ام الفرسان
11/03/2002, 05:05 PM
الطفل هو الثروة الاساسية للوطن ومن ثمة فان تنمية القدرة الخلاقة والمبدعة تصبح هي الهدف الاسمي لأي تثقيف اذا ما اردنا للمجتمع ان يرقي وينهض واذا ما قصدنا للوطن نماء اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا.
والمبدعون هم ركائز اساسية وضرورية لمجتمع متقدم فهم ينتجون المعرفة الانسانية ويطورونها ويطوعونها للتطبيق، وهم الامل في حل المشكلات التي تعوق التقدم الحضاري وهم القوة الدافعة نحو تقدم الوطن ورفاهيته واسعاده. واداء المبدعين ليس نتاجا لقدرات عقلية معرفية فقط ولا هو مزيج من القدرات المعرفية والسمات المزاجية للفرد فحسب بل هويتهم في سياق اجتماعي يحيط بالفرد في مراحل عمره المختلفة فييسر ظهور الاداء الابداعي ويدفع الي تنميته او يعوق ظهوره. وضخامة الخسائر في الثروة الانسانية تتمثل في اطفال نابغين لا يجدون تشجيعا علي اظهار نوع من البحث عن هويتهم تمنعهم مواد مقروءة او مسموعة او مرئية في مجال ادب الاطفال عن مواصلة هذا البحث فيضيعون في الطريق ويتوقفون عن البحث عن هويتهم في سياق اجتماعي مناسب ومشجع، انهم قد يصبحون اشقياء منهم يخرج الجانحون ومدمنو المسكرات والمقدمون علي الانتحار والمرضي النفسيون.ومجال ادب الاطفال بما يتضمنه من قصص واشعار ومجلات وكتب ومسرح وموسيقي وافلام وبرامج اذاعية وتليفزيونية مجال مهم له دوره في التشجيع علي الابداع وتنمية القدرات الابتكارية والخلاقة لدي الطفل. ففي ادب الاطفال خبرات متنوعة شاملة ومتكاملة والطفل يتلقي من هذه الخبرات ما يعدّه للاستجابة بطريقة موجبة لخبرات حيوية قادمة ويصحب تدريب الطفل علي تنظيم بعض وظائفه الحيوية جو وجداني خاص يغلب عليه الحب والتمثيل والتشجيع فهو يتعلم من خلال هذه الخبرات التي تقدم له والتي يعايشها، انه متميز يمكنه السيطرة علي وظائفه وانه يمكنه انجاز الخبرات الجديدة وحل المشكلات بل يتم تدريبه علي اعادة التوافق مع ظروف الاحباط والفشل خلال محاولاته التوصل للحلول المناسبة.
وادب الاطفال باعتباره وسيطا تربويا يتيح الفرص امام الاطفال لمعرفة الاجابات عن اسئلتهم واستفساراتهم ومحاولات استكشاف واستخدام الخيال وتقبل الخبرات الجديدة التي يقدمها ادب الاطفال، انه يتيح الفرصة امام الاطفال لتحقيق الثقة بالنفس وروح المخاطرة في مواصلة البحث والكشف وحب الاستطلاع والدافع للانجاز الذي يدفع الي المخاطرة العلمية المحسوبة من اجل الاكتشاف والتحرر من الاساليب المعتادة للتفكير والميل الي البحث في الاتجاهات الجديدة والاقدام نحو ما هو غير يقيني وتفحص البيئة بحثا عن الخبرات الجديدة والمثابرة في الفحص والاستكشاف من اجل مزيد من المعرفة لنفسه وبيئته.
هذا كله يعني أن ادب الاطفال يوفر سياقا نفسيا اجتماعيا يراعي سمات الابداع وينميها خلال عملية التفاعل والتمثل والامتصاص من حيث استشارة المواهب عن طريق تحقيق جو من التسامح والدفء العاطفي والحب والديمقراطية انه يمثل ثقافة جزئية مؤثرة علي الطفل في المرحلة العمرية التي ينمو فيها معرفيا ووجدانيا ومهاريا، كما انه يمثل جانبا مهما من جوانب التربية الرسمية. التي تؤثر فيه وبالتالي فإن دور ادب الاطفال في تنمية الابداع والتأثير ايجابا اوسلباً في القدرات الابداعية هو دور اساسي وجوهري.
