكان يعهد الا الوقار في حضرته ... يطلب مصدر الصوت فيجده عجوزا تصيح باكية .. (ياابن ابي عامر .. أيقام عرس في كل بيت وفي بيتي مأتم ... والله ماصنعت شيئا ... واني والله لشاكيتك الى الله ان تركت ابني خلفك اسير اذ استقللت شأنه ونسبه وهو من رعيتك ....)

يثور الاسد الهصور ... ويسأل كاتبه .. الم تحص اسرى المسلمين ... ويجيبه بعد أن همس في أذنه من يعرفه بخبر ابنها: بلى والله لكن ابن هذه اسر منذ عهود ... ولم اخبر عنه ... وهو الان لايدرى احي ام ميت ولا يدرى في اي بلاد اوروبة هو ...
وهنا يأتي القرار .... ويعود البطل الى مؤخرة الجيش بصمت .. يتبعه قادته ثم جيشه بقضه وقضيضه والصمت مطبق ... بعد أميال يتقدم اليه قادته بأن يستريح هو ويرسل غيره .... اي نفس هذه يامنصور .. اي اباء هذا .. اتعود بجيشك مسافة الف ميل وقد شارفت على قصرك واهلك وملكك وقد غبت عنهم قرابة السنة ... ولأي شيء .. لاجل رجل واحد ... رجل واحد يامنصور ... يا الله ....
ويهتز الجيش بالتكبير ..... نعم الله اكبر لهكذا عزة ...
وتحار اوروبا كلها بهذا الرجل ومايريد ... وتنخل كلها ... كل الملوك تبحث عن ذلك الرجل .. ولحسن حظهم وجدوه حيا .... ترى كيف احس لما عرف ان مئة الف اعادوا قطع 1000 ميل لاجله .... والله قد عذر لو رأى انه اعز من في الدنيا كلها في ذلك اليوم ....

وعادت اللوحة الى جدارها ... وعدت الى ايامي ... وانتهت وقفتي .. وادركت اننا غلبناهم بما هم لنا اليوم غالبون ... العلم والحضارة ..... ترى أيلامون لو اخفوا هذه الآثار ... لااااا ... ولكنها حضارة ... يجب أن نتعلمها منهم كما علمناهم اياها ..

