المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زفــ بين يديها ـــرات رحيله



عذبـ الأحساس ـة
02/03/2005, 05:21 PM
[CENTER][CENTER]
http://www.3e6r.net/data/media/19/salam_2.gif


http://www.3e6r.net/data/media/15/sunsetpicsa.jpg

على متن ذلك الطريق

وبينما هو في طريقه إلى المستقبل

اهتز الهاتف معلنا نغمات رومانسيه

وكيف لا وهذه ترنيمة زوجته المحبه

فتح صندوق الوارد وابتسم

وكيف لا وهناك دعاء من القلب بالتوفيق

يالها من حياة هادئه

حينما تعلم أن شخصا ما يبادلك الأهتمام

تخطى تلك الإشاره

وبقيت تلك الأبتسامه مطبوعه على وجنتيه

كالخلد الصافي

الذي لايشوبه سوادا

استمر وكأنه تخطى حدود الكون

وراح يهيم على شرف السحاب

هذا هو صدق الأحساس

حينما ينبع من قلب ملؤه الحب

وماهي سوى لحظات

وفجأه ودون سابق أنذار

تخطى أحدهم خط سيره

وارتطم بحلمه وكأنه يعلن رحيل الضياء

عن ذلك الكون الوردي

الذي حفه أحساس مشترك

بين قلبين لايعرفان للزيف طريقا

دماء تملؤ المكان

أصوات تتعالى

هتاف برهبه ((مالذي حدث؟؟!!!!!))

ومازال ذلك القلب ينبض

ومازالت تلك الأبتسامة مرسومه

وكأنها عاهدت ذلك الكون بالبقاء ليس لأجله

وإنما لأجلها

كي تعرف مداها في فؤاده

كي تعرف أنها في حياته سبب هذه البسمه

وبصيص نور

نابع في ناظريه وكأنه ينشدها نشيدة إلهام

تعالي إلي ..

فأنا أحتاجك الأن أكثر من أي وقت مضى ..

تعالي إلي ..

دعيهم يكفو الحديث عني..

أخبريهم بأن يديكِ شفائي

تعالي وأمسحي دماء عشقي

فأنا لا أرغب أن تطأ الثرى

فيدنسها التراب

مازالت هناك

في قفصها تعد له مايحب من الطعام

تترنم بحروف اسمه

ياله من حب عذري

لايشوبه ظلال النفاق

عزيزي

لا أقوى بعادك

ولا أحتمل أن أنتظر كل هذا الوقت

فمتى تعود ..

مسكينة أنتي

لاتعلمين مالذي نسجه القدر لك

ومالذي سيهديكيه..

في ذلك الوقت وبينما الأسعاف في طريقيها

وبين جموع الناظرين

أفسحوا الطريق

وحملوه على ذلك اللوح وقطرات دمه تخط حروفها

وغطاء أبيض وكأنه يضم قلبه ويضمد جراحه

وهتاف الجموع

لاحول ولاقوة إلا بالله

إنا لله وإنا إليه راجعون

رن الهاتف وتسارعت خطاها

ماذا عساه أن يكون

فما من شئ منتظر

ومن سيكون

وزوجها فاقد نطقه منذ نعومة أظافره

نعم فقد أخذ الرحمن منه حروفه

ولكن أبدله قلبا لا يسعه كون

وحبا لا يعرف له لون

نشيده معها بالأشاره وهتافه ببعض الحروف

الذي تعلمها منذ صغره

فقد كان شديد الأنتباه

قد يكون محروما من همس الحديث

لكنه بارعا في وصف أحاسيس حبه لها

فهنا لايعرف الحب حدود ولا يقف عند عجز الكلام

فالنظر دوما أبلغ

كانا يعيشان طفوله واحده

تجمعهما القرابه

يتسابقان الوعود وينهلان من فيض الأخلاص

كما الطيور

عندما تحلق في ميادين الوفاء

وكيف لا والقلب واحد

يتبع..

