أمانيـــز
10/12/2013, 06:08 PM
قال :
كثير من العشاق يأتون حيّك
والدم الذى بقلوبهم يسرب من عيونهم
ثم يرحلون
وحدى ابقى عند أعتابك كالغبار
فيما الآخرون يأتون كالريح ويمضون
وقال :
يقولون...ما الحب؟
قل هو ترك الإراده
من لم يتخلص من إرادته فلا إرادة له.
قال :
الافتراق لا يقع إلا لمن يعشق بعينيه
أما الذي يعشق بروحه وقلبه فليس ثمة انفصال أبدا
وقال :
أفعل الأشياء من عمق روحك ،
حينها ستشعر أن ثمة نهرا يجري فيك..
نهرا من السعادة
قال :
تتوهم أنك لم يعد بوسعك مواصلة الحياة
يخيّل إليك أن نور روحك قد انطفأ،
وأنك ستعيش في الظلام إلى الأبد
عندما يبتلعك هذا الظلام الدامس،
وتطبق عيناك عن رؤية العالم،
تنفتح عين ثالثة في قلبك.
عندها تدرك أن البصر يتناقض مع المعرفة الداخلية،
فلا يمكن لعين الرأس أن ترى بوضوح مثل عين العشق .
وقال :
لابد من الصمت بعض الوقت حتى تتعلم الكلام
وكل ماقال لايكفي المقال <3
أروع من كتب في الحب
ونطق بالحب
وصمت بالحب
جلال الدين الرومي
محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي؛ (1207 - 1273)
المعروف بمولانا جلال الدين الرومي.
هو أديب وفقيه ومنظِّر وقانوني صوفي.
عرف بالرومي لأنه قضى معظم حياته لدى سلاجقة الروم في تركيا الحالية.
وما كاد يبلغ الثالثة من عمره حتى انتقل مع أبيه إلى "بغداد" سنة 1210م
على إثر خلاف بين أبيه والوالي "محمد قطب الدين خوارزم شاه".
وفي بغداد نزل أبوه في المدرسة المستنصرية، ولكنه لم يستقر بها طويلاً؛
إذ قام برحلة واسعة زار خلالها دمشق ومكة و"ملسطية" و"أرزبخان" و"لارند"،
ثم استقر آخر الأمر في قونية في عام 632 هـ / 1226م
حيث وجد الحماية والرعاية في كنف الأمير السلجوقي "علاء الدين قبقباذ"،
واختير للتدريس في أربع مدارس بـ"قونية" حتى توفي سنة 628 هـ / 1231م،
فخلفه ابنه "جلال الدين" في التدريس بتلك المدارس.
وحين وفاته في عام 1273م، دفن في قونية وأصبح مدفنه مزارا إلى يومنا.
وبعد مماته، قام أتباعه وإبنه سلطان ولد بتأسيس الطريقة المولوية الصوفية
والتي اشتهرت بدراويشها ورقصتهم الروحية الدائرية (المولوية)
التي عرفت بالسمع والرقصة المميزة.
كان ولادته ولغته الأم تدل على أصول وثقافة أساسية فارسية.
وكتبت كل أعماله باللغة الفارسية الجديدة
والتي تطورت بعهد النهضة الفارسية في مناطق سيستان وخرسان وبلاد ما وراء النهر
والتي حلت مكان في القرن الحادي عشر ميلادي.
وتمت ترجمة أعماله إلى لغات عديدة ومنها،
والتركية واللغات الغربية.
وكان تأثيره كبير على ثقافة الفرس وثقافات الأوردو والبنغالية والتركية.
ووصفته البي بي سي بأشهر شعراء أميركا.
أعماله
عادة، تصنف أعمال الرومي إلى عدة تصانيف
وهي: الرباعيات، ديوان الغزل، مجلدات المثنوي الستة،
المحاضر أو الخطب، الرسائل والموعظ الستة الشبه مفقودة.
كانت لمؤلفات جلال الدين البلخي التأثير الكبير
في الأدب الفارسي والتركي والأوردي كما أثر في التصوف.
تمت ترجمة العديد من مؤلفات جلال الدين البلخي
إلى اللغات العالمية المعاصرة ومن ضمنها اللغات الأوربية.
