المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التنبيهات للأخوات المصليات



محبه لله الواحد 444
18/04/2005, 04:07 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:

فقد جمعت هذه التوجيهات للأخوات المسلمات المصليات في بيوت الله عز وجل؛ بياناً للأخطاء التي تقع منهن وتذكيراً لهن عما يغفلن عنه من الأمور، رزقنا الله وإياهن حسن العمل وقبوله.

1- حجاب المرأة المسلمة:

المرأة كلها عورة خارج الصلاة فلا يحل لها أن تبدي شيئاً من جسمها لغير محارمها، فيجب عليها أن تستر وجهها ويديها وقدميها وجميع أجزاء بدنها وهذا هو الحجاب الذي أمرت به، قال تعالى: )يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْن)(الأحزاب: 59) وهو كرامة المرأة وحصنها من كل شيطان.

ويتأكد تستر المرأة إذا خرجت من المسجد، فمن النساء من تظهر يديها أو قدميها وربما وجهها أثناء ذلك وهذا فيه مخالفة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قالت عائشة رضي الله عنها: "كان النساء يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرفن متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس" [متفق عليه].

2- عورة المرأة داخل الصلاة:

"كل المرأة عورة في الصلاة إلا وجهها" وفي كفيها وقديمها خلاف، وذلك كله حيث لا يراها رجل غير محرم لها فإن كان يراها رجل غير محرم لها وجب عليها سترها كما يجب عليها سترها خارج الصلاة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة حائض – أي من بلغت المحيض – إلا بخمار" [رواه الخمسة].

وقد سئل الشيخ محمد الصالح العثيمين عن حكم ظهور القدمين والكفين للمرأة في الصلاة مع العلم أنها ليست أمام الرجال ولكن في البيت؟ فأجاب بقوله: "المشهور من مذهب الحنابلة رحمهم الله أن المرأة البالغة الحرة كلها عورة في الصلاة إلا وجهها، وعلى هذا فلا يحل لها أن تكشف كفيها وقدميها، وذهب كثير من أهل العلم إلى جواز كشف المرأة كفيها وقدميها، والاحتياط أن تتحرز المرأة من ذلك لكن لو فرض أن امرأة فعلت ثم جاءت تستفتي فإن الإنسان لا يجرؤ أن يأمرها بالإعادة".

3- تحريم استعمال الطيب للمرأة المصلية في المسجد:

يجب على المرأة أن تجتنب الطيب إذا خرجت إلى المسجد لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات" [رواه أحمد وأبو داود]. ومعنى (تفلات) أي غير متطيبات.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخر" [رواه مسلم وأبو داود والنسائي]، وروى مسلم من حديث زينب امرأة ابن مسعود: "إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيباً".

قال الإمام الشوكاني: فيه دليل على أن خروج النساء إلى المساجد إنما يجوز إذا لم يصحب ذلك ما فيه فتنة وما هو في تحريك الفتنة نحو البخور. وقال: قد حصل من الأحاديث أن الإذن للنساء من الرجال إلى المساجد إذا لم يكن في خروجهن ما يدعو إلى الفتنة من طيب أو حلي أو أي زينة.

وقال الشيخ صالح الفوزان وفقه الله: "وبهذه المناسبة أود أن أنبه لأمر يتعلق ببعض النساء اللاتي يحضرن إلى المساجد خلال شهر رمضان حيث يحضرن معهن مبخرة وعوداً ويتبخرن بها وهن في المسجد فتعلق الرائحة بهن فإذا خرجن للسوق وجد بهن أثر الطيب وهذا خلاف المشروع فيه حقهن".

واقرئي أختي المسلم هذا الحديث عن عبدالرحمن بن الحارث بن أبي عبيد عن جده قال: خرجت مع أبي هريرة من المسجد ضحى فلقيتنا امرأة بها من العطر شيء لم أجد بأنفي مثله قط. فقال لها أبو هريرة: عليك السلام، فقالت: وعليك، قال: فأين تريدين؟ قالت: المسجد. قال: ولأي شيء تطيبت بهذا الطيب؟ قال: للمسجد، قال: آلله؟ قالت: آلله. قال: آلله؟ قالت: آلله. قال: فإ، حبي أبا القاسم أخبرني أنه لا تقبل لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها، حتى تغتسل غسلها من الجنابة، فاذهبي فاغتسلي منه، ثم ارجعي فصلي" [رواه النسائي].

