المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( ما حُكْم زيارة المعابد الوثنية )



صـــارع
17/05/2005, 08:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مثل ما تدرون الصيف قرّب والناس رايحة ومسافرة
ومثل ما تدرون بعد ان في دول عربية واسلامية وكذلك دول عالمية يوجد فيها معابد وثنية لازالت موجودة من آلاف السنين . . .

السؤال

هل يجوز للمسلم زيارة مثل هذه الأماكن للترفيه والاستمتاع..أم أنّ هناك محضورات شرعية لمثل هذه الأماكن . . .

اللي يعرف ياليت لو يفيدنا مشكوراً

تركيه
17/05/2005, 10:18 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صارع

الحمد لله علي السلامه ....عودا حميدا إن شاء الله

حكم بناء الكنائس والمعابد في جزيرة العرب وزيارتها
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.. وبعد:

فقد اطّلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من عدد من المستفتين المقيدة استفتاءاتهم في الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (86) وتاريخ 5/1/1421 هـ. ورقم (1326 - 1327 - 1328) وتاريخ 2/3/1421 هـ. بشأن حكم بناء المعابد الكفرية في جزيرة العرب مثل: بناء الكنائس للنصارى، والمعابد لليهود وغيرهم من الكفرة، أو أن يخصّص صاحب شركة أو مؤسسة مكاناً للعمالة الكافرة لديه يؤدون فيه عباداتهم الكفرية.. إلخ.

وبعد دراسة اللجنة لهذه الاستفتاءات أجابت بما يلي:

كل دين غير دين الإسلام فهو كفر وضلال، وكل مكان يعدّ للعبادة على غير دين الإسلام فهو بيت كفر وضلال، إذ لا تجوز عبادة الله إلا بما شرع الله سبحانه في الإسلام، وشريعة الإسلام خاتمة الشرائع، عامة للثقلين الجن والإنس وناسخة لما قبلها، وهذا مُجمع عليه بحمد الله تعالى.

ومن زعم أن اليهود على حق، أو النصارى على حق سواء كان منهم أو من غيرهم فهو مكّذب لكتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد وإجماع الأمة، وهو مرتد عن الإسلام إن كان يدّعي الإسلام بعد إقامة الحُجة عليه إن كان مثله ممن يخفى عليه ذلك، قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً [سبأ:28]، وقال عز شأنه: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً [الأعراف:158]، وقال سبحانه: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ [آل عمران:19]، وقال جل وعلا: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ [آل عمران:85]، وقال سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ [البينة:6]، وثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي قال: { كان النبي يُبْعَث إلى قومه خاصة، وبُعثْتُ إلى الناس عامة }.

ولهذا صار من ضروريات الدين: تحريم الكفر الذي يقتضي تحريم التعبد لله على خلاف ما جاء في شريعة الإسلام، ومنه تحريم بناء معابد وفق شرائع منسوخة يهودية أو نصرانية أو غيرهما؛ لأن تلك المعابد سواء كانت كنيسة أو غيرها تعتبر معابد كفرية؛ لأن العبادات التي تُؤدى فيها على خلاف شريعة الإسلام الناسخة لجميع الشرائع قبلها والمبطلة لها، والله تعالى يقول عن الكفار وأعمالهم: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً [الفرقان:23].

ولهذا أجمع العلماء على تحريم بناء المعابد الكفرية مثل: الكنائس في بلاد المسلمين، وأنه لا يجوز اجتماع قبلتين في بلد واحد من بلاد الإسلام، وألا يكون فيها شيء من شعائر الكفار لا كنائس ولا غيرها، وأجمعوا على وجوب هدم الكنائس وغيرها من المعابد الكفرية إذا أُحدثت في الإسلام، ولا تجوز معارضة ولي الأمر في هدمها بل تجب طاعته.

