المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الربا



نجمة الفجر
23/04/2005, 11:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواتي كلنا نعرف انه الربا حراااااام
ودليل تحريمه قاطع من الكتاب والسنة

وهي من كبائر الذنوب وهي من اسباب عذاب القبر

وانتشار الربا من علامات الساعة نسال الله العافية

لكن خواتي احنا في بلاد مافي مصدر ثاني للقرض غير البنوك!!

بنوكنا كلها تاخذ فوائد بنسب متفاوتة

في بنوك 8%
وفي 6% وكانت اول توصل الى14%

وللاسف ما عندا بنوك اسلامية
ومو كل جهات العمل تعطي قروض بدون فوائد!

هل عقاب اكل الربا ينطبق ايضا على المقترض؟؟لانه هو يسدد وما عليه باس

بصراحة هالامر مو واضح بالنسبة لي
لاني قرأت هذا الحديث:
ما رواه جابر -رضي الله عنه- قال: (لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء) رواه مسلم. وروى الخمسة مثله عن ابن مسعود.

وما ذكر اخذ الربا

اتمنى احد يفيدنا

وجزاكم الله خيرا

تركيه
23/04/2005, 05:59 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نجمه

قال الله تعالى " الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {275} يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ {276} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {277} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {278} فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ {279} وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ {280} وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ {281}‏

من أشراط الساعة ظهور الربا وفشوها .
فعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " بين يدي الساعة يظهر الربا والزنى والخمر ". [ قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح ]
والأمر لا يتوقف عند هذا الحد فحسب ، بل إن الذي لا يتعامل بها لابد أن يجد شيئا من غبارها .
ففي مستدرك الحاكم وسنن أبي داود وابن ماجه والنسائي وغيرهم عن الحسن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليأتين على الناس زمان لا يبقى فيه أحد إلا أكل الربا فإن لم يأكله أصابه من غباره "
[ قال الحاكم : وقد اختلف أئمتنا في سماع الحسن عن أبي هريرة فإن صح سماعه منه فهذا حديث صحيح ] .


ما الربا ؟

الربا في اللغة : الزيادة مطلقا .
قال القرطبي : ثم إن الشرع قد تصرف في هذا الإطلاق فقصره على بعض موارده .
فمرة : أطلقه على كسب الحرام .كما قال الله تعالى في اليهود : "وأخذهم الربا وقد نهوا عنه" [النساء: 161]. ولم يرد به الربا الشرعي الذي حكم بتحريمه علينا وإنما أراد المال الحرام ، كما قال تعالى: "سماعون للكذب أكالون للسحت" [المائدة: 42] يعني به المال الحرام من الرشا، وما استحلوه من أموال الأميين حيث قالوا : " ليس علينا في الأميين سبيل " [آل عمران: 75]. وعلى هذا فيدخل فيه النهي عن كل مال حرام بأي وجه اكتسب.
والربا الذي عليه عرف الشرع : الزيادة في أشياء مخصوصة ( يعنون بذلك الأموال الربوية كما سيأتي) .
أنواع الربا
1) ربا الفضل :
وهو البيع مع زيادة أحد العوضين المتفقي الجنس على الآخر .
• فالأصل أن الشيئين ( العوضين) إذا كانا من جنس واحد واتفقا في العلة [ كانا موزونين أو مكيلين ] لابد لذلك من شرطين :
أ) التساوي وعلم المتعاقدين يقينا بذلك .
ب) التقابض قبل التفرق .
• وإذا كانا مختلفين في الجنس ومتحدين في العلة كبيع قمح بشعير مثلا فلا يشترط إلا التقابض وتجوز المفاضلة .
• أما إذا اختلفا في الجنس والعلة كأن تبيع قمحا بذهب أو فضة فلا يشترط فيه شيء من ذلك .
عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الذهب بالذهب. والفضة بالفضة. والبر بالبر. والشعير بالشعير. والتمر بالتمر. والملح بالملح. مثلا بمثل. سواء بسواء. يدا بيد. فإذا اختلفت هذه الأصناف، فبيعوا كيف شئتم، إذا كان يدا بيد ".‏[ أخرجه مسلم (1587) ك المساقاة ، باب الصرف وبيع الذهب بالورق نقدا ]
2) أما ربا النسيئة : فهو زيادة الدين في نظير الأجل ، وهو ربا الجاهلية الذي كانوا يتعاملون به ، فكان الرجل إذا أقرض آخر على أجل محدد ، فإذا جاء الأجل ولم يستطع الأداء قال له : تدفع أو ترابي فيزيده في نظير زيادة الأجل.

