المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يريد الإحتفال او التهنئه بمولد النبي يدخل هنا



تركيه
11/04/2005, 09:58 PM
[CENTER]http://www.3roos.com/upload/excellent_post_ani.gif

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد هزنى هذا الموضوع وانا اتحاور وارى بالشاشات التلفزيون ان ندول الاسلامية تحتفل بمولد النبى
سؤال اتسائله ؟
هل النبى دعانا الى ذالك ؟
هل النبيى احتفل في سنة وهو حى بمولدة ؟
هل صحابته الكرام ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلى بن ابي طالب ... الخ احتفلوا بمولده؟
هل سمعنا بقصة انه في احدى الفتوحات كانوا في الجهاد ويحتفلون بمولد النبي ؟
وقد سئل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله
السؤال
هل يحل للمسلمين أن يحتفلوا في المسجد ليتذكروا السيرة النبوية الشريفة في ليلة 12 ربيع الأول بمناسبة المولد النبوي الشريف؟


الجواب
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول –صلى الله عليه وسلم- ولا غيره؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين؛ لأن الرسول –صلى الله عليه وسلم- لم يفعله، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم من الصحابة –رضوان الله على الجميع-، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة، وهم أعلم الناس بالسنة، وأكمل حباً لرسول الله –صلى الله عليه وسلم- ومتابعة لشرعه ممن بعدهم، وقد ثبت عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري (2697) ومسلم (1718) من حديث عائشة –رضي الله عنها- أي: مردود عليه،
وقال في حديث آخر:" عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" رواه أبو داود (4607) والترمذي (2676) وابن ماجة (42)
من حديث العرباض بن سارية –رضي الله عنه-. ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع، والعمل بها، وقد قال –سبحانه وتعالى- في كتابه المبين:" وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" [الحشر:7].
وقال – عز وجل-:" فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". [النور:63].
وقال –سبحانه-:"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآْخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21]. وقال –تعالى-:"وَالسَّابِقُونَ الأْوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" [التوبة:100]. وقال –تعالى-:"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً" [المائدة:3].
والآيات في هذا المعنى كثيرة. وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه أن الله –سبحانه- لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول –عليه الصلاة والسلام- لم يبلِّغ للأمة أن تعمل به، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به، زاعمين أن ذلك مما يقربهم إلى الله، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم، واعتراض على الله –سبحانه- وعلى رسوله –صلى الله عليه وسلم-، والله –سبحانه- قد أكمل لعباده الدين، وأتم عليهم النعمة.
والرسول –صلى الله عليه وسلم- قد بلّغ البلاغ المبين، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة، ويباعد عن النار إلا بينه للأمة، كما ثبت في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو –رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم" رواه مسلم في صحيحه (1844).
ومعلوم أن نبينا –صلى الله عليه وسلم- هو أفضل الأنبياء وخاتمهم، وأكملهم بلاغاً ونصحاً، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبينه الرسول –صلى الله عليه وسلم- للأمة، أو فعله في حياته، أو فعله أصحابه –رضي الله عنهم-، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول –صلى الله عليه وسلم- منها أمته، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين.
وقد جاء في معناهما أحاديث أخر، مثل قوله –صلى الله عليه وسلم- في خطبة الجمعة:" أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة" رواه الإمام مسلم في صحيحه (867) من حديث جابر –رضي الله عنه-.
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة،
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها، عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها، وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات، كالغلو في رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، وكاختلاط النساء بالرجال، واستعمال آلات الملاهي، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر، وظنوا أنها من البدع الحسنة، والقاعدة الشرعية: رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد –صلى الله عليه وسلم-، كما قال الله –عز وجل-:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً" [النساء:59].
وقال –تعالى-:"وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ"[الشورى:10].
وقد رددنا هذه المسألة وهي: الاحتفال بالموالد إلى كتاب الله –سبحانه-، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول –صلى الله عليه وسلم- فيما جاء به، ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله –سبحانه- قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول –صلى الله عليه وسلم- فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه،
وقد رددنا ذلك –أيضاً- إلى سنة الرسول –صلى الله عليه وسلم-فلم نجد فيها أنه فعله، ولا أمر به، ولا فعله أصحابه –رضي الله عنهم- فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين، بل هو من البدع المحدثة، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم، وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق، وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام، بل هو من البدع المحدثات، التي أمر الله –سبحانه- ورسوله –صلى الله عليه وسلم- بتركها والحذر منها، ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية، كما قال –تعالى- عن اليهود والنصارى:"وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" [البقرة:111].
وقال –تعالى-:"وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ" [الأنعام:116].
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد –مع كونها بدعة- لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى، كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب المسكرات والمخدرات، وغير ذلك من الشرور، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك، وهو الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أو غيره من الأولياء، ودعائه والاستغاثة به، وطلبه المدد، واعتقاد أنه يعلم الغيب، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس، حين احتفالهم بمولد النبي –صلى الله عليه وسلم- وغيره ممن يسمونهم بالأولياء،
وقد صح عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين" رواه النسائي (3057) وابن ماجة (3029) من حديث ابن عباس –رضي الله عنهما
وقال –عليه الصلاة والسلام-:" لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله" رواه البخاري في صحيحه (3445)، من حديث عمر –رضي الله عنه-.
ومن العجائب والغرائب أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة، ويدافع عنها، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات، ولا يرفع بذلك رأساً، ولا يرى أنه أتى منكراً عظيماً، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين.
ومن ذلك: أن بعضهم يظن أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يحضر المولد، ولهذا يقومون له محيين ومرحبين، وهذا من أعظم الباطل، وأقبح الجهل، فإن الرسول –صلى الله عليه وسلم- لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة، ولا يتصل بأحد من الناس، ولا يحضر اجتماعهم، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة، كما قال الله –تعالى-:"ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ*ثم إنكم يوم القيامة تبعثون" [المؤمنون:15-16].
وقال النبي –صلى الله عليه وسلم-:" أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع، وأول مُشَفَّعٍ" رواه مسلم (2278) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-،
عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام، فهذه الآية الكريمة، والحديث الشريف، وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث، كلها تدل على أن النبي –صلى الله عليه وسلم- وغيره من الأموات، إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله به من سلطان، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا به.
أما الصلاة والسلام على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فهي من أفضل القربات، ومن الأعمال الصالحات، كما قال الله –تعالى-:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً" [الأحزاب:56].
وقال النبي –صلى الله عليه وسلم-:" فإنه من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً"، رواه مسلم (384) من حديث عبد الله بن عمرو –رضي الله عنه
وهي مشروعة في جميع الأوقات، ومتأكدة في آخر كل صلاة، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة: منها ما بعد الأذان، وعند ذكره –عليه الصلاة والسلام-، وفي يوم الجمعة وليلتها، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة.

والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة، والحذر من البدعة، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ: عبد العزيز بن باز –رحمه الله- (1/178-182)].