وأجمع العلماء رحمهم الله تعالى على أن بناء المعابد الكفرية ومنها: الكنائس في جزيرة العرب أشد إثماً وأعظم جرماً، للأحاديث الصحيحة الصريحة بخصوص النهي عن اجتماع دينين في جزيرة العرب، منها قول النبي : { لا يجتمع دينان في جزيرة العرب } [رواه الإمام مالك وغيره وأصله في الصحيحين].

فجزيرة العرب: حرمُ الإسلام وقاعدته التي لا يجوز السماح أو الإذن لكافر باختراقها، ولا التجنس بجنسيتها، ولا التملك فيها، فضلاً عن إقامة كنيسة فيها لعبّاد الصليب، فلا يجتمع فيها دينان إلا ديناً واحداً هو دين الإسلام الذي بَعَثَ الله به نبيه ورسوله محمداً ، ولا يكون فيها قبلتان إلا قبلة واحدة هي قبلة المسلمين إلى البيت العتيق، والحمد لله الذي الذي وفّق ولاة أمر هذه البلاد إلى صدّ هذه المعابد الكفرية عن هذه الأرض الإسلامية الطاهرة.

وإلى الله المشتكى مما جلبه أعداء الإسلام من المعابد الكفرية من الكنائس وغيرها في كثير من بلاد المسلمين، نسأل الله أن يحفظ الإسلام من كيدهم ومكرهم.

وبهذا يُعلم أن السماح والرضا بإنشاء المعابد الكفرية مثل الكنائس، أو تخصيص مكان لها في أي بلد من بلاد الإسلام من أعظم الإعانة على الكفر وإظهار شعائره، والله عز شأنه يقول: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة:2].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ( من اعتقد أن الكنائس بيوت الله، وأن الله يُعبد فيها، أو أن ما يفعله اليهود والنصارى عبَادة لله وطاعة لرسوله، أو أنه يحب ذلك أو يرضاه، أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم، وأن ذلك قربة أو طاعة فهو كافر ).

وقال أيضاً: ( من اعتقد أن زيارة أهل الذمة في كنائسهم قربة إلى الله فهو مرتد، وإن جهل أن ذلك محرّم عُرّف ذلك، فإن أصرّ صار مرتداً ). انتهى.

عائذين بالله من الحور بعد الكور، ومن الضلالة بعد الهداية، وليحذر المسلم أن يكون له نصيب من قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد:25-28]، وبالله التوفيق.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:


الرئيس / عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ.


عضو / عبدالله بن عبدالرحمن الغديان.


عضو / بكر بن عبدالله أبو زيد.


عضو / صالح بن فوزان الفوزان.

صـــارع
17/05/2005, 11:54 PM
جزاكِ الله خيرا اختي تركية
هذا الكلام مفروغ منه وان شاء الله الجميع على قناعة به واللي اهو تحريم بناء أماكن للعبادة غير المساجد
ولكن اللي اتكلم عنه المعابد القديمة اللي الحين صارت من المواقع الأثرية
مثل المعابد اللي في مصر وبعض الدول الأخرى

سحائب الخير
18/05/2005, 12:25 AM
الأخ الفاضل صارع
بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء على هذا السؤال
عندي كتاب بحثت عنده ولا أدري أين وضعته وهو كتاب صغير في حجمه ولكنه عظيم الفائدة عنوانه
( الصيحة الحزينة في البلد اللعينة )
يتحدث فيه الشيخ جزاه الله خيرا عن حكم زيارة الأماكن التي لُعن أهلها
وإلى أن أجده أتمنى قراءة ما ورد في هذا الرابط :
http://go.3roos.com/HSQPS8oDPE4
خصوصا فقرة زيارة الأماكن التي عذب أهلها
وكذلك المعابد الوثنية

صـــارع
18/05/2005, 12:35 AM
حيّاج الله مشرفتنا
سحائب الخير
نحن بانتظار الكتاب .. أو بالاحرى علينا جميعا البحث عنه
وشكرا على الرابط اللي ارفقتيه وياليت ولو يكون في موضوع منفصل في الركن الجديد ( السفر والسياحة )
شكرا لكِ

