خطبة محفلية عن القلب مقدمة و خاتمة خطبة عن قلب المسلم ، الخطب المحفلية هي نوع من الخطب التي تقال في المناسبات أو التجمعات أو في الخطب الدينية، التي يقوم الشخص بالإعداد لها، وإعداد مقدمة وخاتمة ومضمون، عروس يقدم أحد الخطب المحفلية التي تتحدث عن القلب مقدمة وخاتمة عن قلب المسلم.

مقدمة خطبة محفلية عن القلب

أن الحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه، الحمد لله في الأولي والحمد لله في الأخرة، اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام وعلى نبينا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله، اللهم أجمعنا جميعا على عبادتك على حسن طاعتك، اليوم نتحدث عن قلب المسلم، فقلب المسلم هو أساس التزامه وحفاظه على دينه ومعتقداته، فقلب السليم هو أساس الدين السليم.

مضمون خطبة محفلية عن القلب

القلب هو أهم عضو في جسم الإنسان فسلامة القلب وصحته، نريهم في قرب الشخص من الله والحفاظ على العهد معه، فالقلب المؤمن الصادق هو القلب الذي يذهب دائما إلى التوبة والأنابة، ويتعلق بالله ورسوله فلا يري السعادة ولا الراحة ولا الرضا ولا النعيم في غضب الله ومعصيته، فراحة الشخص وسعادته في اللجوء غلى الله وراحة في صلاته وشعره بالقرب منه وأنه بجانبه في الشدة والضيق أهم من كل البشر، فالخوف من غضب الله وطلب الرحمة والمغفرة هو الشعور الحقيقي بالحب الخالص لله وحده، وأيضا من أهم علامات القلب السليم هو التوكل على الله فكل شيء فالرزق والعمل والشعور بالقلق، فقال أهم الدين " مساكين أهل الدنيا؛ خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل: وما هو؟ قال: محبة الله، والأنس به، والشوق إلى لقائه، والتنعم بذكره وطاعته "، وليس هذا فقط فسلامة القلب بذهاب الغم والهم عنه عن طريق الصلاة والصيام والذكاة فكل هذه العبادات التي تقربنا من الله تعالي تذهب عنا الحزن والهم وتقضي الهم وتشعرنا بالراحة والسكينة، وأيضا الرغبة في التقرب من الله والبعد عن ملذات الدنيا والتضحية بها في سبيل طلب رضا الله، فكل هذه تعتبر من أهم علامات سلامة قلب المسلم، حيث قال الله تعالي في كتابه العزيز " قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " [الأنعام: 162].

خاتمة خطبة محفلية عن القلب

الكثير منا يفهم سلامة القلب بشكل خاطئ أنه لا يوجد به آلم ولا تعب، ولكن سلامه القلب تمكن في داخله من معتقدات وسلوك يتبعه يحفظ قلبه من الإصابة بالضعف، حيث قال ابن القيم " وقد يفهم بعض الناس سلامة القلب فهما خاطئا ، ويخلطون بينها وبين الخب والساذج وضعيف العقل ، ولذلك قال ابن القيم -رحمه الله- : "الفرق بين سلامة الصدر والبله والتغفل: أن سلامة القلب تكون من عدم إرادة الشر بعد معرفته، فيسلم قلبه من إرادته وقصده لا من معرفته والعمل به، وهذا بخلاف البله والغفلة فإنها جهل وقلة معرفة، وهذا لا يحمد إذ هو نقص، وإنما يحمد الناس من هو كذلك لسلامتهم منه، والكمال أن يكون عارفًا بتفاصيل الشر سليمًا من إرادته وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لست بخب ولا يخدعني الخب» وكان عمر أعقل من أن يخدع وأورع من أن يخدع ". لابد أن يكون المسلم واعي تماما لكل الشر والمعاصي من حوله ويتجنبهم حتي يحافظ على سلامه قلبه من ارتكاب المعاصي ويصبح فقلبه سليم معافي.