المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأحـــجــــــــــــار الــكــــبــــيـــــرة !!!



visitor
10/05/2005, 11:52 PM
[align=justify]هذه حكاية ربما سمعها أغلبكم ولكن ساوردها لتعم الفائدة منها ثم أعلق عليها ... و ارجو منكم أن يضيف كل منكم رايه ويجيب على السؤال الذي ذيلت به هذه المشاركة ..

في احدى الجامعات الغربية , دخل استاذ مادة (ادارة الوقت) على طلابه . وكعادة اساتذة المواد الادراية والخبراء في مجال ادارة الاعمال ( تحديدا العصريين منهم واصحاب النظريات الحديثة ) يبدأون دائما بالاكثر اثارة , وايضا يحاولون اولا ان يهزموا في المستمعين لهم النزعة الانسانية لرتابة التفكير عمليا لينصتوا اليهم بعد ذلك بامعان يجعل نفس المتلقي تتقبل فلسفتهم . ولكي اكون غير مجحف بحقهم اعود فأقول أن البعض منهم يستطيع فعلا بنجاح ان يلامس شغاف القلب ويجعل العقل يعيد التفكير حتى في الطريقة التي يفكر فيها , واستاذنا الذي جعلته الان يقف منتظرا عند باب القاعة أجاد هذا الأمر في محاضرته تلك ... نعود للاستاذ ..

دخل وهو يحمل جردلا (اناء) وحجارة كبيرة وحجارة صغيره ورمل وماء , وكان ذلك كافيا جدا لاثارة انتباه طلابه .... وضع احماله على الطاولة , ثم اوهى لهم بان ينصتوا له .. ولم يكن بحاجة الى ذلك ابدا ... افرغ الاستاذ الاحجار الكبيرة في الاناء الى ان ملأه ... ثم سأل طلابه ان كانوا يظنون ان بامكانه اضافة المزيد ؟... الكل اجاب بالنفي او اكتفى بهز كتفيه .... اضاف الاستاذ الحجارة الصغيرة فتخلخلت بين الاحجار الكبيرة ثم سأل نفس السؤال السابق ... و رد الجميع بنفس الاجابة ... ثم اضاف الرمل ... ثم الماء .. وفي كل مرة يسأل ان كان بامكانه اضافة المزيد ويكون جوابهم بالنفي ثم يظهر انه كان يستطيع اضافة شيء اخر ... والحمدلله ان الغاز لم يخطر بباله ...

ثم سأل السوأل الذهبي ... ماذا اراد بذلك مثلا ؟!!
لما كانت الماده هي ادارة الوقت ... تسابق الطلاب الى الجواب بانه لو بحثنا في اوقاتنا العمليه جيدا لوجدنا اننا يمكن ان نقوم بالمزيد من الاعمال ...
لمعت عينا الاستاذ بالرضا لما بدا ان الطلاب متوافقون على سداد هذا الجواب ... وكأنه كان يحب ان يسمع مثل هذا الجواب .... ثم اشار لهم بالنفي .... لااااا ... ليس هذا ما اردت قوله ....

ياساده لو لم اضف الحجارة الكبيرة اولا ... لما كنت قادرا ابدا ان اضيفها بعد ذلك ... ولو اضفت الماء اولا لما استطعت ابدا ان اضيف الحجارة الكبيرة ولا الصغيرة ولا حتى الرمل .... وهكذا ... اذا فالحجارة الكبيرة تمثل اهدافنا الكبرى في الحياة وهكذا نزولا ... الاهم فالاهم ...
ثم بدأ بسرد امثلة من الحياة على مااراد قوله ... وكيف ان الناس في ايامنا هذه يضيعون اوقاتهم في التركيز على الكماليات (الماء) ويتناسون الاهداف الأساسيه (الحجارة الكبيرة) ... Big stones ... او الاهداف الثانوية او حتى الاشياء الهامة ....

والان اترك الاستاذ فقد فقهنا منه مااردنا ..... ولن نحتاج اليه بعد ...

ياساده ماهي اهدافنا الكبرى في الحياة ... بل ماهو هدفنا الاكبر في الحياة ..... بالله كلكم قولوا وبدون تفكير ....
الجنة .... نعم الجنة اولا ..... ثم ؟!!....
اما انا ... فرضا الوالدين ..... ولا ابدل به شيئا ولا بكنوز الدنيا ..... ثم ؟؟...
الان ربما سنفترق ... ولا بأس .... ولكن ربما اغلبنا ... سيقول حياة اسرية ناجحة ... ثم فليكن النجاح في العمل ... وافضل منه اسعاد الاخرين ... وهكذا .... هذه يجب ان تكون احجارنا الكبيرة ..... والأهم منها فالاهم والااااا ... خسرنا وربي ....
ثم الاهداف الثانوية ... بيت .... سيارة .... وبالمناسبة اجد بعض الشباب يقول وبحماس السيارة اولا ... حتى قبل الزوجة المناسبة .... وقبل البيت .... (نظرة محدودة ... دافعها الجهل بامور الحياة والاندفاع خلف الموروث من جمود الفكر ولا شك) ...