السااااااهرة
02/03/2005, 09:33 PM
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/007.gif

خاطرة اكثر من رائعه

سلمت يمينك ياعذبة الاحساس

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/007.gif

شجونة الحلوة
03/03/2005, 08:25 PM
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/001.GIF
لكلِ واقعه المؤلم

ولكلِ منا حياته

وما هي الدنيا

إلا أقدار نعيشها

غاليتي عذبـ الأحساس ـة
ما اجملة من سردِ قصصي رائع
واصلي غاليتي ونحن في انتظار التتمه
شكراً لبوحكِ الجميل
تقبلي مني اجمل الورود
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/001.GIF

alina
04/03/2005, 10:44 AM
[CENTER]غاليتي الحبيبة عذبـ الأحساس ـة

قصة حزينة من واقع مؤلم

وإبداع راقي من عذبة الروح والإحساس

ربي يرحمه ويسكنه فسيح جناته

تسلم أناملك على هذا الإبداع الراقي

ونحن بإنتظار باقي حروفك وكلماتك الراقية

لك مني أعذب وأرق تحية

عذبـ الأحساس ـة
06/03/2005, 05:29 PM
[CENTER]


http://jeffreykbedrick.com/thumbnails/twilightatthepalace.jpg





والأحساس واحد



وكل شئ بينهما لا يعرف معنا فارقاً



ولد محروما من ذلك الهمس



وفاقدا لمعاني الحياة



وجد على كون فارغ



يعزف قلبه أوتار حزن ... مالغاية من بقائي في كون مبهم؟؟



لا أعلم مايعنيه لي



لا أعلم مالذي سيحدث فالكل



ظاهره حديثه



بكاء بأدمع شفافه قد تكون أرق من الشفافيه



وضحكات بأصوات مبهمه



قد تكون كما السراب



فلا وزن دون سماع



تخطى حدود الكون



كبر وكبر قلبه وعزيمته



حاول جاهدا ترجمة تلك الحروف



وفهم تلك الأشارات



التي يحفل بها غيره



كرس حياته في طلب العلى



التقت به منذ نعومة أظافرها



كانت لمست حانيه



يشدها إليه صمته



وتحاول تجسيد مطالبه



ودمجه في كون كان كما الظلام



بالنسبة له



إلى كون عامر بضياء وجدانها



تعلمت معه رسم المشاعر



ودرسا في الحب



لا تحده حواجز الحروف



نهلت من قلبه الكبير علوما لا مثيل لها



وفهمت أن الحياة وإن أكتملت سيظل النقص



بنا نحن ..



أبحرت بفكرها ذات ليلة



سؤال دار حول ذلك السراج الذي



غرقت بنوره



ماهي نهايتنا



تفهمه .. نعم تفهمه بمجرد النظر إليه



وتعلم مالذي يريد



دون الغير



ربما بسبب تلك اللحظات



التي تخطت بها قيود الحديث



ودخلت إلى فؤاده وعلمت رموز يجهلها من هم حوله



مضت الأيام وهما على نبراس الحب



إلى أن جمعهما القدر



لم تترك الجموع الحديث عنهما



وكيف رضيت أن تأخذ من لايستطيع النطق



كيف ستكون حياتهما



لم يأبها من تلك السهام



فقد كانت كما المطر المنهمل



على أرض ياسمين



في الحب لاحدود بشريه



ولافوارق مادية



ولأجل الحب يكون القلب نهرا معطاءا لايعرف



زيف



عاشا حياة هانئه



كم سهرت من أجل أنينه



وكم فرحة من أجل تلقينه تلك الحروف



كانت أمله المضئ



تغربت في مشارق الأرض ومغاربها من أجله



بحثا عن معين



ومن سوى الله خير معين



تطور الحال إلى أن تعلم جزئا لابأس به يعينه على تكملة



المسير



ماأجمل الهناء



وماأجمل البقاء في ظل هذا النعيم



رفعت الهاتف



وعلامات تعجب تتطاير من عينيها



صوت غريب



ووقت أغرب



مالذي تريده ومن أنت ؟؟؟



أجاب بحزن شديد



هل أستطيع التحدث معك بهدوء



بدهشة وصدمة وخوف



أجبني من أنت وماذا تريد







يتبع بالجزء الأخير ..

أحلى وطن العراق
06/03/2005, 06:28 PM
ولكل امرء من اسمه نصيب .

فأنتي عذبه الاحساس وكلامك عذب الاحساس والله تعطلت حواسي وعجزت اصابعي ان تكتب لك مدى روووووعه كلامك , ارجوووووووكي لا تتأخري علينا ولا تبخلي بجزئكي الاخير فأنا بأنتظاره.