غير انه في ضوء الدراسات العلمية المختصة اتضح أن معظم المواد المقروءة والمسموعة والمرئية التي تقدم للاطفال خارج المدرسة وداخلها ترتبط بثقافة الذاكرة لا بثقافة الابداع فهي حقائق سردية تقريرية وقضايا مسلم بصحتها وهي تعيد لفكر الطفل القاريء والمستمع والمشاهد، وهي خزائن مملوءة بالحقائق والمعلومات والمفاهيم وامثلتها لا تسمح بالتجريد وبها جزئيات وتصريحات غير منظمة وبها خبرات غير مباشرة منفصلة عن البيئة وعن الوظيفة كما انها لا تحقق حوارا مع الطفل وهي مادة تخلو من التعليل والتفسير و الموازنة واعمال الفكر واهمال البحث عن العلاقات بين القضايا والبعد عن استخدام الخيال.
علي ما سبق يمثل صيغة من الصيغ الغائبة في ادب الطفل تحتاج الي وضع المعايير المناسبة لتنمية الابداع لدي الاطفال وتشكيل الطفل المبتكر ووضعه في سياق اجتماعي يساعده علي تنمية قدراته وفكره وخياله واهم هذه الامور التي يمكن مراعاتها عند اعداد مواد ادب الاطفال او عند تنفيذ ما يلي:
- وضع مادة ادب الاطفال علي شكل مشكلات تستثير الطفل وتتحدي عقله وتفتح المجال امامه كي يفكر تفكيرا علميا وتفسح المجال لخيال الطفل كي يتصور.
- عرض مواد ادب الطفل علي انها نتيجة تطور لا يقف عند حد وعلي اتاحة التحري للعقل بعرض المقدمات ثم النتائج وافساح المجال امام الطفل للتجريد من حالات متعددة و تحرير عقليته من المحرمات الفكرية والدعوة الي فحص البيئة بحثا عن خبرات جديدة.
- تدريب الطفل علي الاستماع الناقد والقراءة والمشاهدة الناقدة والترحيب بابداء الرأي والدعوة الي التفسير والتعليل والموازنة بين الآراء والحقائق وكشف العلاقات و الدعوة الي استخدام الخيال والمخاطرة العلمية المحسوبة.
والمبدعون هم ركائز اساسية وضرورية لمجتمع متقدم فهم ينتجون المعرفة الانسانية ويطورونها ويطوعونها للتطبيق، وهم الامل في حل المشكلات التي تعوق التقدم الحضاري وهم القوة الدافعة نحو تقدم الوطن ورفاهيته واسعاده. واداء المبدعين ليس نتاجا لقدرات عقلية معرفية فقط ولا هو مزيج من القدرات المعرفية والسمات المزاجية للفرد فحسب بل هويتهم في سياق اجتماعي يحيط بالفرد في مراحل عمره المختلفة فييسر ظهور الاداء الابداعي ويدفع الي تنميته او يعوق ظهوره. وضخامة الخسائر في الثروة الانسانية تتمثل في اطفال نابغين لا يجدون تشجيعا علي اظهار نوع من البحث عن هويتهم تمنعهم مواد مقروءة او مسموعة او مرئية في مجال ادب الاطفال عن مواصلة هذا البحث فيضيعون في الطريق ويتوقفون عن البحث عن هويتهم في سياق اجتماعي مناسب ومشجع، انهم قد يصبحون اشقياء منهم يخرج الجانحون ومدمنو المسكرات والمقدمون علي الانتحار والمرضي النفسيون.ومجال ادب الاطفال بما يتضمنه من قصص واشعار ومجلات وكتب ومسرح وموسيقي وافلام وبرامج اذاعية وتليفزيونية مجال مهم له دوره في التشجيع علي الابداع وتنمية القدرات الابتكارية والخلاقة لدي الطفل. ففي ادب الاطفال خبرات متنوعة شاملة ومتكاملة والطفل يتلقي من هذه الخبرات ما يعدّه للاستجابة بطريقة موجبة لخبرات حيوية قادمة ويصحب تدريب الطفل علي تنظيم بعض وظائفه الحيوية جو وجداني خاص يغلب عليه الحب والتمثيل والتشجيع فهو يتعلم من خلال هذه الخبرات التي تقدم له والتي يعايشها، انه متميز يمكنه السيطرة علي وظائفه وانه يمكنه انجاز الخبرات الجديدة وحل المشكلات بل يتم تدريبه علي اعادة التوافق مع ظروف الاحباط والفشل خلال محاولاته التوصل للحلول المناسبة.