وهذا ماعلق به شاعر وجد ماوجدت ..
أسْرَجْتُ للمجدِ في قلبي بداياتي وَجِئْتُ ارضَ الهوى أبكي نهاياتي
أتيتُكِ اليومَ كم حلمٍ رسمتُ به هذي الدروبَ على وشْي انتظاراتي
وذا أغادرُ والأحلامُ صاغرةٌ إلا بقايا الرؤى بين المطاراتِ
*****
أنا اتكأتُ على أنصافِ قافيةٍ كي لا أذلَ على عكازِ صفحاتي
يا أرضُ عذراً فحزني اليوم يسبقني إلى الحروف التي غصَّت بآهاتي
يداعبُ الشوقَ باقي الإسْمِ ألمحه وأستهيمُ بزيتونٍ ونَخْلاتِ
ويطرقُ القلبُ باباً من تَذَكُّرهِ على بياضِ بيوتٍ بين غاباتِ
هنا حلمتُ.. وفي غرناطةَ اختلفت حولي المرايا وقد ضلَّت مداراتي
فقد سَكِرْتُ لمرأى الحسن مكتملاً فرحتُ أرمي بقايا الحلم بالآتي
وتهتُ مشتملاً- خوفاً- مصورةً أخشى على الحلم من بعض انتباهاتي
أرى الأسودَ تمجُ الماءَ ساعتها وألمح "الزَغْلَ" يمشي في الممرَّاتِ
وأستفيقُ وقد ضيَّعْتُ مرشدَنا وقد لبِسْتُ بها غير العباءاتِ
ما أضعـفَ الحرفَ! لنْ تجدي محاولَتي إنْ قلتُ: حمراءُ.. تاه المجدُ في ذاتي
فقد مَزَجْتِ على إيقاعِ أندلسٍ باقي الحضارةٍ في أُوْلى انكساراتي
*****
هناك يا مجْدُ لنْ تنْسى مرابعَنا وإنْ أفقنا على وقْعِ المراراتِ
هناك "صقرُ قريشٍ" راقداً ألـماً ومسجدٌ لم يزل يروي حكاياتي
أطرقتُ .. أسمعُ صوتاً .. علَّ تائهةً مَنَ القرونِ سَرَتْ بين النقوشاتِ
ترتلُ الآيَ أو تشدو برائـعةٍ أو بعـض ذرٍ لـقرآنٍ وآياتِ
و"النَّهْرُ" أبكمُ والأنسام راقصةٌ هلْ "ابْنُ حَزْمٍ" أرى بين الحماماتِ؟!
أم إنَّـهنَّ طيوفُ الغيدِ منْ مُضَرٍ أتين يجْمعن بعضاً من تحيَّاتي
أم "ابنَ زيدونَ" والأيام تجمعنا "أضْحى التنائيْ" رفيقي في المساءاتِ
هنا بنيتَ الهوى أسطورةً بقيتْ فليت شعري على أنقاض أبياتي!
*****
وقد عَرَجْتُ على "ولَّادةٍ" وزهت بنا الدروب إلى سِحْرِ المناراتِ
فلا "الخِرَلْدا" تردُ الصوتَ أسمعَهُ لكنْ رويتُ بها باقي الرواياتِ
فقد أضعتُ بذا الفردوسِ بوصَلَتي وقد نسيتُ بها كل انتماءاتي
إلا الجمالَ الذي تسقيه أندلسٌ إليه أسري، وذي كل اتجاهاتي
*****
أنا الغريبُ وذي ارضي أتعرفني؟؟!! فكم عقدتُ بذي الغاباتِ راياتي
مِنَ الصَّحاري..ومنْ أرْضِ النخيلِ أَتَتْ يا أرضَ أنْدَلُسٍ أشْتات أصواتي
تعيدُ نَسْجَ الهوى.. أنَّى لمنْ ثَمِلَتْ منْهُ العيونُ "بزهْراءٍ" وَ "جنَّاتِ"!!
أن يعْرِفَ الخَطَّ أو تجْدي أناملُهُ "فالغالبُ اللهُ" في كلِّ اخْتِلاجاتي
أُعانقُ المجدَ!!، هَلْ مجدٌ ظَفِرْتُ بهِ؟ تَعِزَّةً، ربَّما!! تُخفي معاناتي

سحائب الخير
04/06/2005, 03:25 PM
جزاك الله خيرا أخي في الله
قد والله أدمى قلوبنا هذا المشهد
وذكرتنا بمجدا أضاعه السلف
وجدا أضاعه الخلف
ولا حول ولا قوة إلا بالله

ينقل للركن الأدبي

المرتحله
04/06/2005, 04:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما أروع الأدب عندما يسافر بنا في صفحات التاريخ

التي كان لها أثراً بالغاً في نفوسنا

تلك الأيام الخالدة التي رفعت من قدر الاسلام والمسلمين والعرب

تلك الأيام التي كم نتمنى أن نعود إليها

نعم لقد سجنا عقولنا في ملذات الدنيا لسنين طويلة

وآن لها اليوم أن تتحرر من سجنها وتفك قيدها وتنطلق لتبحث عن أسرار النصر في السابق

أخي الكريم

وليد

ها أنت اليوم أيضاً تحملنا على مركبك وتسافر بنا إلى حيث تاريخنا المنسي

فنقطف منه أزهاراً ندية وعطرة

لنعود بعدها وقد آلمتنا جراح أمتنا وما ضعيناه بجهلنا

وقد ذكرتني بقصيدة تقول

مالي وللنجم يرعاني وأرعاه
أمسى كلانا يخاف الغمض جفناه

لي فيك يا ليل آهات أرددها
أواه لو أجدت المحزون أوا ه

لا تحسبني محباً يشتكي وصبا
أهون بما في سبيل الحب ألقاه

إني تذكرت والذكرى مؤرقة
مجداً تليداً بأيدينا أضعناه

لك مني كل الإحترام والتقدير

ولقلمك كل الفخر والإعتزاز

أختك
المرتحله

ابو داحم
04/06/2005, 04:07 PM
آآآهٍ على الماضي التليد
وآآهٍ على العصر المجيد

سلمت أخي وسلم اختيارك


http://www.3roos.com/upload/heavenbar.jpg


ابــ داحم ــو

شجونة الحلوة
04/06/2005, 05:06 PM
http://www.3e6r.net/data/media/20/vailine16.1.gif
حقاً وقفه ادمت القلوب ..