سحائب الخير
18/05/2005, 12:48 AM
الكتاب غير موجود في النت بحثت عنه ولم أجد إلا ترجمة لمؤلفه
وهو من الكتب العزيزة عندي لأنه قديم
ولا اعتقد أنه طبع مرة أخرى
ولكن ماذا أفعل مع من تشاركني في كل شيئ
حتى في كتبي بحجة أني والدتها !!!!!
أصلحها الله لا أدري أين ذهبت بالكتاب
قريبا إن شاء الله سأعرض ملخصا له
ولعلك أخي تطلع على ما ذكرتني به
حكم زيارة البحر الميت
وعليك بارك الله فيك نقل ما ورد في الرابط السابق لركن السفر والسياحة
مأجورا لا مأمورا

صـــارع
18/05/2005, 12:52 AM
بإذن الله . . .

مجـدي
18/05/2005, 07:56 AM
وما حكم المساجد التي يتم بناؤها في الدول الاوربيه - دول الكفر - بأموال حكومات هذه الدول وليس بأموال المسلمين

سحائب الخير
18/05/2005, 08:06 AM
أخي مجدي
مع أن سؤالك لا علاقة له بزيارة المسلم لمعبد وثني
لكن دعني اسألك أولا سؤالا :
دول أوربية تبني مساجد ؟؟؟؟؟
أين ؟؟؟
وإن افترضنا حصول ذلك
فهل تريد بارك الله فيك أن تقيس بناء المسجد على حساب دولة كافرة
بزيارة مسلم لمعبد وثني ؟؟؟

مجـدي
18/05/2005, 08:27 AM
هذا هو عنوان الموضوع الذي كتبته الاخت تركيه

حكم بناء الكنائس والمعابد في جزيرة العرب وزيارتها
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

انا رأيي اذا كانت الزياره للاطلاع على الاثار ..من باب السياحه فلا مانع

ولكن من غير المعقول ولا يتصور ان يذهب مسلم لزيارة معبد وثني للصلاه او لاي معنى ديني اخر

visitor
18/05/2005, 10:03 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,
يعني يا اخ مجدي الناس بتسال عن فتوى بارك الله فيك مش عن رايك, يعني رايك بارك الله فيك بتقدر تحتفظ فيه او تعملك طائفه جديده وصير انتا يعني وليهم ولا شفيعهم ان شاء الله وعلمهم الدين, بعدين حكم المساجد التي تبنى في دول اوربيه او اجنبية هو انها بيوت الله يصلى بها ما قامت وكانت على منهج كتاب الله وسنه نبيه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وعلى هدي السلف الصالح.
الا اذا ايضا تريد تعطينا رايك مثلا ان تهدم او مثلا تصبح مطاعم فا اختصر عليك واقلك احتفظ برايك, مادمت تسال يا عزيزي فكيف تجاوب, يعني من جهل الشيئ من السفاهه ان يجيب عليه اخي, على كل الله يهديك بالنسبة لزيارة الاثار فقد سؤل عدة من المشايخ الكبار عن هذه المساله وكانت اجوبتهم بشكل عام تدل على الجواز بشروط محدوده ومعينه لا بد ان تنطبق على صاحبها, وكذلك اذا كان بهدف العظه والعبره لما جرى لهم يعد كفرهم وتكبرهم على الله وشرعه وعدم الطاعة مع ما وصلوا اليه من قوة وباس, واليكم بعض من هذه الفتاوى

1.الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاءhttp://go.3roos.com/V46YxrwBQws

2. أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
السؤال
يا شيخ: حفظكم الله، وزادكم علما وورعا، ما حكم السفر إلى مدينة الأقصر للترفيه؟ وهى مدينة مصرية مليئة بالآثار الفرعونية، وأيضا ما حكم السفر لمدينة مثل شرم الشيخ للترفيه؟ مع العلم أنها مدن سياحية مليئة بالأجانب والكاسيات العاريات،وجزاكم الله خيراً.