حبيبة110
11/04/2005, 10:38 PM
[CENTER]
http://algreeb.com/fwasal/line/lineq/Alhawe_Graphic_com_Line%20(34).gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.3roos.com/upload/nznz.gifhttp://www.3roos.com/upload/nznz.gif

[align=right]
http://www.3roos.com/upload/bnooooth%203roos.gifhttp://www.3roos.com/upload/bnooooth%203roos.gif

ماشاء الله

موضوع جداا مفيد

جزاك الله خيراا غاليتى تركيه

وبارك الله فيك

جعله الله فى ميزان حسناااتك

[align=left]
http://www.3roos.com/upload/bnooooth%203roos.gifhttp://www.3roos.com/upload/bnooooth%203roos.gif


[CENTER]حبـــيبـــــــــه ,,,

http://algreeb.com/fwasal/line/lineq/Alhawe_Graphic_com_Line%20(34).gif

سحائب الخير
11/04/2005, 10:43 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي الحبيبة تركية

لا أخفيكِ أنني عندما قرأت العنوان تضايقت
ولكني لما قرأت اسمك أسفل منه أطمأنت نفسي

بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خير الجزاء

سبحان الله العظيم يتقربون إلى الله بما لم يشرع
يحسبونه طاعة وقربة إلى الله

اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه

وفقكِ الله عزيزتي وكتب الله لكِ الأجر والمثوبة


http://saaid.net/twage3/062.gif

العيون العسلى
12/04/2005, 03:09 AM
جزاك الله خيراا غاليتى تركيه

وبارك الله فيك

جعله الله فى ميزان حسناااتك

تركيه
12/04/2005, 01:20 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حبيبه

الحمد لله ياقلبي إنك إستفدتي مني هذا شرف لي حبيبه

وجزاك الله خيراعلي حسن التواصل

بارك الله فيك

المروج
12/04/2005, 02:56 PM
[CENTER]

http://www.3roos.com/upload/44%20basmalah.gif

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/69mama.gif

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/655mama.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هـلا وغـلا فيك

أختي ..تركيه

وجـــزاك الله خيــر

على الموضوع القيم نفعنا الله به ولاحرمك الأجر والثواب

وربــي يعطيك العافيه ..

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/69mama.gif

*•~-.¸¸,.-~*مروج ذهبيه*•~-.¸¸,.-~*

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/655mama.gif

http://www.3roos.com/upload/445moroj.gif

اسولة الامورة
12/04/2005, 03:06 PM
الله يبارك فيكي اختي ,

Hayyoush
12/04/2005, 03:07 PM
جازاكي الله كل خير ،، والف شكر على الموضوع

تركيه
12/04/2005, 05:27 PM
هلا وغلا سحائب الخير

أسفه لو ضايقتك يالغاليه

بس مالقيت طريقه تخلي محبين المولد يدخلون إلا هالعنوان عشان يعرفون إنه حرام

بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء لمرورك وردك الكريم سحائب

شجونة الحلوة
12/04/2005, 06:49 PM
[CENTER]جزاك الله خيرا حبيبتي تركيه
وبارك الله فيك..
وياليت الكل يطلع على هذا الموضوع ..
ربي يعطيج العافية ...

تركيه
12/04/2005, 10:30 PM
هلا والله العيون العسلى

وجزاك الله خيرا علي المرور والرد

ولك مثل ذلك ياقلبي

راحيـل
12/04/2005, 10:44 PM
جزاك الله خيرا
وجعله في ميزان حسناتك

ام يمان
12/04/2005, 10:57 PM
جزاكي الله خيرا على الموضوع المهم
انا اعرف انه بدعه واستغربت من العنوان فكرت حالي مخطئه
كثر الله من امثالك
وانشاءلله الناس تبتعد عن كل بدعه والاقتداء الصحيح بالسنه من كل نواحيها واول الناس نحن
يا رب

الإلياذه
13/04/2005, 04:27 AM
[CENTER]
http://members.lycos.co.uk/edborders/newBorders/b165.gif

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هـــلا أختي الغالية .. تركيـــه
وجزاك الله خير على الموضوع المهم

وربي يعطيك العافيه


http://members.lycos.co.uk/edborders/newBorders/b198.gif


أختك .. رذاذ المطر


http://members.lycos.co.uk/edborders/newBorders/b175.gif

تركيه
13/04/2005, 01:30 PM
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته مروج ذهبيه

وجـــزاك الله ياقلبي خيــر علي حسن التواصل

الله يعافي قلبك يارب

عسي الله أن ينفع به

سهرات
13/04/2005, 08:13 PM
[CENTER]
بارك الله فيكِ .. غاليتي ..
تركية
على هذا الاختيار الموفق
ويكفينا قوله عليه الصلاة والسلام :
( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد )
ونسأل الله أن يرزقنا التفقه في دينه ..
وأن يجعلنا ممن يستم القول فيتبع أحسنه ..

تركيه
14/04/2005, 05:30 PM
هلا والله اسولة الامورة

و يبارك بعمرك يارب

جزاك الله خير علي المرور والرد

تركيه
15/04/2005, 12:47 AM
هلا والله haya_m

جزاك الله خير علي المرور والرد

والشكر لله إن الموضوع عجبك

تركيه
15/04/2005, 08:42 PM
هلا والله شجونة الحلوة

وجزاك الله خيرا علي حسن التواصل

وفيك بارك ياقلبي

أي والله ياليت الكل يطلع على الموضوع

ربي يعطيك العافية

تركيه
16/04/2005, 02:10 PM
هلا والله دلوعة مرررره

و جزاك الله خيرا علي المرور والرد

الله يعطيك العافيه

تركيه
16/04/2005, 02:15 PM
هلا والله ام يمان

وجزاكي الله خيرا على المرور والرد

لخبطتك يالغاليه ؟سامحيني

بس مالقيت شي يدخل الي مقتنعين بهالكلام غير هالطريقه

بارك الله فيك

H.Abodi
16/04/2005, 02:27 PM
[CENTER]يعطيك العافيه اختى تركيه على هذا الموضوع
ربنا يعطيك الف عافيه

تركيه
17/04/2005, 01:35 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته رذاذ المطر

هـــلا والله

وجزاك الله خير على مرورك وردك ياقلبي

بارك الله فيك ونفع بك

قلب بلا نبض
17/04/2005, 03:57 PM
جزاك الله خيرا اختى الغاليةعلى هذا الموضوع الجميل


اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

صدى الآهات
17/04/2005, 04:18 PM
بس نبي نحتفل بمولد الملك الفلاني والشيخ الفلاني ومناسبة مرور كذا على على تأسيس كذا وكذا

أما بأعظم مناسبة في تاريخ البشرية
قلتوا حرااااااااااااام مرة وحده!
على العموم كل ناس ولهم آرائهم ومعتقداتهم ومذاهبهم
وما اعتقد ان لو جلسنا نذكر فضائل النبي صلى الله عليه وآله وسلم او نذكر قصص عنه ومنها قصة ولادته..فبيغضب علينا ربنا ويسخط علينا
حنا ما بنجيب لنا فرقة ومغنين ورقص والعيااااذ بالله علشان تقولوا حرااام..هي جلسة عادية نذكر فيها فضائل حبيب رب العالمين
وانا وحده من الناس اللي نحتفل سنويا بمولد النبي
وما اعتقد ابدا ان هذا الشيء لا يجوز
وانتوا ما خليتوا فيها شي وقلتوا حرام وبدعة.........

تركيه
17/04/2005, 06:20 PM
هلا والله وغلا سهرات

وفيك بارك الله ياقلبي

أي والله صدقتي لومافي إلا هالحديث الشريف كفايه

اللهم آمين يارب اللهم إستجب

lubna91
17/04/2005, 07:32 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عزيزتي تركيه

والله اني قريت الموضوع واتفاجأت
بس لما شفت الكاتبة اتطمنت وقلت اكيد مافي من وراها الا كل خير
والحمدلله ما خاب ظني

تسلمين يالغلا
والله لا يحرمنا منك .. ولا من مواضيعك
بارك الله فيك

وما نقول الا الله يهدي الجميع

تقبلي تحياتي
لبنى

سحائب الخير
18/04/2005, 07:39 AM
[CENTER]يرفع
رفع الله قدر أختنا تركية في الدنيا والآخرة

حب البحرين
18/04/2005, 07:45 AM
[CENTER]اللهم صلي على محمد وآل محمد
حب البحرين

تركيه
18/04/2005, 03:55 PM
هلا والله H.Abodi

الله يعافي قلبك يارب

جزاك الله خير علي المرور والرد ياقلبي

تركيه
18/04/2005, 03:56 PM
هلا والله قلب بلا نبض

وجزاك الله خيرا علي علي المرور والرد ياقلبي

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

تركيه
18/04/2005, 04:12 PM
هلا والله صدى الآهات

جزاك الله خير

وأنا قلت من قبل كل الأعياد حرام ..كلها حرمها الله ماعدا الفطر والحج

ولم أحتفل أو أقل بأننا يجب أن نحتفل بمولد الملك الفلاني والشيخ الفلاني ومناسبة مرور كذا على على تأسيس كذا وكذا..فكما قلت كلها لها نفس حكم الموالد الدينيه والخاصه ..وهذا ليس حكمي والله أنا مثلي مثلك تماما سمعت من العلماء وأطعت

قال –سبحانه وتعالى- في كتابه المبين:" وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" [الحشر:7].والرسول نهانا عن الإحتفال بأعياد غير العيدين الفطر والحج

وقد ثبت عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري (2697) ومسلم (1718) من حديث عائشة –رضي الله عنها- أي: مردود عليه،.............ومن شدة حبنا للرسول نسمع أغاني ومانلتزم بالسنن وونعصي الله ولو بأشياء تافهه وفجأه نصر علي إحياء ذكري الرسول التي تحيا في قلوبنا من أطاعه علي طول العام..وبذلك اليوم يتذكرها من غفل عن أشياء كثير ويتقرب بمعصيته سبحان الله

وقال – عز وجل-:" فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". [النور:63].

