مشاهدة النسخة كاملة : أول خليجي يحصل على إجازة الخط العربي ( الأستاذ حسين السري الهاشمي )
@بحبك وحشتيني@
04/06/2008, 10:44 AM
http://www.dubaiculturalcouncil.net/TACSOFTNET/ImageGallery/imag111/husseinalialsarri1.jpg
لمعلومات الشخصية:
الأسم: حسين علي السري الهاشمي
تاريخ الميلاد : 1959م, أبوظبي
الوظيفة:
موظف في وزارة الخارجية – أبوظبي
مدرس فن خط عربي بالمجمع الثقافي
المؤهلات العلمية:
تخرج عام 1979 من مدرسة تحسين الخطوط في ثانوية عبد الله
السالم-الكويت
المشاركات:
1998م – معرض الخطاطين الأتراك ، المجمع الثقافي أبوظبي
1999/2000/2001م – الجائزة الأولى في الخط،مسابقة
العويس للدراسات والابتكار ، دبي
2000م- ملتقى الخطاطين العرب - بيروت
2000/2001م – معرض المرئي والمسموع – الشارقة
2001م – معرض دول مجلس التعاون الخليجي – مسقط
2001م – معرض إيقاع القلم – هنر جاليري – دبي
2002م – معرض سحر القلم – قاعة المجلس – دبي
2004م – معرض دبي الدولي لفن الخط العربي – دبي
الجوائز:
1985م – الجائزة الثالثة للخط الديواني- المسابقة الدولية
الأولى ، إسطنبول – تركيا
1988م – مهرجان بغداد العالمي الأول للخط العربي والزخرفة
الإسلامية - بغداد
1994م – الجائزة التقديرية الأولى في خط الثلث الجلي –
المسابقة الدولية الثالثة ، اسطنبول - تركيا
معلومات أخرى:
حاصل على إجازة في فن الخط العربي من اسطنبول –تركيا 2004
تلقى التدريب على يدي الخطاط الكويتي مصطفى بن نخي
اتصل بكبار أساتذة الخط العربي في العراق ومصر والسعودية وتركيا واستفاد من خبراتهم واطلع على مقتنياتهم
لديه تجارب وخبرة طويلة في فن صقل الورق منذ أكثر من 25سنة
1995م – عضو لجنة تحكيم مسابقة الخط العربي – بينالي
الشارقة الدولي – الشارقة
2003م – عضو لجنة تحكيم معرض دول مجلس التعاون -
الكويت
2004م – عضو لجنة تحكيم ملتقى الشارقة الدولي لفن الخط
العربي
http://www.dubaiculturalcouncil.net/TACSOFTNET/ImageGallery/Art2/hussienalsari.jpg
http://www.sihr.net/fm/upload/raqim/sharjah/55.gif
لقطة مقربة لحلية الأستاذ حسين السري :
http://www.sihr.net/fm/upload/raqim/sharjah/57.gif
@بحبك وحشتيني@
04/06/2008, 10:52 AM
http://www.dubaiculturalcouncil.net/TACSOFTNET/ImageGallery/imag111/husseinalialsarri1.jpg
[CENTER]منذ ثلاثين سنة أو تزيد يطارد الفنان حسين علي السري الهاشمي إبداعات الخط العربي، يبحث عنها في كل مكان تصل إليه يده، يعيد ويزيد في الكتابة ليتحقق له التمكن وتسعفه الدربة والمران في تطوير ممارسته الجمالية في هذا الحقل المهم من حقول الفن، يسافر وينتقل في بلاد الله سعياً وراء الجديد وأملا في اقتناص المختلف والمميز ليضيفه إلى تجربته ويرتقي بها· بدأت الحكاية قديماً، منذ كان السري يتدرب يدي الخطاط الكويتي مصطفى بن نخي في مطلع السبعينات، ليلتحق بعدها بمدرسة تحسين الخطوط في ثانوية عبد الله السالم حيث أمضى فيها ثلاث سنوات وتخرج منها في عام 1979م· ومن الكويت إلى بغداد حيث انتظم في دورات فنية بمعهد الفنون هناك وتأثر بالخطاطين: سيد إبراهيم، محمود الشحات، محمد عبد القادر، مسعد خضير البورسعيدي· ليتصل بعد ذلك بالخطاطين في المملكة العربية السعودية أمثال: مصطفى نجاة الدين وأحمد ضياء الدين وعبد الله رضا ويستفيد من خبراتهم ويطلع على مقتنياتهم· وعلى مدى عشر سنوات تردد على مدينة اسطنبول في تركيا واتصل بكبار الخطاطين فيها وتدرب على أيديهم مثل: الشيخ حسن حلبي، الشيخ حسين قوتلو، محمد أوزجاي وعثمان أوزجاي·