وادب الاطفال باعتباره وسيطا تربويا يتيح الفرص امام الاطفال لمعرفة الاجابات عن اسئلتهم واستفساراتهم ومحاولات استكشاف واستخدام الخيال وتقبل الخبرات الجديدة التي يقدمها ادب الاطفال، انه يتيح الفرصة امام الاطفال لتحقيق الثقة بالنفس وروح المخاطرة في مواصلة البحث والكشف وحب الاستطلاع والدافع للانجاز الذي يدفع الي المخاطرة العلمية المحسوبة من اجل الاكتشاف والتحرر من الاساليب المعتادة للتفكير والميل الي البحث في الاتجاهات الجديدة والاقدام نحو ما هو غير يقيني وتفحص البيئة بحثا عن الخبرات الجديدة والمثابرة في الفحص والاستكشاف من اجل مزيد من المعرفة لنفسه وبيئته.
هذا كله يعني أن ادب الاطفال يوفر سياقا نفسيا اجتماعيا يراعي سمات الابداع وينميها خلال عملية التفاعل والتمثل والامتصاص من حيث استشارة المواهب عن طريق تحقيق جو من التسامح والدفء العاطفي والحب والديمقراطية انه يمثل ثقافة جزئية مؤثرة علي الطفل في المرحلة العمرية التي ينمو فيها معرفيا ووجدانيا ومهاريا، كما انه يمثل جانبا مهما من جوانب التربية الرسمية. التي تؤثر فيه وبالتالي فإن دور ادب الاطفال في تنمية الابداع والتأثير ايجابا اوسلباً في القدرات الابداعية هو دور اساسي وجوهري.
غير انه في ضوء الدراسات العلمية المختصة اتضح أن معظم المواد المقروءة والمسموعة والمرئية التي تقدم للاطفال خارج المدرسة وداخلها ترتبط بثقافة الذاكرة لا بثقافة الابداع فهي حقائق سردية تقريرية وقضايا مسلم بصحتها وهي تعيد لفكر الطفل القاريء والمستمع والمشاهد، وهي خزائن مملوءة بالحقائق والمعلومات والمفاهيم وامثلتها لا تسمح بالتجريد وبها جزئيات وتصريحات غير منظمة وبها خبرات غير مباشرة منفصلة عن البيئة وعن الوظيفة كما انها لا تحقق حوارا مع الطفل وهي مادة تخلو من التعليل والتفسير و الموازنة واعمال الفكر واهمال البحث عن العلاقات بين القضايا والبعد عن استخدام الخيال.
علي ما سبق يمثل صيغة من الصيغ الغائبة في ادب الطفل تحتاج الي وضع المعايير المناسبة لتنمية الابداع لدي الاطفال وتشكيل الطفل المبتكر ووضعه في سياق اجتماعي يساعده علي تنمية قدراته وفكره وخياله واهم هذه الامور التي يمكن مراعاتها عند اعداد مواد ادب الاطفال او عند تنفيذ ما يلي:
- وضع مادة ادب الاطفال علي شكل مشكلات تستثير الطفل وتتحدي عقله وتفتح المجال امامه كي يفكر تفكيرا علميا وتفسح المجال لخيال الطفل كي يتصور.
- عرض مواد ادب الطفل علي انها نتيجة تطور لا يقف عند حد وعلي اتاحة التحري للعقل بعرض المقدمات ثم النتائج وافساح المجال امام الطفل للتجريد من حالات متعددة و تحرير عقليته من المحرمات الفكرية والدعوة الي فحص البيئة بحثا عن خبرات جديدة.
- تدريب الطفل علي الاستماع الناقد والقراءة والمشاهدة الناقدة والترحيب بابداء الرأي والدعوة الي التفسير والتعليل والموازنة بين الآراء والحقائق وكشف العلاقات و الدعوة الي استخدام الخيال والمخاطرة العلمية المحسوبة.