من هو القائد المسلم الذي فتح مدينة الديبل ، يعتبر القائد المسلم وجشيه الذي فتح مدينة الديبل وبلاد السند هو واحد من أشهر القادة الذي قام بعدد كبير من الفتوحات الإسلامية، وقد كان له صيت عالي وشديد يطوف به جميع دول العالم، حيث أمتدت جذوره في الحكم إلى الكثير من الفتوحات التي طالت معظم دول وعواصم العالم، فكان هو من قام بفتح كلًا من بلاد السند وديبل وباكستان وصولًا إلى البصرة، فهو واحد من الشخصيات التي حكي عنها الكثير من المؤرخين والتاريخ الإسلامي وسجلات الفاتحين حول أبرز الأسماء التي كانت محط أنظار علماء التاريخ، بالرغم من أنه صغير في السن إلا أنه لمع نجمه وأضاء في العديد من الكتب التاريخية، عروس من خلال هذا المقال يقدم لك كل ما تحتاج إلي معرفته عن القائد المسلم الذي فتح مدينة الديبل.

الفتوحات الإسلامية

الفتوحات الإسلامية هي نوع من الحملات العسكرية التي كانت تتم على مر التاريخ، على عدد كبير من الدول التي لم يدخلها الإسلام من قبل، فكان الهدف من هذه الفتوحات هو نشر الدين الإسلامي في جميع أنحاء العالم، حيث يتم إزالة الغشاوة والحاجز الذي يتم بناؤه للناس وحجب الإسلام عنهم، وتعريف العالم بديننا الحبيب، فالفتوحات الإسلامية بدأت منذ عهد الرسول صلي الله عليه وسلم، وكان ذلك في العام الثامن من الهجرة وكان التوجه في هذا الوقت إلى مكة حيث تعتبر من أعظم الفتوحات التي مرت على التاريخ الإسلامي، حيث يتم توافد العديد من القبائل العربية التي جاءت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، تعلن له إسلامها وأنضمامها إلى الدولة الإسلامية، ومن بعدها حدثت العديد من الفتوحات المختلفة حتي بعد وفاة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث ظل الإسلام ينتشر في جميع أنحاء العالم.

ما هي اسباب الفتوحات الاسلامية

منذ أن بدأ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الفتوحات الإسلامية، والتي بدأت مع فتح مكة، ثم توالت بعد ذلك العديد منها، والتي كانت تهدف في الوصول إلى تحقيق أهداف معينة وأهمية كبيرة ومنها :

  • كان أولًا الهدف منها هو رفع المعاناة والظلم، عن كافة المسلمين الذين يعيشون في الظلم على يد الكفار، حيث يتم تعذيبهم وقتلهم بشكل مستمر، فمن أهم المميزات التي فرضها الإسلام وجاءت في القرآن الكريم هي العدالة والمساواة، أي أن البشر جميعهم يمتلكون الحقوق والوجبات لا يوجد أي نوع من التمييز أو الطبقية أو الجماعة.
  • يتم من خلال هذه الفتوحات نشر الدعوة الإسلامية، وتبليغ العالم بالدين الإسلامي ودعوة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم، حيث يتم إصاله إلى جميع البشر دون استثناء، ولكن لابد أن نعرف أن القتال لا يكون أبدًا سبب للدعوة للدين الإسلامي، يل يأتي القتال من أجل الدفاع ضد فتنة الناس وفتة الدين، وقتل وتعذيب المسلمين، لذلك يتم الدفاع عنهم.

القائد المسلم الذي فتح مدينة الديبل

  • يعتبر القائد الذي قام بفتح مدينة الديبل هو القائد المسلم محمد بن القاسم بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب الثقفي.