الجواب
السفر إلى الأماكن الأثرية لمجرد السياحة والاستطلاع الأصل فيه الإباحة، ما لم يباشر المسافر في سفره إليها أو عندها منكراً من المنكرات، وعليه أن يقصد في سفره هذا الاتعاظ والاعتبار، كما قال تعالى: "أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ" [الروم:9]، وقوله: "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" [الحج:46]، والسفر لغرض الترفيه مباح جائز ما لم يشتمل على منكر من المنكرات، وإذا كان الغرض من السفر إلى المدن الترفيهية هو الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، صار مندوباً، أما إذا كان سفر المرء لمجرد الترفيه والسياحة ومشاهدة ومخالطة المنكرات وأصحابها، دون نكير فهذا حرام لا يجوز، والله أعلم.

3.فضيلة الشيخ أ.د. خالد بن علي المشيقح http://go.3roos.com/4quaMUXEDDs

4.هل السفر بقصد السياحة محرم؟
المجيب سامي بن عبد العزيز الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف السنة النبوية وعلومها/شروح حديثية
التاريخ 5/8/1424هـ

السؤال
السلام عليكم.
يدَّعي بعض الناس أن السفر لغرض السياحة محرَّم، وهم يستندون في دعواهم على حديث: "سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله" نرجو التكرم بإيضاح الأمر بالتفصيل على ضوء الحديث أعلاه.

الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
السياحة المنهي عنها في بعض الأحاديث والآثار، والتي ذمها أهل العلم في القديم ليست بالسياحة التي تعارف الناس عليها اليوم، ولكنها سياحةُ العُبّاد والزهاد، وهي الذهاب في الأرض للتعبد والترهب واعتزال الناس، وقد كانت هذه السياحة مما يتعبد به رهبان النصارى.
وقد عقد أبو داود -رحمه الله- في سننه باباً سماه: بابٌ في النهي عن السياحة (سنن أبي داود/ كتاب الجهاد) وأورد فيه حديث أبي أمامة – رضي الله عنه- أن رجلاً قال: يا رسول الله! ائذن لي في السياحة. فقال: "إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله". كما أخرجه الحاكم 2/83 وصححه، والبيهقي 9/161، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود (2172).
قال ابن تيمية (مجموع الفتاوى (10/642): (السياحة في البلاد لغير قصد شرعي، كما يفعله بعض النساك ـ أي ذهابهم في الأرض للتعبد والترهب واعتزال الناس ـ أمرٌ منهي عنه)، قال الإمام أحمد: (ليست السياحة من الإسلام في شيء، ولا هي من فعل النبيين والصالحين) أهـ.
وقال ابن كثير في تفسيره "عند تفسيره للآية 112 من سورة التوبة": (وليس المراد من السياحة ما قد يفهمه بعض من يتعبد بمجرد السياحة في الأرض والتفرد في شواهق الجبال والكهوف والبراري، فإن هذا ليس بمشروع إلا في أيام الفتن والزلازل في الدين) أهـ.
ويقابل هذه السياحة المذمومة سياحةٌ شرعية مستحبة، ندب الله إليها بالثناء على أهلها في كتابه، كما في قوله تعالى: "التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ" [التوبة: من الآية112] وفي وقوله: "مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً" [التحريم: من الآية5].
وذهب جمهور المفسرين إلى أن المقصود بهذه السياحة هو الصيام، روي ذلك عن ابن عباس وعائشة – رضي الله عنهم- ومجاهد وسعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح والضحاك وابن عيينة وغيرهم.
وعلى ما تقدم فإن كل سياحة رغب إليها القرآن فهي التقرب إلى الله بالصيام، وكل سياحة ذمّها أهل العلم السابقون فهي سياحةُ العُبّاد والزهاد، وهي الذهاب في الأرض للتعبد والترهب واعتزال الناس.
وأما السياحة بمفهومها المعاصر وعرف الناس اليوم والتي تعني السفر للتنزّه والفرجة والاستمتاع وما إلى ذلك فمصطلح حادثٌ لا يصح أن تُنـزّل عليه النصوص التي سيقت فيها السياحة مدحاً أو ذماً.
وظاهرٌ من صورة السياحة بمفهومها المعاصر أنها مندرجة في حكم السفر، فإن كانت السياحة بقصد مباح إلى مكان لا يحرم قصده فهي سياحة مباحة حتى وإن تخللها ارتكابٌ لمعصية، وهذا ما يسمى عند الفقهاء بالمعصية في السفر، وهو أن يكون أصل السفر مباحاً لكن ارتكب المسافر أثناءه معصيةً ما، أما العاصي بسفره فهو الذي أنشأ السفر لقصد محرم؛ كارتكاب فاحشة أو إبرام عقدٍ ربوي مثلاً، وهذا (العاصي بسفره) هو الذي يحرم عليه في قول كثير من أهل العلم أن يترخص بشيء من رخص السفر؛ لأن الرخص ـ عندهم ـ لا تُستباح بالمعصية.
والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


