قصةالرسام عاد فقيرا مكتوبة ، قصة الرسامالذي عاد فقيرا من القصص التي تعرف في اللغة باسم العلم الحديث أو تعرف باسم الخبرالمسرود، وهى من الحكايات النثرية التي تكون مستمدة من الخيال تارة ، ومن الواقعتارة أخري، أو تكون هذه القصة مستمدة من كلاهما، وفي الاصطلاح يتم تعريفها بأنهاسرد نثري يكون خياليا، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه يكون مقبولا من العقل، ويتم فيهتجسيد كافة التغيرات التي تحدث في العلاقات البشرية، المؤلف في مثل هذه القصص يأخذالمادة التي يسردها في القصة من خلال التجارب في الحياة، بالإضافة إلى اشتمالهاعلى كل من الواقعية والملاحظة السليمة، فيمكن أن يتم أخذ المادة ويتم العمل على إعادةصياغتها، على أن تكون الصياغة لأجل كل من كشف التجربة بالإضافة إلى التسلية، فيالقصة عامة تعتمد على السرد اللغوي الذي يكون أحد أنواعه، ويكون دوره الأساسي هوتصور الحوادث التي قد يتعرض لها الإنسان في حياته، وسنتحدث في هذا المقال عن قصةالرسام الذي عاد فقيرا مكتوبة ، عروس يقدم لك كل ما تحتاج إليه من معلومات حول قصةالرسام عاد فقيرا مكتوبة.
قصةالرسام عاد فقيرا مكتوبة
تعدقصة الرسام الذي عاد فقيرا إحدى القصص التعليمية التي نتعلم منها العديد من العبروالمواعظ، فهذه القصة تدور حول العديد من الأحداث المتنوعة التي تتحدث عن حياةالرسام الفقير، وكيف كان يعيش هذا الفقير والتغيرات التي طرأت على حياته، في القصةتدور أحداثها حول الرسام الذي كان يعاني من البؤس والفقر الشديد، وكان هذا الرساممتزوجا، ويهوى الرسم، وكان يمر بظروف سيئة نتيجة شدة فقرها وبؤسها، لم يكن الفقرالذي كان يعاني منه يؤثر فقط على ظروف المعيشية الصعبة بل أنه كان بؤسه يصل إلىلوحاته التي يقوم برسمها، ونظرا لشدة فقره كانت دائما ما تحدث خلافات بينه وبينزوجته بسبب هذا الأمر، فكانت حياة هذا الرسام مليئة بالضيق والهم نتيجة لضنك العيشوالخلافات الدائمة التي أصبحت من روتين حياته.
مرهذا الرسام بمراحل متعددة في حياته فأولى هذه المراحل هى فقره الشديد، والمرحلةالثانية هو غناه، والمرحلة الثالثة هى عودته فقيرا كما كان، كان لزوجةالرسام دور كبير في هذا التحول الذي حدث لزوجها وغناه حيث أنها قررت أن تبيعالرسومات الأولي الذي كان زوجها يرسمها بعد أن كان رافضا العمل في أي مهنة أخرىوأنه لا يرغب في عمل شئ سوى الرسم، فقررت الزوجة أن تأخذ لوحة من هذه اللوحاتوتتجه بها إلى أحد المتاجر التي تشتري هذه الرسومات، وتفاجأن الزوجة بشراء هذاالمحل للوحة بألف ليرة ، ومن هنا أخذ الرسام اللوحات الفنية الخاص به وقرر بيعهاوحصل على مبلغ كبير من هذه اللوحات و حدث ما لم يكن متوقعا أن هذه الرسومات كانتنقطة تحول في أن يغني هذا الرسام وانتشالها من الفقر ، وأصبح هذا الرسام ينتهجأساليب جديدة في رسمه وأصبح يرسم اللوحات في وقت قليل من أجل رسم أكبر عدد مناللوحات حتى يتمكن من الحصول المال، فأصبح يرسم من أجل التجارة والربح وليس من أجلالموهبة والفن، ونتج عن تغير الرسام للطريقة التي كان ينتهجها في الرسم واهتمامهبإنجاز عدد كبير من اللوحات ويحاول انجازها بصورة سريعة ووقت قليل من أجل التجارةوالربح وليس من أجل الفن فأصبحت لوحاته يقل سعرها شيئا فشيئا حتى أصيبت بالركودوأصبحت لا تباع ونتيجة لذلك عاد الرسام فقيرا مرة أخرى .