اخي وليد..
رائع ما نسجته لنا ..
سلمت وسلم قلمك..
وفي انتظار جديد..
لك اطيب التحايا
http://www.3e6r.net/data/media/20/vailine16.1.gif

visitor
04/06/2005, 07:16 PM
[align=justify]سحــائب الخيــر

شكر جزيل أختي على الرد أولا وعلى النقل ثانيا ..

نعم أختاه .. تدمي ذكريات مثل هذه منا كل شعور للفرح ... ذكريات لم نعشها ... لن نعهدها ... واذا لا نعود اليها .. على انها هي التي تأتي الينا ... خطرات توقفنا أما ماض من العزة ورفعة الكلمة العليا ..
عز كم نحن بحاجة الى تذوق طعمه ولو خيالا من وقت لآخر ...

نستعيده أهازيجا ثم نصوغه حلما ...

دوما أقول لنبني حضارتنا وهي التي ستأتينا بتوابعها ... ليس علينا النصر ولا يجوز لنا استعجاله .. علينا العمل فقط وقبله الطموح

مرة أخرى أسوق لك الشكر أختاه

visitor
04/06/2005, 08:12 PM
[align=justify]الـــمرتــحــــلة (أخـــت وليــــد)

ما أجمل العودة بالذاكرة الى مـــــا لا يسكــن الذاكرة ... بل يسكن أعماق القلب المؤمـــن ...

أخت وليد ... أتعجبين لو علمتي أن هناك منا من يظن مثل هذه الحكايا أساطيرا ... وتعجبين ربما لو قال وليد أنه يجد لهم العذر ... آآآه يا أخت وليد ... أضحت العزة أساطيرا ... أصبح مذاقها ولو خيالا يرافق أحداث القرون الخوالي أصبح مرادفا للمستحيل ...

ولنقر عينا ... والله ليدخلن هذا الدين كل بيت في كل مكان من الدنيا بعز عزيز .. عزا يعز الله به الاسلام وأهله أو بذل ذليل .. ذلا يذل الله به الكفر وأهله ...

على أن كثير من الناس اليوم لايريد أن يشارك في بناء عزتنا ببناء حضارتنا ... ومن الناس من يهدم حضارتنا وتعب السنين من دعوة الدعاة وبناء السمعة الطيبة لديننا وأهله .. يهدمها باسم الاسلام والاسلام منه براء ... ومن الناس من يعيش الغربة عن الدين وان تسمى به .. فاما ترك الكل واما آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض ...

وفي غمرات اليأس ... نرى الرقي في قلوب الأخيار منا ... لايغادرون من هدي محمد قيد انملة وهم يعايشون باقي الحضارات بكل يسر وبلا أدنى تكلف ... وههنا .. بينهم .. يتمنى المرء ألو كان حظه من الدنيا .. معهم يصبر ويصابر ويعايش الدنيا ويعيشها ... يدعو لدين ربه ويدعو أولا بجعل نفسه قدوة يري الدنيا كيف يبني الدين الحضارة المثلى ...

آآآآه ... أرى كيف يحمى دين الوثن بحضارة أهله ... ولا أرى حضارة لأهل دين الحضارات ..

وآآه لأبي البقاء الرندي .. كان يبكي ديارا كانت للمسلمين .. ألو رأى المسلمين اليوم لبكاهم ولرثى للديار ...

العلم .. الفكر .. الايمان ... ثم العزة والمكنة لذلك تبع ..

ايه مرتحلة ... يبدو انه قد بات لكلماتك تأثير في حرف أخيك ليس لأحد ... وكيف لايكون ذلك لأخت وليد .. كيف لا !!

