حقيقة وفاة والد رهف القنون ، انتشرت الكثير من الأخبار مؤخرا عن وفاة والد رهف القنون والتي قد أثارت جدلا وسعا منذ عدة أشهر حول هروبها من عائلتها، بعد أدعائها أنهم يسيئون معملاتها مما دفعها للهروب إلى تايلاند، عروس يقدم لكم تفاصيل صحة خبر وفاة رهف القنون.

رهف القنون

في يناير عام 2019، قامت رهف بفتح حساب شخصي لها على موقع التواصل الاجتماعي توتير، حيث طلبت المساعدة من النشطاء والحقوقيين في مجال حقوق الإنسان وجمعيات المجتمع المدني وحقوق المرأة، بسبب أنها تتعرض إلى التعذيب الجسدي والنفسي من قَبل عائلتها، بسبب عدم السماح لها بالدراسة في الجامعة التي ترديها، وتريد من كل الموجودين إنقاذها من القتل إذا عادت إلى المملكة العربية السعودية لإنها ارتدت عن الدين الإسلامي، ثم نشرت تسجيل آخر تقول فيه: " سيقتلونني ... حياتي في خطر. عائلتي تهدد بقتلي على أبسط الأشياء".

استجابت لها الكثير من جمعيات حقوق الإنسان وساعدها الكثير من الحقوقيين داخل الوطن العربي وخارجه، وبرزت الحقوقيّة المصرية منى الطحاوي التي تبنّت استغاثة رهف فعملت على مساعدتها بعد التواصلِ معها من خلال إيصال صوتها لباقي المنظمات الحقوقيّة العالمية بما في ذلك هيئة الأمم المتحدة، حتي قام رئيس وزراء كندا بالموافقة على لجوء رهف وإقامتها داخل كندا كمواطنة كندية، حيث استقبلتها وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند التي وصفتها بأنها "مواطنة كندية جديدة وهي شجاعة للغاية "، حيث أعلنت بعد لك عائلتها أنها تتبرأ منها.

حقيقة وفاة والد رهف

أثارت هذه القضية شغف الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي بين معارض ومؤيد لما قامت به رهف، حتي انتشرت في الآونة الأخيرة أخبار تؤكد وفاة والد رهف " محمد القنون الشمري "، وذلك بعد تعرضه لأزمة قلبية توفي على أثريها في المستشفي، وقد انتقدت الإعلامية مي العيدان بعبارة لاذعة، الشابة السعودية التي أثارت جدلا واسعا وكتبت، في تعليقها على الخبر عبر “إنستغرام”: “وفاة والد رهف القنون على أثر أزمة قلبية ألمت به في أحد المستشفيات بالمملكة العربية السعودية.. يا ويلك من الله قهرتي أبوكي”.

لتظهر بعد ذلك العديد من الحسابات السعودية التي تنفي خبر الوفاة وتؤكد على أن والد رهف مازال حي يرزق، وأن كل من نشر غير صحيح.