وقال –سبحانه-:"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآْخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21].

وقال –تعالى-:"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً" [المائدة:3].

ثم تأتون أنتم يابشر وتصححون كلامكم وتقولون لا لو كان الرسول حاضر سيفرح واننا نحب الرسول بأبي هو وأمي والناس اجمعين أكثر من الصحابه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ألا تعلمون أن إبليس يزين للإنسان البدع ويرفعها إلي مرتبة الطاعه ليفتن بها من يفتن حتي لا يدخل النار وحيدا

يا أهل السنه والجماعه حرام

والله حرام

إذا متبعي السنه يقولون هالكلام وش يقول أهل البدع؟؟؟وشخليتوا لهم

دينكم كامل يامسلمين والله مانسي ربك ولا رسوله منه شئ

أي شئ مهما صغر أوكبر إذا لم تجد له أصل في الكتاب والسنه فهو بدعه وكل بده ضلاله وكل ضلاله في النار ..في الناااااااااااااااار

ومن العجائب والغرائب أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة، ويدافع عنها، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات، ولا يرفع بذلك رأساً، ولا يرى أنه أتى منكراً عظيماً، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين.
ومن ذلك: أن بعضهم يظن أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يحضر المولد، ولهذا يقومون له محيين ومرحبين، وهذا من أعظم الباطل، وأقبح الجهل، فإن الرسول –صلى الله عليه وسلم- لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة، ولا يتصل بأحد من الناس، ولا يحضر اجتماعهم، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة، كما قال الله –تعالى-:"ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ*ثم إنكم يوم القيامة تبعثون" [المؤمنون:15-16].
وقال النبي –صلى الله عليه وسلم-:" أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع، وأول مُشَفَّعٍ" رواه مسلم (2278) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-،
عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام، فهذه الآية الكريمة، والحديث الشريف، وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث، كلها تدل على أن النبي –صلى الله عليه وسلم- وغيره من الأموات، إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله به من سلطان، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا به.
أما الصلاة والسلام على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فهي من أفضل القربات، ومن الأعمال الصالحات، كما قال الله –تعالى-:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً" [الأحزاب:56].
وقال النبي –صلى الله عليه وسلم-:" فإنه من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً"، رواه مسلم (384) من حديث عبد الله بن عمرو –رضي الله عنه
وهي مشروعة في جميع الأوقات، ومتأكدة في آخر كل صلاة، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة: منها ما بعد الأذان، وعند ذكره –عليه الصلاة والسلام-، وفي يوم الجمعة وليلتها، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة.

والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة، والحذر من البدعة، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ: عبد العزيز بن باز –رحمه الله- (1/178-182)].

إتقوا الله ولا تجادلو فيما ليس لكم به علم

هذه فتاوي علماء أجلاء حفظوا القرآن الكريم والسنه النبويه الشريفه التي مازلنا نفك حروفها

عاشوا حياتهم كلها لله وبالله وتأتون أنتم الآن وتشككون بصحة فتاواهم

الله يصطفي بكل زمان صفوة أهله ليدعون إلي الخير فيتبعهم من تبعهم ويتركهم من أبي والله المستعان

وبجد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

ومن قلبي الله يهديكم ويصلحكم ويريكم الحق حقا ويرزقكم إتباعه ويريكم الباطل باطل ويرزقكم إجتنابه

قال –عليه الصلاة والسلام-:" لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله" رواه البخاري في صحيحه (3445)، من حديث عمر –رضي الله عنه-.

ولا أقول إلا ونعم المحبه

ان نعصي من نحب في أغلب ما نهانا عنه ..يقول لا تفعلوا فنفعل

ونتقرب إليه بما يتبرأمنه هو وينهي عنه

منطق عجيب غريب ..

بالله من المحتفلين أسألهم بالله

هل كل النساء يلتزمن بغطاء الوجه أم لا فهو واجب ومن قال غير ذلك (فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ﴿113﴾)البقره

هل تركتوا الغناء ..هل تركوا مشاهدة مايعرض علي الفضائحيات هل حافظوا علي الصلوات وهل تمسكوا بالسنه كالصيام والسواك والغسل والتيامن والبسمله وهل وهل

طبعا لا

ولا حول ولا قوة إلا بالله

أحبتي كونوا كمن قال الله فيهم (سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)البقره

ولا تكونوا كمن قال فيهم ( قالوا سمعنا وعصينا ..........................قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين ) البقره

بارك الله فيك ونفع بك

visitor
18/04/2005, 05:21 PM
جزاك الله خيرا

ولعل الله ينفع بها من تشبع بهذه البدعة

عاااشق

تركيه
19/04/2005, 02:05 PM
هلا والله وغلا lubna91

جزاك الله خير ياقلبي

بس مالقيت طريقه الفت بها الإنتباه للموضوع إلا هالإسم

بارك الله فيك يالغاليه ونفع بك

تركيه
19/04/2005, 03:48 PM
هلا والله ومليون غلا سحائب الخير

أسأل الله العظيم أن يجمعني بك وجميع من نحب في مستقر رحمته

وأن يرزقنا الفردوس الأعلي بغير حساب

اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآمين

عبدالرحمن
19/04/2005, 05:14 PM
جزاك الله خير اختي تركيه على الموضوع المهم

الله يعطيك العافيه

PrINcEss
19/04/2005, 06:25 PM
جزاك الله خير وبارك الله فيك
بعض القنوات العربيه تهتم بمولد النبي وتفكر انه شي عادي مو حرام ونا اقصد القنوات الخليجيه ماعدا السعوديه
الدول العربيه المفروض انها تكون على مستوى عالي من الدين والتفقه في مسائلها الاسلاميه

تركيه
19/04/2005, 09:56 PM
هلا والله حب البحرين

جزاك الله خير علي المرور والرد ياقلبي

اللهم صلي على محمد وآل محمد

ورد الخريف
19/04/2005, 10:12 PM
لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين؛ لأن الرسول –صلى الله عليه وسلم- لم يفعله، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم من الصحابة –رضوان الله على الجميع-، ولا التابعون

سأذكر تعقيبي وأرجوا من الكل أن يأخذ رأيي بصدر رحب

مهرجان الجنادرية والمهرجانات اللتي نجدها اليست بدعة

والأحتفال بمولد خير البرية أصبح بدعة

شتان بين الأمرين

وطبعاً جميع دول العالم الأسلامي عدى بعض مناطق السعودية

تحتفل بالمولد النبوي الشريف هل هي على باطل وعلى رأسهم

مصر وما فيها من علماء وكفى ....