والان ماذا سنستفيد من كل هذا الكلام ... نعم ... ماذا سنستفيد ... وهبنا حددنا احجارنا الكبيرة والصغيرة ... ثم ماذا ... الجواب ... لابد من ذلك ... لاننا في حياتنا حتما سنواجه تعارضا بين الاهداف الكبيرة والاصغر منها ... فاذا كنا قد حددنا اهدافنا وخططنا لها جيدا ... فلن نحار فيما يجب علينا عمله عند تعارضها ....

لا شيء سيحول بيني وبين الجنة ... لاشيء يجب ان يفعل .... لن اطيع حتى ابوي فيما يبعدني عنها ( وحاشاهما) .. ولن اقترف كبيرة (ربا لشراء سيارة او بيت) فاضيع اجل اهدافي لتحقيق هدف اصغر منه ....
لن اضحي باسرتي وبواجباتي نحوها حتى اكون ناجحا في عملي ... ولن اغضب والدي لاكون ابا جيدا .... وهكذا ...

هذا مااردت قوله ... والان الى السؤال ... ماهي احجاركم الكبيرة .....؟

اللهم بلغنا الجنة ووفقنا لما تحب وترضى من قول وعمل ... ولا تجعل ربي في قلوبنا غلا لاحد من اخواننا المؤمنين ... اااااامين

شرفة القمر
11/05/2005, 12:27 AM
أخي وليد موضوع هام جداً دائماً افكر ماهو هدفي

فأجد نفسي امام كتل من الحجاره وكما اسلفت

فرضا الله ثم الوالدين اهم اهداف الشخص الواعي

وبعدها كل امر في الحياه ممكن ان يكون هدفاً

1- الابداع في العمل 2- تحقيق السعاده 3- مساعده الآخرين

4- الإكتفاء الذاتي ( المادي ) 5- الرقي العلمي

وهكذا فطموح الانسان بلا حدود

اخيراً لك اطيب التحايا على هذا الموضوع ولي عوده اخرى

الماضي الجميل
11/05/2005, 05:07 AM
أخ وليد موضوعك هو موضوع العصر وبصراحه انا من المهتمين بأمور علم الميتافيزيقيا

والبرمجة اللغويه وبالتاكيد يجب علينا ان ناخذ العلم من أيا كان ونطبقه وفقا لما يمليه علينا الدين الاسلامي

وعبادة الله تعالى هو الهدف الأول الذي خلقنا من اجله

ولكن اراد لنا الله تعالى ان نحيا بفكر مستنير لإعمار الارض وتبديل السلبيات الى ايجابيات

شكرا لك اخي العزيز

همسه ملاك
11/05/2005, 07:20 AM
شكزا اخ وليد على الموضوع صراحه وقع في الصميم

انا كنت دائما اسأل نفسي ماهو هدفي في الحياه

فلا اجد عندي جواب سوى الجنه ثم الجنه ولانحصل عليها الا بالعمل الصالح

اللهم وفقنا لصالح الاعمال واجعل خاتمتنا الى خير

يعطيك الف عافيه اخوي

visitor
12/05/2005, 09:48 PM
[align=justify]أهلا باطلالتك شرفة القمر وفي انتظار عودتك ولحرفي شرف في ذلك يباهي به ويسعد والله

نعم تحديد أهدافنا في الحياة على اهميته هو منسي من قبل الكثير وايضا هنا شيء لايقل عنه أهمية وهو اعادة النظر في تلك الأهداف وترتيبها من حيث الأولوية ... أهي حقا مايستحق أن نسعى له طوال ماقدر لنا من العمر في هذه الحياة ... لان اكتشاف أننا على خطأ في ترتيبها أو وضعها أهدافا أصلا بعد أن نكون قد قضينا شوطا من السنين في سبيل تحقيقها هو أمر ربما يكون حتى قاتلا لكل متعة و أمل في الحياة والتغيير لأننا سنظل ربما سنكون قد وقعنا في شرك اللاعودة وفقدان الخيار ...

