من هو قائد الحملة الصليبية الثانية ، من هو قائد الحملة الصليبية الثانية هناك العديد من التساؤلات عبر محركات عن التعرف على قائد الحملة الصليبية الثانية، في الحملات الصينية هي عبارة عن حروب دينية قامت دول أوروبا بشنها على دول العالم الإسلامي، وكان الهدف من ذلك هو سيطرتها على الأماكن المقدسة الموجودة ببلاد الشام، ولم يتمكنوا من طرد المسلمين من بلاد الأندلس، وقد كانت هذه الحملات تتم بصورة عدائية، وكانت الحملات الصليبية تمتد من عام 1096م وحتى عام 1291م، وعلى اثر ذلك هاجر سكان دولة أوروبا الغربية للشرق الإسلامي حتى يتمكنوا من إحكام سيطرتهم عليه، وكان الصليب هو العلامة والشعار التي اتخذها هؤلاء الغزاة في غزواتهم، ولهذا أطلق على هذه الحروب اسم الحروب الصليبية .

نبذة عن الحملة الصليبية الثانية

كانت هذه الحملة الصليبية من الحملات الرئيسية التي انطلقت من دول أوروبا، وكانت بمثابة رد فعل على سقوط مملكة الرها والتي تعرف أيضا بإديسا وقد كانت هذه المملكة من أولى الممالك التي أقامها الصليبيون في الحملة الصليبية الأولى كما أنها كانت من أول الممالك التي سقطت.
وقد تمت الدعوة من قبل دعا البابا إيجونيوس الثالث إلى الحملة الثانية والتي كانت بمثابة أولى الحملات الصليبية التي يقودها ملوك أوروبا وكان من هؤلاء الملك لويس السابع وهو ملك دولة فرنسا بالإضافة الى كونراد الثامن وهو ملك ألمانيا، وقد ساعد الكثير من النبلاء بدولة أوروبا هذه الحملة، وبدأت الجيوش بالتحرك ولكن الجيشين لم يكونوا متجمعين بل خرج كل ملك بجيشه على حده، وعقب عبور الجيوش البيزنطية للأناضول وقعت الهزيمة على كلا الجيشين من قبل السلاجقة، وكان كل من لويس ملك فرنسا وكونراد وشراذم بالوصول بجيوشهم نحو القدس وكان ذلك في عام 1148، وقد فشلت هذه الحملة التي قادها الصليبيين بقيادة ملوك أوروبا، ومن الناحية الأخرى انتصرت البلدان الإسلامية، وبدأ الصليبيون يتأهبون لإرسال حملة صليبية ثالثة.

الأسباب التي أدت إلى الحروب الصليبية

فترة الحروب الصليبية تعود إلى هزيمة هرقل بعهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في معركة اليرموك، فقد تمكن المسلمين من فتح العديد من الأراضي وتم ضمها إلى أراضي الدولة الإسلامية، وقد تم القضاء على الروم في كل من مصر وبلاد الشام، وشمال أفريقيا، وفي ظل أنتشار المسلمين الدين الإسلامي في الكثير من المناطق وضمها للدولة الإسلامية كان الأوربيون يترقبون الفرصة المناسبة ليتمكنوا من شن الحرب على المسلمين؛ عقب أنتظارهم مدة طويلة والتي وصلت لخمسة قرون لم يتمكنون من الدخول في حرب مع المسلمين بسبب قوة وهيبة المسلمين، وقد تعددت أسباب الحروب الصليبية منها:

  • الأسباب الدينيّة

كان للحروب الصليبية أسباب دينية قوية فكلما كان يضم المسلمين العديد من البلدان كان هذا الفعل يثير الغضب والحقد في قلوبهم، وكانوا يرغبون في أن يستعيدوا هذه الأراضي مرة أخري وقتال المسلمين من أجل الأخذ بالثأر منهم وكان من أبرز الدوافع الدينية لشن الحملات الصليبية هي ما يلي:
· الخطبة التي ألقاها البابا أوربان الثاني في عام 1095م والتي قالها في جنوب فرنسا، وقد قام البابا أوربان الثاني بدعوة الجميع إلى ضرورة شن حملة صليبية على الدولة الإسلامية؛ من أجل نجدة المسيحيين بها، ومن أجل الاستيلاء على بيت المقدس من أيدي المسلمين، وحتى يستطيع المسيحين أداء الحج بفلسطين دون الشعور بالعناء.
· تهديد القسطنطينيّة: القسطنطينية كانت بمثابة خط دفاع قوى للنصارى ضد حدوث الفتوحات الإسلامية، ففي الوقت الذي قام السلاجقة بتهديدهم لإحتلال القسطنطينية لم يجد الإمبراطور أمامه سوى أن يستنجد بكل من البابا بالإضافة لكافة النصارى من أجل حمايتها.
· كان من ضمن الأسباب التي أدت الى حدوث الحملات الصليبية هو شدة التوتر بين كل من النصارى والمسلمين، فكان النصارى يرون أن أهل الذمة يتعرضون للمضايقات والذل من المسلمين، ويرون أن المسلمين يعتدون عليهم وعلى مقدساتهم، وكان ذلك فيه مبالغة شديدة منهم.

