المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفات وتعقيبات



محب الخير
19/05/2005, 12:59 AM
الحمد لله وبعد ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

توضيح : أتمنى من مشرفي القسم أن يُدمجوا هذا الرد بهذا الموضوع :

http://www.3roos.com/forums/showthread.php?t=126418&page=2

فقد حاولتُ تنزيله في الموضوع لكن لا يظهر ردي إلا عند الضغط على خاصية "الرد على الموضوع" !

أخي في الله(مجدي)-حفظك الله ورعاك-

نحترم وجهة نظرك الكريمة التي أبديتها في الموضوع المطروح ، ولتسمح لي أن أقف عدة وقفات :

الوقفة الأولى :

يتناول أهل العلم قضية نواقض الإسلام وأحكام الردة في مؤلفاتهم المنشورة ومصنفاتهم المشهورة عبر مئات السنين من غير نكير بينهم ، ولا يخلو كتاب من الكتب الفقهية المعتبر من الإشارة إلى ذلك ، يذكرون فيها ما يرتد به المسلم عن الإسلام بنية أو قول أو فعل سواء صدر ذلك استهزاءً أو عناداً أو اعتقاداً ، ويصير المرتد بارتداده مباح الدم والمال ، نسأل الله العافية .

هذا مع أن المرتد يكون في غالب الأحوال ممن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت ، ولكنه لما ارتكب ما يعد من نواقض الإسلام فإنه تسري عليه أحكام الردة وإن صام وإن صلى وادعى أنه من المسلمين .

وأنقل إليك شذراً من أقوال المذاهب الأربعة المتبوعة :

مذهب السادة الأحناف :

هم أكثر المذاهب توسعاً في باب المرتد رعاية لجانب تعظيم آيات الله ودينه ، قال العلامة ابن نجيم الحنفي في كتابه: "البحر الرائق شرح كنز الدقائق"(5/119-125) :