4- ترك الزينة والحلي:

على المرأة ألا تخرج متزينة بالثيباب والحلي. قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى من النساء ما رأينا لمنعهن من المسجد كما منعت بنو إسرائيل نساءها" [متفق عليه].

قال الإمام الشوكاني في نيل الأوطار على قول عائشة: (لو رأى ما رأينا): يعني من حسن الملابس والطيب والزينة والتبرج. وإنما كان النساء يخرجن في المرط والأكسية والشعلات الغلاظ.

وقال الإمام الجوزي رحمه الله: ينبغي للمرأة أن تحذر من الخروج مهما أمكنها إن سلمت في نفسها لم يسلم الناس منها. فإذا اضطرت إلى الخروج خرجت بإذن زوجها في هيئة رثة وجعلت طريقها في المواضع الخالية دون الشوارع والأسواق، واحترزت من سماع صوتها ومشت في جانب الطريق لا في وسطه.

5- صفوف النساء:

إن كانت المرأة وحدها صفت وحدها خلف الرجال لحديث أنس رضي الله عنه حين صلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثمت أنا واليتيم وراءه وقامت العجوز من ورائنا" [رواه الجماعة إلا ابن ماجة]. وعنه: "صليت أنا واليتيم في بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأمي خلفنا – أم سليم – " [رواه البخاري].

وإن كان الحضور من النساء أكثر من واحدة فإنهن يقمن صفاً أو صفوفاً خلف الرجال لأنه صلى الله عليه وسلم كان يجعل الرجال في أول الصفوف والغلمان خلفهم والنساء خلف الغلمان [رواه أحمد].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها" [رواه الجماعة إلا البخاري].

ففي الحديثين دليل على أن النساء يكن صفوفاً خلف الرجال ولا يصلين متفرقات إذا صلين خلف الرجال سواء كانت صلاة فريضة أو صلاة تراويح. ومما يلاحظ على الأخوات المصليات أن المرأة تصلي في صف وحدها أو معها أخرى فقط. قال الشيخ محمد الصالح العثيمين: مما يجب التنبيه له أن بعض النسوة إذا خرن للصلاة في المساجد مع الجماعة فإن البعض منهن يصلين منفردات خلف الصف وهذا خلاف السنة لقوله صلى الله عليه وسلم: "خير صفوف النساء آخرها..." فتبين بذلك أن النساء يكن صفوفاً كما قال عليه الصلاة والسلام: "لا صلاة لمنفرد خلف الصف".

6- الصف الأفضل للمرأة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها" [رواه الجماعة إلا البخاري]. حمل العلماء رحمهم الله هذا الحديث على ما إذا عدم الفاصل بين الرجال والنساء، أما إذا وجد ساتر وفاصل فإن الأفضلية تكون للصف الأول في حقهن، وهو اختيار الشيخ محمد الصالح العثيمين وفقه الله.

وسئل الشيخ عبدالله بن الجبرين عن هذه المسألة فقال وفقه الله: "يظهر أن السبب في كون خير صفوف النساء آخرها هو بعده عن الرجال فإن الملارأة كلما كانت أبعد عنهم كان ذلك اصين لها وأحفظ لعرضها وأبعد لها عن الميل إلى الفاحشة، لكن إذا كان مصلى النساء بعيداً عن الرجال ومفصولاً بحاجز من جدار أو سترة منيعة وإنما يعتمدن في متابعة الإمام على المبكر فإن الراجح فضل الصف الأول لتقدمه وقربه من القبلة".

7- تسوية الصفوف:

بعض النساء لا تهتم بتسوية الصف فقد روى البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة" فاحرصي أختي المسلمة على تسوية الصف.

8- عدم إتمام النساء لصلاة الفرض:

بعض النساء إذا دخلت مع الإمام وقد فاتها من الصلاة ركعة أو ركعتان، فإنها تسلم مع الإمام ولا تقضي ما فاتها. وهذا غالباً ما يكون في رمضان إذا جاءت صلاة التراويح، والصواب ذلك أن تتم ما فاتها مع الإمام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا" وفي رواية" فاقضوا". وهذا عام في الرجال والنساء.