وأعتذر إن أزعجت أحد بكلامي لأنني أجده منطقياً

تركيه
19/04/2005, 11:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عااااشق

و جزاك الله خيرا علي المرور والرد

يارب ينفع بها من تشبع بهذه البدعة

بارك الله فيك ونفع بك

نانوشه
20/04/2005, 03:45 AM
يعني اختي الحبيبة تسمحيلي اسئلك لو احتفلنا بالمولد النبوي الكريم بتجميع الاهل في هذا اليوم هل هو حرام ام غير مستحب دليني اختي جزاكي الله خير لحسن كلنا عند اهلي نحتفل به ونقوم بعمل جامعه للاهل ولازم نبارك لبعض بهذا اليوم ولكن حبا في رسولنا الحبيب جزاكي الله خيرا اختي الحبيبه ويسر لك كل امور حياتك يارب

woody_tweety
20/04/2005, 10:48 AM
][®][^][®][يزاج الله الف خير وبارك الله فيج ][®][^][®][

تركيه
20/04/2005, 05:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عبدالرحمن

و جزاك الله خير علي المرور والرد

بس ياليت ينفع

الله يعطيك العافيه يارب

ورقه مشقوقه
21/04/2005, 07:20 AM
جمييل منك ان تنشري مثل هذه المواضيع ..
و أريد ان انبه.. ليس فقط الاحتفال مولد النبي
و هناك اعياد للكفار .. للأسف يحتفل المسلمون ببعض منها
الله يهديهم ويصلحهم ..
وجزااك الله خيرا ..


ورقهــ،،

ابو معاند
21/04/2005, 04:24 PM
سوووف اعلق علي الموضوع بكلمتين مختصرين

انا سئلت شيخ عن احتفال بمولد الرسوووول

فأجأب لي وقال انها بدعه ومن اشد البدع في الدين

وقال يجوز بأن تزكي او تتصدق بيوم مولدة وان شاء اللّه يكتب فيها الاجر والثواب

وفي الاخير قال مع فتوته قال (( واللّه وأعلم ))

تحياتي لكي اخت // تركيه

تركيه
22/04/2005, 06:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليدي لين

وجزاك الله خير علي المرور والرد ياقلبي

وأحنا وش ضيعنا إلا هالقنوات ..لا حول ولا قوة إلا بالله

والمصيبه أنهم مايسمعون لأحد

بارك الله فيك ونفع بك

تركيه
22/04/2005, 06:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرايم السعودية
ياقلبي أنا للمره أقول إن كل الأعياد غير الحج والفطر حرام

نعم كل من يحتفل بها فهو علي باطل والله

وعلماء مصر إلا من رحم الله كغيرهم من علماء أغلب الدول الإسلاميه

لا يمسكون بالدين من كل الجهات ولا حول ولا قوة إلا بالله

فيحللون الغناء والإختلاط والموالد وكشف الوجه ووووووووووووووووووووووو

بارك الله فيك ونفع بك

تركيه
23/04/2005, 05:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نانوشه

جزاك الله خير

كل الأعياد حرام ..كلها حرمها الله ماعدا الفطر والحج

ولم أحتفل أو أقل بأننا يجب أن نحتفل بمولد الملك الفلاني والشيخ الفلاني ومناسبة مرور كذا على على تأسيس كذا وكذا..فكما قلت كلها لها نفس حكم الموالد الدينيه والخاصه ..وهذا ليس حكمي والله

قال –سبحانه وتعالى- في كتابه المبين:" وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" [الحشر:7].والرسول نهانا عن الإحتفال بأعياد غير العيدين الفطر والحج

وقد ثبت عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري (2697) ومسلم (1718) من حديث عائشة –رضي الله عنها- أي: مردود عليه،.............ومن شدة حبنا للرسول نسمع أغاني ومانلتزم بالسنن وونعصي الله ولو بأشياء تافهه وفجأه نصر علي إحياء ذكري الرسول التي تحيا في قلوبنا من أطاعه علي طول العام..وبذلك اليوم يتذكرها من غفل عن أشياء كثير ويتقرب بمعصيته سبحان الله

وقال – عز وجل-:" فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". [النور:63].

وقال –سبحانه-:"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآْخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21].

وقال –تعالى-:"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً" [المائدة:3].

ألا تعلمون أن إبليس يزين للإنسان البدع ويرفعها إلي مرتبة الطاعه ليفتن بها من يفتن حتي لا يدخل النار وحيدا

ديننا كامل والله مانسي ربك ولا رسوله منه شئ

أي شئ مهما صغر أوكبر إذا لم تجد له أصل في الكتاب والسنه فهو بدعه وكل بده ضلاله وكل ضلاله في النار ..في الناااااااااااااااار

ومن العجائب والغرائب أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة، ويدافع عنها، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات، ولا يرفع بذلك رأساً، ولا يرى أنه أتى منكراً عظيماً، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين.
ومن ذلك: أن بعضهم يظن أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يحضر المولد، ولهذا يقومون له محيين ومرحبين، وهذا من أعظم الباطل، وأقبح الجهل، فإن الرسول –صلى الله عليه وسلم- لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة، ولا يتصل بأحد من الناس، ولا يحضر اجتماعهم، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة، كما قال الله –تعالى-:"ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ*ثم إنكم يوم القيامة تبعثون" [المؤمنون:15-16].
وقال النبي –صلى الله عليه وسلم-:" أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع، وأول مُشَفَّعٍ" رواه مسلم (2278) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-،
عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام، فهذه الآية الكريمة، والحديث الشريف، وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث، كلها تدل على أن النبي –صلى الله عليه وسلم- وغيره من الأموات، إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله به من سلطان، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا به.
أما الصلاة والسلام على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فهي من أفضل القربات، ومن الأعمال الصالحات، كما قال الله –تعالى-:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً" [الأحزاب:56].
وقال النبي –صلى الله عليه وسلم-:" فإنه من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً"، رواه مسلم (384) من حديث عبد الله بن عمرو –رضي الله عنه
وهي مشروعة في جميع الأوقات، ومتأكدة في آخر كل صلاة، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة: منها ما بعد الأذان، وعند ذكره –عليه الصلاة والسلام-، وفي يوم الجمعة وليلتها، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة.

والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة، والحذر من البدعة، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ: عبد العزيز بن باز –رحمه الله- (1/178-182)].

هذه فتاوي علماء أجلاء حفظوا القرآن الكريم والسنه النبويه الشريفه التي مازلنا نفك حروفها

عاشوا حياتهم كلها لله وبالله

الله يصطفي بكل زمان صفوة أهله ليدعون إلي الخير فيتبعهم من تبعهم ويتركهم من أبي والله المستعان

وبجد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

الله يهديكم ويصلحكم ويريكم الحق حقا ويرزقكم إتباعه ويريكم الباطل باطل ويرزقكم إجتنابه

قال –عليه الصلاة والسلام-:" لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله" رواه البخاري في صحيحه (3445)، من حديث عمر –رضي الله عنه-.

ولا أقول إلا ونعم المحبه

ان نعصي من نحب في أغلب ما نهانا عنه ..يقول لا تفعلوا فنفعل

ونتقرب إليه بما يتبرأمنه هو وينهي عنه

منطق عجيب غريب ..

بالله من المحتفلين أسألهم بالله

هل كل النساء يلتزمن بغطاء الوجه أم لا فهو واجب ومن قال غير ذلك (فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ﴿113﴾)البقره

هل تركتوا الغناء ..هل تركوا مشاهدة مايعرض علي الفضائحيات هل حافظوا علي الصلوات وهل تمسكوا بالسنه كالصيام والسواك والغسل والتيامن والبسمله وهل وهل

طبعا لا

ولا حول ولا قوة إلا بالله

أحبتي كونوا كمن قال الله فيهم (سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)البقره

ولا تكونوا كمن قال فيهم ( قالوا سمعنا وعصينا ..........................قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين ) البقره

