اختيار احدى الشخصيات التالية للكتابة عن سيرتها الذاتية ، هو أحد الاسئلة في مادة اللغة العربية كتاب لغتي الخالدة للصف الثالث المتوسط للفصل الدراسي الأول، وهو عبارة عن اختيار شخصية من الشخصيات التي توجد في الاختيارات في حل مشروع من ملف الإنجاز بالمشاركة مع مجموعة من الطلاب، وأن يقوم بكتابة الشخصية بكل تفاصيلها، حيث يقوم الطالب بتنمية مهاراته في البحث والاستقصاء عن كافة المعلومات التي يحتاجها عن الشخصيات التي يتم اختيارها وهم الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله ، والشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله، الشاعر احمد بن إبراهيم الغزاوي رحمه الله، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، والشيخ عبد الرحمن ناصر السعدي، عروس يقدم لكم اليوم أحدي الشخصية الهامة التي سوف نتناول سيرتها الذاتية ومسيرتها السياسية وهو الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله

الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله

ولد الملك سلمان في مدينة الكويت أثناء تواجد الملك عبد العزيز في الرياض حيث تم استردادها وذلك في اليوم الرابع من شهر شوال عام 1319 هـ وفي يوم الرابع عشر من شهر يناير عام 1902م، حيث تلقي تعليمه على يد علماء نجد وتخرج من مدرسة والده الملك عبد العزيز، حيث تلقي بها العديد من مبادئ القراءة وعلوم الدين، وفي عام 1352هـ وأيضا عام 1933م أصبح ولي العهد للمملكة العربية السعودية، حيث بدأ في المشاركة في الحياة السياسية للمملكة وأيضا قام بتنفيذ العديد من سياسات والده وبدا بتحمل أعباء الحكم، وعندما توفي الملك عبد العزيز في عام 1373هـ، وأيضا عام 1953من تولي الملك سعود حكم المملكة حيث جدد أخواته وأهله وعمامه البيعة لتحمل أعباء الحكم وحيث أستلم ولايه العهد أخيه الأمير فيصل.
وخلال حكم الملك سعود وولي العهد الأمير فيصل تمت العديد من الإصلاحات الداخلية في المملكة والمشروعات العمرانية التي شهدت التعاون المستمر بين الأخوين للنهوض بالمملكة، ومن أهم هذه الإصلاحات :

  • إنشاء مجلس الوزراء وعين الأمير فيصل في رئاسته، وعقدت أولي جلساته في الرياض وذلك في يوم الأحد الموافق 2 رجب 1373هـ، و7 مارس 1954م.
  • وقام أيضا بتحويل مديرية المعارف إلى وزارة المعارف وعين صاحب الأمير فهد وزيرا للمعارف، حيث قام بالقفز بالتعليم قفزة كبيرة من خلال التطوير وإنشاء كم هائل من المدارس المطورة التي تتبع أحدث الطرق التعليم.
  • قام بعمل توسيعات من أجل الإصلاح والنهضة، والعديد من المشروعات الضخمة الكثيرة وأهمها هي توسعة المسجد النبوي، والذي تم بالبدء بالمشروع في عهد الملك عبد العزيز وليس المسجد النبوي تم توسعة المسجد الحرام أيضا.

وعند قدوم عام 1958م تعرضت المملكة العربية السعودية إلى أزمة مالية وإدارية صعبة بسبب الظروف التي تمر بها المنطقة العربية جميعا، لذلك قرر الملك سعود في رمضان في عام 1958م، منح الأمير فيصل الكثير من الصلاحيات بجانب عمله كولي العهد ورئيس الوزراء، بل جعل لديه العديد من الصلحيات التي تخول له التغير في سياسة الدولة الداخلية والخارجية والتي يتوافق مع مصلحة الوطن أولا، وأيضا تغير السياسات المالية والأشراف على تنفيذها، وإعادة النظر في نظام مجلس الوزراء وتعديل ما يجب تعديله من كافة الأنظمة المعنية في البلاد ، وذلك لتخطي الأزمة.
وفي عام 1381هـ وعام 1962م، أعلن الأمير فيصل عبد العزيز نائبا عن جلالة الملك سعود عبد العزيز، في إدارة جميع شؤون الدولة وذلك في حالة حضوره أو في حالة غيابه، وعند قدوم عام 1964م تدهورت كثيرا الحالة الصحية للملك سعود، فقرر السفر إلى خارج البلاد لتلقي العلاج والبقاء حتي الأطمئنان على صحته هناك، وفي اليوم الثاني من ذهابه إلى المستشفي لتلقي العلاج وذلك في اليوم الثاني من رمضان عام 1384 هـ، و1965 م، ارسل لأخيه الأمير فيصل يتنازل عن الحكم له ، ويبايعه ملك للبلاد من بعده على كتاب الله وسنه رسوله صلي الله عليه وسلم، وعند قدوم شهر ذي الحجة عام 1388هـ، وفبراير 1969م، توفي الملك سعود عد العزيز آل سعود في عاصمة اليونان أثينا، حيث تم نقل جثمان الملك إلى مكة المكرمة حيث صلي عليه الناس في المسجد الحرام ثم نقل في الحال إلى الرياض فدفن في مقبرة العائلة بالعود رحمه والله واسكنه فسيج جناته.

من أقوال الملك سعود

  • " جـاء الإسلام فنقلنا من الضعة و المهانة إلى أعلى الدرجات فكنـا أمنع الناس جانبا ، و كنا القادة ، و كنا الهداة الداعين إلى الله ".
  • " إن اجتماع كلمة المسلمين و توحيد صفوفهم ، ولم شعثهم هو أعظم ما يجب على كل مسلم أن يعمل لتحقيقه ، و إنني أدعو المسلمين جميعا .. أن يجمعوا على الحق صفوفهم و أن يوحدوا كلمتهم و أن يكونوا كالبنيان المرصوص ".