شعر عن يوم المعلم أشعار عن المعلم و المعلمة ، مُنذ أن خلق الله الأرض وما عليها وقد دعا الإنسان في كتابه العزيز إلى السعي والعمل والكشف عن كل ماهو مجهول لنا في هذه الحياة وفضل سبحانه وتعالى العلماء والمتعلمين وخصهم بالجزاء الحسن في الدنيا والأخرة حيث قال في كتابه العزيز " أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ " صدق الله العظيم

ولا يأتي العلم والمعرفة عن طريق الصدفة بل من خلال العمل والاجتهاد والرغبة الصادقة في التعلم ، ولا يستطيع الإنسان أن يمشي في دروب العلم والمعرفة وحده بل يحتاج إلى من يرشده وينير له طريقه ويفصل له ما بين الحق والباطل في طرق وأساليب التعليم المتنوعة

فعندما أنعم الله علينا وأنزل لنا الإسلام كرسالة إسلامية سامية متكامله لنعبد الله من خلال أحكامها وقوانينها وتكن لنا الخلاص في الدنيا والأخرة لم سريلها سبحانه بمفردها بل أرسلها إلينا من خلال سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ المعلم الأول في الإسلام ليقص علينا ما يرشده إليه ربنا العظيم ويشرح لنا ما يتعسر علينا فهمه واستيعابه وقد جاء ذلك في قوله تعالى ـ "
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ "

ومن هنا جاء قدر المعلم ومكانته السامية في المجتمع فهو السبيل إلى التعلم والثقافة وهو الشعاع الذي ينير في دروبنا مصباح التعلم والتحضر لننشأ أمة متعلمة واعية وحاضرة في كل ما يدور حولها من تغيرات وتطورات مجتمعية ودوليه ..

ولذلك نرى أنه على مدار بداية الحياة تغنى الشعراء والأدباء في قيمة المعلم ومكانته تقديراً لفضله ودوره العظيم في السمو بشخصية الإنسان علمياً وخُلقياً ونورد إليكم في السطور التالية باقة من أجمل الأبيات الشعرية في حق العلم والمعلم ....


  • قال الإمام الشافعي رحمه الله في حق المعلم :

اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ
فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة
تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِا
فكبِّر عليه أربعًا لوفاته وَذَاتُ الْفَتَى
ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ


  • من قصيدة أحمد شوقي عن المعلم


قُــمْ لـلمعلّمِ وَفِّـهِ الـتبجيلا **** كـادَ الـمعلّمُ أن يـكونَ رسولا
لأعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي **** يـبني ويـنشئُ أنـفساً وعقولا
سـبـحانكَ اللهمَّ خـيـرُ مـعلّمٍ **** عـلَّمتَ بـالقلمِ الـقرونَ الأولى
أخـرجتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ **** وهـديتَهُ الـنورَ الـمبينَ سبيلا
أرسـلتَ بالتوراةِ موسى مرشداً **** وابـنَ الـبتولِ فـعلّمَ الإنـجيلا
وفـجّرتَ يـنبوعَ البيانِ محمّداً **** فـسقى الـحديثَ وناولَ التنزيلا



  • قال عامر محمد بحيري


إِن العلمَ في البلادِ أعرُّ من . . . .
يعطي الجزيلَ ويبذلُ المجهودا يعطي الحِمى من نفسِه لا مالهِ . . . .
ويصوغُ جيلاً للبلادِ جديدا المحلُ يتركهُ المعلمُ مُخْصِباً . . . .
والعدمُ في يده يَحُل وجودا . . . .



  • قال إبراهيم بن سليمان الوشمي


جاء المعلم , نوره
يسعى فيأخذ باللبا بيلقي ويشرح درسه
متوخيا عين الصواب
يحنو على طلابة
متجنبا سبل العقاب
وتراه دوما باسما
عند السؤال أو الجواب
يُمضي سحابة يومه
بين الدفاتر والكتاب
إن المعلم قدوةٌ
في الناس مرفوع الجناب
والنشء يذكر فضله
حتى يوارى في التراب
يا رب بارك سعيه
ذلل له كل الصعاب
حتى ينشئَ جيلنا
متحصناً من كل عاب



  • قال أبو الأسود الدؤلي:


يأيها الرجلُ المعلمُ غيرَهُ . . . . هلا لنفسِكَ كان ذا التعليمُ
تصفُ الدواء لذي السقامِ وذي الضنى . . . . كيما يصحَّ به وأنتَ سقيمُ
ونراكَ تصلحُ بالرشادِ عقولَنا . . . . أبداً وأنتَ من الرشادِ عديمُ
لاتنهَ عن خلقٍ وتأتي مثلهُ . . . . عارٌ عليكَ إِذا فعْلتَ عظيمُ
وابدأ بنفسِكَ فانَهها عن غَيِّها . . . . فإِذا انتهتْ منه فأنتَ حكيمُ
فخناكَ يقبلُ ما وعظْتَ ويفتدى . . . . بالعلم منكَ وينفعُ التعليمُ



  • قال عبد الفتاح غازي في قصيدة

" انت المعلم من ديوان شمس لا تغيب"


فاعلم بأنك أصل كل وجودها ***** هو فيض علمك شاع في الأكوان
أنت المعلم أصل كل فضيـلة ***** أنت الإمام سبقت بالإحسـان
إنا نعانق بالوفاء جهـودكم ***** ستظل دستورا مدى الأزمـان



  • فال بكر بن محمد المازني:


إِن المعلمَ لا يزالُ مضَّعفاً . . . . ولو ابتنى فوقَ السماءِ سماءَ
من عَّلمَ الصبيانَ أضْنَوا عقلَه . . . . مما يلاقي بكرةً وعشاءَ



  • قال محمد خليل الخطيب


ما لي أرى التعليمَ أصبحَ عاجزاً . . . .
عن أن يصحُّ من النفوسِ مكسرا ؟
عُكِسَتْ نتائجُهُ فأصبحَ هديْهُ . . . .
غِباً وأضحى صَفْوَه متكَدرا
يهدي معلمُهُ ومن ذا يهتدي . . . .
بعلمٍ في الناسِ قُبحَ مَخْبَرا
ينهى ويأتي ما نهى أفتحتذي . . . .
بفعالِه أم بالمقالِ مزوَّرا
وإِذا المعلمُ لم تكنْ أقوالُهُ . . . .
طبقَ الفِعالِ فقولُه لن يثمرا