سأل جرير عن نظرة الفجاءة مع كبر سنه ، عندما بعث الله عز وجل النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة ودعوة الناس الى الدخول في دين الله وعد الله عز وجل من اهتدى إلى دين الله عز وجل بالثواب العظيم في الأخرة، كما توعد الله عز وجل في مواضع عديدة لكل من كفر بالله عز وجل وكفر بما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو أسلم وأرتكب الذنوب والكبائر بالعقاب الشديد في الدنيا والآخرة ، عروس يقدم لك كل ما تحتاج إليه من معلومات حول سأل جرير عن نظرة الفجاءة مع كبر سنه.

الدعوة الإسلامية

عندما كان يدعو النبي محمد صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والدخول في دين الله أسلم الكثير من الناس في بداية الدعوة وصدقوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا بكل ما جاء به، فهؤلاء هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كانوا عونا له ضد المشركين ونصروه، كان من هؤلاء الصحابة جرير بن عبدالله البجلي الذي كان من المقربين للنبي صلى الله عليه وسلم، وعند دراسة الصحابي جرير بن عبدالله ورد سؤال على الطلاب وهو علام يدل " سأل جرير عن نظرة الفجاءة مع كبر سنه"، وفي هذا المقال نستوفي لكم الاجابة الصحيحة على هذا السؤال.

نبذة عن جرير بن عبدالله البجلي

جرير بن عبدالله من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن حزيمة بن حرب وكان من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم المقربين إليه وقد دعي له النبي صلى الله عليه وسلم بالثبات قائلا: " اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ واجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا"، أعلن جرير إسلامه هو وقومه في العام العاشر من الهجرة حيث كان جرير هو سيد قومه، كان جرير يتسم بوجهه الجميل وصورته الحسنة ولهذا قال عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه «جرير يوسف هذه الأمة»، كان يكنى بأبو عمرو، له من الأبناء خمسة وهم عبد الله وبشير والمنذر وإبراهيم وعبيد الله، أثناء خلافة الصحابي الجليل عثمان بن عفان أسند حكم ولاية همذان على الصحابي جرير بن عبدالله.

سأل جرير عن نظرة الفجاءة مع كبر سنه

من حرص صحابة النبي صلى الله عليه وسلم على البعد عن المحرمات وأمر الإسلام غض المسلمين لنظرهم عن أى شئ محرم سأل جرير بن عبدالله عن نظرة الفجاءة، فهذا دليل على كثرة تقوى وورع الصحابي الجليل وطهارة نفسه وحرصه على عدم الوقوع في المحرمات، ويدل أيضا على حرص الصحابي الجرير على تعلم الأمور الدينية التي تنفعه في دينه ودنياه.

إسلام جرير بن عبدالله

في العام التاسع من الهجرة قدم جرير الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبصحبته قومه إلى المدينة المنورة ودخلوا إلى النبي المسجد وقال النبي لصحابته" يدخل عليكم من هذا الباب رجل على وجهه مسحة ملك " بعدها دخل جرير بن عبدالله، وبايع جرير وقومه النبي صلى الله عليه وسلم على اقامة الصلاة وايتاء الزكاة وتقديم النصيحة لأى مسلم.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الصحابي جرير وكان موضع ثقة النبي صلى الله عليه وسلم، قال جرير ( ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا ضحك).

وفاة جرير بن عبدالله البجلي

أختلف في السنة التي توفي فيها الصحابي الجليل جرير بن عبدالله فقيل إنه توفي عام 51 هجرية، وقيل توفي عام 54 هجرية في "قرقيسيا" التي تقع على نهر الفرات والتي تقع بالقرب من مدينة دير الزور وظل بها حتى توفي .