خطورة الربا

1) أكل الربا يعرض صاحبه لحرب الله ورسوله ، فيصير عدوا لله وسوله
قال الله تعالى " ‏فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون " .
قيل المعنى :إن لم تنتهوا فأنتم حرب لله ولرسوله ، أي أعداء. ‏
فهي الحرب بكل صورها النفسية والجسدية ، وما الناس فيه الآن من قلق واكتئاب وغم وحزن إلا من نتاج هذه الحرب المعلنة لكل من خالف أمر الله وأكل بالربا أو ساعد عليها ، فليعد سلاحه إن استطاع ، وليعلم أن عقاب الله آت لا محالة إن آجلا أو عاجلا ، وما عهدك بمن جعله الله عدوا له وأعلن الحرب عليه رب سلم سلم .

2) آكل الربا وكل من أعان عليه ملعون .
قال صلى الله عليه وسلم " آكل الربا ، وموكله ، وكاتبه ، وشاهداه ، إذا لمسوا ذلك ، والواشمة، والموشومة للحسن ، ولاوي الصدقة ، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة، ملعونون على لسان محمد يوم القيامة "[2] واللعن هو الطرد من رحمة الله تعالى .

3) أكل الربا من الموبقات
قال الله تعالى : " الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس "
قال ابن عباس في قوله : " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش " قال : أكبر الكبائر الإشراك بالله عز وجل ، قال الله عز وجل " ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة " ثم قال : وأكل الربا لأن الله عز وجل يقول " الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " [ قال الهيثمي في المجمع : رواه الطبرانى وإسناده حسن ] .

وحقيقة الكبيرة أنها كل ذنب ورد فيه وعيد شديد ، وقد جاء مصرحا بهذا في الصحيحين وغيرهما فعد رسول الله أكل الربا من السبع الموبقات . قال صلى الله عليه وسلم " اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله ، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات " [3]

4) عقوبة آكل الربا أنه يسبح في نهر دم ويلقم في فيه بالحجارة
وعن سمرة بن جندب قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه فقال من رأى منكم الليلة رؤيا قال فإن رأى أحد قصها فيقول ما شاء الله فسألنا يوما فقال هل رأى أحد منكم رؤيا قلنا لا قال لكني رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني إلى الأرض المقدسة وفي سياق القصة قال ـ صلى الله عليه الصلاة والسلام ـ : " فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم فيه رجل قائم على وسط النهر وعلى شط النهر رجل بين يديه حجارة فأقبل الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه فرده حيث كان فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر فيرجع كما كان ثم فسر له هؤلاء بأنهم آكلوا الربا " . [ رواه البخاري ] .

5) ظهور الربا سبب لإهلاك القرى ونزول مقت الله
قال صلى الله عليه وسلم " إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله " [ أخرجه الطبراني في الكبير الحاكم في المستدرك عن ابن عباس ، صححه الألباني في صحيح الجامع [679] ] .

6) مآل الربا إلى قلة وخسران .
عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة " [ رواه ابن ماجه والإمام أحمد وصححه الشيخ الألباني ] .

7) أكل الربا من أسباب المسخ .
وفي مسند الإمام أحمد من حديث عبد الرحمن بن غنم وأبي أمامة وابن عباس " والذي نفس محمد بيده ليبيتن ناس من أمتي على أشر وبطر ولعب ولهو فيصبحوا قردة وخنازير باستحلالهم المحارم والقينات وشربهم الخمر وأكلهم الربا ولبسهم الحرير" [ رواه عبد الله بن الإمام أحمد في المسند وكذا ابن أبي الدنيا كما ذكره ابن القيم في إغاثة اللهفان ]
الربا شقيقة الشرك .
" الربا سبعون بابا، والشرك مثل ذلك " وفي رواية لابن ماجه " الربا ثلاثة وسبعون بابا " [ أخرجه البزار عن ابن مسعود وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (3538) ، (3540) ]

8) الربا أشد من ستة وثلاثين زنية
• قال صلى الله عليه وسلم " درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم ، أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية " [أخرجه أحمد في مسنده والطبراني في الكبير عن عبد الله بن حنظلة وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الجامع (3375) ]
• وفي لفظ عند البيهقي من حديث ابن عباس " درهم ربا أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به " .
• وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أنس قال: " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الربا وعظم شأنه، فقال: إن الرجل يصيب درهما من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم " .

9) أدنى الربا ذنبا كمثل من زنا بأمه .
عن ابن مسعود قال : قال صلى الله عليه وسلم : " الربا ثلاثة وسبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم "
[أخرجه الحاكم في المستدرك وصحح الحافظ العراقي في تخريج الإحياء إسناده وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (3539) ]
وعن البراء بن عازب مرفوعا " الربا اثنان وسبعون بابا ، أدناها مثل إتيان الرجل أمه ، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه "
[ أخرجه الطبراني في الأوسط وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع “3537” ]
قال الطيبي : ‏المراد إثم الربا ، ولا بد من هذا التقدير ليطابق قوله أن ينكح " ثلاثة وسبعون باباً أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم " .
قال الطيبي : إنما كان الربا أشد من الزنا لأن فاعله حاول محاربة الشارع بفعله بعقله قال تعالى " فأذنوا بحرب من اللّه ورسوله " أي بحرب عظيم فتحريمه محض تعبد وأما قبيح الزنا فظاهر عقلاً وشرعاً وله روادع وزواجر سوى الشرع فآكل الربا يهتك حرمة اللّه ، والزاني يخرق جلباب الحياء .

نجمة الفجر
23/04/2005, 06:52 PM
مشكورة اختي تركيه

تعبناكي معانا

بس لسة ما لقيت جواب لسؤالي

اللي ياخذ القرض اكيد محتاج يبني مثلا

فهل يدخل ضمن الملعونين ؟؟
لانه كل الكلام اللي فوق يذكر اكل الربا يعني المقرض

<<<او يمكن ما فهمت:pain::o

تركيه
23/04/2005, 09:55 PM
نجومه تري موكله هو المقترض

وهذي بعض الفتاوي ذات الصله

السؤال
هل يجوز شراء منزل بقرض من البنك؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
إذا كان القرض حسنا فلا حرج في ذلك، وإن كان قرضا ربويا (أي بفائدة) فلا يجوز لك أخذه ومن ثم لا يجوز بناء البيت منه قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون) [البقرة: 278، 279]. ولعن سول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: "هم سواء" رواه مسلم. وعليك أخي الكريم أن تتحرى الحلال وتتقي الله في نفسك وأهلك قال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) [الطلاق: 2]. والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


حكم شراء الشقة أو السيارة عن طريق البنك
السؤال
هل شراء الشقة أو السيارة بالأقساط عن طريق البنك حلال أم حرام؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فإن شراء الشقة أو السيارة أو غيرهما بطريق الأقساط جائز إذا ضبط بالضوابط الشرعية . ومن هذه الضوابط التي تختل عادة في أعمال البنوك :
أن لا تكون العملية مشتملة على رباً ، مثل أن يكون البنك قد اشترط على العميل زيادة إذا تأخر في سداد بعض الأقساط .
وأن يكون البنك مالكاً للمبيع ، وليس مقرضاً للثمن نظير الفائدة المحرمة.
فإن اختل شيء من ذلك فهي معاملة ربوية من أي جهة كانت . وننبه إلى أن البنوك الربوية عملها قائم على هذا الأساس في أعمال التمويل ، فلا يجوز التعامل معها لذلك، ولأن التعامل معها تعاون على الإثم الذي تمارسه والله تعالى يقول: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب) [المائدة : 2]، والأولى التعامل مع البنوك الإسلامية في ذلك عند الحاجة. والله أعلم .