ولم تكن رحلته الطويلة هذه عبثاً، بل أثمرت الكثير من الثمار اليانعة آخرها حصوله على الإجازة في الخط العربي من تركيا وهي المرتبة التي يسعى إليها أي خطاط ويفني عمره من أجل الحصول عليها، فكان بذلك أول خليجي يحصل عليها وكانت سبباً في فخره وسعادته وسبباً في هذا الحوار·
؟ أنت أول خليجي يحصل على إجازة الخط العربي وهو إنجاز متفرد، هل تخبرنا كيف جاء هذا الإنجاز؟ وماذا يعني لك؟
؟؟ علاقتي مع الخطاطين الأتراك قديمة وقد تتلمذت على أيدي بعضهم ولي فيهم أصدقاء وأساتذة لكن الترشيح جاء من قبل الأرسيكا (مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية)، وعندما وافق سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية على تفرغي للدراسة، كان هذا أسعد أيام حياتي فقد تحقق حلمي في الذهاب الى تركيا والتفرغ التام لدراسة الخط والحصول على الإجازة، ولن أنسى فضل الأديب محمد المر الذي دعمني وشجعني في جميع مراحل دراستي حيث قدمت مخطوطة لـ ''الحلية الشريفة'' وهي من أصعب أنواع الكتابة الخطية وتحتاج الى صبر ومعرفة، ولهذا قمت بالبحث عنها وعن كل ما يتعلق بها من معلومات· بقيت في تركيا ستة شهور ثم عدت الى الإمارات وكتبت الحلية التي استغرقت كتابتها ثمانية شهور هنا في الإمارات· وقد قامت زوجتي بتذهيبها فهي موهوبة في فن التذهيب وحصلت على دورة في تركيا في هذا المجال·
الخط والتشكيل·· انفصال
؟ شاركت مؤخراً في تحكيم معرض الخط الذي أقيم في الكويت، ما هي انطباعاتك عن المعرض، وطريقة التحكيم، وما قدم فيه من الأعمال؟
؟؟ سرَّني كثيراً أن يختار القائمون على المعرض مواطناً من الإمارات ليكون عضواً في لجنة تحكيم المعرض، ويمكنني القول ان المعرض كان جيدا بشكل عام، لكن مستوى الأعمال المقدمة فيه لم يكن على النحو المأمول· كانت الأعمال المشاركة من السعودية جيدة، ولهذا ذهبت معظم الجوائز الى المملكة العربية السعودية إضافة الى الكويت والبحرين، ولعل السر في هذا التميز يكمن في وجود لجنة تقيم الأعمال التي ترغب في المشاركة ثم تختار الافضل من بينها لتمثل المملكة في المعرض، أما الكويت فكانت مساهماتها جيدة لكن المشاركة اقتصرت على لوحة واحدة لكل خطاط، وهذا لا يكفي بالطبع للحكم على مستوى الخطاط وجودة أعماله، ومن هنا ربما يظلم البعض· أما مشاركة الإمارات فجاءت عبر خطاط واحد رشحته جمعية الإمارات للفنون التشكيلية· وبالنسبة للجوائز أظن ان اللجنة كانت موفقة في اختيار الأعمال الفائزة، لكن اللجنة وجدت أن الخط ظلم في المعرض فاقترحت إقامة المعرض بالتناوب بحيث يكون مرة للتشكيل ومرة للخط·
؟ هل يعني ذلك فصل الخط عن التشكيل؟ وما هو وجه الظلم الذي تتحدث عنه؟
؟؟ نعم·· طالبنا بفصل الخط بشكل كامل عن التشكيل لكي يأخذ الاهتمام الذي يستحقه من جهة، ولكي يتاح للفنان ان يشارك بعدد اكبر من الأعمال من جهة أخرى·
؟ لا شك أن التحكيم في الأعمال التشكيلية يختلف عنه في مجال الخط، ثمة معايير مختلفة لكل منهما، هل هذا هو السبب في دعوتكم لفصل الخط عن التشكيل؟