3.السؤال وقد طرح على الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله كما يلي ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

رفع الله قدركم يا شيخ ونفع بكم ..

سؤالي ..

ما حكم زيـارة الاهرامات ؟

السياحة لتلك الأماكن ..

دخولها من الرجال والنساء خاصة ..

( سواءً كانت قبور فعلا أو لم تكن كذلك )

( وبعضها لا تدخل من أبوابها إلا وأنت في وضع ركوع لصغر أبوابها )

* بعضهم يقول : أزورها للاعتبار !!

ما حكم كل هذه الحالات شكر الله لكم مقدماً ..
____________

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سبق سؤال : ماحكم السفر للخارج للسياحة وزيارة المعالم التاريخية ؟

أما قول من يقول : أزورها للاعتبار ، فهذا غالبا غير صحيح ، إذ يُمكن الاعتبار بغيرها ،
ثم إن غالب من يدخل تلك الأماكن إنما يدخل للفُرجَة .

كم من الناس دَخَل منازل الظالمين ثم خرج خائفا وجِلاً مُتّعِظاً متذكِّراً ؟

أظنه نادر إن لم يكن لا يوجد !

والله أعلم .

_________

ماحكم السفر للخارج للسياحة وزيارة المعالم التاريخية ؟

إذا كان لبلاد الكفر فلا يجوز السفر بقصد السياحة لعظم الفتنة بها
ولا تُزار آثار الأمم المتقدمة التي نزل عليها فيها العذاب وأُهلكوا فيها
لا يجوز دخول ديار المعذّبين عموماً للفرجة .
ولذا لما مرّ النبي بالحِجر من ديار ثمود قال لأصحابه :
لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم ، ثم تقنع بردائه وهو على الرّحل . رواه البخاري ومسلم .
و لما نـزل الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض ثمود - الحِجْر - فاستقوا من بئرها ، واعتجنوا به ، أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا من بئرها ، وأن يعلفوا الإبل العجين ، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة . رواه البخاري ومسلم .
فلا يجوز دخول ديار الذين نزل عليهم العذاب ، فقد علل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله : لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم ، إلا أن تكونوا باكين ، حذراً أن يصيبكم مثلُ ما أصابـهم ، ثم زجر فأسرع حتى خلّفها . رواه البخاري ومسلم .
فدخول ديار وآثار الظالمين الذين أصابـهم العذاب من الخطورة بمكان ، خشية أن تنـزل على الداخل لعنة ، أو يحلّ عليه سخطٌ ونقمة .