فعلى المرأة إذا دخلت وقد فاتتها ركعة من الصلاة أو أكثر، أن تنتظر حتى يتم الإمام سلامه ثم تقوم فتقضي ما فاتها وبهذا تتم لها صلاتها. وهذا ناتج عن الجهل بالأحكام الشرعية أو الجهل كذلك بكيفية القضاء.

9- كيف تقضي المرأة الصلاة الفائتة؟

إذا أدركت المرأة مع الإمام ثلاث ركعتا فإنها تقوم وتأتي برابعة ثم تسلم، وإذا أدركت مع الإمام ركعتين فإنها تقوم وتأتي بركعتين – ثالثة ورابعة – وتسلم، وإذا أدركت مع الإمام ركعة واحدة فإنها تقوم فتأتي بأخرى ثم تجلس للتشهد ثم تقوم وتأتي بركعتين ثم تجلس للتشهد وتسلم وبهذا تتم صلاتها. أما إذا لم تدرك مع الإمام ركعة فإنها تصلي بعد صلام الإمام أربع ركعات... ولتعلم الأخت المسلمة أن الركعة لا تدرك إلا بإدراك الركوع.

10- المضايقة والزحام في الصلاة:

تضايق بعض النساء بعضاً بحجة التراص وسد الفرج مما يضايق بعض المصليات، وقد سئل الشيخ محمد الصالح العثيمين وفقه الله عن الأصح في تسوية الصفوف؟ هل هو مساواة الأقدام برؤوس الأصابع فقط أم بمحاذاة الكعبين؟ وهل من السنة إلصاق القدم بقدم المجاور في الصف؟ فأجاب بقوله: الصحيح أن المعتمد في تسوية الصف محاذاة الكعبين بعضهما بعضاً لا رؤوس الأصابع، وذلك لأن البدن مركب على الكعب، والاصابع تختلف الأقدام فيها، فقدم طويل وآخر صغير، فلا يمكن ضبط التساوي غلا بالكعبين، وأما إلصاق الكعبين بعضهما ببعض فلا شك أنه وارد عن الصحابة رضي الله عنهم، فإ،هم كانوا يسوون الصفوف بإلصاق الكعبين بعضها ببعض، أي أن كل واحد يلصق كعبه بكعب صاحبه لتحقيق المساواة فقط، وليس معنى ذلك أنه يلازم هذا الإلصاق ويبقى ملاصقاً له في جميع الصلاة.

ومن الغلو في هذه المسألة ما يفعله بعض الناس: تجده يلصق كعبه بكعب صاحبه، ويفتح قدميه فيما بينهما حتى يكون بين وبينجاره في المناكب فرجة؛ فيخالف السنة في ذلك، والمقصود أن المناكب والأكعب تتساوى.

11- رفع الصوت بالقراءة والتسبيح:

المشروع في حق المأموم الإسرار بالقراءة وبالتكبير وبالتسبيح والأدعية والأذكار، ومما يلاحظ على بعض الأخوات رفع أصواتهن بقراة الفاتحة وبالتسبيح وهذا خلاف المشروع.

12- أحاديث النساء في المسجد:

بعض الأخوات لا يطيب لهن التحدث إلا داخل المسجد وخاصة بين ركعات التراويح، فيتحدثن عن أنواع الطبخات، وعددها، وعن الألبسة التي اشترينها، وعن أولادهن، وغير ذلك، فيحدثن تشويشاً على المصلين والمصليات، وهذا يتنافى مع الواجب الذي يمليه عليهن مضان.
هل جئن لصلاة التراويح، ولإراحة النفس من هموم اليوم ومشكلات البيت، أم حضرن للتحدث في أحوالهن؟

احذرن أخواتي الفاضلات من هذا العمل لأنه يتنافى مع آداب المسجد، وآداب شهر رمضان، ومع روح العبادة. علماً بأن إيذاء الصلي والتشويش عليه بقراءة القرآن منهي عنه فكيف بالكلام الذي لا فائدة منه؟ بل إن بعض أهل العلم كره الكلام المباح في المسجد. فلتكوني أختي المسلم على علم بهذا الأمر.

13- إحضار الأطفال إلى المسجد:

تأتي بعض الأخوات بأطفالهن غلى المسجد فيكونون مصدر إزعاج للمصلين والمصليات أو مصدر إيذاء وتلويث للمسجد، فعدم الإتيان بهم أولى وأسلم. وأما ما يشعر من الأحالديث على أنه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت النساء تأتي بأطفالهن، فلا يصح الاستدلال به على دخول الأطفال المسجد كما صرح ابن حجر وغيره من أهل العلم رحمهم الله، لكن إن أمن إزعاج الطفل وإيذاؤه وكان لابد من إحضاره فلا بأس في حضوره مع شدة ملاحظته وتعويده على شعائر الإسلام.

