قدوة من بلدي ، يعتبر سؤال البحث عن قدوة من بلدي واكتب فقرة عنها، من أهم الأسئلة التي تأتي من خلال كتاب لغتي للصف السادس الإبتدائي الفصل الدراسي الأول، فهو يعتبر سؤال هام جدا يأتي ليحث الطالب عن البحث عن القدوة التي خرجت من داخل المملكة العربية السعودية وقامت بنشر علم وثقافة، تم تقدير هذه القدوة محاليا وعالميا، تميزت بصنع الكثير من المواد العلمية أو الاختراعات التي جعلتها قوة لكل فرد بداخل واطنها، فالهدف الرئيسي من السؤال حث الطلاب على اتخاذ هذه الشخصيات قدوة لهم في دراستهم وفي حياتهم حتي تخرج المزيد من القدوة التي يحتذي بها ليس أفراد شعبها فقط بل العالم أجمع، عروس يجيب لك على سؤال القدوة من بلدي.

السؤال هو

ابحث عن قدوة من بلدي واكتب فقرة عنها وفق العناصر التالية :
" الاسم ، مكان الولادة وتاريخها ، أشهر الأعمال ، مكان الوفاة وتاريخها (( إن كانت القدوة متوفاة ))"

الإجابة على السؤال السابق

الدكتورة حياة سليمان سندي، ولدت الدكتورة حياة في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، وذلك في اليوم السادس من شهر نوفمبر عام 1967م، حيث كانت من المتفوقات في جميع مراحل دراستها سواء في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، وعندما دخلت إلى الجامعة في مكة المكرمة تخصص في المجال الطبي بسبب حصولها على 98% في الثانوية، خلال دراستها الجامعية بدأت بالاهتمام في علم الأدوية وقراءة الكثير من الكتب التي تتخصص في هذا المجال، حيث تم تصنيفها أول عربية تحصل على شهادة دكتوراه في مجال التقنية الحيوية من جامعة كامبردج، وهذا ما سعدها في إنشاء مشروع كبير خاص بها يعتمد على جهاز مصنوع من الورق يشبه حجمه حجم بصمة اليد، يعمل على إجراء التحليل في أي وقت وقراءة النتيجة مباشرة لتشخيص الحالة المرضية أو عرضها على المختص دون الحاجة إلى الذهاب لمعمل تحاليل وأجراء الاختبار داخل المعمل، كما أنها أنشأت معهد التخيل والبراعة (I22)، وهو من المعاهد التي لا تسعي للربح بل تسعي إلى تقديم جو من الإبداع الخاص بالعلماء والتقنيين والفنيين، قامت بالعمل على مشروع تأهيل الأطفال من مختلف دول العالم وذلك بهدف التفكير والإبداع والتحليل المبكر وذلك مع شركة شلمبير جير، قامت مع أربع علماء آخرين على فليم وثائقي بدعم من المكتب التنفيذي للرئيس الأمريكي لتعزيز تعليم العلوم بين الشباب، لها العديد من النشاطات والمشاركات العلمية والفعاليات التي كان لها هدف في نشر الوعي والعلوم بين الإناث، وخصوصا في السعودية وفي العالم العربي والإسلامي، أصبحت جزءاً من أول مجموعة نسائية تعمل في مجلس الشورى في المملكة العربية السعودي.