  • حيث ولد القائد محمد بن قاسم في مدينة الطائف وكان والده يشتهر في هذا الوقت بجسارته، حيث كان ينتمي إلى مجموعة من القبائل الكبرى، حيث كان لمحمد جد بن الحكم كان بنتمي إلى قبيلة ثقيف التي كانت تتواجد في هذا الوقت بداخل مدينة الطائف.
  • حيث نشأة هذا القائد العظيم في مدينة البصرة، وذلك بعد أن تولي الحكم العراق والولايات الشرقية ابن عمه الحجاج بن يوسف الثقفي، وذلك كان في العام 75 هجريًا، حيث كان الحكم في هذا الوقت للدولة الأموية كافة بلاد المسلمين، حيث يتم تحديد في ولاية الحاكم الفقيه العابد الناسك الخليفة الثاني للدولة الأموية، حيث يعتبر من أهم مؤسسي الدولة الأموية وكان ابيه أيضا أميرًا في هذا الوقت.
  • حيث تربي محمد ين قاسم بين البلاط الملكي وبين المحاربين العظماء والأمراء، حيث تعلم فنون الفروسية والتجنيد كمحارب، وهو في سن السابعة عشر من عمره، وكان هذا يتم تحت إشراف الأسرة بداخل معسكر الجنود المحاربين الذين تم تدريبهم من قبل استعدادهم لخوض الحرب.

مؤسس أول دولة إسلامية في الهند

  • تم تأسيس أول دولة إسلامية في الهند منذ أن بدأت أولى المعارك التي من خلالها استولى الملك الداهر بن حج على السفن والبحارة والنساء والهدايا التي كانت على متن هذه السفن، حيث استنجت النساء المسلمين في هذه السفية بالحجاج حيث قالت أحدهما " وا حجاج "، فهنا استجاب الحجاج إلى النداؤ وجاء لسترجاع تلك السفن بما عليها من نساء المسلمين من أبناء التجار الذين توفوا أثناء المعركة، في سيلان وسرانديب.
  • حيث يتم العمل على استرجاع ما يقارب من الثمانية عشر سفينة من الملك الظالم باللين ولكنه رفض التسليم، وذلك ما دفع الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بأن يغزو السند ويقوم بفتحها، حتي تتسع مساحة الدولة الأموية وحكمها، حيث قام التحصيل على ضعف ما كانت تحويه خزينة الدولة.
  • حيث يتم اختيار محمد بن القاسمـ وذلك من أجل الذهاب ورفع لواء الدولة الأموية والمسلمين علي كل بلاد السند، فكان هذا من اختيار الحجاج بن يوسف الثقفي وذلك من أجل قيادة الجيش الأموي وفتح بلاد السند، حيث يتم تجهيز ما يقارب من عشرين ألف جندي تم اختيارهم بعناية وبسالة حيث تميزوا بقوتهم الكبيرة وشدة بأسهم وكان ذلك في عام 90 هجريًا.
  • حيث قام محمد بن القاسم إلى بالتوجه إلى بلاد السند وذلك مع عبور الحدود الإيرانية، حيث تم رفع الأعلام الدول الأموية، والتي بدأت بالرسم والتخطيط والذي يتربص بالعدو، حيث تكتب تاريخ كبير حافل بالنصر.
  • حيث قام محمد بن القاسم بعمل فخ له من أجل الإيقاع بالعدو، وذلك عن طريق حفر مجموعة من الخنادق ونصب المجانيق، والتي كانت طريقة مباشرة للتسيهل للجيش لقذف الصخور إلى حصن العدو.
  • حيث يتم التمكن الجيش الأموي ، من قذف العدو بالكثير من الصخور إلى حصن العدو.
  • حيث بدأ العمل على تحقيق النصر وكان محمد بن القاسم ويوسف بن حجاج الثقفي بدخوله بلاد السند؛ التي تقع في شمال غرب الهند وشرق بلاد فارس من الجهة الجنوبية وفتح المُدن تدريجيًا، وفتح مدينة الديبل التي توجد في باكستان، ليسقط ملك السند داهر، ليكن النصر حليف المسلمين في كافة الميادين والمعارك بأمر الله.
  • وهذا هذه المدينة وهو بدأ في الوحف ول تح المزيد من البلاد العربية التي كانت تقوم بتأيد الحجاج بن يوسف الثقفي عمه، لقتح المزيد وتوسيع بقعة الإسلام حول العالم، حتي يتم رفع المزيد من الإعلام الخاصة بالدولة الأموية، حتي ملتان بجنوب إقليم البنجاب “وهي باكستان حاليًا”، والكثير من المدن الأخرى.
  • وهنا ختم محمد بن القاسم نهاية كبيرة وعظيمة لهذه الفتوحات وذلك في عام 96 هجريًا في الملقان التي تقع في أقصى الشمال.

