المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعامل مع ظروف الحياة



Golden sweet
04/06/2010, 03:14 AM
كيف اتعامل مع ابنتي الاولى 5 سنوات والثانية 3 سنوات بعد وفاة والدهم فجاة وماذا اقول لهم عند سؤلهم عنة ؟ادعو لي ولهم ان يجمعنا اللة بة في الجنة

SHREEFA
05/06/2010, 01:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله اجرك
والله يرحمه ويغمد روحه الجنه اللهم امين
ويعينك الله على تربيه الايتام

بخصوص سؤالهم .. عن والدهم قولي لهم ذهب عند الله وهو في الجنة الآن وسوف نذهب له اذا كبرنا
اعانك الله

وبخصوص التعامل مع هذه الاعمار من اي ناحية ترغبين ان تعرفين ....؟؟ فالتعامل متشعب حددي لي وان شاءالله لن اقصر معكم



دمتم سالمين
اختكم شريفة

Golden sweet
05/06/2010, 04:18 PM
التعامل معهم من الناحية النفسية والاجتماعية جزاك اللة خير

SHREEFA
10/06/2010, 12:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي هذا بحث وجدته اثناء تجولي بالصفحات ان شاءالله يفيدج
وهذا هو الرابط


http://www.orphans.gov.bh/conf/paper/7.html (http://go.3roos.com/feFfEQZVV78)



من الضروري عند تربية الطفل اليتيم ضرورة الجمع بين الحزم والحنان، وأهم احتياجات الطفل اليتيم الإشباع العاطفي والإحساس بالأمن، ووجود بديل عن الوالدين أو أحدهما يقوم بالتوجيه والتهذيب، كما يحتاج إلى التوافق الاجتماعي مع البيئة الجديدة، واليتيم يشعر بالضعف وفقدان عناصر القوة، كما أنه يفقد المصدر الحقيقي للحنان، ولذا حث الإسلام على إشباع حاجاته، ورتب الأجر العظيم لكل من يسدي المعروف إليه،

قواعد أساسية:
ـ الطفل مهما كان صغيرا لابد ان يتم التعامل معه بدرجة كافية من الاحترام والتقدير وهي حاجة أساسية للنمو؛ فالحاجة للتقدير والحب تلي مباشرة الحاجة إلى الطعام والشراب
نقول له ياحبيبي.. يا قلبي ونحو ذلك من الكلمات العاطفية التي تمنح الطفل مشاعر الحب التي يحتاجها.
ومن مقومات التقدير ألا يستهزأ به مطلقا فكم من جراح غائرة سببها المزاح الثقيل الممزوج بالاستهزاء من شكل الطفل أو شخصيته.
ويرتبط بذلك عدم سب الطفل وتوجيه الألفاظ النابية إليه فهذا العنف اللفظي من أشد الأمور التي تدمر الشخصية وهو محرم شرعا بل إن ضربة خفيفة بالسواك على اليد ونظرة غاضبة في حال ارتكاب الطفل فعلا يستحق العقوبة وذلك بعد الشرح والتبيين أفضل بكثير من كلمات التحقير والتوبيخ التي قد يستخدمها بعض المربين.
ـ ومن الأمور المرتبطة بالنقطة السابقة والتي تحتاج لمزيد من التوضيح لأهميتها الشديد كما أنها ممارسة تربوية شائعة رغم خطئها ألا وهي مقارنة الطفل بغيره من الأطفال كإخوته وأقرانه هذه المقارنة التي غالبا ما تكون في غير صالح الطفل ويقول ممارسو هذه العادة أنهم يهدفون من وراء ذلك لتشجيع الطفل ومنحه الدافعية والحقيقة أنهم يغرسون بذور الحقد والغيرة والشعور بالنقص في نفس الطفل وإذا كان لابد من ذكر الآخرين فليذكروا دون عقد المقارنة ولنعلم أن هناك فروق فردية شاسعة بين الأطفال وأن هناك أنواع متعددة من الذكاء وأن ما يشغلنا في المقام الأول هو تربية طفل صالح متزن نفسيا.
ـ التوازن بين إشباع الحاجات المادية والحاجات الروحية للطفل؛ فالطفل كإنسان له حاجات مادية لابد من إشباعها كلازمة من لوازم وجوده البشري "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت" (رواه أحمد) ويرى الكثير من خبراء التربية أنه يكفي إشباع 70% من مطالب الطفل حتى لو كانت جميعها منطقية وذلك حتى لا تفقد الأشياء مذاقها ويتحول لطفل مدلل فلابد ان يشعر دائما أنه على الرغم من إشباع معظم حاجاته إلا أن هناك أشياء يتمناها وعليه بذل الجهد من أجل تحقيقها.
كذلك فإن الحرمان الشديد له عواقب وخيمة فالحرمان يولد الحقد وهو مصدر الشرور والآفات النفسية وقد يقود الطفل إلى السرقة.
وهذه الحاجات المادية تسير بالتوازي مع إشباعات الروح فنقول له :لا معنى لألذ طعام ما لم نذكر اسم الله عليه, وهذه النعم الكثيرة لابد أن نشكر الله تعالى عليها واحتياجاتك التي تريدها اسأل الله تعالى أن يحققها لك.