كثير من العشاق يأتون حيّك
والدم الذى بقلوبهم يسرب من عيونهم
ثم يرحلون
وحدى ابقى عند أعتابك كالغبار
فيما الآخرون يأتون كالريح ويمضون
وقال :
يقولون...ما الحب؟
قل هو ترك الإراده
من لم يتخلص من إرادته فلا إرادة له.
قال :
الافتراق لا يقع إلا لمن يعشق بعينيه
أما الذي يعشق بروحه وقلبه فليس ثمة انفصال أبدا
وقال :
أفعل الأشياء من عمق روحك ،
حينها ستشعر أن ثمة نهرا يجري فيك..
نهرا من السعادة
قال :
تتوهم أنك لم يعد بوسعك مواصلة الحياة
يخيّل إليك أن نور روحك قد انطفأ،
وأنك ستعيش في الظلام إلى الأبد
عندما يبتلعك هذا الظلام الدامس،
وتطبق عيناك عن رؤية العالم،
تنفتح عين ثالثة في قلبك.
عندها تدرك أن البصر يتناقض مع المعرفة الداخلية،
فلا يمكن لعين الرأس أن ترى بوضوح مثل عين العشق .
وقال :
لابد من الصمت بعض الوقت حتى تتعلم الكلام
وكل ماقال لايكفي المقال <3
أروع من كتب في الحب
ونطق بالحب
وصمت بالحب
جلال الدين الرومي
محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي؛ (1207 - 1273)
المعروف بمولانا جلال الدين الرومي.
هو أديب وفقيه ومنظِّر وقانوني صوفي.
عرف بالرومي لأنه قضى معظم حياته لدى سلاجقة الروم في تركيا الحالية.
وما كاد يبلغ الثالثة من عمره حتى انتقل مع أبيه إلى "بغداد" سنة 1210م
على إثر خلاف بين أبيه والوالي "محمد قطب الدين خوارزم شاه".
وفي بغداد نزل أبوه في المدرسة المستنصرية، ولكنه لم يستقر بها طويلاً؛
إذ قام برحلة واسعة زار خلالها دمشق ومكة و"ملسطية" و"أرزبخان" و"لارند"،
ثم استقر آخر الأمر في قونية في عام 632 هـ / 1226م
حيث وجد الحماية والرعاية في كنف الأمير السلجوقي "علاء الدين قبقباذ"،
واختير للتدريس في أربع مدارس بـ"قونية" حتى توفي سنة 628 هـ / 1231م،
فخلفه ابنه "جلال الدين" في التدريس بتلك المدارس.
وحين وفاته في عام 1273م، دفن في قونية وأصبح مدفنه مزارا إلى يومنا.
وبعد مماته، قام أتباعه وإبنه سلطان ولد بتأسيس الطريقة المولوية الصوفية
والتي اشتهرت بدراويشها ورقصتهم الروحية الدائرية (المولوية)
التي عرفت بالسمع والرقصة المميزة.
كان ولادته ولغته الأم تدل على أصول وثقافة أساسية فارسية.
وكتبت كل أعماله باللغة الفارسية الجديدة
والتي تطورت بعهد النهضة الفارسية في مناطق سيستان وخرسان وبلاد ما وراء النهر
والتي حلت مكان في القرن الحادي عشر ميلادي.
وتمت ترجمة أعماله إلى لغات عديدة ومنها،
والتركية واللغات الغربية.
وكان تأثيره كبير على ثقافة الفرس وثقافات الأوردو والبنغالية والتركية.
ووصفته البي بي سي بأشهر شعراء أميركا.
أعماله
عادة، تصنف أعمال الرومي إلى عدة تصانيف
وهي: الرباعيات، ديوان الغزل، مجلدات المثنوي الستة،
المحاضر أو الخطب، الرسائل والموعظ الستة الشبه مفقودة.
كانت لمؤلفات جلال الدين البلخي التأثير الكبير
في الأدب الفارسي والتركي والأوردي كما أثر في التصوف.
تمت ترجمة العديد من مؤلفات جلال الدين البلخي
إلى اللغات العالمية المعاصرة ومن ضمنها اللغات الأوربية.