آمنـــه
31/03/2012, 08:02 AM
يحرق نفسه فيموت فيلقب بالشهيد !!
زمَن انقلبت فيه الموازين وانعكست فيه الحقائق،،
وغيِّرت أسماء الأشياء تمويهًا وتلبيسًا،
فأصبح المعروف منكرًا, والمنكر معروفًا، إلى درجة أنَّ المنتحِر تخلُّصًا من همِّه وظَلَف عيشه وشدَّة مؤنته، وانتقامًا من استبداد مسؤوليه وظلم حُكَّامه، صار بطلا مِغْوارا، بل شهيدًا عظيمًا.
فالرَّجل الزَّعيم هو الَّذي ينتحر ويضحِّي بنفسه تعبيرًا عن رفضه للظُّلم وفساد الأنظمة، وتوبيخًا للظَّالمين والانتهازيِّين، كما حدث في تونس ، ثمَّ في بلدان أخرى، يقلِّد بعضُهم بعضًا، وهذه سنَّة سيِّئة ومسلك رديٌّ.
بذلك أراد الله إختبار الشباب المسلمين فقد قال تعالى : "ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون " فرأينا في مصر عدد من الأشخاص يحرقون أنفسهم وفي الجزائر وفي موريتانيا والحبل ع الجرار ...
‘‘‘‘
في عهد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
رجل قاتل المشركين
ثم قتل نفسه لما اشدت به الجراحة فماذا قال عنه ؟؟
عن أبي هريرة قال : شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنيناً فقال لرجل ممن يدعى بالإسلام : هذا من أهل النار فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة فقيل : يا رسول الله الرجل الذي قلت له آنفا إنه من أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم( إلى النار) فكاد بعض المسلمين أن يرتاب ، فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ( الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ثم أمر بلالاً فنادى في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر )
’’’’’
من قتل نفسه بشيء فهو به يعذب عذابا خالدا مخلدا فيه أبدا
من أحرق نفسه أو بحديده أو بسم ...
قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ في الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» رواه البخاري ومسلم
وقَال: «مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فهو فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا» رواه البخاري ومسلم
وقال: «كَانَ بِرَجُلٍ جِرَاحٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ الله: بَدَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ حَرَّمْتُ عَلَيْه الجَنَّةَ» رواه البخاري ومسلم
هذا جزاء المنتحر الظَّالم نفسَه، الَّذي يظنُّ أنَّه قد وضع حدًّا للهمِّ والمعاناة، لكن الحقيقةُ الَّتي لا مِريةَ فيها أنَّه انتقل إلى همٍّ أفظعَ ومعاناة أشنعَ، وكما حَرَم نفسَه في هذه الدُّنيا من العبادة والحياة والحرِّيَّة، يُحْرَم يوم القيامة من الجنَّة ويُدْخَل النَّار، وبئس القرار.
إنَّ الانتحار - مهما كانت أسبابُه وتعدَّدت دوافعُه - كبيرةٌ نَكْراء وجريمةٌ شَنْعاء، لا تحقِّق النَّصرَ والسَّراء، بل تسبِّب الهزيمةَ والبلاء؛ لأنَّه قتل للنَّفس بغير حقٍّ، قال تعالى: ﴿وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ [الأنعام: 151].
،،،،،،،،،،،
زمَن انقلبت فيه الموازين وانعكست فيه الحقائق،،
وغيِّرت أسماء الأشياء تمويهًا وتلبيسًا،
فأصبح المعروف منكرًا, والمنكر معروفًا، إلى درجة أنَّ المنتحِر تخلُّصًا من همِّه وظَلَف عيشه وشدَّة مؤنته، وانتقامًا من استبداد مسؤوليه وظلم حُكَّامه، صار بطلا مِغْوارا، بل شهيدًا عظيمًا.
فالرَّجل الزَّعيم هو الَّذي ينتحر ويضحِّي بنفسه تعبيرًا عن رفضه للظُّلم وفساد الأنظمة، وتوبيخًا للظَّالمين والانتهازيِّين، كما حدث في تونس ، ثمَّ في بلدان أخرى، يقلِّد بعضُهم بعضًا، وهذه سنَّة سيِّئة ومسلك رديٌّ.
بذلك أراد الله إختبار الشباب المسلمين فقد قال تعالى : "ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون " فرأينا في مصر عدد من الأشخاص يحرقون أنفسهم وفي الجزائر وفي موريتانيا والحبل ع الجرار ...
‘‘‘‘
في عهد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
رجل قاتل المشركين
ثم قتل نفسه لما اشدت به الجراحة فماذا قال عنه ؟؟
عن أبي هريرة قال : شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنيناً فقال لرجل ممن يدعى بالإسلام : هذا من أهل النار فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة فقيل : يا رسول الله الرجل الذي قلت له آنفا إنه من أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم( إلى النار) فكاد بعض المسلمين أن يرتاب ، فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ( الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ثم أمر بلالاً فنادى في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر )
’’’’’
من قتل نفسه بشيء فهو به يعذب عذابا خالدا مخلدا فيه أبدا
من أحرق نفسه أو بحديده أو بسم ...
قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ في الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» رواه البخاري ومسلم
وقَال: «مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فهو فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا» رواه البخاري ومسلم
وقال: «كَانَ بِرَجُلٍ جِرَاحٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ الله: بَدَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ حَرَّمْتُ عَلَيْه الجَنَّةَ» رواه البخاري ومسلم
هذا جزاء المنتحر الظَّالم نفسَه، الَّذي يظنُّ أنَّه قد وضع حدًّا للهمِّ والمعاناة، لكن الحقيقةُ الَّتي لا مِريةَ فيها أنَّه انتقل إلى همٍّ أفظعَ ومعاناة أشنعَ، وكما حَرَم نفسَه في هذه الدُّنيا من العبادة والحياة والحرِّيَّة، يُحْرَم يوم القيامة من الجنَّة ويُدْخَل النَّار، وبئس القرار.
إنَّ الانتحار - مهما كانت أسبابُه وتعدَّدت دوافعُه - كبيرةٌ نَكْراء وجريمةٌ شَنْعاء، لا تحقِّق النَّصرَ والسَّراء، بل تسبِّب الهزيمةَ والبلاء؛ لأنَّه قتل للنَّفس بغير حقٍّ، قال تعالى: ﴿وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ [الأنعام: 151].
،،،،،،،،،،،