ولابد من أجل نجاح عملية التربية من الناحية النفسية أن يعايش المربي مشاعر الطفل ويتفهم احتاجاته فيلعب قليلا مع الصغير ويداعبه كما كان يفعل النبي صلى الله عله وسلم ولننظر بتمعن لحديث انس وهو يحكي كيف كان يراعي النبي الجانب النفسي للأطفال الصغار .


فوائد اللعب من النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والخلقية والتربوية :


1- من الناحية الجسمية :

اللعب نشاط حركي ضروري في حياة الطفل لأنه ينمي العضلات ويقوي الجسم ويصرف الطاقة الزائدة عند الطفل ويرى بعض العلماء أن هبوط مستوى اللياقة البدنية وهزال الجسم وتشوهاته هي بعض نتائج تقييد الحركة عند الطفل لأن البيوت الحالية المؤلفة من عدة طوابق قد حدت من نشاط الطفل وحركته فهو يحتاج إلى الركض والقفز والتسلق وهذا غير متوافر في الطوابق الضيقة المساحة فمن خلال اللعب يحقق الطفل التكامل بين وظائف الجسم الحركية والانفعالية والعقلية التي تتضمن التفكير والمحاكمات ويتدرب على تذوق الأشياء ويتعرف على لونها وحجمها وكيفية استخدامها 0


2- من الناحية العقلية :


اللعب يساعد الطفل على أن يدرك عالمه الخارجي وكلما تقدم الطفل في العمر استطاع أن ينمي كثيراً من المهارات في أثناء ممارسته لألعاب وأنشطة معينة 0 ويلاحظ أن الألعاب التي يقوم فيها الطفل بالاستكشاف والتجميع وغيرها من أشكال اللعب الذي يميز مرحلة الطفولة المتأخرة تثري حياته العقلية بمعارف كثيرة عن العالم الذي يحيط به 0 يضاف إلى هذا ما تقدمه القراءة والرحلات والموسيقى والأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية من معارف جديدة 0 وفي إحدى الدراسات التي أجريت على أطفال الرياض والمدارس الابتدائية في سن (4-7 ) سنوات لوحظ أن الأطفال الذين أبدوا اهتماماً خاصاً باللعب بالسفن وبنائها ونظام العمل فيها ازدادت حصيلتهم اللغوية 0
وخلاصة الأمر يجب تنظيم نشاط اللعب على أساس مبادئ التعلم القائم على حل المشكلات وتنمية روح الابتكار والإبداع عند الأطفال 0


3- من الناحية الاجتماعية :