مثال:

منا من يعتقد بأن الابداع في مجال الأعمال التجارية وصنع المال هو هدف له أولوية عالية .. نعم لاضير في ذلك وجلنا ربما يضع هذا الهدف كواحد من أول ثلاثة او اربعة اهداف في القائمة ... هذ له مبرراته الكثيرة وهذه طبيعتنا ... على ان البعض مثلا ولحساب هذا الهدف يهمل علاقته مثلا بأخوته ... بل أستطيع ان اقول ينساهم تقريبا ... بعد أن ينجح و و و و ... وفي سن الخمسين مثلا .. يلتفت الى اولاد مشغولون واصدقاء ربطته بهم علاقة التجارة و و و .. يترقب وجود أخوته و يعيد حساباته المتأخرة جدا ليجد أنهم جدا بعيدون عنه بمحض اختياره هو ... ياترى مايكون حاله ؟!!! .. اليس سيكون حتى كارها لكل نجاحاته ... ربماااا

ربما استاذنا في ذلك المثال رأى ذات الشيء فحتم على نفسه ألا يقع طلابه ومن يستطيع التأثير عليهم في ذات الخطأ ... ربما ضحى بالكثير من الاحجار الكبيرة في سبيل استاذيته ثم أدرك بعد أن شارف على توديع التدريس بأنها كانت حجرا صغيرا
ربما ذهب الى كوخه الخشبي النائي في اجازته وسط الغابات والانهار ورأى نفسه وحيدا ... عندها أدرك بأنه لم يضع الاحجار الكبيرة اولا كما كان يجب ان يفعل ....
المشكلة يا أختي (وهنا افتح المجال لمداخلتك القادمة) أن جل قراراتنا المصيرية نتخذها ونحن في مقتبل العمر ... شريك الحياة .. مجال الدراسة وبالتالي العمل .. عاداتنا ... مكان أقامتنا الى وقت شيخوختنا .. غربتنا ... و و و ...
ربما يجب أن نعلم أولادنا أن يكونوا اقوياء جدا في اتخاذ قراراتهم وان يقولوا كلمتهم ربما

أخوك المنتظر لاطلالتك الرائعة أختاه

شرفة القمر
14/05/2005, 04:43 AM
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-31.gif

عذراً على التأخير ولم انسى ان لي عوده ولكن اردت

ان افيد في هذا الموضوع والذي قرأت عنه الكثير

من كتاب عرب واجانب ووجدت فيه العلم الكثير

وتذكرت معه حقل اللالماس وصاحبه الذي بحث فيه

ووجد حقول منه بعد جهد دام سنين ولم ييأس

وقد استفدت كثيراً في حياتي الخاصه والعامه

عندما وجهت نظري للتغيير في حياتي ومع الدعاء

حصلت اهدافي والتي اسير الآن في تحقيقها

visitor
14/05/2005, 07:40 PM
[align=justify]المـــاضي الجميــــل

ماذكرتي هي بالفعل مجالات رائعة للتحفيز الذاتي لتطوير طرق التفكير و النظرة الصحيحة للحياة

والذي يزعجني في تلك النظريات والأفكار هي المصطلحية التي تميع المعنى و تربك مباشرة التطبيق فمثلا