  • الأسباب الاقتصاديّة للحروب الصليبيّة

وبالنسبة للأسباب الاقتصادية للحروب الصليبية فتتمثل في معاناة الدول الأوروبية من حدوث مجاعات بالأخص بالمناطق الواقعة في أوروبا الغربية نتيجة نقص الإنتاج المحلي التي يعتمدون عليه من المحاصيل ومن ناحية أخري زيادة عدد السكان وحاجتهم للمحاصيل الزراعية، وقد ظلت الدول الأوروبية تعاني من هذه المجاعات لعدة سنوات، الذي أدي إلى موت العديد من الناس، وقد أصاب اليأس هذه الشعوب التي تعاني من الفقر والذل، وعندما تم الإعلان عن إندلاع حرب صليبية كان هذه الفئة من أوائل المتقدمين لكي ينضموا لهذه الحملات من أجل الهروب من هذا الفقر الذي يقضي عليهم والحصول على الطعام والشراب الوفير.

  • الأسباب السياسيّة للحروب الصليبيّة

الأسباب السياسية كانت من أبرز الأسباب التي أدت إلى شن الحروب الصليبية، وقد تمثلت الأسباب السياسية في النمو الفكري العسكري فقد كانت دول أوروبا تخضع للأنظمة الإقطاعية وقد نتج عن هذا الفكر العسكري جعل الرجل الارستقراطي فارس ومحارب قوي يمكن الإعتماد عليه في المعارك والحروب، وحان الوقت لهؤلاء المحاربين الشجعان من الحروب خارج دولة أوروبا.

من هو قائد الحملة الصليبية الثانية

قام البابا يوجين الثالث بإعلانه عن الحملة الصليبية الثانية وقد قاد هذه الحملة ملوك دولة أوروبا وهم ملك فرنسا لويس السابع، وملك ألمانيا كونراد الثالث، بالإضافة لمساعدتهم بعض النبلاء من دول أوروبا.

نتائج الحروب الصليبية

منذ أن بدأت الحروب الصليبية منذ قرنين لم تنجح الحروب الصليبية في تحقيق الأهداف التى قامت من أجلها بشن الحروب الصليبية، فلم تتمكن هذه الحروب من سيطرتها على بيت المقدس وظل في أيدي المسلمين، ونتيجة للهجمات التي قامت بها هذه الدول أدى فى النهاية إلى فقدان الدول الإسلامية التسامح التي كانت تتبعه مع رعايا الأديان الأخري؛ نظرا لما قاموا به من الكثير من الهجمات على البلدان الإسلامية.
تمكن المسلمين من الحصول على جميع الأراضي الفلسطينية والشام وأنتزاعها من قبضة المسيحين، وقد أصبح المسلمين في كل من مصر وبلاد الشام متوحدين من أجل الدفاع عن بلادهم من شن أي حرب صليبية أخرى.
من نتائج الحروب الصليبية التي عادت على الأوروبيين هو الاستفادة من الأفكار والعلوم نتيجة حدوث إحتكاك بين هذه الشعوب التي تعتبر أرقى منهم، كما ينتج أيضا عن هذه الحروب أن سقطت الإمبراطورية البيزنطية عام 1453م من السيادة العثمانية.
ظهرت مطامع بعض البابوات الذين كانوا يرغبون بتحقيق مطامع شخصية لهم من هذه الحملات.
تعرف الأوروبيين على كيفية بناء السفن وطريقة وضع الخرائط التي تتسم بدقتها في هذه الحملات، كما تمكنوا من تحديد الإتجاهات عن طريق استخدامهم للبوصلة.
وفي النهاية فقد تعرفنا على الحملة الصليبية الثانية التي قادها ملوك أوروبا، وتعرفنا على الأسباب التي أدت إلي شن الحروب الصليبية، بالإضافة للتعرف على نتائج الحروب الصليبية، وقد أجبنا عن السؤال الذي يبحث عنه الكثيرين من المهتمين بالتعرف على الحملات الصليبية وهو من هو قائد الحملة الصليبية الثانية؟