إن اللعب يساعد على نمو الطفل من الناحية الاجتماعية ففي الألعاب الجماعية يتعلم الطفل النظام ويؤمن بروح الجماعة واحترامها ويدرك قيمة العمل الجماعي والمصلحة العامة 0 وإذا لم يمارس الطفل اللعب مع الأطفال الآخرين فإنه يصبح أنانياً ويميل إلى العدوان ويكره الآخرين لكنه بوساطة اللعب يستطيع أن يقيم علاقات جيدة ومتوازنة معهم وأن يحل ما يعترضه من مشكلات ( ضمن الإطار الجماعي ) وأن يتحرر من نزعة التمركز حول الذات 0


4- من الناحية الخلقية :


يسهم اللعب في تكوين النظام الأخلاقي المعنوي لشخصية الطفل 0 فمن خلال اللعب يتعلم الطفل من الكبار معايير السلوك الخلقية كالعدل والصدق والأمانة وضبط النفس والصبر 0 كما أن القدرة على الإحساس بشعور الآخرين تنمو وتتطور من خلال العلاقات الاجتماعية التي يتعرض لها الطفل في السنوات الأولى من حياته 0
وإذا كان الطفل يتعلم في اللعب أن يميز بين الواقع والخيال فإن الطفل من خلال اللعب وفي سنوات الطفولة الأولى يظهر الإحساس بذاته كفرد مميز فيبدأ في تكوين صورة عن هذه الذات وإدراكها على نحو متميز عن ذوات الآخرين رغم اشتراكه معهم بعدة صفات 0


5- من الناحية التربوية :


لا يكتسب اللعب قيمة تربوية إلا إذا استطعنا توجيهه على هذا الأساس لأنه لا يمكننا أن نترك عملية نمو الأطفال للمصادفة 0 فالتربية العفوية التي اعتمدها روسو لا تضمن تحقيق القيمة البنائية للعب وإنما يتحقق النمو السليم للطفل بالتربية الواعية التي تضع خصائص نمو الطفل ومقومات تكوين شخصيته في نطاق نشاط تربوي هادف 0 وقد أجريت دراسات تجريبية على أطفال من سن 5-8 سنوات في ( 18 ) مدرسة ابتدائية وروضة أطفال منها (6) مدارس تجريبية تقوم على استخدام نشاط اللعب أساساً وطريقة للتعليم وقد تراوح وقت هذا النشاط ما بين ساعة إلى ساعة ونصف الساعة يومياً و(12) مدرسة تؤلف المجموعة الضابطة التي لم يكن فيها تقريباً توظيف للعب نشاطاً للتعلم .


وكشفت نتائج مجموعة المدارس التجريبية عن مستويات متقدمة للنمو في جوانب شخصية الطفل كلها مقارنة بالمستويات الأقل التي ظهرت لدى المجموعة الضابطة ويمكننا تلخيصها فيما يلي :


1- نمو مهارة جمع المواد بحرص ودأب ( عند الطفل ) لكي يجعل منها شيئاً تعبيرياً يثير اهتمامه وشغفه 0
2-الرسم الحر بالأقلام والتعبير الحر عما يراود ( الطفل ) من أفكار في رسومه 0
3- نمو مهارة الإجابة عن الأسئلة الموجهة إلى الأطفال وتكوين الجمل المفيدة والتعبير الحر المباشر عن أفكارهم 0
4- نمو مهارة عقد علاقات قائمة على الصداقة والود مع الأطفال والكبار ممن لا يعرفونهم 0
5- سلوك اجتماعي ناضج في علاقاتهم مع الأطفال الآخرين 0
6- التمكن من مهارات الكتابة بسرعة ونظافة وإتقان .
7- القدرة على تركيز الانتباه على الأعمال المطلوب القيام بها من قبل الأطفال 0
8- اكتساب مهارات جسمية حركية والإفادة من تدريبات الألعاب الرياضية 0
9- الانتظام في إنجاز الأعمال والواجبات المطلوبة منهم بدقة وفي المواعيد المحددة 0
10- زيادة الحصيلة اللغوية والقدرة على التعبير عن موضوعات معينة.


وسامحيني على الاطاله
دمتم سالمين
اختكم شريفة