(ويكفر إن اعتقد أن الله يرضى بالكفر، وبقوله: لو أنصفني الله تعالى يوم القيامة انتصفت منك، أو إن قضى الله يوم القيامة، أو إذا أنصف الله، وبقوله: بارك الله في كذبك... وبقوله: الله يعلم أني فعلت كذا وهو يعلم أنه ما فعل.. وبإتيان الكاهن وتصديقه، وبقوله: أنا أعلم المسروقات، وبقوله: لا أعلم أن آدم عليه السلام نبي أو لا... ويكفر من أراد بغض النبي  بقلبه...ويكفر بقوله: إن كان ما قال الأنبياء حقاً أو صدقاً.
وبرده حديثاً مروياً إن كان متواتراً، أو قال على وجه الاستخفاف؛ سمعناه كثيراً...، وباستخفافه بسنةٍ من السنن.
وبإنكاره إمامة أبي بكر - رضي الله عنه - على الأصح، كإنكاره خلافة عمر - رضي الله عنه - على الأصح، لا بقوله: لولا نبينا لم يخلق آدم عليه السلام، وهو خطأ.
وبقوله: لا أترك النقد لأجل النسيئة، جواباً لقوله: دع الدنيا للآخرة... ويكفر بإنكاره أصل الوتر والأضحية، وباستحلال وطء الحائض.
ويكفر باستحلاله حراماً علمت حرمته من الدين من غير ضرورة لا بفعله من غير استحلال...، وبقراءة القرآن على ضرب الدف أو القضيب، وباعتقاد أن القرآن مخلوق حقيقة، والمزاح بالقرآن كقوله: والتفت الساق بالساق، أو ملأ قدحاً وجاء به وقال: وكأساً دهاقاً، أو قال عند الكيل أو الوزن وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون، وقيل إن كان جاهلاً لا يكفر.
وبترك الصلاة متعمداً غير ناوٍ للقضاء، وغير خائف من العقاب، ويكفر بإتيانه عيد المشركين مع ترك
الصلاة تعظيماً لهم. ويكفر بقوله: إن هذه الطاعات جعلها الله عذاباً عليناً، بلا تأويل، أو قال:
لو لم يفرض الله هذه الطاعات لكان خيراً لنا، وبالاستهزاء بالأذكار، وبتسميته عند أكل الحرام، أو فعل الحرام كالزنا، ويكفر بالاستهزاء بالأذان لا بالمؤذن.
ويخاف الكفر على من قال للأمر بالمعروف: غوغا، على وجه الرد والإنكار، ويكفر بقوله له: فضولي ...ويكفر بتصدقه على فقير بشيء حرام يرجو الثواب.
ويخاف عليه الكفر إذا شتم عالماً أ, فقيهاً من غير سبب.
وبخروجه إلى نيروز المجوس والموافقة معهم فيما يفعلون في ذلك اليوم، ويشرائه يوم النيروز شيئاً لم يكن يشتريه قبل ذلك تعظيماً للنيروز، لا للأكل والشرب، وبإهدائه ذلك اليوم للمشركين ولو بيضة تعظيماً لذلك اليوم..
وبتحسين أمر الكفار اتفاقاً، حتى قالوا: لو قال: ترك الكلام عند أكل الطعام من المجوس حسن،
أو ترك المضاجعة حالة الحيض منهم حسن فهو كافر.
وبذبحه شيئاً في وجه إنسان وقت الخلقة، أو للقادم من الحج أو الغزو، والمذبوح ميتة، وقيل: لا يكفر، وقوله لسلطان زماننا، عادل، وقيل: لا، وعلى هذا الاختلاف قول الخطباء في ألقاب السلطان: العادل الأعظم، مالك رقاب الأمم، سلطان أرض الله، مالك بلاد الله وبقوله: لا تقل للسلطان هذا، حين عطس السلطان فقال له رجل: يرحمك الله...وباعتقاد أن الخراج ملك السلطان.
ويكفر بتلقين كلمة الكفر ليتكلم بها ولو على وجه اللعب.
وكذا من حسن كلام أهل الأهواء وقال: معنوي، أو كلام له معنى صحيح، إن كان ذلك كفراً من القائل كفراً من القائل كفر المُحَسَّن، وكذا من حسن رسوم الكفرة، واختلف في تكفير من قال: إن إبراهيم بن أدهم رأوه بالبصرة يوم التروية وفي ذلك اليوم بمكة.
قال علماؤنا: من قال أرواح المشايخ حاضرة تعلم يكفر. وفي "الجامع الأصغر": إذا أطلق الرجل كلمة الكفر عمداً لكنه لم يعتقد الكفر قال بعض أصحابنا: لا يكفر، لأن الكفر يتعلق بالضمير ولم يعقد الضمير على الكفر، وقال بعضهم: يكفر، وهو الصحيح عندي لأنه استخف بدينه...
والحاصل أنه من تكلم بكلمة الكفر هازلاً أو لاعباً كفر عند الكل، ولا اعتبار باعتقاده... الخ) انتهى كلام ابن نجيم رحمه الله .

مذهب السادة المالكية :

قاله العلامة الدردير في "شرحه الصغير"(6/144) وما بعدها: (الردة: (كفر مسلم) متقرر إسلامه بالنطق بالشهادتين مختاراً، يكون:
(بصريح) من القول: كقوله أشرك بالله.
(أو قول يقتضيه) أي: يقتضي الكفر، كقوله: جسم كالأجسام.
(أو فعل يتضمنه) أي: يستلزمه لزوماً بيناً)).
ثم قال في حكم من سبّ نبياً(6/154):
((ولا يعذر) الساب (بجهل)؛ لأنه لا يعذر أحد في الكفر بالجهل،(أو سَكْرٍ) حراماً(أو تهور): أي كثرة
الكلام بدون ضبط.
ولا يقبل منه سبق اللسان(أو غيظ) فلا يعذر إذا سب حال الغيظ بل يقتل الخ(أو بقوله: أردت كذا) فلا يقبل منه ويقتل)) اهـ.

وفي "شرح الشيخ عليش على مختصر خليل"(4/477) قال: ((أو) سب لـ(تهور) أي: توسع ومبالغة (في) كثرة (كلامه) وقلة مراقبة وعدم ضبطه وعجرفته، فلا يعذر بالجهل ولا بدعوى زلل اللسان)) اهـ.

