نبض الحيارى
05/07/2004, 05:34 PM
http://www.aloaan.com/files/randah-1088940866.gif
http://www.aloaan.com/files/randah-1089028715.gif
هناك دفء، كدفء العائلة، فهي التي تمنحنا الفيء، في هجير الحياة، وهي التي
تهدينا الضوء، في ظلام صراع الحياة: قبلة على يد امك او ابيك، تفتح لروحك أبواب
الدعة. ابتسامة من زوجتك، تشرع البهجة في حدائق قلبك. أبناؤك وبناتك، وهم
يتراكضون حولك، يزرعون في كيانك معاني وجودك في هذه الدنيا.
تخيلت "صعبان الشهري"، وهو ينهي رحلته مع خنادق العتمة، ويرتمي في أحضان
والدته حفظها الله له. تخيلته وهو يضم ابنته الوحيدة "رحيل"، ويستنشق عطر
طفولتها البريئة، والتي كان من الممكن الا يستنشقها أبداً، لولا شجاعته، وعودته الى
جادة الحق.
تخيلت "عثمان العمري"، وهو يلثم كفي والدته، اطال الله عمرها، ويهرول لينهي بكاء
ابنائه، سعيد وسعد وفارس ولبنى، وليقول لهم: ها أنا قد عدت لكم. بعد أن حرمتكم من
بخور الأبوة التي أمرني الله أن أمنحها إياكم.
إنها العائلة. أجل، العائلة. تلك التي أجهل لماذا يفرط فيها شباب هم أحوج ما يكونون
لها؟! وليتهم يفرطون فيها فحسب، بل يحيلونها الى دمار عاطفي يومي، بلا أدنى ذنب.
وإن كان أبو رحيل قد عاد، وكذلك أبو سعيد، فإن الأمل، كل الأمل، أن يلتم شمل البقية
الباقية، مع ذويهم، الذين ينتظرون عودتهم بفارغ الصبر، لكي يغمر الدفء بيوتهم، كما
غمر بيت صعبان، وبيت عثمان
http://www.aloaan.com/files/randah-1089028715.gif
وصلني عبر الايميل
واتمنى الدعاء للبقيه انهم حولوا حياتنا الى جحيم لايطاق بعد امن وامان الى دمار وهلاك وارهاب
بعد ماكان لم ياتي بسيرتنا في الاخبار اصبحت سيرتنا في كل القنوات العربيه والاجنبيه الله المستعان
تفجير ودمار وقتل بل ذبح بصوره بشعه
اصبحت العائلات السعوديه يوميا على التفلفاز تتنتظر خبر حلو
وفعلا يوم مارجعوا صعبان وعثمان للطريق الحق يارب ديمهم عليها من نعه
كان خبر رائع
اتمنى ان ربي يهديهم
http://www.aloaan.com/files/randah-1089028715.gif
هناك دفء، كدفء العائلة، فهي التي تمنحنا الفيء، في هجير الحياة، وهي التي
تهدينا الضوء، في ظلام صراع الحياة: قبلة على يد امك او ابيك، تفتح لروحك أبواب
الدعة. ابتسامة من زوجتك، تشرع البهجة في حدائق قلبك. أبناؤك وبناتك، وهم
يتراكضون حولك، يزرعون في كيانك معاني وجودك في هذه الدنيا.
تخيلت "صعبان الشهري"، وهو ينهي رحلته مع خنادق العتمة، ويرتمي في أحضان
والدته حفظها الله له. تخيلته وهو يضم ابنته الوحيدة "رحيل"، ويستنشق عطر
طفولتها البريئة، والتي كان من الممكن الا يستنشقها أبداً، لولا شجاعته، وعودته الى
جادة الحق.
تخيلت "عثمان العمري"، وهو يلثم كفي والدته، اطال الله عمرها، ويهرول لينهي بكاء
ابنائه، سعيد وسعد وفارس ولبنى، وليقول لهم: ها أنا قد عدت لكم. بعد أن حرمتكم من
بخور الأبوة التي أمرني الله أن أمنحها إياكم.
إنها العائلة. أجل، العائلة. تلك التي أجهل لماذا يفرط فيها شباب هم أحوج ما يكونون
لها؟! وليتهم يفرطون فيها فحسب، بل يحيلونها الى دمار عاطفي يومي، بلا أدنى ذنب.
وإن كان أبو رحيل قد عاد، وكذلك أبو سعيد، فإن الأمل، كل الأمل، أن يلتم شمل البقية
الباقية، مع ذويهم، الذين ينتظرون عودتهم بفارغ الصبر، لكي يغمر الدفء بيوتهم، كما
غمر بيت صعبان، وبيت عثمان
http://www.aloaan.com/files/randah-1089028715.gif
وصلني عبر الايميل
واتمنى الدعاء للبقيه انهم حولوا حياتنا الى جحيم لايطاق بعد امن وامان الى دمار وهلاك وارهاب
بعد ماكان لم ياتي بسيرتنا في الاخبار اصبحت سيرتنا في كل القنوات العربيه والاجنبيه الله المستعان
تفجير ودمار وقتل بل ذبح بصوره بشعه
اصبحت العائلات السعوديه يوميا على التفلفاز تتنتظر خبر حلو
وفعلا يوم مارجعوا صعبان وعثمان للطريق الحق يارب ديمهم عليها من نعه
كان خبر رائع
اتمنى ان ربي يهديهم