بوركتي ايتها الرائعة .. بوركتي وجاد لك الزمان بأجمل الأماني أختاه

شرفة القمر
05/06/2005, 05:44 AM
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/1063.gif

مقالة أخذت مني اللّب وخفق لها جناني
توسدت ذراعي لأعيد قرأتها مرات ومرات
كي يطيب لي فيها اللقاء مع عصر تأرجح
في الذاكره بمن عاش فيه.. فأي جراح
نكأت ايها الوليد .... ومن يضمدها؟؟

كل الشكر والتقدير لكَ أخي على هذه
الجوله فوق صهوة التاريخ

إيـــــــــاد
05/06/2005, 11:20 AM
عزيزي وليد ... مأجمل الأدب عندما يمتزج بعبق التاريخ الأصيل ... وما أجمله من مقال حلق بنا في سماء ماضي العزة والكرامة ...

قرأته مرات ومرات ...ولكن بكل أسف بعد قراءتي له كل مرة أجد ان حاضرنا الأسود يفقأ عين كل من يضع الماض والحاضر في ميزان المقارنة .. ألم يحن الوقت للعودة لماض تليد أضعناه .. ألم تحن العودة لماضي مجيد نصرخ ونولول عليه أواه أواه ...

وليد تحية أعجاب ...

visitor
05/06/2005, 06:28 PM
[align=justify]أبو داحــــم

أواه لو أجدت المحزون أواه ...

على أن سنن الكون هكذا ومن عمل وبنى الانسان قبل الديار تكون له المكنة في الأرض وتبنيه حضارته ...

مرور كريم من أخ أعتز به في هذا المنتدى

بوركت أيها الكريم

visitor
05/06/2005, 06:32 PM
[align=justify]شجــــونة

ورائع مرورك أختي واهتمامك ... أعانك الله أختاه فلقد أراك أحيانا تتمنين الوقوف أكثر على خاطرة أو مشاركة تثير القلم فيعجلك اشرافك ... على أنك تبثين في انحاء كل متصفح تلجين اليه روحا جديدة بصفاءك وصدقك أختي

بورك جهدك ولا عدمناك يامشرفتنا العزيزة

سهرات
05/06/2005, 07:09 PM
شكراً لك .. أخي وليد ..
على هذه النقلة التاريخية ..
بعدما ضاع مجدنا العربي الإسلامي الأصيل ..
فلم يبقَ لنا سوى الوقوف على أطلال الماضي ..
علنا نجد فيه سلوة تنتشلنا من ألم حاضرنا المعاصر ..
***
أخي الكريم ..
أبدعت بهذه الوقفة التي منحتنا إغفاءة تنسينا الجراح ..
سلم اختيارك ..

visitor
05/06/2005, 11:37 PM
[align=justify]أديبتــــــــنا شرفـــــــــــــــــة القــمــــــــــــــــر

وسعدت اللوحة الموصوفة بجميل وقفتك أمامها الى جانب أخيك من خلف حاجز الزمان والمكان ...

لكم أغبط حرفا يحوز على هدية غالية كقرائتك له أختي فلك قراءة تنتزع المعاني الحاضرة والغائبة في الكلمات وتجعل الكاتب يقول ها أنا قرأت تماما كما أريد أن اقرأ ..

نعم أخية .. عزة بتنا نشتاقها فلا تعانق منا الا خيالات نعاود بها أمجادا اندثرت ... دفنت عزة الحاجب المنصور مع وسادته .... ترى .. متى تعود تلك الوسادة (بأي صورة كانت) .. قريب باذن الله .. جد قريب ..

في الصورة المرفقة جبل اسباني سمي بجبل المنصور ... جبل أطل النصر منه يوما بعد أن وقف هناك بطلنا بجيشه قرابة السنة في الثلوج حاميا أكبر ثغور الاسلام سابقا

lma
06/06/2005, 12:42 AM
لم أشعر انني اقرأ بل ارى واشعر واحس

وكأنني كنت معهم أو كأن اللوحة أمامي

اتمعن فيما ارى وارى الحسرة المنطبعة على وجوهنا

لكن صدقني ياأخي رأيت الوانا دافئة لااعرف مصدرها

وكأنه امل يعود ..ولاادري هل سيعود

نتمنى ذلك..