شجونة الحلوة
06/03/2005, 07:06 PM
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/001.GIF
نزفٌ للمشاعر.
خوفٌ ورقه تسكن القلب
صراخات بسبب الألم
حسرات واعتصار قلب
الم وانين
اوتار قلبِ حزين
هكذا اوحت لى الحكاية ..
عذبـ الأحساس ـة
من كل قلبي احييكِ على قوة حرفكِ
وقوة معانيه.
في انتظار البقية ..
لك اطيب التحايا
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/001.GIF

الملاك الحزين
07/03/2005, 09:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

:confused:

عذبـ الأحساس ـة
27/03/2005, 10:27 AM
[CENTER]


https://www.art-prints-on-demand.com/kunst/ingeborg_kuhn/blumen_tisch_hi.jpg

طلب منها الهدوء

وكأنما يخبرها بعاصفة جديدة

تهز وجدانها

وتمزق بهمس

أغصانها النديه

طلب منها الحضور إلى المشفى

دهشت وبصمت سار بخطا الخوف

ماذا يجري ...

وكأني أنتزعت من عمري

أخبرها بأن زوجها تعرض

لإعياء في الطريق

وبأنه طلب رؤيتها ...

كـــــــــ وهو لايقوى على نطقها كيف ــيف؟؟؟

خرجت مسرعه

وعلامات هلع في مقلتيها

ودمع دافئ لم يخرج منذ وقت بعيد

شتت وجنتيها

خرجت وهي لا تعلم للكون قيود

وكأنه أعتزم تقليدها بالوحده

ولاتعلم المسكينه

أن ماينسجه القدر لها

من قيد يكوي القلب ويدمي الحب

وصلت إلى مكانه

حيث لاترى شيئا سواه

تتخبطها الأفكار وتعبث بها

كيف ستنسيها ذلك الكيان الذي أصبح

بها كما مرسى بخير قبطان

أرشدوها إليه

ودخلت بين تلك العتمه

غرفة صغيره في أخر الممر

الذي يعمه السكون

حيث لا ميم ولانون

تثاقلت خطاها وكأنما عشقت الأرض

أن تبقيها بجوارها

لاجواره

وكأن تلك المسافات التي تفصلها عنه

فصول أربع

أضنتها وعذبتها

فتحت الباب بكف تأسره الرجفه

وتأملت بياض سريره وغادر فكره

إلى بياض أيامها معه

ووجدته ممد على ذلك القماش الأبيض

ولا يرى منه شئ سوى وجهه ويده اليسرى

لم تتمالك نفسها وسقطت مغشيا عليها

لم يشعر بها أحد

لأنها في غرفت الحب الصامت

ذلك الحب الذي عاش همسا وسيبقى همسا

وبعد مرور إحدى الممرضات لتعاين حالته

وجدتها وأسرعت لإفاقتها

أفاقت بعد لحظات مريرة

بعد لحظات أثارت نيران نبضها

فتحت عينيها الصغيرتين وعاد إليها فكرها

وتشبثت بأطراف أصابعه

كزهرة ياسمين مغروسة في أرض الربيع

دعته

يستنشق وجودها بترانيم كانت كسيل عابر

على تلك العروق

التي جفت من طول الأنتظار

توسدت يده

وتاسبقت حروفها بدعوات صادقه

رباه إرحمه والطف به

رباه مالي سواه محب

ولا لي سواه صحب

رباه أعطه قلبي وخذني عهدتاً

ولا تحرمني رؤياه رباه



عبارات تدمي الفؤاد

وتشعل في ميادينه نيران الرحيل

أخذت أطرافه ترتعد

وصوت الأنين من حولها يميل

تسارع الطاقم الطبي

على أجراس الأجهزه

حاولو أبعادها عنه

مازالت تمسك بخيط أمل

هناك روحي تنتظره

هناك روحي فداء له

تمسك بها بقوه وكأنه يحتضن بين أصابعه قلبها

وبنفس ظل الجميع بعده بلاحراك

أنتهى كل شئ

عاصفة ودعتهم جميعا

بنسيم زنبق بارد

تهاوت عليهم كما الطفل

بين ذراعيها وضعته

وعلى الجبين قبلته



لا تقل لي إنك راحل

أعلم أنك بخير

وستظل معي

موفيا بوعدك

لاتقل لي إنك راحل

خذني معك

ولا تتركني بلا قلب أهيم

وكيف سأبقى ومعك النعيم

موقف أدمع أعين السامعين

دعواتهم لها يامعين



لحظات رسمت زفرات رحيله بين يديها



دعوتنا لجميع موتانا وموتى المسلمين

بالغفران والرحمه والخلود في جنة النعيم..



تحيتي لكم جميعا

عذبة الأحساس..