بارك الله فيك ونفع بك

صدى الآهات
23/04/2005, 07:22 PM
مشكورة على وساعة صدرك وطيّب خطابك
بس انا كتبت وجهة نظري
وانا ما شككت في فتاوي العلماء
لكن أنما الأعمال بالنيات
وما اظن فيها شي لو اني قرأت قصة عن الرسول مع جماعة من الاحباب معي..بالعكس هذا الشي حلووو
وهذا لا يعني اني ما اهتم لفتاوي العلماء
لكن لي عقل يحكمني
وانا من وجهة نظري ان هذا الشي حلووو ولا فيه شي من البدع
صحيح ان الرسول عليه وعلى آله افضل الصلاة وأتم التسليم..ما احتفل يوووم بمولده
بس من حبنا له..نتذكر يوم بزوغ نوره وحلول الخير علينا وعلى أمتنا
يعني في نظري هذا اليوم عظييم كعظم العيدين
وش فيهم العيدين من عظم يزيد على عظم هذا اليوم
والا هذي بدعة كمان؟
انا ما أخطئك ولا قصدي اتناقض معكم
ومثل ما يقولون (الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية)
وهذا الشي تحكمه نياتنا واللي تخفيه ضمايرنا
ومن جهتي..(اني احتفل بمولد النبي)
فهذا احترام لهذا اليوم المبارك...
وحنا اذا احتفلنا بمولد النبي مو معناه اننا ناقضنا القرآن والسنة
أعياد الميلاد حرام..وهنا ما اختلفنا
بس حنا ما قلنا ان هذا اليوم عيد..ولو انه ما يقل فضل وعظم عن الأعياد
مثل ما قلت هو احترام لهذا اليوم وفيه نجدد عهدنا للرسول صلى الله عليه وآله وسلم
مع احترامي............لكن كلٍ له رأي ومذهب ومنهج يسير عليه
وكلنا إلهنا واحد ونبينا واحد
وعندنا أحاديث وروايات..وعندكم أحاديث وروايات
وحنا ما عندنا ان الاحتفال بمولد النبي حرام..بالعكس هذا شي حلوو وعظيم
وكلها حسب النيات
مثل ما يقولون في الاخبار والتلفزين(حدث في مثل هذا اليوم)
وما أعتقد ان فيه حدث أعظم في تاريخ أمة محمد ..أعظم من مولد
لأن هو هادينا وشفيعنا....يمكن انتوا عندكم روايات تنهي عن الاحتفالات هذي
بس حنا ما وردت عندنا
والاختلاف في المذهب لا يعني اننا مختلفين في الدين
ويمكن توصلكم أخبار عنا تشوه سمعتنا (كشيعة).....لكن احب أنوّه ان ما فيه اختلاف بيننا كبير
وهذا يعتمد على الروايات والاحاديث اللي توصلنا ونصدقها ونعتقد بها
على العموم أعيد وأكرر
((الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية)))
وأتمنى تكوني تقبلتي كلامي بسعة صدر مثل ما عهدتك.....ولك أسمى آيات الاحتراام والتقدير....
اختك في الله؛؛

تركيه
23/04/2005, 10:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته woody_tweety

وجزاك الله خير علي المرور والرد

الله يعطيك العافيه يارب

تركيه
24/04/2005, 02:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورقه مشقوقه

جزااك الله خيرا

هذا مانقوله دوما لا عيد إلا الفطر والحج ولكن إنك لاتهدي من أحببت

أي والله الله يهديهم ويصلحهم

الله يعطيك العافيه يارب

تركيه
24/04/2005, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابو معاند

جزاك الله خير أنت وشيخك الجليل

ولكن عندما قال يجوز بأن تزكي او تتصدق بيوم مولدة وان شاء اللّه يكتب فيها الاجر والثواب....كان يقصد أن الصدقه لمن؟؟؟؟ ولماذا ؟؟؟؟

فإن كان يقصد أنها للرسول صلي الله عليه وسلم فهو بغني عنها

وإن كان يقصد أنها لك فمو شرط بيوم المولد والله أعلم

الله يعطيك العافيه يارب

تركيه
24/04/2005, 10:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صدى الآهات

ياقلبي القاعدة الشرعية: رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد –صلى الله عليه وسلم-، كما قال الله –عز وجل-:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً" [النساء:59].
وقال –تعالى-:"وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ"[الشورى:10].
وقد رددنا هذه المسألة وهي: الاحتفال بالموالد إلى كتاب الله –سبحانه-، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول –صلى الله عليه وسلم- فيما جاء به، ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله –سبحانه- قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول –صلى الله عليه وسلم- فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه،

والله كل مانريد من هذا ألا ندخل بقوله تعالى (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.)

وإنما البيان الشافى بيان سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم إذ سئل عن الإخلاص فقال (أن تقول ربى الله ثم تستقيم كما أمرت) ............. كما اُمرت وليس كما تُحب

العيدين عظمهما الله فعظمناها ولم يأمرنا أن نعظم مولد الرسول .....فهل نسي الله ؟؟؟؟؟

ونصيحه لوجه الله لاتقولين لنا ولكم كلنا مسلمين والفِرق هذي التي تتشعب من الدين ضاله وفي النار كما قال رسول الله

فالحلال ما حلله الله والحرام ما حرمه وغير ذلك لا نفعله ولا نهتم به... وغير ذلك بدعه وحرام

وقد ثبت عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري (2697) ومسلم (1718) من حديث عائشة –رضي الله عنها- أي: مردود عليه،
وقال في حديث آخر:" عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" رواه أبو داود (4607) والترمذي (2676) وابن ماجة (42)
من حديث العرباض بن سارية –رضي الله عنه-. ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع، والعمل بها، وقد قال –سبحانه وتعالى- في كتابه المبين:" وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" [الحشر:7].
وقال – عز وجل-:" فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". [النور:63].
وقال –سبحانه-:"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآْخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21]. وقال –تعالى-:"وَالسَّابِقُونَ الأْوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" [التوبة:100]. وقال –تعالى-:"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً" [المائدة:3].
والآيات في هذا المعنى كثيرة. وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه أن الله –سبحانه- لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول –عليه الصلاة والسلام- لم يبلِّغ للأمة أن تعمل به، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به، زاعمين أن ذلك مما يقربهم إلى الله، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم، واعتراض على الله –سبحانه- وعلى رسوله –صلى الله عليه وسلم-، والله –سبحانه- قد أكمل لعباده الدين، وأتم عليهم النعمة.
والرسول –صلى الله عليه وسلم- قد بلّغ البلاغ المبين، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة، ويباعد عن النار إلا بينه للأمة، كما ثبت في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو –رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم" رواه مسلم في صحيحه (1844).
ومعلوم أن نبينا –صلى الله عليه وسلم- هو أفضل الأنبياء وخاتمهم، وأكملهم بلاغاً ونصحاً، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبينه الرسول –صلى الله عليه وسلم- للأمة، أو فعله في حياته، أو فعله أصحابه –رضي الله عنهم-، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول –صلى الله عليه وسلم- منها أمته، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين.
وقد جاء في معناهما أحاديث أخر، مثل قوله –صلى الله عليه وسلم- في خطبة الجمعة:" أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة" رواه الإمام مسلم في صحيحه (867) من حديث جابر –رضي الله عنه-.
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة،


فعذاب القبر للموضع في الفتنة، والداعي إلى البدعة، والقائل على الله ورسوله ما لا علم له به تقولون أن الرسول يفرح بالمولد لا والله لا يفرح بمن أحدث بدعه ليثبت ان الدين ناقص وهو ببدعه سيكمله

وقال –تعالى-:"وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ" [الأنعام:116].
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد –مع كونها بدعة- لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى، كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب المسكرات والمخدرات، وغير ذلك من الشرور، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك، وهو الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أو غيره من الأولياء، ودعائه والاستغاثة به، وطلبه المدد، واعتقاد أنه يعلم الغيب، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس، حين احتفالهم بمولد النبي –صلى الله عليه وسلم- وغيره ممن يسمونهم بالأولياء،
وقد صح عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين" رواه النسائي (3057) وابن ماجة (3029) من حديث ابن عباس –رضي الله عنهما
وقال –عليه الصلاة والسلام-:" لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله" رواه البخاري في صحيحه (3445)، من حديث عمر –رضي الله عنه-.
ومن العجائب والغرائب أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة، ويدافع عنها، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات، ولا يرفع بذلك رأساً، ولا يرى أنه أتى منكراً عظيماً، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين.
ومن ذلك: أن بعضهم يظن أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يحضر المولد، ولهذا يقومون له محيين ومرحبين، وهذا من أعظم الباطل، وأقبح الجهل، فإن الرسول –صلى الله عليه وسلم- لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة، ولا يتصل بأحد من الناس، ولا يحضر اجتماعهم، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة، كما قال الله –تعالى-:"ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ*ثم إنكم يوم القيامة تبعثون" [المؤمنون:15-16].
وقال النبي –صلى الله عليه وسلم-:" أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع، وأول مُشَفَّعٍ" رواه مسلم (2278) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-،
عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام، فهذه الآية الكريمة، والحديث الشريف، وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث، كلها تدل على أن النبي –صلى الله عليه وسلم- وغيره من الأموات، إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله به من سلطان، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا به.


((الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية))) ولكن في الدين يفسد الإيمان ياقلبي

وأتمنى منك أنتي أيضا أن تكوني تقبلتي كلامي بسعة صدر ...ولك كل الاحتراام والتقدير....

استودعك الله

صدى الآهات
26/04/2005, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عساك بخير اختي؟
راح ادخل في الموضوع على طول.....
من كلامك:
(( لا تقولين كلنا مسلمين)) كيف يعني؟
انتي تكفيرنا بكلامك هذا...وهذا الشي مو من حقك
############################


لا يسمح بالطعن في منهج أهل السنة والجماعة بدعوى عدم اتباعهم لمذهب آل البيت
وهذه دعوى باطلة

كما أن غير أهل السنة والجماعة غير ملزمين بالأخذ بفتاوى علماءنا

تركيه
26/04/2005, 04:18 PM
ياصدي ياقلبي أنا قلت بالحرف الواحد

ونصيحه لوجه الله لاتقولين لنا ولكم ..كلنا مسلمين.. والفِرق هذي التي تتشعب من الدين ضاله وفي النار كما قال رسول الله

أنا ماكفرتك.. لا والله.. ومين أنا عشان أكفر علي كيفي

أنا قصدي لا تقولين شيعه وسنه ..كلنا مسلمين ..والمفروض مانتبع إلا الكتاب والسنه..وأحاديث الرسول التي لها أسانيد صحيحه فقط لأن غيرها حُرفت ..

ولا قلت أبدا ..لا تقولين كلنا مسلمين..راجعي كلامي بارك الله فيك ولا تقولين مالم أقل

الموضوع كله بدعه محرمه شرعا ..ومادام إنك مقتنعه برأيك فأنتي حرة والله ..والله يسامحك دنيا وآخره علي كلامك

بارك الله فيك ونفع بك

وأرجو من الأخوات المشرفات إقفال الموضوع

المروج
26/04/2005, 04:49 PM
http://www.3roos.com/upload/44%20basmalah.gif

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/69mama.gif

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/655mama.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جـــزاك الله خيــر.. أختي الغاليه .. تركيه

على ردودك الرااائعه .. لتفنيد هذه الشبهه

ونحن لدينا فتاوى ممن أهل العلم .. من أراد أن يأخذ بها وإلا فهو حر ..

...................

وحتى لايكثر الجدل في موضوع عقيدتنا فيه التسليم والرضوخ ..سأغلق الموضوع ...

لأن مذهبنا مذهب أهل السنة والجماعة .. وغيرها من المذاهب الباطلة لانريد أن نناقشه ...




http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/69mama.gif

*•~-.¸¸,.-~*مروج ذهبيه*•~-.¸¸,.-~*

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/655mama.gif

http://www.3roos.com/upload/445moroj.gif

المروج
26/04/2005, 04:51 PM
http://www.3roos.com/upload/44%20basmalah.gif

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/69mama.gif

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/655mama.gif

حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي

عبدالرحمن بن عبدالخالق


- الاختلاف حول الاحتفال بالمولد النبوي ليس اختلافاً بين من يحب الرسول ويعظمه وبين من يبغضه ويهمل شأنه بل الأمر على العكس من ذلك تماماً.
- الفاطميون الإسماعيليون هم أول من ابتدع بدعة الاحتفال بالمولد النبوي.
- (الحقيقة المحمدية) في الفكـر الصوفي تختلف تماماً عما نؤمن به نحو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

مقدمة
اطلعت على بعض المقالات التي يـروج أصحابها لفكرة الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، واتخاذ يوم ولادته عيداً ليكون ملتقى روحياً للمسلمين -على حد تعبيرهم- ومحاسبة النفس على مدى الاتباع والتمسك بالدين الإسلامي كما يزعمون..
وبالرغـم من أن هذا الموضوع قديم، وقد كتب فيه المؤيدون والمعارضون، ولن يزال الخلاف فيه -الا ما شاء الله- إلا أنني رأيت من واجبي تجلية بعض الحقائق التي تغيب عن جمهـور الناس عند نقاش هذه القضية.. وهذا الجمهور هو الذي يهمني الآن أن أضع مجموعة من الحقائق بين يديه ليعلم حقيقة الدعوة إلى الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم.. ولماذا ترفض هذه الدعوى من أهل التوحيد والدين الخالص والإسلام الصحيح.

ماذا يريد الدعاة
إلى الاحتفال بالمولد النبوي على التحديد؟

يصور دعاة الاحتفال والاحتفاء بيوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم على أنه هو مقتضى المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يوم مولده يوم مبارك ففيه أشرقت شمس الهـداية، وعم النور هذا الكون، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين، ولما سئل عن ذلك قـال: [هذا يوم ولدت فيه وترفع الأعمال إلى الله فيه، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم]، وأنه إذا كان العظماء يحتفل بمولدهم ومناسباتهم فالرسول صلى الله عليه وسلم أولى لأنه أعظم العظماء وأشرف القادة..

ويعرض دعاة الاحتفال بالمولد هذه القضية على أنها خصومة بين أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم وبين أعدائه وخلاف بين من يعظمون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقدرونه وينتصرون له، وبين من يهملونه، ولا يحبونه ولا يضعونه في الموضع اللائق به.

ولا شك أن عرض القضية على هذا النحو هـو من أعظم التلبيس وأكبر الغش لجمهور الناس، وعامة المسلمين، فالقضية ليست على هذا النحو بتاتاً فالذين لا يرون جواز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من الإبتداع في الدين هم أسعد الناس حظاً بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته، فهم أكثر الناس تمسكاً بسنته، واقتفاءاً لآثاره، وتتبعاً لحركاته وسكناته، وإقتـداء به في كل أعماله صلى الله عليه وسلم، وهم كذلك أعلم الناس بسنته وهديه ودينه الذي أرسل به، وأحفظ الناس لحديثه، وأعرف الناس بما صح عنه وما افتراه الكذابـون عليه، ومن أجل ذلك هم الذابون عن سنته، والمدافعون في كل عصر عن دينه وملته وشريعته بل إن رفضهم للإحتفال بيوم مولده وجعله عيداً إنما ينبع من محبتهم وطاعتهم له فهم لا يريدون مخالفة أمره، ولا الإفتئات عليه، ولا الإستدراك على شريعته لأنهم يعلمون جازمين أن إضافة أي شيء إلى الدين إنما هو استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن معني ذلك أنه لم يكمل الدين، ولم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم كل ما أنزل الله إليه أو أنه استحيا أن يبلغ الناس بمكانته ومنزلته، وما ينبغي له، وهذا أيضا نقص فيه، لأن وضع الرسول صلى الله عليه وسلم في مكانته من الدين الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتبليغه وقـد فعل صلى الله عليه وسلم، فقد بين ما يجب على الأمة نحوه أتم البيان فقال مثلا [لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين] (أخرجه البخاري ومسلم)
* وقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال : [لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك] فقـال -أي عمر- : فأنت الآن أحب إلي من نفسي، فقال: [الآن يا عمر] (أخرجه البخاري)..
والشاهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستحي من بيان الحق، ولا يجوز له كتمانه، ولا شك أن من أعظم الحق أن يشرح للناس واجبهم نحوه، وحقه عليهم، ولو كان من هذا الحق الذي له أن يحتفلوا بيوم مولده لبينه وأرشد الأمة إليه.
وأما كونه كان يصوم يوم الاثنين وأنه علل ذلك أنه يوم ولد فيه، ويوم ترفع الأعمال إلي الله فيه، فإن أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم على الحقيقة يصومون هذا اليوم من كل أسبوع اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.
وأما أولئك الملبسون فإنهم يجعلون الثاني عشر من ربيع الأول يوم عيد ولو كان خميساً أو ثلاثاءً أو جمعةً.
وهذا لم يقله ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يثبت أنه صام الثاني عشر من ربيع الأول، ولا أمر بصيامه.
فاستنادهم إلى إحيـاء ذكرى المولد، وجعل الثاني عشر من ربيع الأول عيداً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صام يوم الاثنين تلبيس على عامة الناس وتضليل لهم.