أما إذا اضطرت المرأة إلى إحضار طفلها ولم تأمن إزعاجه وإيذاءه للمصلين فلا يجوز لها الحضور لأنها بذلك تكسب الإثم والوزر لا كما جاءت طلباً للمغفرة والأجر، بل الأفضل لها في جميع الأحوال – ولا سيما في هذه الحال – البقاء في البيت، روى الإمام أحمد في المسند قوله صلى الله عليه وسلم: "خير مساجد النساء قعر بيوتهن" وأجمع الناس على أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد.

14- نظافة المسجد:

بعض الأخوات المسلمات المصليات لا يعتنين بنظافة المسجد. فيا أختي المسلمة حافظي على نظامة المسجد وكوني ممن ينظف المسجد فقد ثبت في ذلك الأجر العظيم. عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد" [رواه أبو داود والترمذي]. قال ابن سلامة: في الحديث ترغيب في تنظيف المساجد مما يحصل فيها من القمامات القليلة.

15- بعض النساء إذا صلي على جنازة بالمسجد لا تصلي:

عليها ظناً منها أن الصلاة محرمة مثل الزيارة للقبور، وهذا ليس بصحيح، فإذا صلي على جنازة فبادري بالصلاة عليها ولا يفوتك الأجر وهو القيراط – مثل جبل أحد من الأجر – كما ورد بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان". قيل: وما القيراطان؟ قال: "مثل الجبلين العظيمين" [متفق عليه من حديث أبي هريرة].

16- ماذا تفعل المرأة إذا سها الإمام؟

المشروع للمرأة في هذه الحالة هو التصفيق ببطن كفها على الأخرى لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا نابكم في صلاتكم شيء فليسبح الرجال وليصفق النساء" [متفق عليه من حديث سهل بن سعد].

17- خروج النساء بعد صلاة التراويح:

بعض الأخوات اللاتي يحضرن إلى صلاة التراويح، لا ينتظرن حتى يخرج الرجال من المسج، فتراهن يسرعن بالخروج مع الرجال، مما يؤدي إلى الاختلاط والزحام عند أبواب المسجد، فترى المرأة تتقدم بين الرجال لتبحث عن محرمها، أو عن سائقها الذي جاء بها. فينبغي للنساء أن يكن بعيدات عن الرجال، حتى لا يعرضن أنفسهن للفتنة، وأن تتأخر المرأة داخل المسجد حتى يخرج الرجال أن على العكس فتخرج المرأة قبل الرجال لما روت أم سلمة قالت: "إن النساء كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال" [رواه البخاري] قال الزهري: فنرى ذلك والله أعلم لكي ينفذ من ينصرف من النساء.

فينبغي على الإمام أن يأخذ بأحد هذين الأمرين وينبه المصلين والمصليات حتى يكون أبعد عن اختلاط النساء بالرجال.

18- الخلوة مع السائق:

إن من الظواهر الخطيرة، والفتن العظيمة، التي ظهر خطرها وعظم ضررها، ما ابتلي به بعض الناس في هذا الزمن من استقدام السائقين الأجانب لهذه البلاد، لغرض الخدمة في البيوت وقيادة السيارات وغيرها مما أدى غلى خلوة المرأة مع السائق، وهذا العمل محرم لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: "لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم" فقام رجل فقال: يا رسول الله! إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، قال: "انطلق فحج مع امرأتك".

ومما يلاحظ في رمضان أن بعض النساء – هداهن الله – يحضرن إلى المسجد مع السائق لأداء صلاة التراويح مع الجماعة، ابتغاء الأجر من الله تعالى. وربما ركبت إحداهن في مقدمة السيارة مع السائق، وهذا له مخاطره العظمى.

فعلى المرأة أن تصلي في بيتها إذا لم يكن لديها محرم يأتي بها إلى المسجد؛ حيث إن صلاة المرأة في بيتها خير لها من أن تخرج مع السائق لأداء الصلاة في المسجد.

