اميره بدنيا حقيره
08/05/2010, 09:57 PM
ماذا عملت وزراة التربيةوالتعليم لرعاية الموهوبين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كل مجتمع أو في كل اسرة ... وبالأخص في كل بيت هناك موهوبـ / ة
تبدأ هذه المرحلة منذ الطفوله.. فتجد الأم او يجد الأب أن أحد من ابناءهم تميز في شيء معين او برع في علم ...
فمنهم من استطاع حفظ القرآن الكريم في اربعة اعوام فقط ... وهذا قل ما نجده احيانا عند بعض الأطفال مهما حاولنا ان نبذل من مجهود لإيصالهم نحو هدفنا ..
قلت هدفنا لأنه تحديدا يكون هدف العائل .. اماً كانت أو ابا ... كل منهما يتمنى ان يرى فلذة كبده قد حفظ القرآن الكريم في مرحلة متقدمة من العمر ...
لكن كما أسلفت فإنا ملكة الحفظ تختلف من طفل لآخر .. وتبقى الموهبة هي الركيزة الأساسية لإيصال الطفل لمبتغاه اذا كبر وتحقق حُلمه ....
ومن الاطفال من يحب تفكيك ألعابة ليتعرف على محتواها الداخلي .. قد نسميه تخريبا، لكنه بالأصح يدل على ذكاء الطفل ..
هناك شيء ما قد يقف حاجزا أمام وصول الإنسان لمبتغاه وما برع به .. قد تكون الأسرة من تقف حاجزا .... وقد يكون التعليم الذي قد يصل عند بعض المعلمين إلى مرحلة الفشل ... نعم المعلم " الفاشل " الذي يقلل ويحقر من شأن الموهوب إما غيرة وإما حماقة منه ... فتتحطم آماله ويقف عند حد معين ...
اذكر عندما كنت طالبة في المرحلة الثانوية كانت احدى صديقاتنا مبدعة في مادة التعبير ، تعتبر رائعة بالنسبة لنا .. وكانت معلمة اللغة العربية تشجعها حتى كتبت مقالا في احدى الصحف، ولما وصل الينا المقال كم كنا نتجاذب الصحيفة لقراءة اسمها اللامع فيه حتى اننا ربما نسينا ان نقرأ المقال ...
لكن سرعان ما تلاشى الحلم في العام الذي يليه عندما حطَمتها مدرسة لغة عربية أخرى حينما قالت لها امام الطالبات في حصة التعبير .." هل تعتبرين هذه الخربشات مقالاً !! يظهر انكن لا تفرقن بين المقال والخربشة ... " وبدأت يوم فيوم .. في تحطيم الطالبة وتصيد الأخطاء وتحجيمها حتى كرهت الطالبة الكتابة والإنشاء ...
نعود للسلك الدراسي عندما نسمع بـ " رعاية الطالب الموهوب "
هل نجد ان وزارة التربية والتعليم عندنا قد حققت هدفا لذلك .. هل رعت حقا الطالب الموهوب ؟؟ وماذا قدمت له ؟
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كل مجتمع أو في كل اسرة ... وبالأخص في كل بيت هناك موهوبـ / ة
تبدأ هذه المرحلة منذ الطفوله.. فتجد الأم او يجد الأب أن أحد من ابناءهم تميز في شيء معين او برع في علم ...
فمنهم من استطاع حفظ القرآن الكريم في اربعة اعوام فقط ... وهذا قل ما نجده احيانا عند بعض الأطفال مهما حاولنا ان نبذل من مجهود لإيصالهم نحو هدفنا ..
قلت هدفنا لأنه تحديدا يكون هدف العائل .. اماً كانت أو ابا ... كل منهما يتمنى ان يرى فلذة كبده قد حفظ القرآن الكريم في مرحلة متقدمة من العمر ...
لكن كما أسلفت فإنا ملكة الحفظ تختلف من طفل لآخر .. وتبقى الموهبة هي الركيزة الأساسية لإيصال الطفل لمبتغاه اذا كبر وتحقق حُلمه ....
ومن الاطفال من يحب تفكيك ألعابة ليتعرف على محتواها الداخلي .. قد نسميه تخريبا، لكنه بالأصح يدل على ذكاء الطفل ..
هناك شيء ما قد يقف حاجزا أمام وصول الإنسان لمبتغاه وما برع به .. قد تكون الأسرة من تقف حاجزا .... وقد يكون التعليم الذي قد يصل عند بعض المعلمين إلى مرحلة الفشل ... نعم المعلم " الفاشل " الذي يقلل ويحقر من شأن الموهوب إما غيرة وإما حماقة منه ... فتتحطم آماله ويقف عند حد معين ...
اذكر عندما كنت طالبة في المرحلة الثانوية كانت احدى صديقاتنا مبدعة في مادة التعبير ، تعتبر رائعة بالنسبة لنا .. وكانت معلمة اللغة العربية تشجعها حتى كتبت مقالا في احدى الصحف، ولما وصل الينا المقال كم كنا نتجاذب الصحيفة لقراءة اسمها اللامع فيه حتى اننا ربما نسينا ان نقرأ المقال ...
لكن سرعان ما تلاشى الحلم في العام الذي يليه عندما حطَمتها مدرسة لغة عربية أخرى حينما قالت لها امام الطالبات في حصة التعبير .." هل تعتبرين هذه الخربشات مقالاً !! يظهر انكن لا تفرقن بين المقال والخربشة ... " وبدأت يوم فيوم .. في تحطيم الطالبة وتصيد الأخطاء وتحجيمها حتى كرهت الطالبة الكتابة والإنشاء ...
نعود للسلك الدراسي عندما نسمع بـ " رعاية الطالب الموهوب "
هل نجد ان وزارة التربية والتعليم عندنا قد حققت هدفا لذلك .. هل رعت حقا الطالب الموهوب ؟؟ وماذا قدمت له ؟
منقول