؟؟ ربما يقترب التحكيم في مجالي الخط والتشكيل عندما تكون اللوحات الخطية لوحات حروفية او لوحات تستخدم الخط كقيمة بصرية، لكن عندما تكون اللوحات الخطية كلاسيكية يأخذ التحكيم اتجاهاً آخر، وتطبق المعايير المتبعة في كتابة الخط وقوانينه المعروفة، وهذه تختلف عن اللوحات الفنية التشكيلية·
؟ هل تعتقد أن الخطاطين في الإمارات بحاجة الى جمعية أو هيئة فنية مستقلة عن جمعية التشكيليين؟
؟؟ نحن نتمنى أن يكون هناك جمعية للخط العربي لكنني أفضل أن تكون على مستوى الخليج، أي أن تشمل جميع الخطاطين في الخليج لأن الخطاطين قلة في كل دولة، ومن شأن البعد الخليجي أن يمنحها قوة أكبر من حيث التأثير والإنجاز·
اهتمام واسع
؟ هل تعتقد أن فن الخط يلقى الاهتمام المطلوب في الدولة؟
؟؟ في الفترة الأخيرة باتت الإمارات أفضل دول الخليج وربما في العالم العربي من ناحية الاهتمام بالخط والحرص على رعايته، فهناك اهتمام بتعليم الخط من خلال الدورات الفنية، وهناك فرص متاحة للشباب لتجويد مهارتهم وقدراتهم في الكتابة والتخطيط، ولأنه ليس لدينا في الإمارات مدارس لتعليم الخط أو معاهد لتحسين الخطوط كما في الدول العربية والإسلامية فإن المؤسسات الثقافية والفنية تقوم أحيانا بهذا الدور وتبدي اهتماما بتعليم الخط للموهوبين لكن هذه الدورات لا تكفي والحاجة إلى تعليم فنون الخط عبر متخصصين ما تزال ضرورية لأن المعهد لا يخرج خطاطاً فقط بل فناناً ومزخرفاً ينتج لوحة خطية ولا يكتفي بكتابة الخط وفق القواعد التقليدية المعروفة· ويتسع هذا الاهتمام ليشمل إقامة المعارض واقتناء اللوحات من قبل مجموعة من رجال الأعمال الذين يبدون حرصاً واضحاً على تشجيع هذا الفن، ناهيك عن وجود مجلة ''حروف'' التي تعنى بالخط ودراساته وبحوثه وهي المجلة الوحيدة المتخصصة في العالم العربي في هذا المجال· ويكفي معرض دبي الدولي للخط الذي نظم مؤخراً وحصل على إعجاب المسؤولين، وضم إبداعات 23 فنانا تركيا من اشهر الخطاطين الأتراك، والذي سيتسع مستقبلا ليستضيف خطاطين من كافة الدول العربية والإسلامية، ومعرض الخطاط التركي محمد أوزجاي ومعارض الخط التي يقيمها المجمع الثقافي باستمرار·
؟ قدمت الكثير من الدورات الفنية في مجال الخط للهواة، من واقع خبرتك المباشرة كيف تنظر إلى واقع تدريس الخط في الدورات الفنية؟
؟؟ الدورات الفنية لا تعلم كيفية إنتاج اللوحة، وغالباً ما يتم التركيز على تعليم قواعد الخط فقط، والخط بحر واسع كلما تعلم المرء فيه شيئاً وجد أشياء كثيرة يجهلها وإبداعات أخرى يتقنها، وهذا ما يجهله الطلبة الراغبون في تعلم الخط حين يلتحقون بالدورات فهم يظنون أنه مثل دورات الطباعة وتعليم اللغات يمكن إنجازه في دورة أو دورتين ولهذا تتغير الوجوه باستمرار ولا يستمر سوى واحد أو اثنين في أحسن الأحوال·
؟ وكيف تنظر إلى تدريبات الخط العربي في المناهج المدرسية ؟
؟؟ هذا نوع من تحسين الخطوط وهو ضروري ومفيد شريطة أن يكون الطالب حريصاً على الإتقان، قديما كان الأسلوب نفسه يتبع في المدارس لكن الاهتمام كان كبيراً، وكان هناك حرص من الأساتذة ولم يكن الطالب ينجح في مادة اللغة العربية الا اذا نجح في الخط لأنه كان يستحوذ على حصة من العلامات يجب الحصول عليها، علاوة على ان الكتب والتدريبات التي كنا ندرسها كانت تضم نماذج لأشهر الخطاطين العرب أما الآن فهي تقليد ممسوخ ومشوه لتلك العبارات الجميلة، أتمنى على وزارة التربية ان تفرد للخط حصة مستقلة لتحسين الخطوط لأن خطوط طلابنا بائسة·