قال الصاوي في "حاشيته" على أول كلام العلامة الدردير: (قوله: (متقرر إسلامه) الخ: ظاهره أن الإسلام يتقرر بمجرد النطق بالشهادتين مختاراً، وإن لم يوقف على الدعائم، وليس كذلك، بل لابد في تقرير الإسلام من الوقوف على الدعائم والتزامه الأحكام بعد نطقه بالشهادتين) انتهى.

مذهب السادة الشافعية :

قال العلامة الخطيب الشربيني رحمه في شرحه لمتن أبي شجاع المسمى"الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع" من الكتب الفقهية الشافعية (2/764) بعد تعداد الصور الإعتقادية أو القولية أو الفعلية التي يكفر بها المسلم :

(وهذا باب لا ساحل له) اهـ

وفي "الكبائر" لابن حجر الهيتمي من ذلك شيء كثير وكذا في "قواطع الإسلام" له.

مذهب السادة الحنابلة :

وقال العلامة مرعي بن يوسف الحنبلي في كتابه"غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى" (3/353):

(من ادعى النبوة أو صدَّقه، أو أشرك بالله تعالى، أو سبه، أو رسولاً أو ملَكاً له، أو جحد ربوبيته،
أو وحدانيته، أو صفة...أو كتاباً أو رسولاً أو ملَكاً له، أو وجوب عبادة من الخمس ومنها الطهارة،
أو حكماً ظاهراً مجمعاً عليه إجماعاً قطعياً، بلا تأويل كتحريم زنا أو لحم - لا شحم - خنزير،
أو حشيشة، أو حل خبز، ونحوه أو شك فيه ومثله لا يجهله، أو يجهله وعرف وأصرّ، أو سجد لصنم
أو كوكب، ويتجه السجود للحكام بقصد العبادة كفر، وللتحية كبيرة، أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم كفر إجماعاً، قاله الشيخ.
أو أتى بقولٍ أو فعل صريح في الاستهزاء بالدين، أو امتهن القرآن - صانه الله تعالى - أو ادعى اختلافه أو القدرة على مثله، أو أسقط حرمته كفر...الخ).

فبهذه النقول عن المذاهب الأربعة المتبوعة يتبين لنا أن نواقض الإسلام اعتقادية وقولية وفعلية ، ومن وقع فيها فإنه تسري عليه أحكام الردة وإن صام وإن صلى وادعى أنه من المسلمين .

الوقفة الثانية :

يُفرق أهل العلم قاطبة بين إقرار الحكم الشرعي وبين إنزاله على المعين ، فهناك موانع لابد من انتفائها وشروط لابد من تحققها للحكم على المعين بالكفر والإرتداد ، وهذه الموانع وتلك الشروط مسطورة في الكتب معروفة عند أهل العلم، هذا من جانب .

والجانب الآخر هو أن التوبة تجبّ ما قبلها من العمل ، فإن تاب الواقع في أحد نواقض الإسلام فإن توبته تكون مقبولة إذا استوفت الشروط وإن كان قد وقع منه في سابق أمره ما يوجب الردة .

الوقفة الثالثة :

يُفرق أهل العلم قاطبة بين إقرار الحكم الشرعي باعتباره حكماً شرعياً وبين من يملك سلطة تنفيذه على المعين .

فهناك فرق بين فتيا المفتي وبين حكم الحاكم أو القاضي ، فإقرار الحكم الشرعي من اختصاص المفتي وحده ، وأما تنفيذه فهو من اختصاص القاضي وحده ، ومقرر عندهم أنه لا يقيم الحكم الشرعي إلا من بيده زمام السلطة .

الوقفة الرابعة :

الذي فرض هذه الأحكام الشرعية (الردة) هو نفسه الذي أمر بدعوة الناس إلى الإسلام وهو نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم-فداه أبي وأمي-، فلا تنافر بين معرفة الحكم الشرعي وبين الدعوة إلى الله .