19- ماذا لو حرمت عليك الصلاة وحرم عليك الصيام؟

بعض النسا يكن على حالة حسنة في رمضان من الاجتهاد في الطاعة فإذا ما أتتها عادتها فترت وكسلت وتركت ما كانت عليه من نشاط، وهذا خطأ واضح؛ فطرق الخير كثيرة ولله الحمد: فالدعاء عبادة، والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار والصدقة وخدمة الصائمين وقراءة القرآن عن ظهر قلب – على الصحيح من أقوال أهل العلم – كل هذا من أنواع العبادة.
قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: "يجوز للحائض والنفساء قراءة القرآن في أصح قولي العلماء لعدم ثبوت ما يدل على النهي عن ذلك، لكن بدون مس المصحف، ولهما أ، يمسكاه بحائل كثوب طاهر وشبهه، وهكذا الوقة التي كتب فيها القرآن عند الحاجة لذلك".

20- خروج النساء إلى الأسواق:

في العشر الأخوار من رمضان – خاصة – تمتلئ الأسواق بأفواج النساء وتكتظ الساحات العامة في الأسواق الرئيسة وسط زحام شديد.
تخرج النساء وقد انخدعن بالموضات والموديلات، فتخشى المرأة أن يخرج نوع من القماش في شهر رمضان، ولا تستطيع شراءه، أو يخرج موديل أو موضة معينة، ولم تأخذ بها. وهذا إسراف لا مبرر له وتبذير بلا تعقل وبلا تفكر، بالإضافة إلى ما يحدث من اختلاط لا مبرر له في الأسواق، ومحلات الاستهلاك، وسط أضواء الفتنة حيث السفور والاحتكاك المباشر بين الجنسين.

فآخر الشهر هو لشد المئزر لطاعة الله تعالى، لأن الأجر إنما يأخذه صاحبه عند نهاية عمله. فينبغي للأخت المسلمة أن تحرص في آخر الشهر على طاعة الله وقراءة القرآن، لا على الأسواق.

نسأل الله لنا ولهن التوفيق والسداد في دين الله، إنه سميع قريب مجيب الدعاء.

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


نوع المطبوع : مطوية
الموضوع : التنبيهات للأخوات المصليات
اسم الناشر : دار القاسم
اسم المؤلف : دار القاسم

تركيه
18/04/2005, 06:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ryad666

جزاك الله خير الجزاء

والله ياقلبي كفيتي ووفيتي

بارك الله فيك ونفع بك

PrINcEss
18/04/2005, 06:24 PM
جزاك الله كل خير على الموضوع المفيد

محبه لله الواحد 444
19/04/2005, 09:38 AM
جزاكم الله خيرا اخواتى فى الله

الإلياذه
19/04/2005, 02:56 PM
[CENTER]

http://members.lycos.co.uk/edborders/b250.gif


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هــــلا اختي ryad666
جزاك الله خير

على النقل المهم


وربي يعطيك العافيه
http://members.lycos.co.uk/edborders/newBorders/b331.gif


أختكـ : رذاذ المطر

المروج
19/04/2005, 03:24 PM
[CENTER]

http://www.3roos.com/upload/44%20basmalah.gif

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/69mama.gif

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/655mama.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هـلا وغـلا فيك

أختي ..

وجـــزاك الله خيــر

على الموضوع القيم

نفعنا الله به ولاحرمك أجره

وربــي يعطيك العافيه ..

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/69mama.gif

*•~-.¸¸,.-~*مروج ذهبيه*•~-.¸¸,.-~*

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/655mama.gif

http://www.3roos.com/upload/445moroj.gif

محبه لله الواحد 444
19/04/2005, 08:55 PM
جزاكم الله خيرا اخواتى فى الله

النجم الساطع
20/04/2005, 08:34 AM
جزاك الله خير

محبه لله الواحد 444
20/04/2005, 11:09 AM
جزاكى وايانا

لآلىء من دموع
22/04/2005, 12:19 AM
[CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك

سحائب الخير
22/04/2005, 01:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الحبيبة ryad666
جزاكِ الله خير الجزاء على نقل هذه التنبيهات المهمة
فكثيرا ما نرى مخالفات لأخواتنا المصليات
نسأل الله تعالى لنا ولهنّ الهداية والفقه في الدين
وفقكِ الله عزيزتي

محبه لله الواحد 444
22/04/2005, 01:07 PM
جزاكم وايانا حبيباتى