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


لا يجوز للمسلم التعامل مع البنوك الربوية من غير حاجة ماسة
السؤال
يوجد ببعض البنوك سحب يعرف باسم السحب على المكشوف من الراتب الشهري أو خط الأمان . يفتح بمبلغ 50 درهماً و فيه يمكنك السحب شهرياً مقدماً من راتبك الشهري الذي يله بشرط سداد المبلغ من راتب الشهر الذي يليه . و إذا حدث و لم تستطع السداد خلال شهر فإن المبلغ يدفع عنه فوائد قدرها 16بالمائة و يكون ربا.و بما أنني واثقة من أنني سأسدد المبلغ في خلال شهر، وذلك لأن المبلغ لا يزيد عن قيمة راتبي الشهري .فهل مبلغ الخمسون درهم التي يأخذها البنك تعتبر رباً أم لا مع العلم أن مبلغ 50 درهماً لا يدفع غيرها طوال العام و لا تختلف بتغير قيمة السحب. و هل المبلغ الذي أسحبه حلال أم حرام؟ مع خالص الشكر......

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: ما يعرف بنظام السحب على المكشوف عين الربا، ولا يجوز التعامل به وإن كان المتعامل يأنس من نفسه القدرة على السداد في الوقت المحدد للدفع قبل أن تحصل عليه الفائدة، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين) . [ البقرة :278]. ولأن المؤمن مطالب بأن يبتعد عن أي تعامل فيه ربا، قال صلى الله عليه وسلم : " الربا سبعون حوبا أو قال سبعون بابا أيسرها أن ينكح الرجل أمه". [رواه ابن ماجه عن ابن مسعود رضي الله عنه] . ولما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان الذي حرمه الله تعالى. قال تعالى: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) . [المائدة : 2] ، هذا والله نسأل أن يرشدك إلى الخير وأن يوفقك لمرضاته. والله تعالى أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


يحرم أخذ قرض من البنوك الربوية

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم أنا مواطن عربي مسلم أدرس في بريطانيا وسوف أعود قريبا إلى بلدي وأعول أسرة من 4 أشخاص المشكلة هي أني لا أملك سكناً في بلدي ونظام البلد يمنع تأجير المساكن وليس لدي مال لشراء مسكن والطريقة الوحيدة للحصول على مسكن هي الاقتراض من البنك ولكن عند الاقتراض إذا طلبت من البنك 30000 دينار فهو يوافق على ذلك ولكنه يسلمك فقط 25000 دينار على أن ترجعها له 30000 ويقول لك إن الخمسة آلاف دينار التي اقتطعت من قيمة القرض هي ليست فوائد إنما مصاريف القرض فهل يجوز لي الاستدانة بهذه الطريقة بعد شرح ظروفي وهل يوجد لي عذر شرعي يسمح لي بالاقتراض؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: الأولى لك في مثل هذه الحالة أن تبحث عن أحد من أهل الخير يُقرضك قرضاً حسناً أو تشتري مسكناً بالأقساط لأننا نخشى أن يكون هذا النظام من البنك تحايلاً منه على العملاء، وقد دأب كثير من البنوك على مثل ذلك لانتشار المعرفة بين الناس بحرمة ، فدأبوا على تسمية هذه المبالغ التي يأخذونها مصاريف قرض أو مصاريف إدارية وغير ذلك وهذا المبلغ يكون مباحاً إذا كان ثابتاً لا يزيد بزيادة القرض، فنحن نرى أن هذا التحايل من البنك على النحو المذكور في السؤال لن القدر الذي يأخذه البنك تزيد نسبته عن 15بالمائة . والذي نعلمه من أنظمة الدول عدم منع الإيجار لمواطنيها إلا أنه يوجد في بعض الدول نظام منع إيجار المساكن المملوكة للدولة وفي غير ذلك مما يملكه المواطنون مندوحة عن الاقتراض من البنك . والله الموفق .

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

نجمة الفجر
23/04/2005, 10:15 PM
مشكوورة غاليتي تركية

جزاك الله خيرا

والله تعبتك معاي

الله يبعدني عن الربا يارب

شجونة الحلوة
23/04/2005, 11:51 PM
جزاكم الله خيرا اخواتي نجمة الفجر
واختي تركيه ...
بارك الله فيكم ..
الله يعطيكم العافية

نجمة الفجر
24/04/2005, 09:53 PM
اهلا اختي شجونة الحلوة

واياكم ان شاءالله

:)