دمع_السحاب
16/03/2005, 09:51 PM
[CENTER]لو سمحتو
حبيت أني أشارك بمنتداكم
وحبيت أهديكم هاذي القصيدة من كتابة الشاعر الفلسطيني حنا حزبون:
وحدهُ النورُ
يتوزّعُ هناكَ
فاقتربْ ، أيُّها الندى ،
قليلاً ،
واهبطِ المسافةَ المكتظةَ بكَ
يا دليلَ الشهوةِ المُعتّقةِ
ونبيذَ السماءْ
أرأيتَ ؟
هذهِ العتمةُ شائكةٌ
فاصغِ لنحيبِ الرملِ
حيث عبَرَ الملاكُ ، مرّةً ،
بأثرٍ لا يُضلّلهُ العُبورُ
يرصدُ الغيثَ فادحاً
يُضاهي الموتَ باكتمالِ الخطوِ
وقد سرتْ في إثرِهِ الأصداءْ
وافتنْ بوسيطٍ
لم يؤجلِ المطرَ الوشيكَ
تُولمُ السماواتُ لهُ
مطمئنةً
تحتضنُ سحيقَهُ الأنقى
لم تفتكْ بهِ الأهواءْ
والآنَ ،
هل سنتلو جرحَهُ
غائراً في جبهةِ الصحراءِ
وقد حفظتهُ ملتاعاً في التعري
كأنْ لم يكنْ غيرُهُ
يرخمُ فوق الخرابِ
كمثلِ غيمٍ سامقٍ
يطلعُ في البياضِ الكثيفِ
وعلى إيقاعِهِ المطريِّ يقشعرُّ الخواءْ
ولتبقَ معي
ياسيدَ النهارِ
كأنّكَ بمستطاعِ الموتِ
تبدأُ بي
حيث اليابسُ الذي أثقلكَ بغواياتِهِ
يخضلُّ بهيئتكَ المُشتهى
حتى سِدرَةِ المُنتهى .
حبيت أني أشارك بمنتداكم
وحبيت أهديكم هاذي القصيدة من كتابة الشاعر الفلسطيني حنا حزبون:
وحدهُ النورُ
يتوزّعُ هناكَ
فاقتربْ ، أيُّها الندى ،
قليلاً ،
واهبطِ المسافةَ المكتظةَ بكَ
يا دليلَ الشهوةِ المُعتّقةِ
ونبيذَ السماءْ
أرأيتَ ؟
هذهِ العتمةُ شائكةٌ
فاصغِ لنحيبِ الرملِ
حيث عبَرَ الملاكُ ، مرّةً ،
بأثرٍ لا يُضلّلهُ العُبورُ
يرصدُ الغيثَ فادحاً
يُضاهي الموتَ باكتمالِ الخطوِ
وقد سرتْ في إثرِهِ الأصداءْ
وافتنْ بوسيطٍ
لم يؤجلِ المطرَ الوشيكَ
تُولمُ السماواتُ لهُ
مطمئنةً
تحتضنُ سحيقَهُ الأنقى
لم تفتكْ بهِ الأهواءْ
والآنَ ،
هل سنتلو جرحَهُ
غائراً في جبهةِ الصحراءِ
وقد حفظتهُ ملتاعاً في التعري
كأنْ لم يكنْ غيرُهُ
يرخمُ فوق الخرابِ
كمثلِ غيمٍ سامقٍ
يطلعُ في البياضِ الكثيفِ
وعلى إيقاعِهِ المطريِّ يقشعرُّ الخواءْ
ولتبقَ معي
ياسيدَ النهارِ
كأنّكَ بمستطاعِ الموتِ
تبدأُ بي
حيث اليابسُ الذي أثقلكَ بغواياتِهِ
يخضلُّ بهيئتكَ المُشتهى
حتى سِدرَةِ المُنتهى .