كوكتيل خطوط
؟ استفادت المدرسة الحروفية في التشكيل من الإمكانيات البصرية الجمالية للحرف العربي، كيف تنظر الى مثل هذه التجارب ؟
؟؟ لست أعيب على الحروفين ذلك ويمكنهم إنجاز تجاربهم وبحوثهم شريطة ان لا يطلقوا عليها مسمى خط عربي، لأن الكثير من الفنانين أساءوا الى الخط لجهلهم بقواعده· بعض اللوحات مثلا تضمنت ''كوكتيل'' من الخطوط حيث وضع الفنان حرفين من الديواني وحرف من الثلث وحرف نسخ وهكذا، وهو خلط لا يجوز ربما ينجح هذا في الديواني والجلي الديواني لأنهما أبناء عم وقريبان من بعضيهما، والجمع بينهما أحيانا جميل ويضفي على العمل فنيات وجماليات مناسبة لكنه لا يصلح في الخطوط كلها؛ الفارسي مثلاً خط مستقل والثلث كذلك ولكل منهما روحه الخاصة التي يصعب مزجها أو مجاورتها لخطوط أخرى· هذه التجارب تنتمي الى التشكيل ربما لكنها ليست فنونا خطية وبإمكاني عمل مئات اللوحات منها في فترة وجيزة· وهذا يسمى في عرف الخطاطين ''المشق'' أي الكتابة الأولى التي نتعلم منها أوهي التجربة التي تسبق الكتابة الصحيحة، كذلك أعتقد أن اللذين يفعلون ذلك يقومون به هرباً من القواعد لأنهم يجهلونها·
؟ لكن هذه التجارب لا تسعى لكتابة الخط العربي بل تستلهم الشكل البصري له وروحانيته ومخزونة الثقافي في العمل التشكيلي كنوع من تطوير او تحديث التراث في هذا الجانب؟
؟؟ لا بأس شرط أن يحدث هذا بأسلوب فني جميل ومن دون تجاوز وخلط كما قلت، فالخط حساس ولا يمكن الكتابة الا اذا كان المرء في حالة من الطمأنينة النفسية والهدوء والراحة الجسدية· أنا لا أستطيع الكتابة اذا كنت قلقاً او متوترا او مشغول الذهن ولو فعلت سأكتب الحرف مليون مرة ولا أنجح لأن الخط هندسة روحانية نفذت بآلة جسمانية هي اليد، أما اللوحة التشكيلية التي يستخدم فيها الحرف العربي فتبدو بلا روح، إضافة الى ان هذا ليس تطويرا ولا تحديثا لأن التحديث ينبغي ان ينطلق من معرفة القديم ثم الإضافة عليه وليس بتجاوز القاعدة دون معرفتها والإلمام بها· التحديث ممكن في ظل القواعد حيث ابتكار أشكال وتركيبات تبدو بها الخطوط في أشكال جذابة لاسيما في خط الديواني الذي يمكن تلوينه وتشكيله وكتابته على أرضيات مختلفة، والنماذج كثيرة في الكتب والمساجد والمباني شريطة ان تتوفر المهارة للفني ليقوم بقصه حسب ما وضعه الخطاط لأن الخط اذا لم ينفذ بروح كاتبه يموت فصناعة الخط فن ومن الضروري إتقانها حتى لا يأتي العمل مشوهاً·
؟ للخط ميزان وميزانه النقطة فهل يمكن في هذا الميزان الدقيق تحقيق هذا التطوير؟
؟؟ نعم وفي التاريخ شواهد كثيرة على ذلك، فبعد انتقال الخلافة من بغداد الى استانبول، قام الأتراك بتجويد الخط ووضعوا له النسب والقواعد وطوروه على نحو مدهش، وكل ذلك في إطار ميزانه ونقاطه وقواعده وقد يبدو الأمر معقدا بالنسبة للبعض لكنه ليس كذلك للخطاط المتمكن الماهر، فالميزان هو نقطة ولكل خط ميزانه ونقطته التي يقاس بها، فنقطة الثلث مستطيلة والنسخ مربعة والكوفي مدورة وليس من الصعب إتقانها والقياس بها مهما اختلف الشكل·
؟ مع ظهور الكمبيوتر وخطوطه رأى بعض الخطاطين أنه سحب البساط من بين أيديهم، وبدأ الحديث عن الخطر المحدق بالخط العربي، كيف تنظر الى هذه المسألة ؟