نعم ينبغي للداعية مراعاة أحوال المدعوين أثناء الدعوة، ولكن ليس من شرط الداعية تجاهل الأحكام الشرعية المقررة وغض الطرف عنها بدعوى إدخال الناس إلى الإسلام .

الوقفة الخامسة :

بعد الوقفات السابقة نقول أن الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله لم يأتِ ببدعٍ من القول في قضية نواقض الإسلام ، إنما هو تابع فيها لمن سبقه من أهل العلم والرضوان ، وقد صرّح بذلك الشيخ في بداية مقاله ، كما أبان عن ذلك في أماكن عديدة من مؤلفاته ومحاضراته وفتاويه .

علماً أن كلام الشيخ هذا إنما جاء في آخر كتابه "العقيدة الصحيحة ونواقض الإسلام" فبعد أن بين العقيدة السليمة التي ينبغي أن يدين المسلم بها أعقبها بما قد ينقض هذه العقيدة الصحيحة ويعكر صفاءها حتى يكون المسلم حذراً يقظاً .

وحقيقة لا نعلم أي خلاف بين سائر أهل العلم فيما عدّه الشيخ الجليل من نواقض الإسلام .

وقد جاء اعتراضك أخي الكريم على بعض البنود ، وسوف أذكر اعتراضاتك ثم أتبعها بالتعقيب .

الإعتراض الأول : .الجهل ببعض الأحكام الشرعية لا يعني الردة أو الكفر .

التعقيب : حقيقة لا أعلم ما موقع هذا الإعتراض من الإعراب !

فالشيخ مقر بهذا الكلام وتابع لمن سبقه من أهل العلم في عدّ الجهل بالحكم الشرعي مانعاً من موانع الحكم بالردة والكفر على المعين الذي نشأ في بلاد بعيدة عن ديار الإسلام في أطراف الدنيا أو لأسباب أخرى كأهل الفترة ونحوهم ممن لم تبلغهم الرسالة ، فمثل هذا معذور بجهله وأمره إلى الله والصحيح أنهم يمتحنون يوم القيامة فيؤمرون فمن أجاب دخل الجنة ومن عصا دخل النار .

فكلام الشيخ ليس موجهاً لهؤلاء ، إنما موجه لمن يعيش بين أظهر المسلمين وفي بلادهم ثم يقع فيما يخالف أصول العقيدة الواضحة وأركان الإسلام المعروفة ، ومع ذلك لا يُحكم على معين وقع فيها بكفر أو ردة حتى تتحقق الشروط وتنتفي الموانع .

الإعتراض الثاني : على البند الخامس .

التعقيب من وجوه منها :

أولاً : المقصود هو وجود أصل البغض لما جاء به نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بغض النظر عن العمل بظاهر الحديث أو معناه، وهذا مراد كلام الشيخ ، وهو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار .

ثانياً: يفتقد اعتراضك التي أدليت به إلى الدقة اللازمة المطلوبة في تناول بعض القضايا المعروفة عند أهل الفن، فمثلاً قولك :

(ومن ناحيه اخرى فإن علماء الحديث قد صنفوا الاحاديث النبويه الشريفه وقسموها الى احاديث متواتره واحاديث مشهوره واحاديث احاديه واحاديث موضوعه)

وهذا غير مسلّم به ، لأن علماء الحديث يقسمون الخبر من حيثيات متعددة ، فمن حيث عدد الطرق يقسمونه : إلى متواتر وآحاد ، والآحاد يشمل : المشهور والعزيز والغريب .

كما يقسمون الخبر إلى مقبول ومردود ، والمقبول يشمل : الصحيح والحسن ، وأما المردود فيدخل فيه : الضعيف والموضوع .

الإعتراض الثالث : على البند العاشر وأن الآية لم تنص على الكفر .

التعقيب من وجوه منها :

أولاً : المراد بالمجرمين في الآية الكريمة هم الكفار المشركون ، وسببب كفرهم وشركهم هو إعراضهم عن الإيمان بالله تعالى وآياته، ولا أتعبك في مراجعة سائر كتب التفسير لكن أحيلك على تفسير الجلالين المتداول ، لتقف على معنى المجرمين .