الميتافيزيقية أصلها هو جزء من موسوعة الفيلسوف ارسطو (على ما اظن هو أرسطو) وذلك الجزء يتحدث عن الغيبيات .. حقيقة هو لم يسم ذلك الجزء .. وحدث أن فيلسوفا روسيا أراد ترتيب ذلك الكتاب بعد ترجمته ولما أتى لتسميات اجزائه رأى ان قسم الغيبيات وقع بعد قسم الفيزياء فأضحت التسمية هي ميتا فيزيكس اي ماوراء الفيزياء ... لم يترجم هذا الجزء بعد ذلك الى "الغيبيات" وهنا بيت القصيد .. السبب أن جميع من ترجم فلسفات اليونانيين (طبعا هذا كان محظورا من قبل الكنيسة المسيحية لعصور) لم يجدون مايسقطون الغيبيات عليه من حضاراتهم وفلسفاتهم وفكرهم ... وامتد ذلك الى عصرنا الحاضر ..
لكن مهلا بالنسبة لنا نجد ان فلسفتنا بل أقول فكرنا في علوم الغيبيات (كعرب او كمسلمين) هو أكبر بكثير وأشمل من جميع ماسبقها بل وما تلاها من حضارات فكرية ... نحن نتكلم عن الحياة والخلق بشمولية رائعة لان لدينا تصورا بل ايمانا واضحا وراسخا عن الخلق ماقبل بناء الكون ومستقبله و خلقنا ومآلنا .. ان بناء فلسفتنا ونظرتنا للحياة هو بناء هندسي مبهر .. لكن المشكلة أننا بتنا بعيدين تماما عن الامتداد الطبيعي لسلسلة بناء الفكر الاسلامي ... الى اليوم لانرى امتدادا لفلسفة ابن القيم مثلا (واقول بل فكر وليس فلسفة) .. لانجد الى اليوم من يستطيع التفكير بطريقته مع أن المفترض أن أغلبنا نفكر بذات الطريقة وأغلبنا يستطيع تبسيط النظرة للحياة كما كان يفعل هو ذاك أننا ننتهل فكرنا من ذات المنبع يضاف اليها معرفتنا العملية بسبب الانفتاح العلمي ... ولذا نجد من يتقبل الفلسفة القديمة البالية كما هي متناسيا أن منبع فكرنا هو هدي الوحي و ليس وثنيات وتخرصات لا تزيد الفكر الا توهانا ومتناسيا أن مايعرفه طفل منا اليوم يوازي معرفة ارسطو وفلسفته آلاف المرات ...
البرمجة اللغوية العصبية ... سايرت محاضري فيها حتى لاتقودني قرائتي السابقة لحضوري دورتها الأولى عنها الى حكم مسبق ظالم .. الى ان نطق بالهذيان الذي لا أقبله كشخص علمي .. ( ابتعد الآن عن خط الزمن بعد ان حددت هدفك وانظر اليه وحاول استشفاف رؤية أحد قد يساعدك على تحقيق ذلك الهدف وبالمناسبة " يرى بعض الناس بالفعل اشخاصا سيساعدونهم في المستقبل وان لم تكن لهم بهم علاقة الآن" ...) ... يا الله ... كيف يطلب من انسان مسلم علمي الفكر والعمل أن يصدق هذا !!! ... لا أقول ان الكل سيء وانه ليست ثمة فائدة فيها .. وذاك لسبب بسيط وهو ان مجملها هو حكم و تجارب ومقتطفات من حقائق علمية صيغة بشكل مبهر يهزم رتابة التفكير الانساني الذي ابتلينا به اليوم لكن لان مفكرينا وعلمائنا لم يستطيعوا وضع فلتر فكري من حضارتنا وتاريخنا الرائع بالاضافة الى الواقع العلمي الدقيق فبتنا في حالة استسلام لتلك النظريات التي يختلط فيها النظرية بالفكرة بالمعلومة بالابهار و ... بالشعوذة والخرافة ... ولدي الأدلة ولو كان الوقت كافيا لتوسعت

أختاه جميل ان يجد مثلي في منتداكم كبارا مثلك ذوي وعي وثقافة رائعة ووالله اني لافخر وافخر اذ ارى مثلك من بنات مجتمعي من ذوي النظرة العميقة للامور والفكر الراقي ..

وجميل أخية قرائتك لأخيك ..

أخوك

visitor
15/05/2005, 06:48 PM
[align=justify]همـــسة مــــــلاك

أهلا بك أخية ... نعم والله انها للهدف الأسمى و فيها فليبذل الغالي والرخيص ولعمري ان من لم يضعها في قائمة اهداف الحياة فلهو الخاسر الكبير ...
ان من تتهادى به سنون العمر ثم تحين منه التفاتة لماضي أيامه ربما يتحسر على آمال سكنت خياله ولم ترتسم له واقعا ... لكن كيف بحسرة من نظر الى الدنيا في يوم الحساب وتقطعت نفسه ألما أن كيف أضاع العمر في تحقيق أهداف هي تراب .. تراب .. تراب وربما أدنى منزلة وقدرا

جعلك ربي ومن قرأنا هنا ووليد من أهلها أخية .. اللهم آميــــــــــــــــــــــ ن

المرتحله
15/05/2005, 10:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم

رائع جداً ذلك الذي قرأناه ولكن المهم أن نعي المعنى الكامن خلف هذه الكلمات
وسبحان الله بالفعل التعليم العملي وضرب المثلة له وقع كبير في النفس

هي الجنة سلعة الله
ألا أن سلعة الله غالية
ألا أن سلعة الله هي الجنة

والمولى عرض علينا السلعة ولكننا نبخل على أنفسنا بادخار ثمن شرائها
وهو البعد عن المحرمات والإقبال على الطاعات
والأخطر أننا نعلم ولكن لا نعمل

أخي الكريم

لا حرمك الله اجر هذا النقل وأجر التذكير

أختك
المرتحله

visitor
16/05/2005, 07:38 PM
[align=justify]أختي المـــــرتحلــــة

نعم الأخطر أن نعلم ولا نعمل ... هو ذياك التناقض الأكبر في حياة كل منا .. هي الازدواجية التي ابتلينا نحن بها زماننا حتى جعلناها سمة له لا لنا ...

ويظل هناك بريق أمل أن تعي قلوبنا الدرس ونصحو من غفلة تعاقب المشاعر الباردة والفكر المتثاقل عملانية

وجزاك ربي كل الخير على كلماتك الأخوية

نفعه الله بها ومن قرأ ..

أخوك