؟؟ لا يشكل الكمبيوتر أي ضرر على الخط بل يساعد الخطاط في الأعمال التجارية على نحو ممتاز، أما الفن فيبقى فناً· وخطوط الكمبيوتر ليست من الفنون ولا تدعي أنها تمتلك القيمة الجمالية والفنية التي تمتلكها اللوحة الخطية المنجزة بيد الفنان، صحيح أن بعض خطوط الكمبيوتر سيئة جداً ولا تلتزم بالقاعدة وكتابتها باليد أجمل لكن هذا لا يلغي الفائدة الكبيرة التي يقدمها الكمبيوتر للخط خصوصاً في المجال الصحافي والنشر وذلك لأنه يختصر الوقت والجهد·
رحلة مع الحروف
؟ الكتابة الخطية تختلف إلى حد ما عن إنجاز اللوحة الخطية ووضع التشكيلات والتراكيب في إطار فني جمالي، هل يتم الاهتمام بها في معاهد تعليم الخط العربي؟ وكيف كانت رحلتك مع الحروف؟
؟؟ بعد حصولي على جوائز دولية بدأت أركز في موضوع اللوحات والمشاركة بها في المعارض الأوربية وشرق آسيا لنشر هذا الفن الاسلامى الجميل، فالخط فن وليس كتابة فقط· وهو من أصعب الفنون الإسلامية لأنه يحتاج الى صبر طويل وممارسة مستمرة، واللوحات تستغرق وقتا طويلا في التنفيذ ورغم ان التركيب قد يأتي في لحظة إلا أن المشكلة تظهر في التنفيذ· الى ذلك يحتاج تعلم الخط نفسه وكتابته الى وقت طويل لكي يتمكن الخطاط من إجادته· أما رحلتي مع الخطوط فبدأت بخط الثلث وهو أصعب الخطوط حيث بدأت في تعلمه منذ العام 1985 ومازلت مستمراً الى الآن لأن الخط دراسة وبحث وتدريب وهو خط ممتع وجميل حين يتمكن منه الخطاط ويجيد بناءه وجمالياته لكنه مع ذلك خط حساس وتظهر فيه أقل العيوب· والأمر نفسه ينطبق على باقي الخطوط وان كانت تختلف في الصعوبة فالنسخ حساس أيضا وبينه وبين خط الثلث قرابة، أما الفارسي فرغم إغوائه بالسهولة من حيث الشكل وجمالياته الا انه خط صعب وهو الأمر الذي تحجبه بساطته الظاهرية· ويختلف أسلوب كتابته من الفرس الى الباكستانيين· كل هذه التقنيات وغيرها تأخذ وقتا طويلا ليكتشفها الخطاط ويتقنها ثم يأتي بعد ذلك التصليح وهو أصعب مراحل تعلم الخط وفيه برع الأتراك وبه تظهر مهارة الخطاط· وفي الدول العربية مثلا يتجه الاهتمام الى الجلي الديواني والديواني لأنه خط سهل وجميل الشكل وله تطبيقات كثيرة وشائعة، وهو تشكيل قائم بذاته ومدهش ويتسم بجاذبية عالية اكثر من الخطوط الأخرى ويمكن تلوينه وتشكيله في صيغ كثيرة لأنه لا يلتزم بالسطر ويمكن ان يكتب طوليا او بيضاويا او على أشكال مبتكرة وتظهر فيه روح الخطاط ولمسته الخاصة او بصمته الفنية المميزة
منقول من جريده الاتحاد (دنيا)
حلاوة المر
06/06/2008, 04:49 AM
شكرا يا عمري على طرحج للموضوع
الطيبة
06/06/2008, 03:15 PM
جزاك الله خيرا
ومعلومة جميلة
ربي يبارك فيك وفيه
@بحبك وحشتيني@
07/06/2008, 08:39 PM
يعطييكم العااافيييه على مروووركم وتعليقكم طيب
نوني 14
07/06/2008, 10:11 PM
يستاااااااااهل والله خطه رااااااائع >>>
يسلموووووووووووووووووو...... ..
حروف القلب
08/06/2008, 12:14 AM
ما شاء الله عليه
LadyHands
10/06/2008, 09:00 AM
والله ماشاء الله عليه..
الحلو أنه وظف خطه الرائع بذكر الله والآيات..فبارك الله فيه.
وانت ياحلوة فمشكورة أنك عرفتيني بهذا العملاق العربي الخليجي المسلم..فبارك الله فيك.
lololancome
10/06/2008, 09:37 AM
تبــــــــاركـــــ الرحمـــــــــــــن ...