وأما الدخول للاعتبار والعِظة دون أن يقصدها فهذا لا بأس به ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم ، إلا أن تكونوا باكين .
فأين اليوم من يدخل ديار المعذبين - سواء ديار الفراعنة ، أو ديار ثمود في مدائن صالح ، أو غيرها من مساكن الذين ظلموا وآثارهم – أين اليوم من يدخل وهو خائف وجِل يبكي خوفا من عقوبة الله ، أو أن يحلّ بهذه الأمة ما حلّ بالأمم من قبلها .

والله تعالى أعلى وأعلم .

4.من خطب ودروس الداعية سعود بن إبراهيم الشريم
السياحة من منظور إسلامي
للتحميل
http://go.3roos.com/u7MnuMhQia2
هذه هي السياحة بمفهومها وانواعها واحكامها
والراي الغالب فيما سبق, انها مباحة , الا اذا رافقها شيئ من الحرام --- كما توضحت سابقا --- فهنا تحرم ليس لذاتها , ولكن بحسب القاعدة الشرعية : ما يوصل الى الحرام فهو حرام ... والوسيلة الى الحرام حرام .

والله اعلم



الشيخ حامد العلي حفظه الله وفك اسره http://go.3roos.com/xXfUNruPHJI

ان شاء الله تجدون الفائدة وزياده من اقوال العلماء الذين ما نطقوا عن الهوى ولا انا رايي ولا من وجهة نظري, فدين الله ليس حسب الاهواء, والسلام عليكم
واسف مجدي بس يا اخي انتا كثير بحسك بدك فركه اذن اخي, يعني هيك بتعاندك وبداقر كثير بدون علم
يالله خير الله يهديك يا دقر سلام:handup:

حبيبة110
19/05/2005, 01:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اختى تركيه

وبارك الله فيك اختى سحائب الخير

وجزاكم الله خيرااااا

اخى مجدى

اولا اى دوله اوروبيه تبنى المساجد هذى؟؟؟؟ !!!!!!!!!!

ثانيا اعتقد ان الفتوى واضحه اخى

معنى تحريم بناء المعابد الكفريه والكنائس وتحريم وجودها اى رفض وجودها والرفض النفسى لوجودها ورفض القلب لوجودها

ومجرد زيارتها للتنزه والسياحه اقرار من الزائر بوجودها وموافقه منه على وجودها

كيف لك ان تكون رافض شئ ومعترف بتحريم وجوده وتذهب اليه بهدف زياته والتنزه فيه معناها التشجيع على وجوده

لا يمكن اجتماع الرفض على وجودها مع التسليه بها او التنزه فيها والفرح بيها

اما اذا كانت الزياره للعبره ونادرا ان تحدث زياره للاماكن السياحيه للعبره

سيكون وقتها مصاحب لها رفض من الزائر لهذى الاماكن مع الزياره

والله اعلم


انا رأيي اذا كانت الزياره للاطلاع على الاثار ..من باب السياحه فلا مانع

بأى مصدر وبأى دليل تتحدث منه؟؟؟رأى شخصى ؟؟

الاراء الشخصيه غير مسموح فيها فى الدين اخى

هذا دين والرأى فيه واحد والحق فيه واحد اخى

لا مكان للرأى والرأى الآخر

اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه

وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه

واجعلنا اللهم ممن يبحث عن الحق أينما كان ويلتزم به

حبـــيبـــــــــه ,,, http://hawaaworld.net/files/23270/llll.gif

مجـدي
19/05/2005, 07:43 AM
2. أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
السؤال
يا شيخ: حفظكم الله، وزادكم علما وورعا، ما حكم السفر إلى مدينة الأقصر للترفيه؟ وهى مدينة مصرية مليئة بالآثار الفرعونية، وأيضا ما حكم السفر لمدينة مثل شرم الشيخ للترفيه؟ مع العلم أنها مدن سياحية مليئة بالأجانب والكاسيات العاريات،وجزاكم الله خيراً.