صفات فاتح مدينة الديبل

  • حيث تم تلقيب محمد بن القاسم بالكثير من الأسماء المختلفة التي هي كانت مجموعة من الصفات التي يحملها، حيث بسببها قام بتقليد العديد من المكانات الرفيعة بين صفوف جيش الدولة الأموية، ولكن عندما كان والده أمير وعمه ولي، كانت له نصيب من تولي قيادة الجيش بسبب شجاعته وجسارته التي كانت يشتهر بها، حيث ساعد على تولي زمام الأمور والتركيز على النجاح والإصرار عليه.
  • حيث برزت الكثير من المزايا التي ظهرت على شخصيته والتي أيضا ظهرت عندما فام بفتح الكثير من البلاد مثل بلاد الديبل وبلاد السند وباكستان، حيث حكم بالعدل والحكمة والتواضع والأخلاق وجسارته وفروسيته، العقل والاتزان والتدبير، وحُسن التصرف والقيادة الرشيدة.
  • حيث اعتمد في حكمه على تعاليم الإسلام والتي هي الأخلاق الحميدة، والتي أوصاه بها عمه الحجاج بن يوسف الثقفي عمه، حيث تم إرسال له الوصية الأولى لكل حاكم التي يجب أن يعيها ويُدرك قيمتها، وجاء نص تلك الوصية كالآتي”إذا أردت أن تحتفظ بالبلاد فكن رحيماً بالناس، ولتكن سخيًّا في معاملة من أحسنوا إليك، وحاول أن تفهم عدوك، وكن شفوقاً مع من يعارضك، وأفضل ما أوصيك به أن يعرف الناس شجاعتك، وأنك لا تخاف الحرب والقتال”.
  • تعتبر من أبرز الصفات التي جعلت القائد الفاتح محمد بن القاسم من الشخصيات الهامة في التاريخ الإسلامي بل وبارزة في مجتمعه وكان علامة هامة وأساسية في تاريخ الدولة الأموية، كان شخصية متوضعة وخلوق، حيث كان يهتم بالكبير قبل الصغير، ويحترم الكبير ويقدره، فكل من كان بجيشه كان يشهد له بالأخلاق يأخذ الكثير من الأمور بينهم بالشوري، لا ينفرد بالقرارات أبدًا، كان دائم السعي وراء إقامة دولة إسلامية من الدرجة الأولى، حيث كان يسعي إلى إقامة دولة إسلامية مختلفة في دول لم يدخلها الإسلام قط ولا تعرف عنه شيء، فكان يقوم ببناء المساجد لعبادة الله وحده عز وجل، ورفع رايات الإسلام من خلال العدل والمساواة وظل مرفوع طوال العمر.
  • كان يسعي إلى صول الإسلام إلى جميع أنحاء العالم، وتوطيد أصول الإسلام في بلاد لا تنتشر فيها الثقافات الإسلامية مثل الهند وباكستان.

وفاة فاتح بلاد السند

  • وبعد أن قام محمد بن القاسم بالوصول إلى فتح العراق، حيث قام بذلك في عام الرابعة والعشرين من عمره، حيث تم كتابته من خلال نهايته بأن ادعت ابنه الداهر بأنه راودها عن نفسها ونال منها، حتي تم إرساله إلى السجن وهو مكبل بالأغلال في مدينة واسط، وتم تعذيبه بشكل سيء ومن شدة التعذيب توفي وكان هذا في عام 95 هجريًا، حيث يتم ذلك وسط حزن كبير في جميع بلاد المسلمين من الهند والباكستان، حتي من الاشخاص الذين لا يدينون بالإسلام بل بديانات أخرى ومنها البوذية.
  • حيث تم بعد وفاته رسم الكثير من اللوحات على الجدارن في بلاد الصينن ليظل بطريقة عالقة، في الأذهان والتي تحفز الكثير من البطولات.
  • حيث تم دفنه في ضريح كبير بالعراق في مدينة أواسط، ومازال هذا الضريح إلى الآن.