ثانياً : إن كان هذا النص غير كافياً في منظورك ، فهناك نصوص كثيرة تبين بجلاء كفر المعرض ، وأكتفي بآية واحدة في كتاب الله تعالى :

(والذين كفروا عما أنذروا معرضون)

[الأحقاف:3]

ثالثاً : إن كنت لا زلت في شك في معنى الإجرام في الآية الكريمة ، فإليك بعض الآيات التي توضح المعنى وتجليه :

(ونسوق المجرمين إلى جهنهم ورداً)

[مريم:86]

(أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين)

[سبأ:32]

(إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون)

[الزخرف:74]

(إن المجرمين في ضلال وسعر)

[القمر:47]

(أفنجعل المسلمين كالمجرمين)

[القلم:35]

ومن تتبع كلمة الإجرام في كتاب الله تعالى وجد أنها لا تُطلق إلا على الكفار المشركين المعرضين عن الهدى والنور .

الإعتراض الرابع : الإختلاف بين العلماء :

التعقيب :

لله درّ القائل :

وليس كلّ خـلاف جاء معتبراً *** إلا خلافٌ له حظٌ من النـظـر

فليس كل خلاف بين العلماء سائغ ومقبول ، فهناك من المسائل ما لا يسع فيها الخلاف كالمسائل العقدية والثابتة نصاً ، وهناك مسائل يسع فيها الخلاف وهي التي لم يثبت فيها نص، وتسمى "المسائل الاجتهادية"؛ لأن كل واحد من أهل العلم قد عمل أو أفتى بما أداه إليه اجتهاده، وهذه المسائل لا إنكار فيها، ولا ينبغي لواحد من المختلفين أن يحمل الآخر على قوله؛ لأن كل واحد منهم لم يخالف نصاً، بل خالف اجتهاد مُجتهد .

والله تعالى أعلم ..

وهناك اعتراضات أخرى تم التعقيب عليها من خلال الوقفات .

أخي العزيز مجدي أتمنى أن تتقبل ردي بصدر رحب ، فمهما اختلفنا فإن رابط الأخوة في الله تعالى يجمعنا ..

وفقك الله تعالى وأخذ بنواصينا إلى الخير ..

كما لا أنسى أن أتقدم بجزيل الشكر لأختنا في الله (سحائب الخير) على ردودها العلمية المؤصلة والتي استفدتُ منها كثيراً ..

وجزى الله خيراً الأخ الكريم saadaf على رده الطيب الجيد ..

بارك الله فيكم جميعاً ..

واسمحوا لي على هذه الإطالة ..

مع خالص تحياتي
أخوكم في الله/محب الخير

سحائب الخير
19/05/2005, 01:20 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي في الله محب الخير
اسأل الله تعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلى ووحدانيته
أن يزيدك علما وفقها
وأن ينفع بك ويجزيك خير الجزاء على هذا التفصيل القيم
أثابك الله وجعله الله تعالى في موازيين حسناتك
الموضوع بطرحه الرائع هذا جدير بأن يبقى موضوعا مستقلا
إلا إن رأيتم - حفظكم الله - أن يدمج مع موضوع الأخت الفاضلة مروج ذهبية فلكم ذلك
وفقكم الله وبارك في عمركم وعملكم

حبيبة110
21/05/2005, 08:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراااا اخى محب الخير

أثابك الله وجعله فى موازين حسناتك

اجابه قيمه وتكفى ان تكون موضوع مستقل بحد ذاته

بارك الله فيك
حبـــيبـــــــــه ,,, http://hawaaworld.net/files/23270/llll.gif

محب الخير
23/05/2005, 06:09 PM
الحمد لله وبعد ..

أختي في الله(سحائب الخير)-حفظكِ الله ورعاكِ-

جزاكِ الله خيراً كثيراً على هذه الأدعية الطيبة التي لا غنى لنا عنها ..

ولا يسعني إلا أن أؤمن :

فاللهم آمين ..

ولكِ بمثل ..

إن كنتم ترون أن يبقى موضوعاً مستقلاً فلا مانع ..

بارك الله فيكم ونفع بكم ..

مع خالص تحياتي
أخوكم في الله/محب الخير