الجواب
السفر إلى الأماكن الأثرية لمجرد السياحة والاستطلاع الأصل فيه الإباحة، ما لم يباشر المسافر في سفره إليها أو عندها منكراً من المنكرات، وعليه أن يقصد في سفره هذا الاتعاظ والاعتبار، كما قال تعالى: "أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ" [الروم:9]، وقوله: "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" [الحج:46]، والسفر لغرض


انتهى الاقتباس

الاخت الفاضله حبيبه .. ارجوكي مراجعة الفتوى عاليه والتي اوردها الاخ سداف .. وهي لاتختلف عما ذكرته .. بمعنى ان رأيي الشخصي غير مستمد من هوى نفسي

انا معجب بفكركم وعلمكم جميعا ماشاء الله عليكم وبارك فيكم جميعا ومنكم نتعلم

حبيبة110
19/05/2005, 06:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخى مجدى

راجعت ماكتبه الاخ صدااف

وماكتبته فتاوى العلماء اعلى الموضوع

وجدت لافرق,,,

كلاهما يريد الوصول الى ان السفر للسياحه الىالمناطق الاثريه والتى عذب اهلها لابد من وجووود ضوابط للسفر

ومن ضمن الضوابط السفر للعبره كما وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم

اما اذا كان سفر للتنزه والترفيه فالمعظم اجمع على عدم جوازه

والله اعلم

حبـــيبـــــــــه ,,, http://hawaaworld.net/files/23270/llll.gif

مجـدي
19/05/2005, 06:13 PM
الاخت الفاضله حبيبه ما اقتبسته موجود في مشاركة الاح صداف رقم 11

اما الضوابط فليس هناك اختلاف عليها .. وهذه الضوابط مطلوبه عند زيارة اي مكان وليس فقط الاماكن الاثريه

علما بأني لااعترض ولا اشكك في جميع الفتاوى التي اوردها الاخ صداف بارك الله فيه .. ولكن كل ما ارجوه هو اعادة قراءة هذه الفتاوى القيمه مرة اخرى ... بتمعن

حبيبة110
19/05/2005, 06:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخى مجدى

بارك الله فيك يااخى

انظر اخى هذى الفتوى كامله



2. أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
السؤال
يا شيخ: حفظكم الله، وزادكم علما وورعا، ما حكم السفر إلى مدينة الأقصر للترفيه؟ وهى مدينة مصرية مليئة بالآثار الفرعونية، وأيضا ما حكم السفر لمدينة مثل شرم الشيخ للترفيه؟ مع العلم أنها مدن سياحية مليئة بالأجانب والكاسيات العاريات،وجزاكم الله خيراً.

الجواب
السفر إلى الأماكن الأثرية لمجرد السياحة والاستطلاع الأصل فيه الإباحة، ما لم يباشر المسافر في سفره إليها أو عندها منكراً من المنكرات، وعليه أن يقصد في سفره هذا الاتعاظ والاعتبار، كما قال تعالى: "أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ" [الروم:9]، وقوله: "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" [الحج:46]، والسفر لغرض الترفيه مباح جائز ما لم يشتمل على منكر من المنكرات، وإذا كان الغرض من السفر إلى المدن الترفيهية هو الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، صار مندوباً، أما إذا كان سفر المرء لمجرد الترفيه والسياحة ومشاهدة ومخالطة المنكرات وأصحابها، دون نكير فهذا حرام لا يجوز، والله أعلم.

اعتقد الفتوى لا تخالف ماقاله باقى العلماء

حبـــيبـــــــــه ,,, http://hawaaworld.net/files/23270/llll.gif

مجـدي
19/05/2005, 06:29 PM
تمام بارك الله فيكي .. وشكرا جزيلا لكي

حبيبة110
19/05/2005, 06:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفيكم بارك الله

حبـــيبـــــــــه ,,, http://hawaaworld.net/files/23270/llll.gif