هل تحرير فلسطين من علامات الساعة ابن باز ، ازداد بحث المسلمين مؤخرا عن علامات الساعه والبعض يتساءل هل تحرير فلسطين من علامات الساعة ابن باز؟ وخاصة بعد أن تفاقمت الأزمة بين المسلمين واليهود في القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين، وبعد أن ازدادت الأوضاع سوءا واحتلال اليهود لبيوت المسلمين واعتدائهم عليهم في حى الشيخ جراح والذي تحدثت عنه كافة وسائل الإعلام، ولهذا يرغب المسلمين في التعرف على قول علماء المسلمين في هذا الأمر وبالأخص ابن الباز رحمة الله عليه وما ذكره في هذا الأمر، وهل سيتمكن المسلمون بتكون جيش يعيد فلسطين حرة مرة أخري أم لا، ومواصفات الجيش الذي ستتحرر على يده فلسطين، وهل تحرير فلسطين من علامات الساعة، كل هذا سنتناول الحديث عنه في هذا المقال.

هل تحرير فلسطين من علامات الساعة ابن باز؟

لم يتحدث ابن الباز رحمه الله في فتواه عن أن هناك أرتباط بين تحرير دولة فلسطين من اليهود بقيام الساعة، فمنذ أن جاء الدين الاسلام فقد تحررت القدس عدة مرات على أيدي اليهود، أما بالنسبة لما جاء في السنة النبوية فقد ذكرت بأن المسلمين سوف يقفون في وجه اليهود يتمكنوا بأمر الله من الانتصار عليهم، وورد أيضا أن الله عز وجل ينطق الحجر وسيقول للموسم: يا عبد الله! تعال هذا يهودي تعال فاقتله، ولا يعني هذا الأمر أن هذا سيحدث في الوقت الحالي فالمسلمين في وقتنا الحالي ليسوا مسلمين بالوجه الذي يمكنهم من تحرير فلسطين، كما أن الموجودين ليسوا مسلمين فقط بل فيهم مسلمين وغير المسلمين، وموعد تحرير فلسطين وقيام الساعة هذا أمر لا يعلمه الا الله.

متى تبدأ حرب المسلمين مع اليهود

أخبرنا رسولنا الكريم النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأن المسلمين سيتمكنون من محاربة اليهود وهذا أمر سيقع لا محالة، أما من يتساءل عن موعد بداية هذه الحرب بين المسلمين واليهود وانتصار المسلمين عليهم فهذا أمر مجهول لا يعلمه الا المولى عز وجل، وقد ذكر لنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: ورد في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود ، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر . فيقول الحجر والشجر : يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله).
وهذا الحديث يبين لنا أن المسلمين سيقاتلون اليهود وسينتصرون عليهم وهذا أمر واقع، وسيتمكن المسلمين من الانتصار على اليهود وتحرير القدس مرة أخري، وهذا هو ما تم ذكره من النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الرغم من ذلك فليس هناك وقت محدد لبداية هذه الحرب لا من قريب ولا من بعيد، ولكن هناك علامات تسبق حدوث هذه الحرب وهى أن يعود المسلمون إلى دينهم مرة أخرى، وعودتهم مرة أخرى إلى القرآن الكريم والسنة النبوية.

نبذة عن الجيش الذي سيحرر فلسطين

ذكر لنا النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله عز وجل سيمكن المسلمين من قتال اليهود والانتصار عليهم وسيتم تحرير بيت المقدس مرة أخرى، وقد\ ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأن الوقت الذي سيتم فيه فتح بيت المقدس سيكون في ذلك الوقت الذي استغرب فيه المدينة، وسيأتي بعد ذلك فتح رومية وسيلى ذلك في السنة الثامنة خروج المسيح الدجال.
وسيحدث بين كل من اليهود والمسلمين حربان، وتكون الحرب الأولى واقعة بين كل من المسلمين واليهود وتنتهي الحرب الأولى بانتصار المسلمين وتسقط دولة اليهود ويهرب اليهود ويتفرقون في بلاد الشام ويتم تحرير بيت المقدس باءذن المولى عز وجل، ولم يتم تسمية جيش المسلمين هذا الذي سيتم تحرير بيت المقدس على يده ولم يذكر سوى أنهم من خيار أهل الأرض، ويتلو ذلك الفتح فتح روما والذي سيستمر لمدة ثماني سنوات، ومن بعد ذلك يكون خروج المسيح الدجال الذي سيخرج من الشام والعراق، ويتلو ذلك الحرب الثانية.
والحرب الثانية بين كل من المسلمين واليهود سيكون جيش اليهود بقيادة المسيح الدجال، ويكون جيش المسلمين بقيادة عيسى بن مريم عليه السلام، وسيجعل المولى عز وجل نزول عيسى بن مريم عليه السلام بوقت أذان الفجر في شرق دمشق عند المنارة البيضاء، ويتقابلان عند منطقة يطلق عليها رملة لد وهذا المكان حاليا هو المنطقة التي يقع فيها مطار تل أبيب الآن، وفي هذا المكان سيمكن المولى عز وجل قتل المسيح الدجال على يد عيسى بن مريم، وبعد ذلك سيقوم عيسى بن مريم عليه السلام بكسر الصليب ويقوم بقتل الخنزير، وفي ذلك الوقت تبدأ جموع المسلمين تنضم إلى عيسى بن مريم عليه السلام من كل مكان وتنضم إليه.

الحديث الذي ورد عن علامات الساعة الكبرى

بعد أن تحدثنا في السطور السابقة عن اجابة السؤال عن هل تحرير القدس من علامات قيام الساعة، فلابد من التحدث عن الحديث الذي ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذي تضمن علامات القيامة الكيري، فقد ذكر الصحابي الجليل حذيفة بن أسيد الغفاري قال: “اطَّلَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقالَ: ما تَذَاكَرُونَ؟ قالوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قالَ: إنَّهَا لَنْ تَقُومَ حتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ، فَذَكَرَ، الدُّخَانَ، وَالدَّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَآخِرُ ذلكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إلى مَحْشَرِهِمْ”.

علامات الساعة الكبرى التي ظهرت

علامات الساعة تنقسم لأقسام متعددة وهذا ما ذكره العلماء، فمن هذه العلامات علامات الساعة الصغرى التي حدثت وعلامات وسطى علامات كبرى ، في علامات الساعة الصغرى قد حدثت وانتهت، مثل نار الحجاز التي ظهرت ببصري حيث أضاءت أعناق الإبل، ومن العلامات الصغرى أيضا حادثة انشقاق القمر، وعدم استمرار الجزية والخراج، ويوجد علامات وقعت وما زالت موجودة مثل أن يتم إسناد الأمور إلى غير أهلها، أن تلد الأمة ربتها ، أن تحدث قطيعة لصلة الأرحام، انتشار التجارة، بينما كل من العلامات الوسطى والعلامات الكبرى فلم تبدأ في الظهور حتى الآن ومن هذه العلامات أن يظهر المسيح الدجال ويخدع الناس، ونزول النبي عيسى ابن مريم وقتله المسيح، وأيضا ظهور المهدي المنتظر، هذه هى بعض العلامات الكبرى التي لم تظهر بعد، ولا يعلم موعد ظهورها إلا المولى عز وجل .
وفي هذا المقال نكون قد تحدثنا عن تحرير فلسطين وهل تحريرها من علامات الساعة أم لا، بالاضافة الى الحديث عن علامات الساعة الكبرى والصغرى والحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والذي ذكر فيه هذه العلامات الكبري.