والخلاصة: أن الذين يُتهمون بأنهم أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم ومنكرو فضله، وجاحدوا نعمته، كما يدّعي الكذابون هم أسعد الناس حظا بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومحبته، وهم الذين علموا دينه وسنته على الحقيقة.
وأما أولئك الدعاة إلي الاحتفال بالمولد فدعوتهم هذه نفسها هي أول الحرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول الكذب عليه، والاستهانة بحقه.
لأنها مزاحمةٌ له في التشريع واتهام له أنه ما بيّن الدين كما ينبغي، وترك منه ما يستحسن، وأهمل ما كان ينبغي ألا يغفل عنه من شعائر محبته وتعظيمه وتوقيره، وهذا أبلغ الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذه نقطة الفصل في هذه القضية، وبداية الطريق لمعرفة من اهتدى ومن ضل فيها.
فدعاة المولد -بدعوتهم إليه- مخالفون لأمره صلى الله عليه وسلم، مفتئتون عليه، مستدركون على شريعته، ونفاة المولد متبعون للرسول صلى الله عليه وسلم، متابعون لسنته، محبون له، معظمون لأمره غاية التعظيم متهيبون أن يستدركوا عليه ما لم يأمر به، لأنه هو نفسه صلى الله عليه وسلم حذرهم من ذلك فقال : [من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد] (أخرجه البخاري ومسلم) و [من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد] (أخرجه البخاري ومسلم)

مَنْ هَؤُلاَءِ؟ ومَنْ هَؤُلاَءِ؟

وهنا يأتي السؤال من الداعون إلى المولد ومن الرافضون له؟ والجواب أن الرافضين للمولد هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الكـرام، ونقول الرافضين -تجوزاً- فالمولد هذا ما كان في عصرهم قط، ولم يعرفوه أبدا، ولا خطر ببالهم أصلا، وعلى هذا كان التابعون وتابعوهم وأئمة السلف جميعاً ومنهم الأئمة الأربعة أعلام المذاهب الفقهية المشهورة.

وعلماء الحديث قاطبةً إلا من شذ منهم في عصور متأخرة عن القرون الثلاثة الأولى قرون الخير، وكل من سار على دربهم ومنوالهم إلى يومنا هذا.
وهؤلاء هم السلف والأمة المهتدية الذين أمرنا الله باتباعهم والترضي عنهم، وفيهم الخلفاء الراشدون المهديون الذين أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم فقال : [عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة] (أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) والترمذي وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية وصححه الألباني)

فهل كان هؤلاء من جعل يوم مولده عيداً، ومن خصه بشيء من العبادات أو العادات أو التذكير أو الخطب، أو المواعظ.
وإذا كانت الأمة الصالحة هي ما ذكرنا وهي التي لم تحتفل بيوم مولده، وتركت ذلك تعظيماً للرسول صلى الله عليه وسلم لا إهانة له، ومعرفة بحقه لا جحوداً لحقه، فمن إذن الذين ابتدعوا الاحتفال بمولده، وأرادوا -في زعمهم- أن يعظموا الرسول صلى الله عليه وسلم بما يعظمه به سلف الأمة الصالح، وأرادوا أن يحيُّوُهُ صلى الله عليه وسلم بما لم يُحَيِّه به الله؟
والجواب: أن أول من ابتدع ذلك هم ملوك الدولة الفاطمية في القرن الرابع الهجري ومن تسمى منهم باسم (المعز لدين الله) ومعلوم أنه وقومه جميعا إسماعيليون زنادقة، متفلسفون. أدعياء للنسب النبوي الشريف، فهم من ذرية عبد الله بن ميمون القداح اليهودي الباطني وقد ادعوا المهدية وحكموا المسلمين بالتضليل والغواية، وحولوا الدين الى كفر وزندقة وإلحاد، فهذا الذي تسمى (بالحاكم بأمر الله)، هو الذي ادعى الألوهية وأسس جملة من المذاهب الباطنية الدرزية احدها، وأرغم المصريين على سب أبي بكر وعمر وعائشة وعلق ذلك في مساجد المسلمين ومنع المصريين من صلاة التراويح، ومن العمل نهاراً إلى العمل ليلاً ونشر الرعب والقتل واستحل الأموال وأفسد في الأرض، مما تعجز المجلدات عن الإحاطة به. وفي عهد هؤلاء الفاطميين أيضا وبإفسادهم في الأرض أكل المصريون القطط والكلاب وأكلوا الموتى، بل وأكلوا أطفالهم.
وفي عهد هؤلاء الذين ابتدعوا بدعة المولد تمكن الفاطميون والقرامطة من قتل الحجاج وتخريب الحج، وخلع الحجر الأسود.
والخلاصة: أن بدعة المولد نشأت من هنا، وهل يقول عاقل أن هؤلاء الزنادقة الملحدون قد اهتدوا إلي شيء من الحق لم يعرفه الصديق والفاروق وعثمان وعلي والصحابة والسلف الأئمة وأهل الحديث؟ هل يكون كل هؤلاء على باطل وأولئك الكفرة الملاعين على الحق؟ وإذا كان قد اغتر بدعوتهم بعض من أهل الصلاح والتقوى وظن -جهلاً منه- أن المولد تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة له هل يكون الجاهلون المغفلون حجة في دين الله؟!

ماذا في المولد؟ وما الذي يصنع فيه؟

ونأتي الآن إلى سؤال هام: وماذا في المولد؟ وما الذي يصنع فيه؟
والجواب: أن الذين يحتفلون بالمولد هم في أحسن أحوالهم مبتدعون، مفتئتون على رسول الله صلى الله عليه وسلم مستدركون عليه. مجهلون لسلف الأمة وأئمتها. هذا في أحسن الأحوال إذا صنعوا معروفا في الأصل لتذكر لنعمة الله بإرسال الرسول صلى الله عليه وسلم، وقراءة في سيرته وصلاةٍ وسلامٍ عليه، وإظهارٍ للفرح والسرور بمبعثه، ونحو ذلك مما هو من الدين في الجملة ولكنه لم يشرع في هذه المناسبة. ولكن الحق أن أهل الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم هم في العموم ليسوا على شيء من هذا أصلا.