شكرا لك ياأخي وللوحتك الجميلة.

visitor
07/06/2005, 02:58 PM
[align=justify]ايـــــــــــــــاد

قاريء آخر يضيف معنى لحروف وليد .. فأدامه ربي قارئا وكاتبا متميزا ..

لن أقول سيعود المجدأخي لأن ماذهب لن يعود ... ولأن معاني المجد فيما سبق تختلف عنها الآن ... وسأقول المجد الجديد قادم أخي ... والعزة التي لاترام ستعلو وستأخذ مكانها .. ليس لأننا نستحقها بل لأن ديننا يستحقها ... بنا أو بغيرنا ستعلو الراية ويملأ عدل الاسلام مايملأه الآن جور الأديان ...
هو شرط بسيط فقط أن نعد جيلا لبناء حضارتنا من جديد ... حضارتنا الفكرية قبل كل شيء ...

بوركت أخي العزيز

visitor
07/06/2005, 10:39 PM
[align=justify]سهــــــــرات

سرني حقا أن أرى ضيفا آخر يقف معي على أرض الخيال مطرقا الى تلك اللوحة وما تحمل من معان ... يسرني حقا أخية أن تقفي الى جانبنا ننظر الى عيون بطلنا والعزة تسكن نظراته .. اننا نعرفها حق المعرفة ... نعرفها لأنها زرعت فينا وفيه بواسطة >ات الكلمات ... كلمات ربي ...

لقد عمل هو على جعلها واقعا واذا فلنفعل نحن ... لنربي اولادنا وقبلهم أنفسنا على الا نقف موقف اليأس والمرتاب .. بل لنبني ونعمل ونفكر لحضارتنا وماذا لو لم نستعيد الأمجاد وفعل الجيل القادم او الذي بعده او او .. او حتى غيرنا .. غير الأمة الموجودة اليوم .. من يدري ؟

المهم ان نعمل المطلوب منا فقط

أقلتي ننسى أخيه ... ربما نتناسى ولكن لا أظننا نقدر أن ننسى ... ويجب حقا الا ننسى .. لأن العزة تسكن في كل من تأمل في ه>ه اللوحة على الأقل ... وكلنا سنعمل على استعادتها ولو بعد قرون

لكم طرب الحرف لحضورك ههنا سهرات ... ولأخيك شرف هذا الحضور

visitor
07/06/2005, 10:46 PM
[align=justify]لـــمــــى

كلماتك أخية لا يأتي بها الا احساس صادق عذب ندي ... أهلا بك متأملة و متدبرة في لوحة استوقفها أخيك في خيالات أورثها في نفسه عشقه لعزة دينه ومجتمعه ...

أحقا رأيتي ذياك البريق لمى ... هو موعودنا أخية وسنحنظى به ان شاء الله ... على أن تصفية أنفسنا هي أول الطريق الطويل الى الوصول للجذوة التي ترين بريقها أخية ... وأقول دوما أن ثالوث العزة هو (الايمان والعلم والأخلاق) .. ونعم من بين أرتال اليأس يتبدى أمل بأن تنقلب الأحوال وتنطلق حضارتنا لتملأ الدنيا نورا وهدى ..

الا ما أجمل ماجادت به كلماتك من أحساس لأخيك أخية .. فقد والله ملأتي قلبي أملا بصادق كلماتك ... أدامك ربي عذبة ندية صادقة

زهرة الربيع3
12/04/2007, 03:23 PM
ماقول وقد اعدت نبا الي الماضي الجميل

الي ايام الخوالي ايام عز و مجد ابانا العظام
الي ايام الملك المنصور محمد ابن ابي عامر

لن اقول ان المجد سيعود ياخي ولكن ساقول ان المجد قادم

وعزائي لقرطبة قولك فيها

(مرحى يا غالية ... مرحى قرطبة ... والله لولا شوقي اليك ماتركت حصار تلك الجبال حتى يفتح الله علي .. ولكن عذري اليك وهديتي لك هي كل اسير مسلم في اوروبة كلها ....)

سلمت(f) اناملك