فالمولد عندهم بدعة أنشأت بدعاً منكرة، بل شركاً وزندقة، فالاحتفال بالمولد عند أهله المبتدعين نظام وتقليد معين، واحتفال مخصوص بشعائر مخصوصة وأشعار تقرأ على نحو خاص، وهذه الأشعار تتضمن الشرك الصريح، والكذب الواضح، وعند مقاطـع مخصوصة من هذا الشعر يقوم القوم قياماً على أرجلهم زاعمين أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل عليهم في هذه اللحظة ويمدون أيديهم للسلام عليه، وبعضهم يُطفئ الأنوار، ويضعون كذلك كأساً للرسول صلى الله عليه وسلم ليشرب منه، فهم يضيفونه في هذه الليلة!! ويضعون مكاناً خاصاً له ليجلس فيه بزعمهم - إما وسط الحلقة، وإما بجانب كبيرهم.. الذي يدَّعي بدوره أنه من نسله...
ثم يقوم (الذِكر) فيهم علي نظام مخصوص بهز الرأس والجسم يميناً وشمالاً وقوفاً على أرجلهم، وفي أماكن كثيرة يدخل حلقات (الذِكر) هذه الرجال والنساء جميعاً.
وتذكر المرأة هزاً علي ذلك النحو حتى تقع في وسط الجميع ويختلط الحابل بالنابل حتى أن شعوباً كثيرة ممن ابتليت بهذه البدعـة المنكرة اذا أرادت أن تصف أمرا بالفوضى وعدم النظام يقولون (مولد) يعنون أن هذا الأمر في الفوضى وعدم النظام يشبه الموالد.
والعجيب أن هذه الزندقة التي ابتلي به العالم الإسلامي منذ الفاطميين وإلى يومنا هذا -وإن كان قد خف شرها كثيراً- والتي ابتدعها القوم تعظيما للرسول صلى الله عليه وسلم في زعمهم لم يقصروها على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل جعلوا لكل أفاكٍ منهم مولداً، ولكل زنديق مدع للولاية مولداً، وبعض هؤلاء يعظم مولد هؤلاء ما لا يعظمون مولد الرسول صلى الله عليه وسلم.
فهذا مولد من يسمى (بالسيد البدوي) الذي لا يعرف له اسم ولا نسب والذي لم يثبت قط أنه صلى جمعة أو جماعـة والذي لا يعرف أيضاً أكان ذكراً أم أنثى حيث أنه لم يكشف وجهه قط!! وكان ملثماً أبداً!! هذا (السيد البدوي) والذي أنكر أهل مكة أن يكون منهم أو يعرفوه - يحتفل بمولده أعظم من الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإلى اليوم يجتمع بمولده في أسبوع واحد أكثر من سبعة ملايين شخص وهو عدد أعظم من العدد الذي يجتمع في الحج.
فإذا كان أمثال هؤلاء تُعظم موالدهم واحتفالاتهم على نحو ذلك، فهل يكون هذا أيضاً من تعظيم الرسول؟!
وهل من تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل (المعز الفاطمي) وهو الذي ابتدع بدعة المولد النبوي. لنفسه مولداً كمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فهل أراد تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته حقا؟! وإذا كانوا قد نافسوه في هذه العظمة بل احتفلوا بغيره أعظم من احتفالهم به صلى الله عليه وسلم فهل هذا دليل محبتهم وتوقيرهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
فليتهم اذا ابتدعوا بدعة المولد أن يكونوا قد حرموها على غير رسـول الله صلى الله عليه وسلم وقصروها عليه لمنزلته ومكانته، ولكنهم ابتدعوه قنطرة يقفزون عليها لتعظيم أنفسهم واتباع أهوائهم، وجعل هذا مناسبة لترويج مذاهب بعينها وعقائد مخصوصة يعرفها من قرأ شيئا عن الفكر الصوفي والفكر الباطني..

عقيدة الأمة في الرسول صلى الله عليه وسلم غير عقيدة هؤلاء!

والحق أن عقيدة الأمة الإسلامية المهتدية في الرسول صلى الله عليه وسلم غير عقيدة هؤلاء المبتدعين.. فرسـول الله صلى الله عليه وسلم عند المسلم الحقيقي هو النبي والرسول الذي تجب طاعته قبل كل أحد وبعد كل أحد، ولا تجوز معصيته، والذي يجب محبته فوق كل أحد والذي لا دخول للجنة إلا بمحبته وطاعته واقتفاء أثره، وأنه النبي الخاتم الذي جاء بالتوحيد والإيمان والدين الصحيح الذي يعبد به الله وحده لا شريك له..
وأما أولئك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عندهم غير ذلك تماما فالرسول صلى الله عليه وسلم عند هؤلاء هو أول من خلق الله من الهباء -في زعمهم- وهو المستوي على عرش الله، والذي من نوره هُوَ خلق العرش والكرسي والسموات والأرض، والملائكة والجن والإنس وسائر المخلوقات وهذه عقيدة ابن عربي (صاحب الفصوص والفتوحات المكية)، واقرأ في ذلك (الذهب الإبريز لعبد العزيز بن مبارك السجلماسي) وانظر كتابنا (الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة) باب: (الحقيقة المحمدية) (ص 151) وانظر فيه ما قاله محمد عبده البرهامي في كتابه (تبرئة الذمة في نصح الأمة)!!
والذي يدعي فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لجبريل من يأتيك بالوحي يا جبريل؟ فقال جبريل تمتد يد من خلف الحجاب فتعطني الآيات فآتيك بها.. فكشف الرسول صلى الله عليه وسلم في زعمهم - عن يده وقال مثل هذه يا جبريل؟! فقال جبريل متعجبا : (منك وإليك يا محمد) فانظر هذه هي عقيدتهم في الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أنزل الوحي من السماء وتلقاه في الأرض.
وقـد فصَّل هذه العقيدة عبد الكريم الجيلي الصوفي الزنديق في كتابه (الإنسان الكامل).. فانظره إن شئت. فالرسول صلى الله عليه وسلم عندهم ليس هو الرسول عندنا بل هو عند أساطينهم ومحققيهم هو الله المستوي على العرش، وعند جهلائهم وأغبيائهم هو المخلوق من نور العرش، أو من نور الله وهؤلاء ربما يعتقدون أن الله موجود قبل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن العرش مخلوق قبل الرسول صلى الله عليه وسلم.. ولكن أولئك (المحققين في زعمهم) يعتقدون أن وجود الرسول صلى الله عليه وسلم سابق على وجود العرش بل وجود كل مخلوق لأنه أول (التعينات) أي أول من أصبح عيناً أي شيئاً معيناً ومن نوره تخلقت كل الخلائق بعد ذلك.
وأما المغفلون منهم فيقـول يا أول خلق الله ظانين أنه مخلوق قبل كل البشر فهو عندهم مخلوق قبل آدم نفسه وأولئك يقولون يا أول خلق الله على الأرض قبل العرش والكرسي والسموات والأرض والجنة والنار بل كل هذه في زعمهم خلقت من نور الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولا شك أن هذا كفر وهذا كفر، فالرسول صلى الله عليه وسلم قد خُلِق بشَراً كما يُخلق سائر البشر وكان خلقه في وقت تكونه نطفة فعلقة فمضغة.. ووليداً {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليَّ} (الكهف:110)
ولا يخفى أيضاً أن هؤلاء المبتدعين لم يخطئوا فقط في حقيقة النبي صلى الله عليه وسلم بل كذلك أخطئوا في إعطاء كل ما يجب لله أعطوه للرسول صلى الله عليه وسلم، من دعاء له واستغاثة به، وعبادة بكل معاني العبادة.
وهذه أمور لا يتسع المقام لذكرها.

والخلاصة: أننا يجب أن نفهم هـذا الأمر الذي يبدو صغيراً في أوله ولكنه عظيم جداً في نهايته فالاحتفال بالمولد: أوله بدعة وآخره كفر وزندقة.
والاختلاف فيه ليس كما يصوره الداعون إلى المولد أنهم ورَّاث الرسول صلى الله عليه وسلم وأحبابه يدافعون عن شرف النبي صلى الله عليه وسلم ويخاصمون من يتركون فضله ومنزلته، بل الأمر على العكس تماماً: إن المنكرين للمولد منكـرون للبدعة، محبون لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يريدون مخالفة أمره، والاستدراك عليه، متبعون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنة خلفائه الراشدين، والأئمة المهديين وأما أولئك فهم على سنة الزنادقة الإسماعيلية سائرون وببدعتهم وكفرهم معتقدون، فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون ؟ .
هذا والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة في العالمين إلى يوم الدين.



موقع صيد الفوائد

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/69mama.gif

*•~-.¸¸,.-~*مروج ذهبيه*•~-.¸¸,.-~*

http://members.lycos.co.uk/smndl1/up_ar/ar/655mama.gif

http://www.3roos.com/upload/445moroj.gif